أهدر فريق ريال مدريد أكثر من ثلث ضربات الجزاء التي حصل عليها الموسم الماضي، وهو ما أثار تساؤلات عديدة في صحيفة «ماركا» الإسبانية، الاثنين، مع بدء فترة الإعداد للموسم الجديد.
وذكرت «ماركا»: «لا يوجد فريق حصل على ضربات جزاء أكثر من ريال مدريد في الموسم الماضي، 19 ضربة جزاء، لكن أيضاً لا يوجد فريق أوروبي كبير أهدر هذا العدد منها، حيث تم إهدار أكثر من ثلث تلك الضربات ولم تسفر عن أهداف»، وتساءلت الصحيفة الإسبانية عن اللاعب الذي سيتولى تنفيذ ضربات الترجيح في موسم 2025 – 2026، وذلك مع عودة الفريق للتدريبات الاثنين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات محصورة بين الفرنسي كيليان مبابي (أضاع ثلاث ضربات جزاء) والبرازيلي فينسيوس (أضاع اثنتين) والإنجليزي جود بلينغهام (أهدر ضربة جزاء واحدة) والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي (أهدر ضربة جزاء واحدة)، فيما أهدر الفريق آخر ضربتي جزاء له، حيث أهدر مبابي أمام ريال سوسيداد رغم أنه سجل هدفاً بعد ارتداد الكرة إليه، وأهدر فالفيردي فرصة تسجيل الهدف الثاني في مباراة الهلال السعودي بكأس العالم للأندية.
وقالت «ماركا» إن تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق، عليه أن يجد بديلاً لفالفيردي لتولي مهمة ضربات الجزاء، لكنه قبل ذلك عليه إيجاد الأفضل، ويبدو أن كل الطرق تؤدي إلى اختيار مبابي، الذي عاد ليتولى قيادة خط هجوم الفريق بدلاً من البرازيلي فينسيوس.
ورغم ذلك كانت ضربات الجزاء الضائعة من أسباب الانتقادات التي تعرض لها مبابي، وذلك بعد إهدار ضربتين في «أنفيلد» أمام ليفربول الإنجليزي بدوري الأبطال، و«سان ماميس» أمام أتلتيك بلباو ببطولة الدوري، بالإضافة إلى قراره بعدم تنفيذ ضربة جزاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال التي أهدرها فينسيوس بعد ذلك، ثم سجل في ضربات الترجيح ومنح فريقه بداية رائعة.
وقالت «ماركا» إن مبابي ما زال أفضل لاعب في تنفيذ ضربات الجزاء، حيث سجل 50 ضربة جزاء في مسيرته، وأهدر 13 منها فقط؛ ثلاث ضربات جزاء مع ريال مدريد، و8 مع باريس سان جيرمان، وأهدر اثنتين مع فرنسا؛ وهذا ما يجعله أنجح من زميله فينسيوس.
