ريال مدريد يدعو لإقامة مونديال الأندية كل عامين و48 فريقاً

رئيس «فيفا» يواصل دفاعه عن مشروعه المفضل ويؤكد أن البطولة ستكون أكبر وأفضل وأكثر تكراراً

تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)
تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)
TT

ريال مدريد يدعو لإقامة مونديال الأندية كل عامين و48 فريقاً

تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)
تشيلسي المتوج بكأس العالم للاندية حصد 120 مليون دولار جوائز مالية من المسابقة الجديدة (ا ف ب)

أكد جاني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كأس العالم للأندية التي اختتمت مساء الأحد قد أثبتت أنها أنجح بطولة للفرق على الإطلاق، وأشار إلى أن المسابقة الجديدة ستستمر بل وربما تقام كل عامين بدلا من أربعة كما هو مخطط لها.

ويرى إنفانتينو أنه على يقين بأن مستقبل كأس العالم للأندية سيكون أكثر إشراقاً، رغم كل التحديات والأصوات المعارضة، وأن كأس «تيفاني الذهبية عيار 24 قيراطاً»، التي قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لريس جيمس قائد تشيلسي في ملعب نيوجيرسي عقب تتويج الفريق اللندني بطلا على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي (3-صفر)، لن تختفي، وستكون متاحةً للتنافس عليها مرةً أخرى بعد أربع سنوات.

ترامب وإنفانتينو وكأس "تيفاني الذهبية عيار 24 قيراطًا" المخصصة لبطل مونديال الاندية (ا ف ب)

لقد تعرّض جياني إنفانتينو لانتقادات واسعة النطاق لفرضه كأس العالم للأندية في ظلّ عداء من نقابات اللاعبين والدوريات المحلية، إلا أن اعتقاده بأن الأندية الكبرى ستدعم رؤيته قد ثبتت صحته، وإن كان ذلك يعود في المقام الأول إلى صندوق الجوائز البالغ مليار دولار (740 مليون جنيه استرليني). ومع حصول تشيلسي على 120 مليون دولار مقابل فوزه بسبع مباريات، فإنّ آخرين يتطلعون إلى الحصول على نصيبٍ من الكعكة. وأن الأندية المعارضة للمسابقة الجديدة ستعود لدعمها على أمل المشاركة ودعم خزائنها. ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع البطولة إلى 48 فريقاً على غرار كأس العالم للمنتخبات التي ستقام الصيف المقبل في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تكون له الصلاحية في توجيه دعواتٍ ذهبية لأندية تاريخية جماهيرية على غرار آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد من إنجلترا وبرشلونة الإسباني ونابولي وميلان الإيطاليين. وخلال محادثاتٍ ضمّت «فيفا» والأندية والاتحادات القارية في ميامي خلال البطولة، عُلم أن عملاق إسبانيا ريال مدريد طرح فكرة إقامة البطولة كل عامين، في تكرارٍ لحملة الفرنسي أرسين فينغر الراغب في إقامة كأس العالم للمنتخبات كل عامين.

وحقق ريال مدريد أكبر نجاح تجاري من مشاركته في كأس العالم للأندية، كما بلغت عائدات مشجعيه 25 في المائة من إجمالي مبيعات التذاكر. ويحتاج النادي الإسباني لدعم خزينته من أجل الوفاء بديونه وسداد قرض بقيمة 1.2 مليار يورو (1.04 مليار جنيه استرليني) حصل عليه لتمويل إعادة تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، وهو مصمم على الاستفادة من جاذبيته العالمية. إنفانتينو ما زال يرى أن إقامة البطولة كل عامين سيكون أمراً صعباً، لكن النقاشات حول توسيع المسابقة إلى 48 فريقاً في عام 2029 لا تزال مطروحة بقوة. وأشار إنفانتينو إلى أنه يريد أن يوجه الدعوة لأندية بعينها في بطولة 2029، خاصة العريقة وصاحبة الانتشار الجماهيري حول المعمورة، وبخاصة ليفربول ومانشستر يونايتد من إنجلترا وبرشلونة قطب إسبانيا الشهير.

ويُعد باريس سان جيرمان، الذي هُزم في نهائي الأحد، هو النادي الأوروبي الوحيد الذي ضمن تأهله إلى نسخة عام 2029، بفوزه بدوري أبطال أوروبا هذا العام. في الوضع الراهن، سيتعيّن على تشيلسي كسب حق الدفاع عن لقبه العالمي من خلال الأداء الأوروبي، مع أن هذا قد يتغير لأن مسؤولي «فيفا» ما زالوا يقيمون عملية التأهل التي لا تزال غير محسومة، وكذلك مكان الاستضافة. وكانت قطر قد قدمت عرضها لاستضافة نسخة 2029 خلال اجتماعات ميامي الشهر الماضي، لكن «فيفا» يُفضّل إنتاجاً مشتركاً بين الدول المضيفة لكأس العالم 2030، وهي المغرب وإسبانيا والبرتغال. في وقت تردد أن هناك رغبة مغربية -إسبانية لاستضافة الحدث بمفردهما، إذ لم تُبدِ البرتغال أي اهتمام.

وإذا ما أمن «فيفا» عقود البث والرعاية كما حدث شركة «دازن» في النسخة الأولى الموسعة بالولايات المتحدة بقيمة مليار دولار، فإن إنفانتينو لن يتردد في توسيع البطولة مرة أخرى في 2029.

