أرتيتا يريد تشكيلة أكثر تنوعاً لآرسنال مع إنهاء لنظام «الدرجات»

أرتيتا من المؤتمر الصحافي خلال جولة آرسنال في سنغافورة (أ.ف.ب)
أرتيتا من المؤتمر الصحافي خلال جولة آرسنال في سنغافورة (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا يريد تشكيلة أكثر تنوعاً لآرسنال مع إنهاء لنظام «الدرجات»

أرتيتا من المؤتمر الصحافي خلال جولة آرسنال في سنغافورة (أ.ف.ب)
أرتيتا من المؤتمر الصحافي خلال جولة آرسنال في سنغافورة (أ.ف.ب)

ربما سمع جمهور آرسنال من قبل ميكيل أرتيتا وهو يُشير إلى بعض اللاعبين على أنهم في «الدرجة الأولى»، ففي الموسم الماضي، تحدّث أرتيتا عن صعوبة إرضاء «5 لاعبين في مركز الظهير يعتقد كل واحد منهم أنه من الدرجة الأولى». وخلال هذا الصيف، وصف النادي داخلياً كلاً من مارتن زوبيميندي ونوني مادويكي بأنهما من «الدرجة الأولى» من حيث التعاقدات.

ووفق شبكة «The Athletic»، تحدّث أرتيتا إلى الصحافيين خلال جولة آرسنال في سنغافورة، قائلاً: «الدرجة الأولى تعني ببساطة أنهم يملكون القدرة على أن يكونوا في التشكيلة الأساسية».

وفي السابق، كان آرسنال يصنف لاعبيه وفقاً لنظام درجات: الدرجة الأولى، والثانية، والثالثة. لكن أرتيتا ألمح إلى أن هذا النظام في طريقه للتغيير.

وأضاف: «نظام الدرجات لم أعد أؤمن به كثيراً الآن، لأن طريقة تطور اللعبة والمتطلبات التي نفرضها على اللاعبين، في ظل لعب 70 أو 75 مباراة في الموسم، تغيّرت».

وتابع: «في النهاية، نريد بناء فريق، كما الحال لدى بعض الأندية الكبرى، تنظر إلى التشكيلة ولا يُمكنك التنبؤ بمن سيلعب في المباراة التالية. إذا وصلنا إلى هذه النقطة، وكانت المنافسة الداخلية في الفريق مصحوبة بمستوى صحي من التعاون، فهذا ما نطمح إليه».

ويبدو أن آرسنال يتجه نحو نموذج تشكيلة أكثر تنوعاً من حيث الجودة في جميع المراكز، ما يجعل تصنيف اللاعبين وفق «الدرجات» أمراً غير ملائم.

وأوضح أرتيتا: «الآن سأقوم بتغييره؛ لأن الأمور بدأت تتشكل بشكل مختلف، وسنملك القدرة على تحديد مَن الأنسب للعب هذه المباراة.

وأضاف: «كنا نختار التشكيلة بهذه الطريقة: (أعطني 5 لاعبين قادرين على إكمال 90 دقيقة. هؤلاء؟ حسناً، هم مَن سيلعبون، ثم أعطني 5 آخرين قادرين على تقديم هذا الدور...)، وهكذا لعبنا بهذه الطريقة لمدة 7 أشهر».

وشدد أرتيتا على ضرورة تجاوز هذه المرحلة من القيود البدنية: «يجب أن نبتعد عن هذا النهج، لأنه قيّد قدرتنا على الأداء، وحرمنا من الحيوية المطلوبة في نهاية الموسم».

وختم بالقول: «نأمل أن يكون هذا الموسم مختلفاً تماماً، ونتمكن من اختيار أفضل تشكيلة تضم أفضل اللاعبين لمواجهة الخصم، ومع القدرة على تغيير الفريق أو طريقة اللعب حسب السياق -سواء كنا متقدمين أو متأخرين أو متعادلين- فنملك الأدوات للتأثير فوراً على النتيجة».

