أوساكا مستعدة للتألق في «ويمبلدون» بعد أن كبّلها الخوف لسنوات

نعومي أوساكا (أ.ف.ب)
نعومي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

أوساكا مستعدة للتألق في «ويمبلدون» بعد أن كبّلها الخوف لسنوات

نعومي أوساكا (أ.ف.ب)
نعومي أوساكا (أ.ف.ب)

بعد سنوات من علاقتها المتوترة مع بطولة «ويمبلدون»؛ بسبب «الخوف الذي أصابها بالشلل» من فكرة اللعب على أسرع ملاعب التنس، تشعر نعومي أوساكا بأنها ستتمكَّن أخيراً من التألق على الملاعب العشبية.

ولم تشعر اللاعبة اليابانية، التي فازت بجميع ألقابها الأربعة في البطولات الأربع الكبرى على ملاعب «ملبورن بارك» و«فلاشينغ ميدوز» الصلبة، بالراحة أبداً على العشب الأخضر في «ويمبلدون»، إذ لم تظهر عليها سوى في 4 مرات فقط خلال مسيرتها التي تمتد على مدار 10 سنوات.

وحقَّقت أوساكا خلال تلك الزيارات الأربع إلى «نادي عموم إنجلترا» 5 انتصارات فقط، وكان وصولها إلى الدور الثالث في عامَي 2017 و2018 هو أبرز إنجازاتها، وهو أمر لا يستحق الذكر بالنسبة للاعبة مصنَّفة بين الأفضل في العالم.

ولكن بعد معادلة أفضل نتيجة لها في «ويمبلدون» أمس (الأربعاء)، بعد فوزها المثير للإعجاب 6 - 3 و6 - 2 على التشيكية كاترينا سينياكوفا الفائزة بلقب زوجي السيدات في «ويمبلدون» 3 مرات، تشعر أوساكا بأنها تغلبت أخيراً على عامل الخوف من الملاعب العشبية.

وأوضحت أوساكا، المُصنَّفة 53 عالمياً، والتي تواصل محاولة استعادة أفضل مستوياتها بعد حصولها على إجازة أمومة في عام 2023: «عندما كنت أصغر سناً لم أكن أشعر بأي خوف. أعتقد أنك لا تخشى شيئاً عندما تكون صغيراً، وهذا أحد الأشياء الرائعة حقاً في ذلك».

وأضافت: «لكن الخوف تسلل إليّ مع تقدمي في العمر، وأعتقد أنه كبَّلني بطريقة ما. والآن أنا أتخطى ذلك وأحاول أن أفرد جناحي على العشب».

وتابعت: «أعتقد أن الأمر ينجح، وأعتقد أنني أتحرك بشكل جيد. آمل فقط أن يستمر ذلك في السنوات المقبلة، وآمل أن أتمكَّن هذا العام من تقديم أداء أفضل بكثير في هذه البطولة».

لم يكن من الممكن أن تختار أوساكا عاماً أفضل من العام الحالي للذهاب بعيداً في البطولة.

فبعد تساقط اللاعبات المُصنَّفات على مدار الأيام الثلاثة الأولى، فإن أعلى مُصنَّفتين يمكن أن تقابلهما - قبل مباراة محتملة في قبل النهائي ضد المُصنَّفة الأولى أرينا سابالينكا، أو بطلة «أستراليا المفتوحة» ماديسون كيز - هما أماندا أنيسيموفا المُصنَّفة 13 أو ليندا نوسكوفا المُصنَّفة 30، وهما لاعبتان لا تتألقان على الملاعب العشبية.

وبعد انتصارين متتاليين بمجموعتين دون رد، فإن أوساكا بالتأكيد تفكر في فرصة الفوز على أنستاسيا بافليوتشينكوفا للوصول إلى دور الـ16 لأول مرة في «ويمبلدون»، مع الأخذ في الاعتبار أن الروسية لم تتغلب عليها منذ عام 2017.

وقالت أوساكا بعدما حسَّنت سجلها في «ويمبلدون» إلى 7 انتصارات و4 هزائم، في اليوم الذي احتفلت فيه ابنتها شاي بعيد ميلادها الثاني: «أشعر بالتأكيد هذا العام براحة أكبر في اللعب على العشب».

وأضافت: «أعلم أنني في العامين الماضيين كنت خائفة حقاً من التحرك؛ لأنني عانيت من إجهاد في ركبتي عندما كنت أصغر سناً. استغرق الأمر عامين لتجاوز ذلك، لكنني بالتأكيد أشعر براحة أكبر بكثير».


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

رياضة سعودية الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، من دون عناء الدور ثمن النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوكو غوف أحدث ضحية لفيروس معدة انتشر بين المشاركات في دورة مدريد (أ.ب)

دورة مدريد: غوف تتغلب على المرض وتبلغ ثمن النهائي

أصبحت الأميركية كوكو غوف أحدث ضحية لفيروس معدة انتشر بين المشاركات في دورة مدريد للألف نقطة في كرة المضرب، ورغم معاناتها نجحت في التغلب على سورانا سيرستيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا (رويترز)

دورة مدريد: نوسكوفا تبلغ دور الـ16 بعد انسحاب سامسونوفا

تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا مباشرة إلى دور الـ16 من دورة مدريد لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد انسحاب منافستها الروسية ليودميلا سامسونوفا بسبب المرض.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

دورة مدريد: ميدفيديف يحقق فوزه الأول على الملاعب الرملية

تأهل دانييل ميدفيديف، المصنف الثالث، إلى الدور الثالث (دور الـ32) من بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، عقب فوزه الصعب على المجري فابيان ماروزان.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، لكن شعورهم بالتوتر تسبب في عدم تحقيق حلم الصعود.

