«البريميرليغ»: اللاعبون الذين يُنصح بتجنبهم في الجولة الأولى

رغبة في الرحيل ومباريات صعبة بالبداية... إيزاك خيار محفوف بالمخاطر خلال الجولة الأولى من «فانتازي»... (د.ب.أ)
رغبة في الرحيل ومباريات صعبة بالبداية... إيزاك خيار محفوف بالمخاطر خلال الجولة الأولى من «فانتازي»... (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: اللاعبون الذين يُنصح بتجنبهم في الجولة الأولى

رغبة في الرحيل ومباريات صعبة بالبداية... إيزاك خيار محفوف بالمخاطر خلال الجولة الأولى من «فانتازي»... (د.ب.أ)
رغبة في الرحيل ومباريات صعبة بالبداية... إيزاك خيار محفوف بالمخاطر خلال الجولة الأولى من «فانتازي»... (د.ب.أ)

مع انطلاق موسم جديد من لعبة «فانتازي الدوري الإنجليزي الممتاز»، تتجه الأنظار إلى الأسماء الجديدة الوافدة إلى «البريميرليغ»، بالإضافة إلى اللاعبين الذين غيّروا أنديتهم هذا الصيف، والذين أصبحوا من أكثر الأصول طلباً بين اللاعبين. لكن مقابل كل صفقة واعدة، هناك قائمة طويلة من اللاعبين الذين يُفضَّل الابتعاد عنهم؛ إما لأنهم مرشحون لعدم المشاركة أساسيين في فرقهم، وإما لأن مردودهم المتوقع في «الفانتازي» محدود جداً.

فمن بين مئات الخيارات المتاحة، من هم اللاعبون الذين لا مكان لهم في تشكيلتك الافتتاحية؟ استعرضت شبكة «The Athletic» أبرز الأسماء الذين يُستحسن تفاديهم.

في كل موسم، أدير فريقاً واحداً في لعبة «الفانتازي»، وتجري قرارات الانتقالات واختيار القائد فيه من خلال تصويت لجنة مكونة من 100 مشارك (بعدما كانت في السابق تضم 50 شخصاً). وخلال فترة ما قبل الموسم، جمعتُ النسخ الأولية من تشكيلاتهم، وقارنت نسبة امتلاك اللاعبين بينهم، مع نسب امتلاكهم على مستوى ملايين اللاعبين حول العالم. ومن خلال ذلك، خرجتُ بقائمة مختصرة لأبرز اللاعبين الذين يوجدون بأكثر من 10 في المائة من تشكيلات الخبراء.

وتبين وجود عدد من اللاعبين الشائعين بين عموم اللاعبين، لكن لا يكاد يظهر لهم تمثيل يُذكر بين تشكيلات الخبراء.

العنوان الأبرز هنا هو مهاجم نيوكاسل، ألكسندر إيزاك (10.5 مليون جنيه إسترليني)، الذي يملكه نحو ثلث اللاعبين، رغم شِبه غيابه عن تشكيلات الخبراء. فالكل يعلم أن المهاجم السويدي يرغب في مغادرة نيوكاسل، مع وجود اهتمام رسمي من ليفربول، ومن المرجح أن تبقى هذه المسألة دون حسم حتى انطلاق الموسم في ما بين 15 و18 أغسطس (آب) المقبل، حيث تستمر سوق الانتقالات مفتوحة لأكثر من أسبوعين. ومع بداية صعبة لرجال إيدي هاو من حيث جدول المباريات، فإنه يبدو من الأفضل الابتعاد عن إيزاك، رغم مساهمته في 29 هدفاً الموسم الماضي (2024 - 2025).

قائد وسط مانشستر يونايتد في دور أعمق وبسعر مرتفع... فرنانديز خارج حسابات الخبراء مبكراً (إ.ب.أ)

أما جارود بوين (8.0 ملايين)، نجم وست هام، فقد أعيد تصنيفه من لاعب وسط إلى مهاجم هذا الموسم؛ مما يعني أنه سيحصل على نقاط أقل مقابل كل هدف. رغم ذلك، فإنه لا يزال يمتلكه نحو 20 في المائة من اللاعبين، مستفيداً من بداية فريقه أمام أحد الصاعدين الجدد؛ سندرلاند.

