بين ديفيز يتحدث عن مستقبله... وارتياحه بعد إنهاء صيام الألقاب

بين ديفيز نجم توتنهام المخضرم (وسائل إعلام عالمية)
بين ديفيز نجم توتنهام المخضرم (وسائل إعلام عالمية)
TT

بين ديفيز يتحدث عن مستقبله... وارتياحه بعد إنهاء صيام الألقاب

بين ديفيز نجم توتنهام المخضرم (وسائل إعلام عالمية)
بين ديفيز نجم توتنهام المخضرم (وسائل إعلام عالمية)

بين ديفيز، أقدم لاعب في صفوف توتنهام هوتسبير، يدخل موسمه الحادي عشر مع الفريق اللندني، بعدما خاض أكثر من 350 مباراة تحت قيادة ستة مدربين دائمين. وبعد سنوات من الانتظار، تذوّق طعم التتويج أخيراً في مايو (أيار) الماضي. ورغم لحظة المجد تلك، تلوح في الأفق علامات استفهام حول مستقبله مع الفريق.

المدافع الويلزي دخل الموسم الماضي في العام الأخير من عقده، لكن النادي فعّل بند التمديد لموسم إضافي. وبينما لعب أغلب وقته قلب دفاع تحت قيادة أنجي بوستيكوغلو، فإن بداياته كانت ظهيرا أيسر.

ومع قدوم الياباني كوتا تاكاي هذا الصيف من كاواساكي فرونتال، أصبح في توتنهام خمسة مدافعين أساسيين باستثناء ديفيز، فضلاً عن موهبة واعدة تُدعى لوكا فوسكوفيتش. أما على الجانب الأيسر، فيحتدم الصراع بين ديستيني أودوغي وجيد سبينس لكسب ثقة المدرب الجديد توماس فرانك.

في ظل هذه المعطيات، تثار تساؤلات: هل سيحظى ديفيز بفرص كافية؟ أم أن رحيله قبل غلق نافذة الانتقالات بات وشيكاً؟

«هذا ليس بيدي تماماً»، يرد ديفيز على مجموعة صحافيين خلال حدث في هونغ كونغ، من بينهم مراسل شبكة «The Athletic». ويضيف: «عدت في فترة التحضير وأنا متحمس للوجود هنا. تركيزي منصب على تقديم كل ما أستطيع هذا الموسم، وإذا تغيّر شيء، فسأرد على الهاتف، لكن في الوقت الراهن لا أرى أي مستجدات».

ديفيز كان جزءاً من الفريق الذي نافس ليستر سيتي على لقب البريميرليغ في موسم 2016 تحت قيادة بوتشيتينو، ثم خسر نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول في 2019. كما غاب عن نهائي كأس كاراباو أمام تشيلسي بسبب الإصابة. لذلك، عندما أطلق الحكم صافرة نهاية نهائي الدوري الأوروبي في بلباو بعد الفوز على مانشستر يونايتد، شعر ديفيز براحة لم يعرفها منذ زمن.

«كان الأمر أشبه بتحرر من ضغط طويل. سنوات من المحاولة والفشل، مباريات كنا نستحق الفوز بها وخسرناها. أخيراً أصبحنا أبطالاً لمسابقة أوروبية. شعور لا يُنسى».

لكن هذا الإنجاز الأوروبي لم يُخفِ خيبة الأمل محلياً؛ فقد أنهى توتنهام الموسم في المركز السابع عشر وتلقى 22 هزيمة، بعضها أمام فرق هبطت مثل ليستر وإيبسويتش. أزمة الإصابات أثّرت، لكن الفريق خذل جماهيره. وبُعيد النهائي، أُقيل بوستيكوغلو.

«كان أحد أغرب مواسمي على الإطلاق»، يقول ديفيز. «كنا بعيدين تماماً عن مستوانا، وحتى حصولنا على فرصة التتويج كان أشبه بالحظ. لكن التاريخ سيتذكر فقط أننا أبطال أوروبا، وليس ما عانيناه في الطريق».

في يونيو (حزيران)، عيّن النادي توماس فرانك مدرباً جديداً بعقد لثلاثة أعوام، مستقدماً جهازه الفني من برينتفورد، بينما بقي ماتس ويلز فقط من طاقم بوستيكوغلو.

«من النادر أن يبقى مدرب مثل بوتشيتينو لخمس سنوات مع نادٍ واحد، وهذا لم يعد معتاداً الآن»، يقول ديفيز. «بالطبع كل تغيير يخلق شعوراً بالمسؤولية لدى اللاعبين، لكنه أيضاً فرصة للتطور».

ويتابع عن مدربه الجديد: «ما قدّمه توماس مع برينتفورد كان رائعاً. فريق ذكي، يتحدى التوقعات، ويصمد أمام الظروف. أتطلع للعمل معه والتعلّم منه».

