هل من المنطقي أن يبيع نيوكاسل إيزاك ويشتري إيكيتيكي؟

هل يخرج ألكسندر إيزاك من نيوكاسل ضيفاً؟ (نادي نيوكاسل)
هل يخرج ألكسندر إيزاك من نيوكاسل ضيفاً؟ (نادي نيوكاسل)
TT

هل من المنطقي أن يبيع نيوكاسل إيزاك ويشتري إيكيتيكي؟

هل يخرج ألكسندر إيزاك من نيوكاسل ضيفاً؟ (نادي نيوكاسل)
هل يخرج ألكسندر إيزاك من نيوكاسل ضيفاً؟ (نادي نيوكاسل)

يبدو أن نيوكاسل يونايتد يقف على أعتاب قرار مصيري قد يغيّر ملامح مشروعه الرياضي في الموسم المقبل، بعدما كشفت تقارير صحافية أن النادي بصدد التفاوض لضم المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي من آينتراخت فرانكفورت مقابل 75 مليون يورو، في وقتٍ تسربت فيه أنباء عن اهتمام ليفربول بالتعاقد مع النجم السويدي ألكسندر إيزاك مقابل ما يقرب من 120 مليون جنيه إسترليني.

حتى الآن، لم تُقدم عروض رسمية من الريدز، كما لم تتضح رغبة إيزاك نفسه في مغادرة «سانت جيمس بارك». لكن، ما بين احتمال تمسّك اللاعب بالبقاء، أو رغبته في الرحيل، يجد نيوكاسل نفسه أمام معادلة صعبة: هل يُبقي على إيزاك ويتعاقد مع إيكيتيكي؟ أم يبيع النجم السويدي لتمويل صفقات أخرى وإنعاش ميزانيته؟

في هذا التقرير، تستعرض شبكة «The Athletic» أوجه المقارنة بين اللاعبين من الناحية الفنية والمالية والانطباع العام، ونطرح السؤال الأهم: هل من الحكمة الاستغناء عن إيزاك لصالح إيكيتيكي؟

إيزاك هو مهاجم فريد من نوعه، يجمع بين الطول والقوة والمهارة الفنية والسرعة، ويتميّز بقدرته على المراوغة والتسديد بكلتا القدمين. ومنذ انضمامه إلى نيوكاسل، أثبت نفسه كهداف موثوق، إذ سجل 44 هدفاً في آخر موسمين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أما إيكيتيكي، البالغ من العمر 23 عاماً، فهو يقدّم ملفاً بدنياً وفنياً مشابهاً إلى حد كبير. وعلى الرغم من أنه لم يصل بعد إلى نفس مستوى إيزاك من حيث النضج أو الإنجازات، إلا أنه يملك مؤهلات واعدة؛ فهو لاعب طويل القامة (190 سم)، رشيق، ويجيد قيادة الهجمات المرتدة، كما ساهم الموسم الماضي في جعل فرانكفورت الفريق الأكثر إنتاجاً لفرص التسجيل من الهجمات المرتدة في أوروبا.

من حيث الانتشار في الملعب، يُظهر كلا اللاعبين قدرة على التراجع لاستلام الكرة في العمق أو التحرك على الأطراف، مع أفضلية طفيفة لإيكيتيكي في عدد المراوغات والمسافات المقطوعة بالكرة.

ومع ذلك، لا يخلو أداء الفرنسي من العيوب؛ فهو يعاني أحياناً من سوء في اختيار توقيت التسديد، كما يفتقر أحياناً للدقة أمام المرمى، إذ تُظهر إحصاءات الموسم الماضي أنه أضاع فرصاً كان من المفترض أن تترجم إلى 6.6 هدف إضافي. وبالرغم من تسجيله 15 هدفاً، إلا أن كفاءته التهديفية لا تزال تحتاج إلى صقل.

في المجمل، إيكيتيكي يبدو خياراً مناسباً من حيث الأسلوب، ويمتلك أدوات تؤهله لتعويض إيزاك نظرياً، لكنه لا يزال مشروعاً واعداً أكثر من كونه بديلاً مضموناً.

من الناحية المحاسبية، يمثل بيع إيزاك صفقة ذهبية لنيوكاسل. اللاعب الذي كلف النادي نحو 63 مليون جنيه قبل ثلاث سنوات، يُقدّر حالياً في دفاتر النادي بقيمة 34 مليون جنيه. وإذا تم بيعه مقابل 120 مليون جنيه، فسيحقق النادي ربحاً صافياً يُقدّر بـ79.8 مليون جنيه، حتى بعد دفع حصة ريال سوسيداد (10 في المائة من الأرباح).

