شفيونتيك تسحق أنيسيموفا... وتحرز دورة «ويمبلدون» للمرة الأولى في مسيرتها

كيت ميدلتون أميرة ويلز توّجتها بلقب البطولة العريقة

كيت ميدلتون أميرة ويلز خلال تتويج لاعبة التنس البولندية شفيونتيك باللقب (د.ب.أ)
كيت ميدلتون أميرة ويلز خلال تتويج لاعبة التنس البولندية شفيونتيك باللقب (د.ب.أ)
TT

شفيونتيك تسحق أنيسيموفا... وتحرز دورة «ويمبلدون» للمرة الأولى في مسيرتها

كيت ميدلتون أميرة ويلز خلال تتويج لاعبة التنس البولندية شفيونتيك باللقب (د.ب.أ)
كيت ميدلتون أميرة ويلز خلال تتويج لاعبة التنس البولندية شفيونتيك باللقب (د.ب.أ)

أحرزت البولندية، إيغا شفيونتيك، باكورة ألقابها في بطولة «ويمبلدون» لكرة المضرب، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في الـ«غراند سلام»، والسادسة الكبيرة في مسيرتها، بسحقها منافستها الأميركية، أماندا أنيسيموفا، 6 - 0 و6 - 0، السبت، في المباراة النهائية التي شهدت حضور كيت ميدلتون أميرة ويلز، وتتويجها باللقب.

واحتاجت البولندية إلى 57 دقيقة فقط لتُجهز على أنيسيموفا.

شفيونتيك توجبت باللقب للمرة الأولى في مسيرتها (رويترز)

وسبق لشفيونتيك ان تُوّجت بطلة في «رولان غاروس» أربع مرات، أعوام 2020 و2022 و2023 و2024 بالإضافة إلى «فلاشينغ ميدوز» عام 2022.

وقالت شفيونتيك التي لم تخسر سوى مجموعة واحدة في طريقها إلى المباراة النهائية: «تبدو الأمور خيالية. لم أكن أحلم حتى (بإحراز لقب ويمبلدون) لأن الأمر كان بعيد المنال بالنسبة إليّ».

وأضافت: «أشعر بأنني أصبحت لاعبة خبيرة، بعد إحرازي بطولات الـ(غراند سلام)، لكنني لم أتوقع هذا التتويج. إنه أفضل شعور يمكن أن يشعر به أي لاعب».

وتابعت: «استمتعتُ كثيراً، هذا العام، وأعتقد أنني برهنتُ على علوِّ كعبي هنا».

الأميركية أماندا تذرف الدموع بعد الخسارة (إ.ب.أ)

في المقابل، لم تتمكن أنيسيموفا من حبس دموعها، خلال خطابها، وقالت في هذا الصدد متوجهة بكلامها إلى منافستها: «أنتِ لاعبة مدهشة، وقد أثبتِّ ذلك اليوم بطبيعة الحال».

وأوضحت: «أنتِ لاعبة ملهمة لي. لقد خضت أسبوعَيْن رائعَين من خلال خوض أول نهائي لك هنا، والفوز به أمر مميز».

وشكرت الأميركية الجمهور على دعمه «طوال البطولة، وقد عشت أوقاتاً رائعة، على الرغم من أنني لم أكن في المستوى اليوم. كنت أتمنى تقديم الأفضل من أجلكم».

وللمفارقة، فقد فازت شفيونتيك المصنفة رابعة في البطولة في المباريات الست النهائية التي خاضتها في البطولات الكبرى.

وهي المرة الأولى منذ عام 1911 التي تنتهي فيها مباراة نهائية في «ويمبلدون» بنتيجة نظيفة، وتحديداً منذ تتويج البريطانية دوروثيا دوغلاس تشامبرز عام 1911.

وباتت شفيونتيك أيضاً أول لاعبة في عصر الاحتراف تحرز لقب بطولة كبيرة، من دون أن تخسر أي شوط منذ أن سبقتها الألمانية شتيفي غراف إلى تحقيق الإنجاز ذاته، عندما تغلبت على البيلاروسية ناتاليا زفيريفا في نهائي «رولان غاروس»، عام 1988.

اللاعبة البولندية لحظة الانتصار (إ.ب.أ)

وعادت شفيونتيك إلى معانقة الألقاب الكبيرة والعادية بعد صيام، منذ أن أحرزت لقب «رولان غاروس»، عام 2024، علماً بأنها كانت تخوض نهائي «ويمبلدون» للمرة الأولى في مسيرتها.

كما باتت شفيونتيك أول بولندية في فئتي السيدات والرجال تحرز بطولة «ويمبلدون» في عصر الاحتراف، وسترتقي إلى المركز الثالث في التصنيف العالمي، مطلع الأسبوع المقبل.

اما أنيسيموفا، فكانت تخوض بدورها نهائي «ويمبلدون» للمرة الأولى، بعد أن تخطت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً في الدور نصف النهائي.

بد الإرباك واضحاً على أداء أنيسيموفا، في مطلع المباراة التي أُقيمت وسط درجة حرارة مرتفعة، فخسرت إرسالها في الشوط الأول، وتكرَّر السيناريو في الثالث والخامس لتخسر المجموعة في مدى 25 دقيقة.

وأجهزت البولندية على منافستها في المجموعة الثانية، في سيناريو مماثل، لتفوز بالمباراة في 57 دقيقة.