لكن تصنيفه الجديد يقلل من جدواه، حتى وإن كانت انطلاقته سهلة وفي مانشستر يونايتد. وكما هو معتاد، تحظى الصفقات الجديدة بدعم واسع من جمهور اللعبة، ولا تختلف الحال هذا الموسم مع الثنائي براين مبويمو (8.0 ملايين) وماثيوس كونيا (8.0 ملايين)، حيث وصلت نسبة امتلاكهما إلى 17 في المائة و11 في المائة على التوالي. لكن لم يختر أي من خبرائي المائة هذين اللاعبين في تشكيلاتهم الافتتاحية، بعد موسم متواضع من يونايتد، ورغم تحويل كونيا من مهاجم إلى لاعب وسط.

السبب هو غموض أدوارهما في خط الهجوم المكتظ بقيادة المدرب الجديد روبن أموريم، إلى جانب غياب مؤشرات تدل على تكرار تأثيرهما السابق مع برينتفورد وفريق وولفرهامبتون. كما أن وجود برونو فرنانديز (9.0 ملايين) في مركز قائد الفريق ومنفذ للكرات الثابتة وركلات الجزاء، يقلص من فرص مساهمات الثنائي في النقاط.

ويُعد برونو فرنانديز نفسُه من الأسماء التي يُنصح بتجنبها في البداية، نظراً إلى ارتفاع سعره وتمركزه المتوقع في دور أعمق ضمن وسط الملعب الجديد، إضافة إلى جدول مباريات ناري يضم آرسنال ومانشستر سيتي في أول 4 جولات.

أما في ليفربول، فيُعد الظهير الجديد جيريمي فريمبونغ (6.0 ملايين) ثاني أكثر المدافعين امتلاكاً في اللعبة حالياً، بنسبة نحو 27 في المائة. لكن مركزه الأساسي غير مضمون، في ظل المنافسة مع كونور برادلي (5.0 ملايين). وهنا يبدو خيار فيرجيل فان دايك بالسعر نفسه أعلى أماناً، وهو ما اتفق عليه معظم الخبراء.

مهاجم آرسنال الجديد، فيكتور جيوكيريس (9.0 ملايين)، من أكثر الأسماء جذباً في اللعبة منذ إضافته، حيث يمتلكه 24 في المائة من اللاعبين. لكن لا ضمانات لمشاركته أساسياً في الجولة الأولى أمام مانشستر يونايتد، في ظل إمكانية اعتماد ميكيل أرتيتا على كاي هافيرتز (7.5 مليون) في مركز المهاجم الوهمي. جيوكيريس قد يكون صفقة واعدة بداية من الجولة الثانية، مع زيارة ليدز الصاعد «ملعب الإمارات»، وقد يتولى تنفيذ ركلات الجزاء كذلك.

مهاجم توتنهام دومينيك سولانكي (7.5 مليون) ظهر في تشكيلات أولية عدة، وقد ينال فرصة تنفيذ الركلات بعد رحيل سون هيونغ مين (8.5 مليون)، لكن غيابه عن جولة توتنهام الآسيوية بسبب إصابة في الكاحل يُثير القلق. ومع بداية ميسرة على أرضه ضد بيرنلي، فإن وضوح حالته الصحية سيكون عاملاً حاسماً للاعبين.

وافد جديد إلى آرسنال ومنافسة مرتقبة مع هافيرتز... جيوكيريس قد يحتاج إلى الانتظار لما بعد الجولة الأولى (رويترز)

صفقة توتنهام الجديدة في الوسط، محمد قدوس (6.5 مليون)، يملكها 26 في المائة من اللاعبين، ويبدو سعره مغرياً، لكنه لم يحقق سوى 9 مساهمات تهديفية في 31 مباراة مع وست هام الموسم الماضي. ولا يزال محل شك بالنسبة إليّ، حيث من المتوقع ظهور خيارات أفضل بالسعر نفسه.

في مانشستر سيتي، يعدّ عمر مرموش (8.5 مليون) من بين أكثر اللاعبين الهجوميين امتلاكاً، إلى جانب الوافد الجديد رايان شرقي (6.5 مليون)، لكن قوة الفريق وعمقه الهجومي يجعلان من الصعب توقع عدد دقائق مشاركة كل منهما، خصوصاً مع ميل المدرب بيب غوارديولا إلى التدوير.

ومن المتوقع أن يكون فيل فودين (8.0 ملايين) في كامل جاهزيته، وقد يستفيد من رحيل كيفن دي بروين، لكن إن كنت تبحث عن خيار هجومي مضمون في سيتي، فإيرلينغ هالاند (14.0 مليوناً) يظل الرهان الأعلى أماناً.