هذا الفارق الضخم سيمنح نيوكاسل هامشاً كبيراً في قواعد الاستدامة المالية (PSR)، خاصة أن قيمة شراء إيكيتيكي يمكن تقسيمها على مدة عقده (5 سنوات)، ما يعني تسجيل تكلفة سنوية قدرها 16.4 مليون جنيه فقط، مقابل ربح لحظي من بيع إيزاك يتخطى 63 مليون جنيه في السنة الأولى وحدها.

كما أن التخلص من راتب إيزاك المرتفع قد يوازي تقريباً إدراج راتب إيكيتيكي، ما يجعل الأثر المالي الإجمالي إيجابياً.

وبناءً على هذه الحسابات، يمكن لنيوكاسل استخدام هذا الفائض المالي لتمويل صفقات إضافية دون أن يتأثر ميزانه المالي مقارنة بالموسم الماضي، بل قد يحقق فائضاً بنحو 25 مليون جنيه، وفقاً للتقديرات.

إيكيتيكي موهبة محط أنظار كبار أوروبا، ونيوكاسل حاول ضمه سابقاً أكثر من مرة، ما يعكس تقدير الإدارة لقدراته. ومع ذلك، فإن بيع إيزاك لصالح منافس مباشر مثل ليفربول سيُعد خطوة صادمة لجماهير نيوكاسل، خصوصاً إذا فشل إيكيتيكي في سد الفراغ بسرعة.

إيزاك سجل 54 هدفاً منذ انضمامه، وهو أفضل مهاجم عرفه النادي منذ أيام ألان شيرر، وبات وجه المشروع الرياضي الجديد. لذا، الاستغناء عنه قد يقوّض ثقة الجماهير في رؤية الإدارة، إلا إذا كان اللاعب نفسه يرغب في الرحيل.

حتى الآن، لا توجد إشارات رسمية على نية نيوكاسل البيع، بل العكس هو الصحيح: النادي يسعى للإبقاء على إيزاك والتجديد له، ما لم يطلب هو الانتقال.

صحيح أن إيزاك لا يُعد لاعباً كثير الإصابات، لكنه عانى من مشاكل عضلية متكررة في الموسمين الأخيرين، منها إصابة في الفخذ أبعدته 107 أيام في موسم 2022-23، إلى جانب مشاكل في الحوض وأصبع القدم وأوتار الركبة.

بالمقابل، لم يبتعد إيكيتيكي عن الملاعب إلا في مناسبة واحدة طويلة - إصابة في العضلة الخلفية عام 2021، غاب بسببها 69 يوماً. لكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن حجم مشاركاته حتى الآن أقل بكثير من إيزاك، ولم يتجاوز حاجز 1500 دقيقة في الدوري سوى مرة واحدة فقط.

بيع ألكسندر إيزاك صفقة مغرية من الناحية المالية، وقد تسمح لنيوكاسل بإعادة هيكلة الفريق وتعزيز صفوفه دون خرق قواعد الاستدامة. كما أن هوغو إيكيتيكي يمثل بديلاً واعداً من الناحية الفنية، لكن لا يمكن تجاهل حجم المخاطرة في هذا الخيار، سواء على مستوى الأداء الفوري أو الانطباع الجماهيري.

المعادلة واضحة: إيزاك هو النجم الحالي، وإيكيتيكي هو الرهان على المستقبل. والسؤال الذي يفرض نفسه على إدارة نيوكاسل هو: هل هم مستعدون للمخاطرة بخسارة المؤكد من أجل المحتمل؟

هوغو إيكيتيكي مرشح لتدعيم صفوف نيوكاسل (بي بي سي)

من منظور رياضي وإداري بحت، فإن ما يعيشه نيوكاسل حالياً هو مفترق طرق نادر ومُعقّد: صفقة بيع ضخمة قد تحلّ مشكلات محاسبية وتحرّر ميزانية الانتقالات، مقابل مخاطرة فنية وجماهيرية قد تُربك مشروع النادي المتنامي.

من جهة، ألكسندر إيزاك ليس مجرد مهاجم هداف، بل هو رمز لفريق يحاول ترسيخ نفسه ضمن كبار الدوري الإنجليزي. في وقتٍ يُشيد فيه النقاد بمنظومة إيدي هاو الجماعية، يبقى إيزاك هو النجم القادر على تحويل التعادل إلى انتصار، والهجمة المرتدة إلى هدف قاتل. استقراره على مستوى الأداء، وتأقلمه مع ضغوط البريميرليغ، يجعله أحد أكثر المهاجمين تكاملاً في الدوري حالياً.