ولم تُعلن أرقام المشاهدة الحقيقة بعد، لكنّ مُطلعين في شركة «دازن» يُعربون عن سعادتهم بالتفاعل، مُشيرين إلى أنها حققت أكثر من ملياري مشاهدة، مع اشتراك حوالي 5 في المائة من المُشاهدين في خدمتها المُميزة. وقد شهدت نسب المشاهدة ارتفاعاً لافتاً في البرازيل، خاصةً بعد وصول فريق فلومينينسي إلى نصف النهائي، وبالميراس إلى ربع النهائي بأكثر من 180 مليون مشاهدة. وحققت مباراة تشيلسي الأولى ضد لوس أنجليس 8 ملايين متابع بشركة البث الرقمية، بينما كان الرقم الإجمالي للجمهور العالمي إلى حوالي 25 مليوناً عند إضافة صفقات الترخيص الفرعي، مثل القناة الخامسة في المملكة المتحدة.وأشار إنفانتينو إلى أن كأس العالم للأندية قد حققت إيرادات بلغت 2.1 مليار دولار، بمتوسط 33 مليون دولار للمباراة، وبلغ إجمالي مبيعات التذاكر 2.5 مليون تذكرة، بمتوسط 40 ألف متفرج للمباراة، وأن المباراة النهائية رغم أنها جمعت بين ناديين أوروبيين (سان جيرمان وتشيلسي) فإن على أرضية الملعب كان هناك لاعبون من القارات الخمس. وأوضح: «هذه مسابقة لتأكيد عالمية كرة القدم، لقد بدأ العصر الذهبي لبطولات الأندية». وربما أدى تنظيم معظم المباريات في ملاعب ضخمة تابعة لدوري كرة القدم الأميركية (NFL) إلى بعض المظاهر السلبية قليلة الحضور، لا سيما في بدايات المسابقة التي صُممت لجذب جمهور التلفزيون الأوروبي، لكن «فيفا» يعتقد أن هذا الاستعراض الطموح كان يستحق العناء.

حماسة إنفانتينو لمسابقته الجديدة ودعمه لاستمرارها وتوسيعها قوبل بهجوم عنيف من رابطة اللاعبين المحترفين (فيفبرو)، التي اتهمت «فيفا» ورئيسه بالتصرف من دون حوار ومن دون احترام للاعبين. وما زالت الرابطة ومعها بعض الاتحادات الأخرى ترى أن كأس العالم للأندية أقيمت في ظروف لم تراع سلامة اللاعبين سواء بعد موسم مزدحم، أو الأجواء المناخية الحارة.

إنفانتينو أكد تحديه بإستمرارية مونديال الاندية وتوسيع المسابقة (ا ف ب)cut out

واتهم سيرجيو ماركي رئيس «فيفبرو» الاتحاد الدولي للعبة بحرصه على زيادة الدخل الناتج من المسابقة الجديدة على حساب صحة اللاعبين وسلامتهم، محذرا من تكرار إقامة المباريات في درجات حرارة مرتفعة في كأس العالم للمنتخبات المقبلة التي تستضيفها أميركا وكندا والمكسيك.

وأضاف ماركي: «رغم حقيقة أن كأس العالم للأندية أثارت حماسة العديد من الجماهير وشهدت مشاركة الكثير من النجوم الكبار، لكن (فيفبرو) ما زالت تؤكد أن تلك البطولة كشفت انفصالا خطيرا عن الواقع الذي يمر به معظم اللاعبين في العالم».

وكان جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ هو النجم الكبير الوحيد الذي تعرض لإصابة خطيرة خلال مونديال الأندية، لكن الشكاوى بشأن الحرارة الشديدة وظروف اللعب كانت كثيرة.

وتابع ماركي: «ما تم تقديمه على أنه احتفال كروي عالمي لم يكن سوى وهم من جانب (فيفا) ورئيسه، من دون حوار أو شعور أو احترام لمن يقدمون المجهودات الكبيرة لتعزيز تلك الرياضة». وأوضح: «معظم اللاعبين في العالم لا يتلقون رواتبهم كاملة، ويلعبون لعدة أشهر في العام، وهم يفعلون ذلك من دون أدنى قدر من ضمان الاستقرار والعناية الطبية أو ظروف عمل لائقة، وهو أمر تجاهله (فيفا) الذي اختار مواصلة الحصول على العائدات على حساب اللاعبين وصحتهم وسلامتهم».

وقال ماركي: «أقيمت البطولة في ظروف غير مقبولة وأقيمت المباريات في ظل درجات حرارة عالية عرضت سلامة اللاعبين للخطر، ليس الواجب إدانة هذا الأمر فقط، بل يجب التحذير منه بشدة، لا يمكن تكرار ما حدث تحت أي ظرف في كأس العالم العام المقبل». لكن إنفانتينو حاول احتواء الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي، وأكد أنه أجرى مناقشات إيجابية مع كل مسؤولي اللعبة من أجل العمل على سلامة وصحة اللاعبين، وهناك إجماع بشأن الحاجة إلى فترة راحة للفرق مدتها 72 ساعة بين المباريات، وضرورة تمتع اللاعبين بإجازة 3 أسابيع على الأقل مع نهاية كل موسم. إنفانتينو يؤيد توسيع مونديال الأندية وتوجيه دعوات ذهبية لفرق جماهيرية عريقة للمشاركة


مقالات ذات صلة

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأربعاء، إن خمسة أندية سعودية ستشارك في بطولة دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أمركيا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج (خطة اللعبة التالية) الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.