شفيونتيك أمام فرصة التخلص من «عقدة العشب» والفوز بلقب ويمبلدون

بعدما ودّعت غريمتها سابالينكا البطولة بسقوطها في «نصف النهائي»

شفيونتيك بعد أن اكتسحت الخميس السويسرية بنتشيتش 6-2 و6-0 في «نصف النهائي» (أ.ب)
شفيونتيك بعد أن اكتسحت الخميس السويسرية بنتشيتش 6-2 و6-0 في «نصف النهائي» (أ.ب)
TT

شفيونتيك أمام فرصة التخلص من «عقدة العشب» والفوز بلقب ويمبلدون

شفيونتيك بعد أن اكتسحت الخميس السويسرية بنتشيتش 6-2 و6-0 في «نصف النهائي» (أ.ب)
شفيونتيك بعد أن اكتسحت الخميس السويسرية بنتشيتش 6-2 و6-0 في «نصف النهائي» (أ.ب)

بعدما أُزيحت غريمتها البيلاروسية أرينا سابالينكا، الأولى عالمياً، عن طريقها بسقوطها في نصف النهائي، تبدو البولندية إيغا شفيونتيك أمام فرصة ذهبية للتخلص من عقدتها على الملاعب العشبية والفوز بلقبها الكبير الخامس، وذلك حين تواجه، السبت، الأميركية أماندا أنيسيموفا في نهائي بطولة ويمبلدون في التنس.

ولم يسبق للبولندية، البالغة 24 عاماً، أن ذهبت أبعد من ربع النهائي في ثالثة البطولات الأربع الكبرى، وكان ذلك لمرة واحدة فقط عام 2023 حين انتهت المغامرة على يد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا. لكن وبعد الدفع المعنوي الذي حصلت عليه قبل ويمبلدون بوصولها إلى النهائي الأول لها على العشب، حيث خسرت أمام الأميركية جيسيكا بيغولا في دورة باد هامبورغ الألمانية (500 نقطة)، بدا أن شفيونتيك تحررت من العقدة وأثبتت ذلك، الخميس، حين اكتسحت السويسرية بيليندا بنتشيتش 6-2 و6-0 في نصف النهائي.

وستخوض شفيونتيك، السبت، النهائي الكبير الأول لها، منذ إحرازها، العام الماضي، لقب رولان غاروس، للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة في مسيرتها المتوَّجة أيضاً بلقب فلاشينغ ميدوز عام 2022. وتمني البولندية النفس بأن تحافظ على سجلها المثالي في المباريات النهائية في الـ«غراند سلام» حيث لم تخسر أياً منها حتى الآن، والعودة إلى منصة التتويج التي غابت عنها تماماً منذ رولان غاروس 2024، من خلال الخروج منتصرة، السبت، من مواجهتها الأولى على الإطلاق مع أنيسيموفا.

وقالت، الخميس، بعد نصف النهائي: «اعتقدت أنني اختبرت كل شيء. على الرغم من أنني صغيرة في السن، اعتقدت أنني عشت كل شيء على أرض الملعب، لكنني لم أختبر تجربة اللعب بشكل جيد على العشب. بالتالي، هذه المرة الأولى (التي تلعب فيها جيداً في ويمبلدون) وأنا متحمسة جداً جداً وأستمتع بالأمر وحسب».

«التنس يواصل مفاجأتي»

وتابعت المصنفة أولى سابقاً ورابعة حالياً وثالثة في حال تتويجها باللقب: «بصراحة، لم أتخيل قط أني سأتمكن من اللعب في النهائي»، مضيفة: «لذلك أنا متحمسة جداً وفخورة بنفسي. لا أعلم، التنس يواصل دائماً مفاجأتي». والمفاجأة الحقيقية التي تحققت كانت قبل مباراة شفيونتيك وبنتيشتش وبطلتها أنيسيموفا التي بلغت النهائي الكبير الأول في مسيرتها بعدما أقصت سابالينكا بالفوز عليها 6-4 و4-6 و6-4.

وبعدما كان وصولها إلى نصف نهائي بطولة رولان غاروس عام 2019 أفضل إنجاز لها في البطولات الكبرى، حققت أنيسيموفا، البالغة 23 عاماً والمصنفة 12 عالمياً، المفاجأة الكبرى في ويمبلدون وحرمت سابالينكا من خوض النهائي لأول مرة في ملاعب نادي عموم إنجلترا. وبذلك، انتهى مشوار سابالينكا في نصف نهائي البطولة الإنجليزية في مشاركاتها الثلاث الأخيرة، بعدما أقصيت من هذا الدور عامي 2021 و2023 على يد التشيكية كارولينا بليتشكوفا والتونسية أنس جابر على التوالي.

