مَن أفضل اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

من ديفيد سيلفا... مروراً برودري... وصولاً إلى تشابي ألونسو

فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
TT

مَن أفضل اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)
فاز فابريغاس مع تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي مرتين (غيتي)

يُعدّ مارتن زوبيمندي ركيزة أساسية في حاضر ومستقبل آرسنال، فهو – حسب نيناد بارباديكار على موقع الدوري الإنجليزي الممتاز - لاعب موهوب للغاية ويمتلك قدرات وفنيات هائلة ستمثل إضافة كبيرة لخط وسط «المدفعجية» إلى جانب لاعبين رائعين بالفعل مثل ديكلان رايس ومارتن أوديغارد. ويُعد زوبيمندي ثالث لاعب إسباني ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، بعد انتقال أنطونيو كورديرو إلى نيوكاسل يونايتد، وانتقال فير لوبيز إلى وولفرهامبتون. وسينضم زوبيمندي إلى قائمة بارزة من اللاعبين الإسبان الموهوبين الذين تألقوا في الدوري الإنجليزي الممتاز. التقرير التالي يسلط الضوء على لاعبين إسبان تألقوا مع الأندية الإنجليزية.

ديفيد سيلفا (مانشستر سيتي)

بعد فوزه بـ214 مباراة من أصل 309 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، يُعد سيلفا أنجح لاعب إسباني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم صانع الألعاب قصير القامة إلى مانشستر سيتي قادماً من فالنسيا في صيف عام 2010، وسرعان ما أظهر مواهبه الكبيرة لجمهور سيتي، حيث سجل وصنع أكثر من 10 أهداف في موسمه الأول. وبفضل أدائه الثابت وإبداعه المتواصل، وصفه زميله في الفريق آنذاك كارلوس تيفيز بأنه «أفضل صفقة أبرمها مانشستر سيتي على الإطلاق»، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام في النادي. وكان سيلفا ركيزة أساسية في صفوف مانشستر سيتي تحت قيادة مديرين فنيين مختلفين، بدءاً من روبرتو مانشيني وصولاً إلى جوسيب غوارديولا.

وتحت قيادة مانشيني ومانويل بيليغريني، لعب سيلفا جناحاً وصانع ألعاب. وعندما وصل غوارديولا إلى ملعب الاتحاد، تأقلم سيلفا مع طريقة لعبه أيضاً، واستغل المساحات الموجودة خلف دفاعات الفرق المنافسة، وقدم كل الدعم اللازم لزملائه في الفريق، بمن فيهم كيفن دي بروين، وسيرجيو أغويرو، ورحيم سترلينغ. وقدم سيلفا مستويات جعلت حتى غوارديولا نفسه يُفاجأ بمدى تأقلم اللاعب الإسباني مع الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال غوارديولا: «إنه ليس لاعب خط وسط مهاجم يتحرك من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، كما أن انطباعي عن كرة القدم الإنجليزية قبل قدومي إلى هنا جعلني أعتقد أنه ربما سيعاني. لكنني سعيد لأن انطباعي الأول كان خاطئاً».

وعندما قرر سيلفا التوقف عن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان قد سجّل 60 هدفاً وقدم 93 تمريرة حاسمة لمانشستر سيتي على مدار 10 مواسم، فاز خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات. كما اختير ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات.

أثبت رودري أنه لا غنى عنه في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا (غيتي)

سيسك فابريغاس (آرسنال - تشيلسي)

ظهر فابريغاس لأول مرة مع آرسنال في مباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعمر 16 عاماً و177 يوماً فقط، ليصبح حينها أصغر لاعب في الفريق الأول للنادي. لم يتوقع أحد آنذاك أن يصبح اسمه مرتبطاً بفرق أرسين فينغر العظيمة في تلك الحقبة. ومع آرسنال، شارك فابريغاس في 212 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان لاعباً أساسياً في «الفريق الذي لا يُقهر» الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي خسارة، قبل أن يصبح قائداً للنادي لاحقاً.