وشهدت البطولة الإنجليزية التي تُقام على ملاعب نادي عموم إنجلترا، بطلة جديدة لها، للمرة الثامنة توالياً، وتحديداً منذ تتويج الأميركية سيرينا وليامز عام 2016، للمرة الثانية توالياً، والسابعة في مسيرتها الأسطورية؛ إذ ذهب بعدها اللقب لكل من الإسبانية غاربيني موغوروسا، والألمانية أنجيليك كيربر، والرومانية سيمونا هاليب، والأسترالية آشلي بارتي، والكازاخستانية إيلينا ريباكينا، والتشيكيتين ماركيتا فوندروشوفا وباربورا كرايتشيكوفا توالياً، علماً بأن نسخة 2020 أُلغيت بسبب جائحة «كوفيد».


مقالات ذات صلة

«دورة أستراليا»: بيريتيني ينسحب قبل مواجهة دي مينور

رياضة عالمية الإيطالي ماتيو بيريتيني انسحب من بطولة أستراليا (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: بيريتيني ينسحب قبل مواجهة دي مينور

أعلن الإيطالي ماتيو بيريتيني، وصيف بطولة ويمبلدون سابقا، انسحابه من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، السبت.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

ديوكوفيتش: «إدمان التنس» يدفعني للاستمرار

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، السبت، إنه لا يزال يشعر بأدرينالين يشبه الإدمان حين يلعب التنس، مؤكداً أنه لا يفكر في الاعتزال قريباً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: كاساتكينا مستعدة لاستيعاب «التوقعات المحلية»

عبرت داريا كاساتكينا، المولودة في روسيا، عن استعدادها لتحمل «الضغط الإيجابي» المصاحب لخوض اللاعبين بطولة كبرى على أرضهم.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الأميركي تيلور فريتز يستعد لأستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: فريتز متفائل بشأن تحسن ركبته قبل انطلاق المنافسات

قال الأميركي تيلور فريتز إن ركبته «تتحسن بصورة ملحوظة» بعد أسابيع من التأهيل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية اللاعبة الألمانية إيفا ليس (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: ليس تأمل في المزيد من النجاح

بعد عام من وصولها المفاجئ إلى دور الـ16 في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بوصفها خاسرة محظوظة، عادت اللاعبة الألمانية إيفا ليس إلى ملبورن وهي مفعمة بالثقة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

حقق ريال بيتيس فوزا ثمينا على ضيفه فياريال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء السبت.

وأنجز الفريق الأندلسي المهمة بهدفين في الشوط الثاني سجلهما أيتور روبيال وبابلو فورنالس في الدقيقتين 57 و83.

أما فياريال فقد تأثر بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه سانتي كوميسانا في الدقيقة 76.

وتجاوز ريال بيتيس بهذا الانتصار كبوة تعثره بخسارة وتعادل في الجولتين الماضيتين، محققا فوزه الثامن في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم.

ورفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 32 نقطة، ليعزز تواجده في المركز السادس بجدول الترتيب.

أما فياريال فقد تلقى خسارته الرابعة هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز الثالث، وتتبقى له مباراة مؤجلة، ويطارده أتلتيكو مدريد رابع الترتيب (38 نقطة) قبل أن يستضيف ديبورتيفو آلافيس، مساء الأحد، في إطار الجولة ذاتها.


أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
TT

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي، مساء السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرح أرتيتا عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «بالتأكيد كنا نريد تحقيق الفوز، وكنا ندرك صعوبة هذه المباراة بسبب أسلوب لعب المنافس، ومع ذلك صنعنا أربع فرص خطيرة، وكانت لنا ركلة جزاء واضحة لم تحتسب، لكننا لم ننجح في حسم اللقاء لصالحنا».

أضاف المدرب الإسباني: «لقد شاهدت إعادة اللعبة، وأعتقد أن هناك لمسة يد متعمدة، إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أفهم سبب عدم احتسابها».

وواصل المدير الفني لآرسنال "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن هذا وارد لأي فريق في الدوري، يجب أن نرتقي بمستوانا، ونستغل الفرص».

وشدد «يجب أن نستغل اللحظات الحاسمة، ولكنهم عطلونا بذكاء طوال الوقت، وكنا نعلم ذلك».

وختم ميكيل أرتيتا «لقد حاولنا تسجيل هدف، ولا أعتقد أننا استقبلنا أي تسديدة على مرمانا، لكن هذه هي الفوارق، وفي النهاية لم نجد طريقة لتحقيق الفوز».


كومباني: بايرن جسد عقلية المدرسة القديمة القائمة على الركض والقتالية

كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
TT

كومباني: بايرن جسد عقلية المدرسة القديمة القائمة على الركض والقتالية

كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)

أعرب البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونخ، عن سعادته البالغة بالمجهود البدني والذهني الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز العريض على مضيفه لايبزغ 5/1 السبت في الدوري الألماني.

وأقر فينسنت كومباني في تصريحاته لشبكة "سكاي" بصعوبة الشوط الأول الذي تفوق فيه لايبزغ بهدف رومولو كروز، قائلا "لقد سببوا لنا مشاكل حقيقية في الشوط الأول، ولكن يا إلهي، ما حدث في الشوط الثاني كان مذهلا".

وكشف كومباني أن لاعبي بايرن ميونخ ركضوا مسافة تزيد بستة كيلومترات عن لاعبي لايبزغ خلال الشوط الثاني فقط، واصفا الأداء بأنه تجسيد لـ "عقلية المدرسة القديمة" القائمة على الركض والقتالية والالتحامات القوية.

كما خص المدرب الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي سيتم عامه 40 في مارس/آذار المقبل، بإشادة استثنائية بعد تصديه بشكل مذهل لفرصتين محققتين في مباراة قد تكون ضمن موسمه الأخير، مؤكدا أنه مهما قيل في حقه من مديح فلن يكون كافيا.