وفشلت البيلاروسية في بلوغ النهائي الكبير الثالث على التوالي هذا الموسم، الرابع على التوالي امتدادا من الموسم الماضي، والسابع في مسيرتها المتوجة بثلاثة ألقاب أحرزتها في أستراليا المفتوحة عامي 2023 و2024 وفلاشينغ ميدوز عام 2024. وبدأت أنيسيموفا تشكل عقدة حقيقية لسابالينكا؛ إذ تلقت ابنة الـ27 عاماً هزيمتها السادسة أمام الأميركية من أصل تسع مواجهات بينهما وفشلت في تكرار نتيجة اللقاء الأخير حين فازت بمجموعتين في الدور الرابع لبطولة رولان غاروس هذا العام، في طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام الأميركية الأخرى كوكو غوف، بعدما سقطت قبلها في نهائي أستراليا المفتوحة أمام أميركية أيضاً هي ماديسون كيز.

«يبدو كل شيء خيالياً»

وقالت أنيسيموفا: «يبدو كل شيء خيالياً الآن»، مضيفة: «تحلم العديد من اللاعبات باللعب على هذا الملعب الرائع. هذه المباراة تشكل امتيازاً، والتأهل للنهائي شعور لا يوصف». وعلقت شفيونتيك على إنجاز أنيسيموفا، قائلة: «من المؤكد أنها تلعب بشكل رائع. كما أنها قدمت أداء رائعاً قبل ويمبلدون (حيث وصلت إلى نهائي دورة كوينز). إنها تجيد اللعب على العشب. بأسلوب لعبها، يناسبها هذا النوع من العشب. بالتالي سأكون أمام تحدٍّ. لم أشاهد الكثير (من مباريات أنيسيموفا)، وبالتالي سأكتفي بالتحضير التكتيكي».

وبغض النظر عن هوية الفائزة، السبت، ستكون ملاعب نادي عموم إنجلترا على موعد مع بطلة جديدة للمرة الثامنة على التوالي، وتحديداً منذ تتويج الأميركية سيرينا وليامز عام 2016 للمرة الثانية على التوالي والسابعة في مسيرتها الأسطورية؛ إذ ذهب بعدها اللقب لكل من الإسبانية غاربيني موغوروسا، والألمانية أنجيليك كيربر، والرومانية سيمونا هاليب، والأسترالية آشلي بارتي، والكازاخستانية إيلينا ريباكينا والتشيكيتين ماركيتا فوندروشوفا وباربورا كرايتشيكوفا على التوالي، علماً بأن نسخة 2020 ألغيت بسبب جائحة كوفيد.



غياب إعلامي غامض لغوارديولا بعد حديثه عن «الأطفال الفلسطينيين»

غوارديولا (أ.ف.ب)
غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غياب إعلامي غامض لغوارديولا بعد حديثه عن «الأطفال الفلسطينيين»

غوارديولا (أ.ف.ب)
غوارديولا (أ.ف.ب)

تغيب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن المؤتمر الصحافي لفريقه الجمعة لظروف شخصية، بعد يوم من حديثه في فعالية خيرية في برشلونة دعما للأطفال الفلسطينيين.

وكان يفترض أن يعقد مدرب مانشستر سيتي كان يفترض أن يعقد المؤتمر الصحافي ظهرا للحديث عن مواجهة توتنهام الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن مساعده بيبيان لايندرز حل محله.

ولم يقدم مانشستر سيتي تفاصيل حول غياب غوارديولا، لكنه كان من المتوقع أن يعود إلى المملكة المتحدة الجمعة ويشرف على التدريب السبت كما هو مخطط.

وقال لايندرز : «المدرب بخير، كالمعتاد، مليء بالطموح والشغف، لكن هذا شأن شخصي. سيعود اليوم إلى مانشستر».

وكان غوارديولا غاب عن مؤتمر صحافي آخر بسبب ظروف شخصية الشهر الماضي. وحل محله كولو توريه، أحد مساعديه في الجهاز الفني.

وسبق للايندرز، الذي كان مساعدا ليورغن كلوب في ليفربول، أن أجرى مقابلات إعلامية نيابة عن غوارديولا بعد فوز مانشستر سيتي على إكستر في الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم 10 يناير (كانون الثاني). وكان غوارديولا قد تابع تلك المباراة من المدرجات أثناء تنفيذ عقوبة تحظر تواجده على الخط.

وأكد لايندرز أن النادي يدعم المدافع روبين دياز بعد أن تعرض المنزل الذي يشاركه مع شريكته، مقدمة البرامج مايا جاما، للسرقة هذا الأسبوع.