انتقل فابريغاس من آرسنال إلى برشلونة في عام 2011 قبل أن يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى عبر بوابة تشيلسي في عام 2014. ومع «البلوز»، فاز اللاعب الإسباني بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين: تحت قيادة جوزيه مورينيو في موسم 2014-2015، وأنطونيو كونتي في موسم 2016-2017. وقال كونتي آنذاك: «سيسك يمنحك جودة رائعة، ومتعة استثنائية، وتمريرات حاسمة. إنه لاعب رائع من الناحية الفنية، ويستطيع توجيه الكرة أينما يشاء. إنه لاعب استثنائي حقاً، كما أنه بارع في التمريرات البينية والتمريرات الحاسمة، وحتى في تسجيل الأهداف».

في المجمل، شارك فابريغاس في 350 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أكبر عدد من المباريات لأي لاعب إسباني لعب في هذا الدوري. علاوة على ذلك، يُعد سجله البالغ 111 تمريرة حاسمة في المسابقة هو ثالث أعلى رقم على الإطلاق بين جميع اللاعبين من جميع الجنسيات، مما يجعله بحق أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

رودري (مانشستر سيتي)

يُعد رودري اللاعب الوحيد في هذه القائمة الذي لا يزال يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وسرعان ما أثبت النجم الإسباني نفسه لاعباً لا غنى عنه ولا يُقدر بثمن في مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا. وبعد انضمامه إلى النادي في عام 2019، يُمكن القول إنه كان له الدور الأكبر في فوز سيتي بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز بين موسمي 2020-2021 و2023-2024.

وظهر تأثير رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، على أداء مانشستر سيتي عندما عانى الفريق بشدة خلال موسم 2024-2025، بعدما غاب النجم الإسباني عن الملاعب حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي. وفي 175 مباراة حتى الآن، سجل رودري 22 هدفاً وقدّم 21 تمريرة حاسمة، وأصبح بالفعل أحد أعظم اللاعبين الإسبان في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

كثيرون يَعدون ديفيد سيلفا أنجح لاعب إسباني في تاريخ الدوري الإنجليزي (غيتي)

فرناندو توريس (ليفربول - تشيلسي)

يُعد فرناندو توريس أحد أفضل المهاجمين الأجانب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. انتقل توريس إلى ليفربول قادماً من أتلتيكو مدريد، ووقع عقداً مع «الريدز» في صيف عام 2007 كمهاجم شاب واعد. وتحت قيادة رافائيل بينيتيز، سجل توريس 24 هدفاً في موسمه الأول مع الريدز، وتم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين، كما كان ضمن القائمة المختصرة لجائزة أفضل لاعب في العام، وجائزة أفضل لاعب شاب في العام، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كتّاب كرة القدم. وفي ثلاثة مواسم ونصف على ملعب آنفيلد، سجَّل توريس 65 هدفاً في 102 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، مما رسخ مكانته واحداً من أكثر المهاجمين فاعلية في الدوري في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. سجل هدفه الخمسين في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظهوره الثاني والسبعين، وهو الإنجاز الذي عادله لاحقاً محمد صلاح. ولم يصل إلى هذا الإنجاز في عدد أقل من المباريات سوى أربعة لاعبين فقط: إيرلينغ هالاند (48 مباراة)، وآندي كول (65 مباراة)، وآلان شيرار (66 مباراة)، ورود فان نيستلروي (68 مباراة).

انتقل توريس إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني) 2011، وقاد البلوز إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي. وعلى الصعيد الدولي، كان توريس جزءاً من تشكيلة إسبانيا الفائزة بكأس العالم 2010، كما كان ضمن المنتخب الفائز ببطولتي كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012. وفي 212 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، أسهم توريس في إحراز 114 هدفاً -85 هدفاً و29 تمريرة حاسمة- ليحفر اسمه إلى الأبد في تاريخ المسابقة.

