الهلال يعاقب السيتي بالإقصاء... ويضرب موعداً مع فلومينينسي في «الثمانية»

إنزاغي وصف المواجهة النارية بـ«تسلق قمة إيفرست»... وغوارديولا يعود بأسئلة مثقلة إلى مانشستر

مباراة الهلال والسيتي كانت مثيرة وشرسة (أ.ف.ب)
مباراة الهلال والسيتي كانت مثيرة وشرسة (أ.ف.ب)
TT

الهلال يعاقب السيتي بالإقصاء... ويضرب موعداً مع فلومينينسي في «الثمانية»

مباراة الهلال والسيتي كانت مثيرة وشرسة (أ.ف.ب)
مباراة الهلال والسيتي كانت مثيرة وشرسة (أ.ف.ب)

في ليلة كروية ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة السعودية والآسيوية، حقق نادي الهلال، صباح الثلاثاء، إنجازاً استثنائياً بإقصائه مانشستر سيتي الإنجليزي، بطل أوروبا، من كأس العالم للأندية، بعد فوزه عليه 4 - 3 في مباراة درامية امتدت لأشواط إضافية، ضمن الدور الـ16 للبطولة المقامة في الولايات المتحدة.

الهلال الشهير بلقب زعيم آسيا، واجه عملاق البريميرليغ بقيادة بيب غوارديولا، في مباراة حفلت بالتحولات الفنية والدرامية، وكانت واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.

الهلال دخل المباراة بتكتيك محسوب وذكاء حاد في استغلال الثغرات، ليقدّم واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

البداية جاءت بهدف مبكر لسيتي عبر برناردو سيلفا في الدقيقة التاسعة، وسط احتجاجات هلالية على لمسة يد من ريان آيت نوري، تلتها أخرى على إلكاي غوندوغان، غير أن الحكم الفنزويلي خيسوس فالينزويلا أقر بصحة الهدف دون العودة لتقنية الفيديو.

إنزاغي خطط بذكاء في الفوز الهلالي (أ.ف.ب)

غضب هلالي بسبب لمسة يد!

تلك اللقطة أثارت غضب لاعبي الهلال، الذين بدوا للحظة وكأنهم يرفضون استئناف اللعب، ما اضطر الحكم لتقديم شرح صوتي للجمهور عبر مكبرات الملعب. ومع ذلك، تماسك الهلال، وبدأ يبني عودته بتماسك دفاعي وتألق من الحارس المغربي ياسين بونو، الذي تصدى لسيل من المحاولات من غوندوغان وسافينيو وجيريمي دوكو.

وفي الشوط الثاني، غيّر المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي شكل الهلال بالكامل. رصد الخط الدفاعي العالي للسيتي، وأطلق العنان لثنائي السرعة مالكوم وماركوس ليوناردو اللذين مزّقا دفاع الإنجليز خلال دقائق. جاء التعادل بعد عرضية أرضية من جواو كانسيلو أبعدها إيدرسون، وتابعها مالكوم بمحاولة تصدى لها الدفاع، لترتد لليوناردو الذي أودعها الشباك برأسه. وبعدها بخمس دقائق فقط، استغل الهلال ركلة ركنية للسيتي وانطلق بهجمة مرتدة أنهاها مالكوم بهدف ثانٍ رائع.

السيتي عاد سريعاً بهدف هالاند من كرة مرتدة داخل المنطقة، لكن ملامح السيطرة التي اعتادها الفريق اختفت تماماً. دفاعه بدا هشاً، وروبن دياز ارتكب خطأ على مالكوم في انطلاقة جديدة، لولا التسلل الذي أنقذه. وتدخل حاسم من أكانجي في الدقيقة 61 منع هدفاً محققاً.

غوارديولا أدرك الأزمة، فأجرى تغييرات متعددة بنزول: أكانجي، وناثان آكي، ورودري، ثم لاحقاً عمر مرموش ورايان شرقي. ومع دخول الأشواط الإضافية، سجل كوليبالي الهدف الثالث للهلال من ركنية نفذها نيفيز، ليعيد التقدم للفريق السعودي.

