يدخل المنتخب الإسباني، بطل كأس العالم للسيدات، نهائي كأس أمم أوروبا 2025 أمام نظيره الإنجليزي، الأحد، حيث يسعى لكتابة التاريخ مجدداً والتأكيد على أن حبهن للعبة لا يعني وجود ضغوطات إضافية.
وكان المنتخب الإسباني قد فاز على إنجلترا 1 - صفر في نهائي المونديال قبل عامين في سيدني، وسيلتقيان مجدداً في بازل حيث يسعى المنتخب الإنجليزي للدفاع عن لقبه.
وقالت مونتسي تومي، مدربة المنتخب الإسباني في مؤتمر صحافي السبت: «لا أفكر بشأن الضغوطات».
وأضافت: «أعتقد أننا كتبنا التاريخ خلال تلك البطولة ووصلنا إلى قبل النهائي والنهائي للمرة الأولى، وفزنا على ألمانيا للمرة الأولى، لقد حققنا أهدافنا وهذا سبب وجودنا هنا».
والتقى الفريقان مرتين هذا العام في دوري الأمم الأوروبية، حيث فاز كلاهما في مباراة، فيما حقق المنتخب الإنجليزي الفوز في دور الثمانية وقبل النهائي في سويسرا في الدقائق الأخيرة.
وأوضحت تومي، التي لا تعاني من غيابات في صفوف فريقها: «لقد أظهرن خلال تلك البطولة أنهن قادرات على الفوز حتى لو لم يلعبن بشكل جيد».
وقالت: «إنها مباراة نهائية ونحن نعلم أنها مواجهة معقدة أمام فريق كبير وهو حامل اللقب، لقد لعبنا أمامهن مرتين هذا العام ونعلم أنها ستكون مواجهة صعبة، وبالنسبة للفريق لدي 23 لاعبة».
واتفقت إيرني بارديس، قائدة المنتخب الإسباني مع مدربتها فيما يتعلق بغياب الضغوطات.
وقالت: «لقد قلت من قبل إن إنجلترا ستكون في النهائي، كلا الفريقين يستحق الوصول لتلك المباراة، لا نحب فكرة أن نكون مرشحين، نعلم ما يتطلبه الأمر لنكون هنا وما عانينا من أجله».
وأضافت باريديس: «نحن فريق لا ينظر إلى تلك المباراة على أنها ضغط لكنها فرصة لمواصلة كتابة التاريخ وأن نقوم بعمل كبير وأن نظهر أنفسنا ونجعل الناس سعداء».
وأصبح فوز المنتخب الإسباني بكأس العالم مرتبطاً بفضيحة القبلة التي تورط بها لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني السابق.
وقالت قائدة إسبانيا إنها تتمنى أن يتذكر العالم هذا النهائي بكرة القدم فقط.
وأضافت: «منذ عام 2023 قمنا بخطوات كبيرة إلى الأمام، ولم تعد فكرة أن النساء لا ينتمين لكرة القدم موجودة في المجتمع».
