سون يعلن نهاية حقبته مع توتنهام

بعد 10 مواسم أمضاها مع فريق شمال لندن

سون يعلن رحيله عن توتنهام متاثراً (أ.ب)
سون يعلن رحيله عن توتنهام متاثراً (أ.ب)
TT

سون يعلن نهاية حقبته مع توتنهام

سون يعلن رحيله عن توتنهام متاثراً (أ.ب)
سون يعلن رحيله عن توتنهام متاثراً (أ.ب)

أعلن المهاجم وقائد الفريق الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين، السبت، نيته الرحيل هذا الصيف، بعد 10 مواسم أمضاها مع فريق شمال لندن، أحرز خلالها لقباً واحداً.

وقال الجناح أمام صحافيين في سيول؛ حيث يلعب توتنهام مع نيوكاسل الإنجليزي مباراة ودية الأحد: «قبل البداية في المؤتمر الصحافي، أريد القول إنني قررت مغادرة النادي هذا الصيف»، موضحاً أن توتنهام يساعده في هذا الصدد.

ووصل ابن الثالثة والثلاثين إلى الفريق الإنجليزي عام 2015 قادماً من باير ليفركوزن الألماني، مقابل ثلاثين مليون دولار. وخاض معه أكثر من 450 مباراة، وأحرز أخيراً لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، في موسم أبعدته الإصابات عن مستواه المعهود.

سون الذي سجل 173 هدفاً مع توتنهام، بينها 127 في الدوري، ويرتبط معه بعقد حتى 2026، لم يكشف عن وجهته المقبلة، وبدا متأثراً السبت.

وأشارت تقارير صحافية إلى دخوله في مفاوضات مع نادي لوس أنجليس إف سي الأميركي للانتقال إلى صفوفه.

جلس إلى جانب مدربه الدنماركي توماس فرانك وقال: «كان أصعب قرار في حياتي. ذكريات لا توصف». وتابع سون الذي استهل مشواره الاحترافي في الدوري الألماني لكرة القدم مع هامبورغ: «أحتاج إلى بيئة جديدة تساعدني على النهوض. أنا بحاجة للتغيير، 10 سنوات هي مدة طويلة. جئت إلى شمال لندن وأنا طفل بسن الثالثة والعشرين، صغير جداً. أترك هذا النادي رجلاً فخوراً».

إصابات

كان النصف الثاني من مشواره مع توتنهام متقلباً، مع 6 مدربين في 6 سنوات. تحت إشراف الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، آخر الراحلين، حل في المركز السابع عشر في الدوري؛ لكنه تمكن من انتزاع اللقب القاري الرديف، وهو أول لقب قاري لتوتنهام في 41 سنة. تابع سون: «الفوز باللقب القاري جعلني أشعر بأني حققت كل ما يمكنني تحقيقه. أمضيت وقتاً طويلاً أفكر ما إذا كنت أريد اختبار كرة القدم في بيئة مختلفة، وأجريت محادثات مع نفسي مراراً وتكراراً».

كما وجد سون نفسه يتيماً في الهجوم، بعد انتقال هاري كين إلى بايرن ميونيخ الألماني في 2023. بعد أن ورث شارة القائد إثر رحيل كين، كان أقل حسماً في موسم 2024-2025؛ خصوصاً بسبب الإصابات، فجلس على مقاعد البدلاء في بعض المباريات، على غرار نهائي «يوروبا ليغ».

في موسم 2022، كان من أفضل اللاعبين في «بريميرليغ»، وأحرز لقب الهداف بالتساوي مع المصري محمد صلاح نجم ليفربول (23 هدفاً)، رغم أنه لم يكن المسدد الأول لركلات الجزاء. أصبح آنذاك أول لاعب آسيوي يحرز لقب هداف الدوري الإنجليزي.

تعرض سون للتشتيت بسبب قضايا غير رياضية: أعلنت الشرطة الكورية الجنوبية في مايو (أيار) توقيف شخصين حاولا ابتزازه مالياً. قبلها، حُكم على والده، أحد الأشخاص المعروفين في البلاد وصاحب أكاديمية، بدفع غرامة بقيمة 2300 دولار في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بسبب سوء معاملة الأطفال.

قال توماس فرانك القادم من برنتفورد: «شخصياً، كنت أرغب كثيراً في العمل مع هذا الشخص واللاعب الرائع». وتابع: «هو أسطورة في (سبيرز) على مختلف المستويات، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ بريميرليغ».

ويبدو صيف انتقالات توتنهام هادئاً حتى الآن. استقدم لاعب الوسط الهجومي الغاني محمد قدوس من وست هام، بينما تعثر انتقال مورغان غيبس-وايت من نوتنغهام فورست، في صفقة مقدرة بستين مليون جنيه إسترليني (نحو 80 مليون دولار).



الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.