توتنهام بدا أكثر تنظيماً في المباريات التحضيرية تحت قيادة فرانك، حيث اعتمد على خطة 4-2-3-1 التي توفر حماية أكبر للدفاع. الأظهرة تواصل التقدم، لكن بتوازن محسوب، فيما تلعب الخطوط بدفاع أعمق قليلاً. سجل الفريق هدفاً من ركلة ثابتة في أولى مبارياته الودية أمام ريدينغ، كما صمد أمام ضغط آرسنال في ديربي لندن الذي انتهى بفوز السبيرز 1-0.

«اجتمع بنا المدرب مع بداية التحضير وتحدث عن توقعاته ونقاط التحسين»، يكشف ديفيز. «هناك تفاصيل صغيرة، أهداف يمكن خطفها وتحويلها إلى نقاط، وكل ذلك بمجهود ذهني أكبر وليس بدني فقط. نعمل على هذه الأمور، وعلى بنية تكتيكية مختلفة. والنتائج قد تظهر قريباً».

ويضيف: «قال لنا إننا ننافس في أربع بطولات كبرى هذا الموسم، وأثبتنا أننا قادرون على مجاراة أي فريق. يجب أن نقاتل في كل بطولة».

ديفيز، كأحد أقدم اللاعبين، يلعب دوراً محورياً في مساعدة الوافدين الجدد على الاندماج، ويملك علاقة جيدة مع الشاب آرتشي غراي وزميله في منتخب ويلز برينان جونسون، الذي سجل هدف الفوز في نهائي الدوري الأوروبي بعد موسم مضطرب اضطر خلاله لحذف حساباته على مواقع التواصل بسبب الإساءات.

«برينان شاب رائع»، يقول ديفيز. «منذ أول يوم له في منتخب ويلز، بدا شخصاً محبوباً ومتزناً. انضمامه لنا كان خبراً سعيداً. قد لا يلمس الكرة كثيراً أحياناً، لكنه دائماً حاضر في اللحظات الحاسمة، ويعرف تماماً أين يتمركز. النهائي خير دليل».

ومن اللحظات الأقرب إلى قلبه، العلاقة الخاصة التي تجمعه بصديقه المقرّب سون هيونغ-مين، قائد الفريق.

«هو أكبر مني، لذا عليه أن يقدم لي النصائح!»، يقول ضاحكاً. «قضينا عشرة أعوام سوياً، وفزنا معاً بلقب في حين رحل نجوم كبار مثل كين وبيل ومودريتش بحثاً عن البطولات. الآن كلانا على بُعد عام من نهاية عقده».

ووسط اهتمام من لوس أنجليس إف سي بسون، لم تُقدَّم أي عروض رسمية بعد.

«لو لم نكن نعرف ما يُقال في الإعلام، لما لاحظنا شيئاً. سون احتفظ بهدوئه، تدرب بجدية، وكان محترفاً حتى النخاع».

وعن لحظة التتويج الأوروبي، يروي ديفيز بفخر: «رؤية سون يرفع الكأس كانت لحظة فخر. هو من أكثر اللاعبين اجتهاداً وتأثراً بالضغوط، ويستحق هذا الإنجاز بكل تأكيد».

أما اللحظة الأقرب لقلبه، فكانت في أبريل (نيسان) 2023 أمام برايتون: «عندما سجل هدفه رقم 100 في البريميرليغ. احتفلنا وقتها بعشاء في بيتي مع أصدقائه. كانت ليلة مميزة لرجل أعطى كل شيء».

السؤال الذي يبقى: هل يواصل ديفيز وسون رحلتهما مع توتنهام؟ أم أن ساعة الوداع تقترب؟

يُذكر أن بن ديفيز أدلى بهذه التصريحات خلال فعالية نظمتها جمعية لتشجيع الأطفال على القراءة، ضمن تقليد توتنهام في دعم المؤسسات الخيرية خلال جولاته الخارجية.


مقالات ذات صلة

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

رياضة عالمية كلاوديو رانييري (أ.ب)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)

هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

أثنى سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت، على تأهل فريقه للمباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

صرح فينسن كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، بأنه قد يجري تغييرات على قائمة فريقه في مباراة الفريق أمام ماينز ببطولة الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

ربما يغيب تينو ليفرامينتو، الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد، عن بقية الموسم الحالي بسبب إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

كلاوديو رانييري (أ.ب)
كلاوديو رانييري (أ.ب)
TT

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

كلاوديو رانييري (أ.ب)
كلاوديو رانييري (أ.ب)

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

ويأتي ذلك على خلفية خلاف علني مع جيان بييرو غاسبيريني، المدير الفني لفريق العاصمة الإيطالية، ما أدى إلى انقسام داخل صفوف النادي.

وتصاعدت حدة التوتر بين الشخصيتين البارزتين في روما مطلع هذا الشهر، عندما أدلى رانييري بتصريح زعم فيه أن غاسبيريني لم يكن حتى من بين أفضل ثلاثة مرشحين للنادي عند البحث عن مدير فني جديد للفريق في نهاية الموسم الماضي.

ولطالما انتقد غاسبيريني سياسة النادي في التعاقد مع اللاعبين الجدد والطاقم الطبي، وهو ما رد عليه رانييري أيضا خلال مقابلته مع شبكة «دازن» قبل مباراة روما الأخيرة في الدوري الإيطالي، ضد بيزا.