تشابي ألونسو (ليفربول)

كان ألونسو عنصراً أساسياً في الثورة الكروية التي أحدثها رافائيل بينيتيز في ليفربول، بعدما انتقل إلى الريدز في صيف عام 2004 وأصبح أحد أهم وأعظم لاعبي النادي على مر العصور. تأقلم ألونسو بسرعة على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن وصل في البداية كلاعب خط وسط مهاريّ من دون بنية بدنية قوية. تذكَّر ستيفن جيرارد، قائد ألونسو في ليفربول، رد فعله على مهارة اللاعب الإسباني في أول حصة تدريبية له وتأثيره اللاحق على الفريق، قائلاً: «قلت لنفسي إنه صفقة رائعة ويمتلك مهارة استثنائية ولمسات فنية رائعة ورؤية ثاقبة وإبداعاً فنياً. كان ألونسو، وبفارق كبير عن الباقيين، أفضل لاعب خط وسط لعبت معه على الإطلاق». اختتم ألونسو موسمه الأول مع ليفربول بإنجاز تاريخي، حيث قاد الريدز للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005. ثم فاز بكأس السوبر الأوروبي في وقت لاحق من ذلك العام، ثم بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2006.

سانتي كازورلا (آرسنال)

عندما يفكر المرء في صانعي الألعاب الذين يلعبون بكلتا القدمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عادةً ما يتصدر اسم كازورلا القائمة. انتقل كازورلا إلى آرسنال في صيف 2012، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية في صفوف الفريق، حيث لعب كل دقيقة للفريق في الدوري في موسمه الأول. كانت قدرته على اللعب في أكثر من مركز بالغة الأهمية بالنسبة إلى المدفعجية -فقد كان قادراً على اللعب كلاعب خط وسط تقليدي، أو كمحور ارتكاز، أو كجناح، أو كصانع ألعاب، وفقاً لاحتياجات الفريق في ذلك الوقت.

كان كازورلا يلعب بكلتا قدميه بنفس الجودة، وكان من الصعب للغاية مراقبته بسبب مهارته وقصر قامته. وعلى الرغم من أنه عانى من كثير من الإصابات في النصف الثاني من مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه سجل 25 هدفاً وقدم 35 تمريرة حاسمة خلال 129 مباراة في الدوري، قبل رحيله عن ملعب الإمارات بنهاية عقده.

سيزار أزبيليكويتا (تشيلسي)

كان أزبيليكويتا من الركائز الأساسية في تشيلسي في العقد الأول وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ويمكن القول إنه أحد أفضل اللاعبين الإسبان الذين لعبوا مع البلوز على الإطلاق. انضم أزبيليكويتا إلى تشيلسي قادماً من مارسيليا الفرنسي، في صيف عام 2012، وقضى 11 عاماً حافلة بالألقاب والبطولات مع تشيلسي، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة في جميع المسابقات حتى رحيله، ليحتل المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً في تاريخ النادي.

وخلال فترة وجوده في ملعب «ستامفورد بريدج»، حصد أزبيليكويتا على كثير من البطولات والألقاب، بما في ذلك لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان للدوري الأوروبي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس السوبر الأوروبي. وخلال 349 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ساعد أزبيليكويتا تشيلسي على الحفاظ على نظافة شباكه في 115 مباراة. وفي الجانب الآخر من الملعب، سجل 10 أهداف وقدّم 35 تمريرة حاسمة.

قاد ألونسو ليفربول للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2005 (غيتي)

دييغو كوستا (تشيلسي - وولفرهامبتون)

كان كوستا مصدر تهديد حقيقي لدفاعات المنافسين. انضم النجم الإسباني، المولود في البرازيل، إلى تشيلسي في صيف 2014، وسرعان ما ترك بصمة واضحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل 20 هدفاً وساعد ناديه الجديد على الفوز باللقب تحت قيادة مورينيو. وفاز تشيلسي أيضاً بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في موسم كوستا الأول، ثم فاز بالدوري مجدداً تحت قيادة كونتي في موسم 2016-2017، قبل أن يعود إلى إسبانيا في صيف 2017. كان كوستا مهاجماً قوياً وهدافاً بارعاً داخل منطقة الجزاء. في المجمل، سجل المهاجم الإسباني 52 هدفاً في 89 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، ثم عاد لاحقاً إلى المسابقة وسجل هدفاً واحدا في 23 مباراة خلال فترة إعارته إلى وولفرهامبتون. سجل كوستا 53 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثالث أكثر اللاعبين الإسبان تسجيلاً للأهداف في المسابقة، خلف توريس (85 هدفاً) وسيلفا (53 هدفاً).