وتُعدّ إعادة بناء تشكيلة آرسنال أحد محاور التغيير التي يعتمدها أرتيتا في سعيه لإنهاء صيام النادي عن الألقاب.

وقال: «الشيء الوحيد الذي كان اللاعبون يتحدثون عنه في نهاية الموسم الماضي، ومنذ أول يوم عادوا فيه إلى التدريبات هو: (كيف سنصبح أفضل؟ ماذا يمكننا أن نفعل أكثر؟)».

وتابع: «نعرف أننا أصبحنا قريبين جداً من التتويج في بطولتين كبيرتين، وعلينا أن نُحدث تلك الخطوة التالية. هناك تفاصيل كثيرة ولحظات مفصلية يجب أن تسير في صالحنا. علينا أن نضغط لكي تتحقق».

وأعرب أرتيتا عن قناعته بأن سوق الانتقالات الصيفية هذه ستقرب الفريق من هدفه أكثر من أي وقت مضى، وقال: «في كل عام علينا أن نراقب كيف تتطور الأمور، لكنني أرى التوازن الصحيح من حيث النضج، والخبرة، والشباب، والجوع... كل هذه العناصر موجودة».

لكنه حذّر قائلاً: «المشكلة أن هناك 6 أو 7 أو حتى 8 أندية أخرى في الدوري تمتلك العناصر نفسها، وفي النهاية سيكون هناك فائز واحد فقط؛ لذا علينا أن نركز على ما نستطيع التحكم به، وما يمكننا فعله لتحقيق ما نريده في نهاية الموسم».

وسيواجه آرسنال نظيره ميلان في أولى مباريات جولته الصيفية اليوم الأربعاء على استاد «سنغافورة» الوطني.

ويوفّر وصف أرتيتا لنظام «الدرجات» نظرة مثيرة حول كيفية بناء تشكيلة آرسنال، حتى إن كان هذا النظام قد أصبح قديماً الآن. فمثلاً، يمكننا افتراض أن لاعبين مثل كيبا أريزابالاجا أو كريستيان نورغارد، تم تصنيفهما «درجة ثانية»، إنهما لاعبان يملكان الخبرة والجودة لتقديم الدعم عند الحاجة، ولكنهما ليسا أساسيين دائماً.

واللافت أن مادويكي، مثل زوبيميندي، وُصف بأنه «صفقة من الدرجة الأولى»، وهو أمر منطقي بالنظر إلى قيمة الصفقة، التي قد تصل إلى 52 مليون جنيه إسترليني للجناح البالغ من العمر 23 عاماً. وهذا يُشير إلى أن أرتيتا لا يريد فقط جناحين أساسيين، بل يرغب في توافر بدائل على المستوى نفسه تسمح له بإراحة اللاعبين وإجراء التدوير دون فقدان الجودة.

بعد أن خسر خدمات بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي بسبب إصابات عضلية في النصف الثاني من الموسم الماضي، يبدو أن أرتيتا وآرسنال يسعيان لتقليل هذا النوع من المخاطر.


مقالات ذات صلة

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

رياضة عالمية النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني احتمالية غياب مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان خلال المواجهة المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

أرتيتا يحث لاعبي آرسنال على إثبات جدارتهم أمام أتلتيكو مدريد

طالب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، لاعبي الفريق، باختراق دفاعات أتلتيكو مدريد الإسباني وتحقيق فوز حاسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

آرسنال ينافس باريس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز

يهتم نادي آرسنال بالتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، لكنه يواجه منافسة في سبيل ضمّه من باريس سان جيرمان وبرشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

والد كفاراتسخيليا يحسم مستقبل ابنه مع «سان جيرمان»

أكد بدري كفاراتسخيليا، والد النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أن ابنه لا ينوي مغادرة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (باريس )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.