الأمر ذاته ينطبق على الظهير رايان آيت نوري (6.0 ملايين)، المنضم حديثاً من وولفرهامبتون، حيث يمتلكه نحو ربع اللاعبين، لكن خيارات الدفاع في سيتي غير مضمونة، كما أن المباريات الافتتاحية ضد وولفرهامبتون وبرايتون وتوتنهام لا تبشّر بشباك نظيفة.

حراسة المرمى في سيتي لا تخلو من الغموض كذلك، فالقادم الجديد جيمس ترافورد (5.0 ملايين) ينافس إيدرسون (5.5 مليون). ورغم أن فكرة الحصول على حارس من «الستة الكبار» بسعر 5 ملايين تبدو مغرية، فإن غياب وضوح الرؤية بشأن هوية الحارس الأساسي تُحتم الانتظار قبل اتخاذ القرار.

أحد الأسماء التي وضعتها في تشكيلتي الأولية رغم مخاطر التدوير هو مهاجم إيفرتون، بيتو (5.5 مليون)، نظراً إلى سعره المناسب وبداية فريقه الجيدة. مع وجود ملعب جديد وجمهور متحمس، قد تكون الظروف مثالية لتألق بيتو، لا سيما إذا لعب في ثنائي هجومي إلى جانب ثيرنو باري (6.0 ملايين). لكن المدرب ديفيد مويس قد يلجأ إلى تدوير اللاعبين، وهو ما يستدعي الحذر.

ومع سعي كثير من اللاعبين إلى استخدام خاصية «بنش بوست» في الجولة الأولى، فإن أي مهاجم يبدأ أساسياً وبسعر منخفض، قد يتحول إلى خيار يصعب تجاهله.


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي تسيربي (أ.ب)

دي تسيربي: سولانكي يعاني من مشكلة عضلية وسيمونز أصيب في الركبة

سيجري توتنهام هوتسبير تقييماً للحالة البدنية للاعبيه دومينيك سولانكي وتشافي سيمونز ​بعد اضطرارهما لمغادرة الملعب خلال الفوز 1-صفر على وولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
TT

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)

أعرب العداء الكيني ساباستيان ساوي عن سعادته الغامرة بإنجازه التاريخي في ماراثون لندن، واصفاً إياه بـ«اليوم الذي لا ينسى»، وذلك بعدما أصبح أول إنسان يكسر حاجز الساعتين في سباق ماراثون رسمي.

وقال ساوي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أشعر بحالة رائعة وسعادة لا توصف، لقد بدأنا السباق بشكل جيد، ومع الاقتراب من النهاية كنت أشعر بقوة كبيرة، وعندما وصلت لخط النهاية ورأيت الزمن المسجل شعرت بإثارة بالغة».

وأضاف العداء الكيني: «القدوم إلى لندن للمرة الثانية كان أمراً حيوياً بالنسبة لي، ولذلك استعددت جيداً على مدار 4 أشهر، واليوم جنيت ثمار هذا العمل الشاق بنتيجة رائعة».

وتوج ساوي بلقب ماراثون لندن محطماً الزمن القياسي العالمي للرجال بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و30 ثانية، وهو ما يقل بمقدار 65 ثانية عن الرقم القياسي السابق الذي سجله الكيني الراحل كيلفن كيبتوم في ماراثون شيكاغو 2023.

وأوضح ساوي: «أعتقد أنني صنعت التاريخ اليوم في لندن، وهذا يؤكد للجيل الجديد أن تحطيم الرقم القياسي أمر ممكن».

وتابع: «الأمر يعتمد على مدى انضباطك واستعداداتك، لذلك بالنسبة لي لقد أظهر ما حدث اليوم أن لا شيء مستحيل».

وقال ساوي: «كل شيء ممكن والأمر مسألة وقت».

وأضاف: «كنت جاهزاً اليوم واستعددت بشكل جيد لماراثون لندن، وأنا سعيد بنتائج اليوم لأنني كان لدي العزم على مواصلة العمل حتى عندما كانت وتيرة السباق سريعة».

كما نجح الإثيوبي يوميف كيجيلتشا صاحب المركز الثاني، في كسر حاجز الساعتين أيضاً بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و41 ثانية في أول مشاركة له.

وحطم الأوغندي جاكوب كيبلليمو الزمن القياسي العالمي السابق بحلوله ثالثاً بزمن قدره ساعتين و29 ثانية.