لكن السيتي لم يستسلم، ونجح البديل فودن في معادلة النتيجة بعد عرضية مثالية من شرقي، غير أن الهلال واصل الإيمان. رينان لودي رفع كرة، مهدها ميلينكوفيتش - سافيتش برأسه، وتابعها ليوناردو مسجلاً هدف الفوز في الدقيقة 112.

هدف ماركوس ليوناردو القاتل في الوقت الإضافي، الذي أنهى المباراة لصالح الفريق السعودي، سيُدوّن بوصفه من أهم اللحظات في تاريخ الكرة الآسيوية.

ورغم الأسماء والاستثمارات، لم يكن أحد يتوقع أن يتمكن الهلال من التفوق على فريق غوارديولا، أحد أعظم فرق العقد الأخير، خاصة أن سيتي كان قد استعرض قوته بفوز ساحق 5 - 2 على يوفنتوس في دور المجموعات، وبدا أنه يسير نحو لقب جديد يزين خزينته العالمية.

الهلال، الذي يملك تشكيلاً من أكثر التشكيلات تكلفة وقوة في القارة، بدا وكأنه يلعب مباراة موسمية بأعلى تركيز، في حين ظهر سيتي وكأنه لا يزال في طور الإعداد. غوارديولا أقر بصراحةٍ: «كنا مفتوحين جداً، وسمحنا لهم بالركض، ارتدوا علينا كثيراً، وكانوا حاسمين. صنعنا الكثير، لكن بونو تصدى بشكل مذهل».

فرحة هلالية تاريخية في شباك السيتي (أ.ف.ب)

إنزاغي: المباراة أشبه بتسلق قمة إيفرست!

إنزاغي من جهته وصف المباراة بأنها «تسلق لإيفرست دون أكسجين»، معترفاً بأن فريقه كان عليه أن يفعل شيئاً غير عادي، وأنه فخور بروح اللاعبين وما قدموه.

ردة الفعل بعد المباراة كانت هستيرية في المدرجات. جماهير الهلال التي غطت مدرجات كامبينغ وورلد ستاديوم رفعت الأعلام الزرقاء والخضراء، وعلت الهتافات، بينما غادر مشجعو سيتي في صمت. هذا الفوز لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل لحظة انعكاس لتحول عميق يحدث في مكان آخر من خريطة الكرة.

فالهلال الذي وصفه البعض بأنه «الحلقة الأضعف» قدّم ما يشبه البيان الرسمي أمام كرة القدم العالمية: «نحن هنا، ولسنا عبوراً مؤقتاً».

الفريق يمتلك عمقاً فنياً كبيراً، ويضم أسماءً لامعة مثل كوليبالي، وبونو، ونيفيز، وميلينكوفيتش - سافيتش، وكانسيلو، ومالكوم، إلى جانب المواهب الشابة، أبرزهم ماركوس ليوناردو الذي أصبح حديث البطولة، وبات رمزاً لجيل جديد من اللاعبين القادرين على فرض أنفسهم.

يبلغ إجمالي القيمة السوقية لتشكيلة الهلال نحو 159 مليون يورو، متفوقاً على أندية أوروبية معروفة، لكنه لا يقف فقط على الأرقام، بل على العقلية والتنظيم والعمل الجماعي.

الهلال لم يكن مفاجأة مالية، بل كان نموذجاً كروياً يُبنى بخطة مدروسة.

غوارديولا، الذي لم يسبق له أن خسر في 11 مباراة بكأس العالم للأندية مع برشلونة وبايرن ميونيخ، وجد نفسه يودّع البطولة من الباب الخلفي. حتى صانع ألقاب أوروبا، رودري، لم يكمل المباراة بعد أن طلب الخروج. أما هالاند، فقد استنفد طاقته واستبدل بواسطة عمر مرموش.

مالكوم ينطلق فرحا بعد تسديدة الهدف في شباك السيتي (أ.ف.ب)

سرعة التحولات الهلالية...وإجهاد السيتي

المثير أن الهلال، الذي لم يمضِ على تعيين إنزاغي مدرباً له سوى أسابيع، قدّم أداءً بدا وكأنه نتاج مشروع طويل الأمد. السيطرة على المرتدات، والشجاعة في التبديلات، وسرعة التحولات الهجومية كلها عناصر عكست فريقاً يعرف تماماً ما يريد.