وتمكن تشيلسي أخيراً من مداواة جراحه، التي نزفت بشدة في الفترة الأخيرة، بعدما واصل حلمه بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب تأهله للمباراة النهائية للمسابقة.

وحقق تشيلسي انتصاراً ثميناً 1/ صفر على ليدز يونايتد، الأحد، في الدور قبل النهائي للبطولة، على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 23 بضربة رأس متقنة، ليقود الفريق اللندني للتأهل لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام 2022.

وضرب تشيلسي موعداً في المباراة النهائية يوم 16 مايو (أيار) المقبل، على ملعب «ويمبلي» أيضاً، مع مانشستر سيتي، الذي تغلب 2/ 1 على ساوثهامبتون، السبت، في لقاء المربع الذهبي الآخر، حيث يأمل الفريق «الأزرق» في الفوز بالبطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ 8 أعوام.

وقال فاركه في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «لقد كانت مباراة متقاربة للغاية. تمكنوا من هز الشباك. أعتقد أننا كنا متفوقين بشكل واضح في إحصائية واحدة على الأقل من بين الإحصاءات الخاصة بعدد التسديدات على المرمى، والأهداف المتوقعة، والفرص المحققة الضائعة». واستدرك فاركه: «أعتقد أنه من الإنصاف القول إننا لم نقدم أفضل أداء لنا في الشوط الأول. كان واضحاً أن اللاعبين كانوا متوترين بعض الشيء اليوم، مما حال دون تقديمهم أفضل ما لديهم من انسيابية، ولهذا السبب فقدنا الكرة عدة مرات دون داعٍ، وساهمنا بشكل أو بآخر في فرصهم القليلة في الشوط الأول».

وأضاف المدرب الألماني: «لم نخسر بشكل ساحق، رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا. كل التقدير للاعبي فريقي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وضغطنا بقوة، وسيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «بالطبع، يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للهجمات المرتدة. لكن حارس المرمى أنقذ مرماه ببراعة مرتين. وكان أداء تشيلسي الدفاعي متماسكاً للغاية».

واختتم فاركه تصريحاته قائلاً: «قدم تشيلسي أداء دفاعياً ممتازاً. لقد كانوا دائماً مستعدين لجميع محاولاتنا. من الصعب تقبل الخسارة، لكنني مع ذلك فخور بمسيرتنا في كأس الاتحاد».

ويعد هذا هو الفوز الأول لتشيلسي على ليدز في الموسم الحالي، الذي شهد خسارة الفريق 1/ 3 على ملعب منافسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادلا 2/ 2 في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في فبراير (شباط) الماضي.

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة العاشرة خلال آخر 12 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، في حين واصل ليدز غيابه عن المباراة النهائية للبطولة، الذي دام 53 عاماً؛ إذ لم يبلغ هذا الدور منذ موسم 1972/ 1973، حين حل وصيفاً لسندرلاند.

وبهذا الفوز، تمكن تشيلسي من تكريس عقدته لليدز في كأس إنجلترا؛ إذ انتصر في جميع المواجهات السبع التي أقيمت بينهما في البطولة.

كما أن تلك النتيجة أوقفت سلسلة عدم الهزيمة لليدز، التي استمرت في مبارياته السبع الماضية بجميع البطولات، وأنهت أحلام الفريق الأبيض في التتويج بكأس إنجلترا للمرة الثانية، بعدما سبق أن تُوج بها موسم 1971/ 1972، علماً بأنه نال الوصافة في ثلاث مناسبات.


«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، لم يحافظ الفريق الأندلسي على تقدمه بهدف نيال موباي في الدقيقة 59.

وأدرك أوساسونا التعادل بهدف راؤول غارسيا في الدقيقة 80، وخطف الفوز بهدف ثان سجله أليخاندرو كاتينا في الدقيقة 99.

وعاد أوساسونا بهذا الفوز الثمين لطريق الانتصارات بعد تعادلين وخسارة في المباريات الثلاث الماضية، ليرفع رصيده إلى 42 نقطة في المركز التاسع.

أما إشبيلية فقد فرط في فوز وشيك، ليبقى في منطقة خطر الهبوط للدرجة الثانية، حيث تجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الثامن عشر.

وسيخوض أوساسونا مواجهة صعبة على أرضه، يوم السبت المقبل، عندما يستقبل برشلونة متصدر الترتيب، والساعي لحسم تتويجه بلقب الدوري هذا الموسم.

وبعدها بيومين، يلعب إشبيلية على أرضه ووسط جماهيره أمام ريال سوسيداد، الذي تُوج بلقب كأس ملك إسبانيا، الأسبوع الماضي.


فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
TT

فرستابن «الأب» ينجو من حادث في رالي «دي والوني»

يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)
يوس فرستابن سائق «فورمولا 1» السابق (رويترز)

قال منظمو رالي «دي والوني» في بلجيكا، في بيان، اليوم الأحد، إن يوس فرستابن، سائق «فورمولا 1» السابق ووالد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن، لم يصب بأذى بعد تعرضه لحادث خلال السباق.

وذكر المنظمون عبر «فيسبوك» أن السائق الهولندي البالغ عمره 54 عاماً، والفائز برالي بلجيكا العام الماضي، انسحب «بعد حادث عنيف أدى إلى انقلاب سيارته من طراز (سكودا)».

وأضاف المنظمون: «طاقم السيارة بخير، لكن السيارة تضررت بشدة وكان الانسحاب أمراً حتمياً».

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن فرستابن فقد السيطرة على سيارته واصطدم بشجرة.

ومضى أدريان فيرنيمون ليفوز بالرالي للمرة الثالثة في تاريخه.