«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
TT

«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)

حقق الفرنسي سيباستيان أوجييه باكورة انتصاراته هذا العام باحتلاله للمركز الأول في رالي جزر الكناري، بعدما انهار مطارده المباشر السويدي أوليفر سولبرغ أمام حدة المنافسة، في ظل هيمنة الصانع الياباني تويوتا على المراكز الأربعة الأولى في الجولة الخامسة من بطولة العالم للراليات، الأحد.

واستفاد الويلزي إلفين إيفانز من انسحاب زميله سولبرغ وتقدم إلى المركز الثاني، ما شرع أمامه باب صدارة الترتيب العام على حساب الياباني تاكاموتو كاتسوتا الرابع.

ورغم تقلص الفارق بينهما مع مرور المراحل، فإن أوجييه صمد بخلاف سولبرغ الذي انحرف عن المسار في المرحلة قبل الأخيرة وهو يحاول انتزاع الصدارة من بطل العالم تسع مرات.

وكانت كلمة الفصل بين أوجييه البالغ 42 عاماً والسويدي ابن الـ24 عاماً، خبرة الأول. فعلى الأسفلت النظيف والسريع للطرق الجبلية في جزر الكناري، كافح سائقا تويوتا لحسم اللقب.

وبدأ أوليفر، نجل بيتر بطل العالم 2003، بالضغط على أوجييه الذي كان أحكم قبضته على الصدارة منذ صباح الجمعة.

وبعدما تأخر 9 ثوانٍ، قلص السويدي الفارق إلى 2.2 ثانية فقط قبل المرحلة الخاصة السابعة عشرة من أصل 18، لكنه تعرض لحادث إثر انزلاق سيارته عند أحد المنعطفات فاصطدم بحاجز الأمان، ما أدى إلى إلحاق الأضرار بأحد إطاراته فعاد بعلامة صفر من جزر الكناري.

وعبر سولبرغ الذي أحرز لقب رالي مونت كارلو عن أسفه للحادث، قائلاً: «كانت اللفة الأولى هذا الصباح على مسارات رطبة نوعاً ما، لكنها أصبحت أكثر جفافاً بعد ذلك، وكنت متفائلاً أكثر من اللازم عند ذلك المنعطف الأيمن».

من ناحيته، أقرّ أوجييه: «لم نكن نتمنى أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لقد قدّم أوليفر أداءً ممتازاً حتى تلك اللحظة».

وأضاف: «لم أسمح لنفسي بالتوتر عندما رأيته يهاجم، وحافظت على وتيرتي القيادة. أنا آسف يا أوليفر، لكني متأكد من أننا سنخوض منافسات أخرى».

وصب انسحاب سولبرغ في مصلحة إيفانز، المتوج برالي السويد، فتقدم للمركز الثاني في الترتيب النهائي، كما تربع على صدارة ترتيب السائقين متقدماً بنقطتين على كاتسوتا الفائز في راليي كينيا وكرواتيا (101 مقابل 99).

ويشارك أوجييه في برنامج جزئي في بطولة العالم للراليات، كما دأب أن يفعل في السنوات الماضية، وغاب عن راليي السويد وكرواتيا.

في العام الماضي، لم يمنعه ذلك من الفوز باللقب، مُعادلاً بذلك رقم مواطنه سيباستيان لوب القياسي بتسعة ألقاب لكل منهما.

لكن بداية أوجييه مع انطلاق منافسات البطولة العالمية كانت مُتعثرة، حيث حل ثالثاً في مونتي كارلو، وأنهى رالي كينيا في المركز الحادي عشر، فاحتل المركز السادس في الترتيب العام متأخراً بفارق 43 نقطة عن إيفانز متأخراً بفارق 10 نقاط فقط عن سولبرغ الرابع.

وهو الفوز الأول لأوجييه منذ تتويجه باللقب العام الماضي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في اليابان، وفوزه الـ68 في البطولة العالمية منذ عام 2010.

مازح أوجييه الذي كان احتل المركز الثاني في جزر الكناري العام الماضي، قائلاً: «أنا سعيد بإضافة رالي آخر إلى قائمتي».

وأكد الفرنسي أنه يشارك في الجولات العالمية بهدف «الاستمتاع»، حتى وإن كان هذا الموسم الأخير له على الأرجح، في تصريح لصحيفة «ليكيب»، الأحد، إذ أعرب عن خيبة أمله من ضعف الأداء في قوانين البطولة عام 2027، معترفاً بأن «الوضع الحالي لا يُبشر بالاستمرار».


ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».