ومن جهة أخرى، تمثل صفقة إيكيتيكي فرصة نادرة لضم لاعب شاب بإمكانات استثنائية، قبل أن تصل قيمته السوقية إلى مستويات أعلى، كما أن سنّه الصغيرة تمنح نيوكاسل مرونة أكبر في إعادة بيعه مستقبلاً إذا لزم الأمر.

لكن، كما يقولون في عالم الكرة: الموهبة لا تعني النجاح الفوري. والمشكلة الأكبر هنا ليست في قدرات إيكيتيكي، بل في التوقيت والسياق. دخول لاعب شاب إلى فريق يطمح لدوري أبطال أوروبا، ليحل مكان مهاجم أثبت نفسه، يتطلب جرأة كبيرة من الإدارة، وتحمّلاً لاحتمال «سنة انتقالية» من المعاناة الهجومية.

العنصر النفسي مهم أيضاً. بيع نجم الفريق إلى منافس مباشر بحجم ليفربول سيُفقد المشروع شيئاً من هيبته، خصوصاً إذا لم يُحقق البديل نجاحاً سريعاً. وحتى إيكيتيكي نفسه، سيدخل في وضع نفسي غير مريح، حيث ستتم مقارنته بإيزاك منذ اليوم الأول، ما قد يؤثر على مستواه.

إن كنت تبحث عن الاستقرار والضمان الفني: احتفظ بإيزاك، وابحث عن تعزيزات أخرى دون المساس بالهيكل الأساسي.

إن كنت بحاجة إلى ضخ مالي سريع وتحرك استراتيجي طويل المدى: فكر في بيع إيزاك، لكن احرص على أن يكون إيكيتيكي مجرد بداية لعدة صفقات مدروسة، وليس المغامر الوحيد في الصفقة.

نيوكاسل اليوم أمام قرار قد يُحدد ملامح الفريق لسنوات. هل تختار طريق النضج والاستمرار مع إيزاك؟ أم تفتح صفحة جديدة مع إيكيتيكي وتراهن على المستقبل؟

الإجابة ليست سهلة... لكنها قريبة جداً.

مقالات ذات صلة

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

رياضة عالمية إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

فسخت إدارة نادي روما الإيطالي السبت عقد لاعب الوسط إدواردو بوفي بالتراضي، بعد أكثر من عام على تعرّضه لأزمة قلبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز أشرف حكيمي (رويترز)

«أمم أفريقيا»: حكيمي بطلٌ مُنهك

يعيش قائد المنتخب المغربي ونجمه الأبرز، أشرف حكيمي، كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل متباين، مثقلاً بإصابة لم يتعافَ منها تماماً.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)
إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)
TT

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)
إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)

فسخت إدارة نادي روما الإيطالي السبت عقد لاعب الوسط إدواردو بوفي بالتراضي، بعد أكثر من عام على تعرّضه لأزمة قلبية خلال مباراة كرة قدم في 1 ديسمبر (كانون الأول) 2024، تمهيداً لاستئناف مسيرته الاحترافية، المرجّح أن تكون في إنجلترا.

وقال نادي العاصمة في بيان: «يعلن نادي روما أنه فسخ بالاتفاق المتبادل العقد الذي يربطه بإدواردو بوفي». وأضاف: «يبدأ اليوم فصل جديد في مسيرته. دان وراين فريدكين (المالكان الأميركيان) يتمنّيان له كل التوفيق، وسعيدان بقدرته على مواصلة اللعب وتحقيق حلمه على ملاعب كرة القدم».

ولا يستطيع بوفي (23 عاماً)، اللعب مجدداً في إيطاليا، بسبب التشريعات التي تمنع إصدار ترخيص لأي رياضي، محترفاً كان أو هاوياً، يحمل جهاز مزيل الرجفان تحت الجلد.

وبحسب الصحافة الإيطالية، فإن اللاعب الدولي السابق تحت 21 عاماً، الذي تخرّج في أكاديمية روما وخاض 92 مباراة بقميص الفريق (سجّل خلالها أربعة أهداف)، يستعد للانتقال إلى واتفورد في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

وتعرّض بوفي لأزمة قلبية في الدقيقة 16 من مباراة فيورنتينا، الذي كان معاراً إليه من روما، أمام إنتر ضمن الدوري الإيطالي. ونُقل بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات فلورنسا وسط صدمة اللاعبين والجمهور في ملعب «أرتيميو فرانكي»، وبقي في المستشفى 13 يوماً.