ولم يكن أي منهما في المنزل وقت الحادث، حيث كان دياز، الذي يعاني حاليا من إصابة، يشاهد مباراة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا أمام غالطة سراي يوم الأربعاء، بينما كانت جاما تعمل في الخارج.

وقال لايندرز: « لم أتحدث معه شخصيا، ولكن روبين سيعود يوم الاثنين لتدريبات الفريق».

وأضاف: «هذه أشياء لا تريد أن تحدث. سندعمه ولنرى كيف ستسير الأمور بعد ذلك».

وأصبح جيريمي دوكو خارج الحسابات بعد تعرضه لإصابة في الساق في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على جالطة ساري 2 / صفر، وهو الفوز تأهل بفضله الفريق إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

وقال لايندرز : «إنها إصابة مشابهة للإصابة السابقة التي استغرقت 18 يوما. أعتقد أن هذه ستكون أقصر قليلا، لكن سنرى. جيريمي لاعب قوي البنية».


فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

أكد الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن فريقه لازال لديه الكثير من العمل الجاد من أجل تحقيق حلمه بالفوز بلقب الدوري الإسباني.

وسيوجه الفريق الكاتالوني أنظاره مجددا نحو المنافسة المحلية بعد بلوغه دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على كوبنهاغن الدنماركي منتصف الأسبوع. ويتفوق برشلونة على غريمه التقليدي ريال مدريد بفارق نقطة في صدارة ترتيب الدوري الإسباني، ويستعد لمواجهة إلتشي السبت.

وقال فليك في مؤتمر صحفي: «ما زال هناك وقت طويل قبل نهاية الموسم وعلينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة». وأضاف: «الدوري الإسباني بطولة كبيرة وسنقاتل من أجل الفوز بها حتى النهاية مثل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وفياريال أيضا».

وأوضح فليك: «نحن برشلونة وسنسعى للفوز بكل بطولة، هذا ليس سهلا، يمكننا الحلم بذلك لكن علينا أن نعمل بجد للتطور كل يوم». وتابع المدرب الألماني: «من المهم التركيز على المباراة القادمة عقلية الفريق جيدة وهذه أحد نقاط قوتنا نحن فريق جيد ولدينا إمكانيات عالية».


رد بيرد يُنهي حقبة صندوق الاستثمار الأميركي «إليوت» في الميلان

هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)
هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)
TT

رد بيرد يُنهي حقبة صندوق الاستثمار الأميركي «إليوت» في الميلان

هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)
هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)

طوى نادي ميلان الإيطالي صفحة صندوق الاستثمار الأميركي إليوت، مالكه بين عامي 2018 و2022، نهائيا، وذلك بعد أن أعاد مالكه الحالي ريد بيرد هيكلة رأس ماله وديونه الجمعة.

وقال صندوق الاستثمار الأميركي ريد بيرد في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني الخاص بالنادي اللومباردي «يُعلن ريد بيرد كابيتال بارتنرز أنه أنهى عملية إعادة تمويل تُعزّز هيكل رأس المال والمرونة المالية طويلة الأمد لنادي ميلان لكرة القدم».

وأضاف البيان أن هذه العملية أصبحت ممكنة بعد استبدال صندوق إليوت بـ«تمويل جديد للديون المؤسسية قدّمه كومفست كريديت بارتنرز»، وهو صندوق آخر كندي المنشأ.

كما ترتّب على ذلك أيضا خروج ممثلي إليوت من مجلس إدارة ميلان، وهما غوردون سينغر، نجل مؤسس الصندوق بول سينغر، ودومينيك ميتشل.

وأوضح البيان «لم يُجرَ أي تغيير آخر داخل مجلس الإدارة أو الفريق التنفيذي، ما يضمن الحفاظ على استمرارية حوكمة النادي وإدارته التشغيلية».

وعند بيع ميلان، كان صندوق إليوت قد قدّم لنظيره ريد بيرد «قرضا بائعا» بقيمة 651.94 مليون دولار وبفائدة 7%، وهي ممارسة شائعة في صفقات رأس المال تتيح للبائع منح المشتري قرضا يغطي جزءا من قيمة الشراء.

واعتبر المدير العام لريد بيرد ورئيس نادي ميلان، جيري كاردينالي، أن هذه العملية مؤشرا جديدا على «الالتزام طويل الأمد (لصندوق ريد بيرد) بصفته مالكا لميلان».

وسجّل ميلان تحت إدارة ريد بيرد أرباحا للعام الثالث تواليا في موسم 2024-2025، بلغت 3.56 ملايين دولار (مقابل 4.86 ملايين العام السابق).

وحقق النادي خلال الموسم المذكور رقما قياسيا في الإيرادات بلغ 586.16 مليون دولار.