«كأس السوبر التونسية»: الترجي بطلاً على حساب الملعب التونسي‎

الترجي بطل كأس السوبر التونسية (وسائل إعلام تونسية)
الترجي بطل كأس السوبر التونسية (وسائل إعلام تونسية)
TT

«كأس السوبر التونسية»: الترجي بطلاً على حساب الملعب التونسي‎

الترجي بطل كأس السوبر التونسية (وسائل إعلام تونسية)
الترجي بطل كأس السوبر التونسية (وسائل إعلام تونسية)

توج الترجي التونسي بلقب كأس السوبر المحلية لكرة القدم بفوزه 1-صفر على الملعب، الأحد.

وسجل هدف الفوز الجزائري يوسف البلايلي من ركلة جزاء في الدقيقة الـ39.

وتأهل الترجي مباشرة إلى النهائي بعد تتويجه بثنائية الدوري والكأس، فيما بلغ الملعب التونسي مباراة اللقب بعد فوزه على الاتحاد المنستيري 2-صفر في مباراة تأهيلية أقيمت لأول مرة.

وسجل الترجي ظهوره الـ13 في بطولة كأس السوبر التونسية، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1960، في حين شارك الملعب التونسي في المسابقة للمرة الرابعة. وبينما عزز الترجي رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بكأس السوبر التونسية، بفارق 8 ألقاب أمام أقرب ملاحقيه، النجم الساحلي، كان الملعب التونسي يحلم بالحصول على اللقب للمرة الثانية في تاريخه.

وبدأت المباراة بهجوم مبكر من جانب الترجي، الذي حصل على ركلة حرة في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء، نفذت عرضية من الناحية اليمنى، ليقابلها ياسين مرياح بضربة رأس، ذهبت سهلة لأحضان نور الدين الفرحاتي حارس مرمى الملعب التونسي. واصل الترجي هجومه المكثف، وسدد محمد أمين بن حميدة في الدقيقة السابعة، غير أن الكرة اصطدمت في الدفاع ووصلت ليد الفرحاتي، فيما طالب لاعبو الترجي بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة بعد سقوط أشرف الجبري داخل منطقة جزاء الملعب، غير أن حكم اللقاء أشار لاستمرار اللعب.

وأضاع عبد الرحمن كوناتي فرصة مؤكدة لافتتاح التسجيل لمصلحة الترجي في الدقيقة الـ12، بعدما تسلم تمريرة عرضية زاحفة من الجانب الأيمن، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، دون مضايقة من أحد، لكنه وضع الكرة بغرابة شديدة بجوار القائم الأيمن. بمرور الوقت، بدأ الملعب الدخول في أجواء المباراة، وأضاع لاعبه هيثم الخميسي فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة الـ23، بعدما تلقى تمريرة بـ«عقب القدم» من خليل العياري، ليسدد وهو على بعد خطوات من المرمى، لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيسر بسنتيمترات، أعقبها تسديدة في الدقيقة الـ25، أمسكها أمان الله مميش، حارس مرمى الترجي على مرتين.

ورد الترجي بهجمة سريعة في الدقيقة التالية، ليبعد آدم عروس، مدافع الملعب، تمريرة عرضية زاحفة من الجانب الأيسر، ليحول الكرة إلى ركنية لم تسفر عن شيء. في المقابل، أضاع يوسف توريه فرصة أخرى للملعب في الدقيقة الـ30، حيث تابع تمريرة عرضية زاحفة من الطرف الأيمن، ليسدد مباشرة من على حدود المنطقة، لكن الكرة علت العارضة بقليل.

واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء لمصلحة الترجي في الدقيقة الـ36، حيث ارتكب الفرحاتي هفوة ساذجة بتمريرة كرة خاطئة ليوسف البلايلي، الذي سدد من على حدود المنطقة، أبعدها مروان الصحراوي، مدافع الملعب، من على خط المرمى، لكن الكرة اصطدمت بيده. ونفذ البلايلي الركلة مسدداً الكرة زاحفة على يسار الفرحاتي، الذي ارتمى في الجهة المقابلة، ليحرز هدف التقدم للترجي في الدقيقة الـ39، وينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-صفر لصالح الفريق الملقب بـ«المكشخين».

وعلى عكس المتوقع، جاءت بداية الشوط الثاني هادئة تماماً، حيث استحوذ الملعب على الكرة ولكن بلا فاعلية على المرمى. وانتظر الفريقان حتى الدقيقة الـ80 التي شهدت الفرصة الأولى في هذا الشوط من خلال حسام تقا، لاعب الترجي، الذي تسلم تمريرة بينية من البلايلي، لينفرد على إثرها بالمرمى، لكنه سدد برعونة من داخل المنطقة، ويبعد الفرحاتي الكرة لركنية لم تثمر عن أي جديد. وأهدر أبو بكر دياكيتي فرصة مؤكدة لتعزيز النتيجة للترجي في الدقيقة الـ82، حيث تابع تمريرة عرضية من الجهة اليسرى أرسلها محمد أمين بن حميدة، ليسدد ضربة رأس وهو على بعد سنتيمترات من المرمى، لكنه وضع الكرة في العارضة قبل أن تذهب إلى خارج الملعب.

وحصل الترجي على ركلة حرة من مكان قريب من منطقة الجزاء في الدقيقة الـ85، لينفذ البلايلي الركلة، لكن الكرة ابتعدت عن القائم الأيمن بقليل، لتمر الدقائق المتبقية من اللقاء دون أي جديد، وتنتهي المواجهة بفوز «شيخ الأندية التونسية» 1-صفر على الملعب التونسي.


مقالات ذات صلة

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال المباراة (الاتحاد الدولي للمصارعة)

مصارع مصري يخطف الأنظار بـ«هجوم مجنون» في بطولة أفريقيا

خطف المصارع المصري عبد الله حسونة (16 عاماً) الأنظار بعد فوزه ببطولة أفريقيا في المصارعة للناشئين التي أقيمت أخيراً بالإسكندرية

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.