وبانتقاله إلى إنجلترا، يسير بوفي على خطى الدنماركي كريستيان إريكسن، الذي تعرّض أيضاً لأزمة قلبية خلال مباراة افتتاح كأس أوروبا صيف 2021 في كوبنهاغن، وزُرع له جهاز مزيل رجفان تحت الجلد، فاضطر لفسخ عقده مع إنتر واستأنف مسيرته مطلع 2022.

واستعاد إريكسن مستواه مع برنتفورد قبل انتقاله بعد أشهر إلى مانشستر يونايتد، الذي غادره في سبتمبر (أيلول) الماضي إلى فولفسبورغ الألماني.


برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

برناردو سيلفا بعد خسارة الديربي: أنا محبط!

البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
البرتغالي بيرناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

أعرب البرتغالي بيرناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، عن خيبة أمله بعد هزيمة فريقه بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه تعهد بمواصلة القتال حتى نهاية الموسم.

في اليوم الذي انضم فيه بيرناردو إلى قائمة أكثر عشرة لاعبين مشاركة مع مانشستر سيتي عبر التاريخ برصيد 437 مباراة، كان أصحاب الأرض هم من ألغي لهم هدفان في الشوط الأول، حيث ألغى الحكم هدفي أماد ديالو وبرونو فرنانديز بداعي التسلل.

وفي الشوط الثاني، سجل برايان مبويمو وباتريك دورغو هدفي الفوز ليونايتد، كما ألغي الحكم هدفاً متأخراً لماسون ماونت بداعي التسلل أيضاً.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن القائد بيرناردو قوله: «لقد استحق يونايتد الفوز اليوم».

وتابع: «كان لديهم طاقة وعزيمة أكبر، شعرت دائماً أنهم قريبون من التسجيل، بينما لم نكن في المكان المناسب، منحناهم ما أرادوا وسيطروا على مجريات المباراة، وهذا ما لم نكن عليه».

وأوضح: «منذ وصولي إلى إنجلترا كنا دائماً فريقاً متحكماً للغاية، افتقدنا الكثير من العناصر، كان يوماً سيئاً لنا بلا شك».

وأشار: «بعد يوم كهذا، لا أظن أن لدينا أي أعذار. لقد كان أداء سيئاً للغاية... لكننا سنقاتل حتى النهاية».


«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)
TT

«لا ليغا»: ريال مدريد يصالح جماهيره بثنائية أمام ليفانتي

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على ليفانتي (أ.ب)

عاد ريال مدريد لدرب الانتصارات بفوزه 2 - صفر ​على ضيفه ليفانتي، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، بفضل هدفي كيليان مبابي وراؤول أسينسيو في الشوط الثاني.

وتنفس ريال صعداء بفوزه بعد فترة عصيبة بدأت بخسارته 3 - 2 أمام ‌برشلونة في كأس ‌السوبر الإسبانية، ‌أعقبها ⁠رحيل ​المدرب تشابي ألونسو، ‌ثم الخروج المفاجئ من كأس ملك إسبانيا بخسارته 3 - 2 أمام ألباسيتي المنافس في الدرجة الثانية.

واستقبلت جماهير ريال مدريد اللاعبين بصيحات استهجان عند صافرة المباراة، كما استهدفت بعض الهتافات ⁠رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

وخفّف ريال مدريد من ‌حدة التوتر عندما تعرض مبابي لعرقلة داخل المنطقة ليحصل على ركلة جزاء ليسجل المهاجم الفرنسي في الدقيقة الـ58.

وبهذا يرفع مبابي رصيده من الأهداف إلى 19 هدفاً.

وبعد سبع دقائق، ضاعف ريال ​مدريد تقدمه عن طريق قلب الدفاع أسينسيو، الذي ارتقى ليلعب ضربة ⁠رأس إلى داخل الشباك، مستغلاً ركلة ركنية لعبها أردا غولر في الدقيقة الـ65، ليحقق الفريق انتصاره الأول بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا.

يُبقي هذا الفوز ريال مدريد في المركز الثاني برصيد 48 نقطة من 20 مباراة، متأخراً بنقطة واحدة عن المتصدر برشلونة، الذي يحل ضيفاً على ريال سوسيداد، ‌الأحد. أما ليفانتي فيحتل المركز الـ19 برصيد 14 نقطة.