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

رياضة عالمية أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت نوتنغهام وآرسنال (رويترز)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يسقط في فخ نوتنغهام

فرّط آرسنال في فرصة للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مكتفياً بتعادل سلبي أمام مضيفه نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: تشيلسي يخرج من النفق المظلم... وسقوط مؤلم لتوتنهام

خرج تشيلسي من نفق مظلم بالفوز 2-صفر على ضيفه برينتفورد، في حين سقط توتنهام على ملعبه ووسط جماهيره في الديربي أمام وست هام يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: بيتيس يقهر فياريال بثنائية

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

حقق ريال بيتيس فوزا ثمينا على ضيفه فياريال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، مساء السبت.

وأنجز الفريق الأندلسي المهمة بهدفين في الشوط الثاني سجلهما أيتور روبيال وبابلو فورنالس في الدقيقتين 57 و83.

أما فياريال فقد تأثر بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه سانتي كوميسانا في الدقيقة 76.

وتجاوز ريال بيتيس بهذا الانتصار كبوة تعثره بخسارة وتعادل في الجولتين الماضيتين، محققا فوزه الثامن في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم.

ورفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 32 نقطة، ليعزز تواجده في المركز السادس بجدول الترتيب.

أما فياريال فقد تلقى خسارته الرابعة هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز الثالث، وتتبقى له مباراة مؤجلة، ويطارده أتلتيكو مدريد رابع الترتيب (38 نقطة) قبل أن يستضيف ديبورتيفو آلافيس، مساء الأحد، في إطار الجولة ذاتها.


أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
TT

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)
أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي، مساء السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصرح أرتيتا عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «بالتأكيد كنا نريد تحقيق الفوز، وكنا ندرك صعوبة هذه المباراة بسبب أسلوب لعب المنافس، ومع ذلك صنعنا أربع فرص خطيرة، وكانت لنا ركلة جزاء واضحة لم تحتسب، لكننا لم ننجح في حسم اللقاء لصالحنا».

أضاف المدرب الإسباني: «لقد شاهدت إعادة اللعبة، وأعتقد أن هناك لمسة يد متعمدة، إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أفهم سبب عدم احتسابها».

وواصل المدير الفني لآرسنال "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن هذا وارد لأي فريق في الدوري، يجب أن نرتقي بمستوانا، ونستغل الفرص».

وشدد «يجب أن نستغل اللحظات الحاسمة، ولكنهم عطلونا بذكاء طوال الوقت، وكنا نعلم ذلك».

وختم ميكيل أرتيتا «لقد حاولنا تسجيل هدف، ولا أعتقد أننا استقبلنا أي تسديدة على مرمانا، لكن هذه هي الفوارق، وفي النهاية لم نجد طريقة لتحقيق الفوز».


كومباني: بايرن جسد عقلية المدرسة القديمة القائمة على الركض والقتالية

كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
TT

كومباني: بايرن جسد عقلية المدرسة القديمة القائمة على الركض والقتالية

كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)
كومباني يوجه لاعبيه خلال المباراة (د.ب.أ)

أعرب البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونخ، عن سعادته البالغة بالمجهود البدني والذهني الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز العريض على مضيفه لايبزغ 5/1 السبت في الدوري الألماني.

وأقر فينسنت كومباني في تصريحاته لشبكة "سكاي" بصعوبة الشوط الأول الذي تفوق فيه لايبزغ بهدف رومولو كروز، قائلا "لقد سببوا لنا مشاكل حقيقية في الشوط الأول، ولكن يا إلهي، ما حدث في الشوط الثاني كان مذهلا".

وكشف كومباني أن لاعبي بايرن ميونخ ركضوا مسافة تزيد بستة كيلومترات عن لاعبي لايبزغ خلال الشوط الثاني فقط، واصفا الأداء بأنه تجسيد لـ "عقلية المدرسة القديمة" القائمة على الركض والقتالية والالتحامات القوية.

كما خص المدرب الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي سيتم عامه 40 في مارس/آذار المقبل، بإشادة استثنائية بعد تصديه بشكل مذهل لفرصتين محققتين في مباراة قد تكون ضمن موسمه الأخير، مؤكدا أنه مهما قيل في حقه من مديح فلن يكون كافيا.