في الجانب المقابل، لم يظهر السيتي بأفضل حالاته، وكان لاعبوه يبدون منهكين من حرارة الصيف الأميركي. غوارديولا نفسه لمح إلى تأثير السفر والجهد البدني على جاهزية الفريق، وقال بصراحة إن فريقه خلق كثيراً لكنه لم يكن حاسماً، وإن بونو حرمه من أهداف مؤكدة.

خطط غوارديولا تبخرت أمام الهلال (أ.ف.ب)

الأزرق يترقب فلومينينسي البرازيلي

تقدّم الهلال بهذا الفوز لملاقاة فلومينينسي البرازيلي في ربع النهائي، الذي بدوره أقصى إنتر ميلان. وتبدو الطريق مفتوحة لمواصلة الحلم، في بطولة تشهد انقلاباً على كل التوقعات.

وبعيداً عن الميدان، فإن لهذا الفوز رمزية أكبر على مستوى المشروع الكروي السعودي بأكمله. فالهلال الذي يتقدمه هذا الموسم طاقم فني أوروبي، ولاعبون ينتمون إلى مدارس مختلفة، يمثل المرحلة المتقدمة من التحول السعودي إلى نادٍ عالمي ليس فقط بالصفقات بل بالمنظومة.

مشجع هلالي سعودي يحمل ابنته على كتفيه محتفلا بالفوز (أ.ف.ب)

انتصار الهلال أكثر من رياضي

انتصار الهلال على السيتي لم يكن فقط رياضياً، بل كان رمزياً، ويحمل في طياته إجابة عملية على التشكيك الأوروبي المستمر في قوة الدوري السعودي.

الفرق الكبيرة لا تُقاس فقط بتاريخها، بل بقدرتها على إثبات نفسها في اللحظات الحاسمة. الهلال فعل ذلك، وبأسلوب لا يُنسى.

من أورلاندو، إلى الرياض، إلى كل مدرج يرتفع فيه علم أزرق... الهلال لم يكن مفاجأة. الهلال جاء ليبقى. والمستقبل قد لا ينتظر، بل يبدأ من الآن.

فوز الهلال ليس مجرد انتصار رياضي، بل يمثل نقطة تحول في نظرة العالم إلى كرة القدم السعودية. الهلال، في مباراة واحدة، قلب كل التصورات.

هالاند ينظر بحسرة للفوز السعودي (أ.ف.ب)

كم أرباح الهلال من إسقاط مانشستر سيتي؟

اقتصادياً، جلب هذا الفوز للهلال مبلغاً جديداً من الجوائز المالية يُقدّر بـ13.7 مليون دولار، بعد أن كسب سابقاً ما يزيد على 21 مليون دولار من مرحلة المجموعات. والمثير أكثر أن خصمه في الدور ربع النهائي سيكون فلومينينسي البرازيلي، وهو خصم يبدو - على الورق - أقل تعقيداً من السيتي، مما يمنح الهلال فرصة واقعية لمواصلة رحلته المدهشة. لكن الأثر الحقيقي لهذا الفوز يتجاوز الملاعب والعائدات، فهو يعيد تعريف موقع كرة القدم السعودية في المشهد العالمي، ويعزز من قناعة اللاعبين العالميين بأن القدوم إلى الدوري السعودي ليس نهاية الرحلة، بل قد يكون بداية فصل تنافسي جاد. ومع بقاء كريستيانو رونالدو في المشهد، وازدياد الحضور الأوروبي داخل الأندية، يبدو أن المشروع يسير نحو مزيد من العمق والاتساع.

أسئلة صعبة تنتظر غوارديولا وفريقه

أما مانشستر سيتي، فقد عاد إلى إنجلترا مثقلاً بأسئلة صعبة. رغم ما يزيد على ستة أشهر من الانتدابات والتحضيرات، بدا الفريق هشاً دفاعياً، وعاجزاً عن السيطرة، وتحديداً في مواجهة المرتدات السريعة التي أجادها الهلال. الحارس المغربي ياسين بونو قدّم مباراة أسطورية، ومنع أهدافاً محققة.