وجاءت هذه الحرب الكلامية بمثابة تأكيد على الانقسام المستمر داخل الإدارة العليا لنادي روما، حيث كانت تقارير قد انتشرت الأسبوع الماضي تفيد بأن رانييري وغاسبيريني كانا يتجاهل بعضهما بعضاً في ملعب تدريب النادي عقب المقابلة التي أجراها رانييري.

وسرعان ما تأججت الخلافات بين الثنائي، حيث أفادت تقارير في إيطاليا بأن المدير الفني أو كبير المستشارين بالنادي سيرحل عن منصبه على الأرجح بنهاية الموسم نتيجة لذلك.

والآن، وفقاً لتقارير من مصادر متعددة، من بينها «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، فقد تم اتخاذ قرار برحيل رانييري عن منصبه كمستشار أول.

وألمحت «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى إمكانية صدور إعلان رسمي من روما قريباً، بينما تفيد «كورييري ديلو سبورت» بأن رانييري قد «غادر بالفعل» منصبه وأن القرار سيعلن رسمياً في مؤتمر صحافي في وقت لاحق، الجمعة.

ويأتي هذا رغم أن رانييري أدلى بتصريح مقتضب الخميس، زعم فيه أن روما «تتوقع الأفضل»، وأن «اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم»، وأن «الجميع متحدون من أجل هدف واحد».


ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل، بعد أن حصل على فرص محدودة للمشاركة بعد انضمام الإيطالي جيانلويجي دوناروما إلى الفريق.

وحافظ ترافورد، وهو أحد خريجي أكاديمية مانشستر سيتي، على نظافة شباكه في 29 من أصل 45 مباراة خاضها في دوري الدرجة الثانية مع بيرنلي في الموسم الماضي، قبل عودته إلى متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي في يوليو (تموز).

وشارك في أول ثلاث مباريات مع الفريق في الدوري، لكن مشاركاته اقتصرت بعد ذلك في الغالب على مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية، بعد التعاقد مع دوناروما في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

وقال ترافورد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «من الواضح أن الموسم كان مليئاً بالتقلبات لأنني لم ألعب كثيراً، ومن الواضح أنني كنت مضطراً لاتخاذ قرار في الصيف».

وأضاف: «يفكر الجميع دائماً عند اتخاذ القرارات في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، ومن الواضح أن هذه لم تكن أفضل نتيجة، لكنني حاولت فقط أن أتحسن كل يوم، وأن أبقى إيجابياً وسعيداً».

وعلى الرغم من الفرص المحدودة التي أتيحت له في سيتي، فقد خاض ترافورد أول مباراة له مع إنجلترا في مارس (آذار) في مباراة ودية ضد أوروغواي، ويأمل في الانضمام إلى تشكيلة المدرب توماس توخيل في كأس العالم.

وتابع: «أريد بالتأكيد أن أحاول الانضمام إلى التشكيلة. ستكون تجربة رائعة بالنسبة لي. سيكون الأمر مذهلاً، لكن لا يمكنني فعل أي شيء من الآن وحتى ذلك الحين».

وسيلعب سيتي ضد ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت.


هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
TT

هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)

أثنى سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت، على تأهل فريقه للمباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

وتأهل شتوتغارت إلى نهائي المسابقة بعد فوز مثير وماراثوني على فرايبورغ بنتيجة 2-1، مساء الخميس، في الدور قبل النهائي للبطولة.

وقلب شتوتغارت تأخره بهدف سجله ماكسيمليان إيغيشتاين لفرايبورغ في الدقيقة 28 إلى التعادل عن طريق دينيز أونداف بالدقيقة 70، ثم أضاف البرتغالي تياغو توماس الهدف الثاني في الدقيقة 119، إذ امتدت المباراة للوقت الإضافي بعد استمرار التعادل لـ90 دقيقة.

وقال هونيس لمحطة «إيه آر دي» التلفزيونية، عقب اللقاء: «أنا سعيد للغاية، من المذهل أن يحدث هذا بعد 119 دقيقة. أهنئ فرايبورغ أولاً وقبل كل شيء. لكن يتعين علي أن أشيد بفريقي، فقد كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا».

وأضاف مدرب شتوتغارت: «أنا سعيد للغاية لأن المباراة لم تصل إلى ركلات الترجيح، وهذا ساعدني أيضاً على الحفاظ على هدوئي».

وسوف يحظى شتوتغارت الآن بفرصة الدفاع عن لقبه أمام بايرن ميونيخ، البطل التاريخي للمسابقة، حيث تقام المباراة النهائية بينهما في 23 مايو (أيار) المقبل على الملعب الأولمبي في العاصمة برلين.

وكان بايرن، المتوج مؤخراً بالدوري الألماني (بوندسليغا) هذا الموسم، قد تغلب 2-صفر على مضيفه بايرليفركوزن، الأربعاء في لقاء المربع الذهبي الآخر بكأس ألمانيا.