بيب غوارديولا حاول التقليل من وطأة الهزيمة في تصريحاته، لكنه لم يُخفِ قلقه من الانفتاح الدفاعي الذي ظهر في المباراة، وقال: «كنا منفتحين جداً، لديهم القدرة على نقل الكرة سريعاً والهجوم. خلقنا فرصاً، لكنهم عاقبونا في التحولات».

الرسالة باتت واضحة: الكرة السعودية لم تعد تبحث عن الاعتراف، بل تنتزعه انتزاعاً من أنياب الكبار. والهلال، في ليلة مجيدة، أثبت أنه ليس مجرد فريق طموح، بل هو منافس شرس في أي ساحة توضع أمامه.


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

رياضة عالمية بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

حصد الأميركي بن شيلتون لقبه الخامس في مسيرته ببطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والثاني له على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية سيرغ غنابري (إ.ب.أ)

ناغلسمان يشعر بالأسى بسبب الغياب المحتمل لغنابري عن المونديال

أعرب يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن شعوره بـ«الأسى الشديد» تجاه سيرغ غنابري، جناح نادي بايرن ميونيخ، بعد تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

دورة برشلونة: فيس يتوّج بلقبه الأول بعد عام ونصف

الفرنسي أرتور فيس يحمل الكأس بعد فوزه على الروسي أندري روبليف (أ.ب)
الفرنسي أرتور فيس يحمل الكأس بعد فوزه على الروسي أندري روبليف (أ.ب)
TT

دورة برشلونة: فيس يتوّج بلقبه الأول بعد عام ونصف

الفرنسي أرتور فيس يحمل الكأس بعد فوزه على الروسي أندري روبليف (أ.ب)
الفرنسي أرتور فيس يحمل الكأس بعد فوزه على الروسي أندري روبليف (أ.ب)

تُوّج الفرنسي أرتور فيس، المصنف 30 عالمياً، بلقب دورة برشلونة المفتوحة (500 نقطة) في التنس، عقب فوزه على الروسي أندري روبليف بنتيجة 6-2 و7-6 (7-2)، الأحد، في المباراة النهائية، قبل شهر من انطلاق بطولة رولان غاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى.

وأضاف فيس اسمه إلى السجل المرموق للبطولة الكاتالونية التي سبق أن توّج بها رافاييل نادال 12 مرة، في إنجاز بارز، ليصبح أول لاعب فرنسي يُحرز اللقب منذ تييري تولان عام 1985. كما سيستعيد صدارة اللاعبين الفرنسيين في التصنيف العالمي من أرتور ريندركنيش.

الفرنسي أرتور فيس يعيد الكرة إلى الروسي أندري روبليف خلال نهائي دورة برشلونة المفتوحة للتنس (أ.ب)

ويأتي هذا التتويج بعد عودة قوية للاعب البالغ 21 عاماً، الذي ابتعد عن الملاعب لثمانية أشهر إثر إصابة في الظهر خلال نسخة 2025 من رولان غاروس، قبل أن يعود إلى المنافسات في فبراير (شباط) الماضي.

وبهذا اللقب، رفع فيس رصيده إلى 4 ألقاب في مسيرته، بينها 3 على الملاعب الترابية (ليون وهامبورغ وبرشلونة)، وهو الأهم منذ تتويجه في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

ولم يكن طريقه نحو اللقب سهلاً، إذ احتاج إلى إنقاذ نقطتي مباراة في مباراته الافتتاحية أمام مواطنه تيرينس أتمان، قبل أن يتجاوز الأميركي براندون ناكاشيما، ثم الإيطالي لورينتسو موسيتي، المصنف الثاني في البطولة، وصولاً إلى نصف النهائي؛ حيث قلب تأخره أمام الإسباني الشاب رافاييل خودار.

وفي النهائي، بدأ فيس متوتراً وتعرض لكسر إرساله مبكراً، لكنه سرعان ما استعاد توازنه، ليحسم 6 أشواط متتالية في المجموعة الأولى خلال 31 دقيقة، مستفيداً من قوة ضرباته الرابحة. ورغم صعوبة المجموعة الثانية، التي شهدت مقاومة كبيرة من روبليف، نجح الفرنسي في فرض نفسه خلال الشوط الفاصل، ليحسم المواجهة بعد ساعة و41 دقيقة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة بقوة على الملاعب الترابية.


نوتنغهام ينعش آماله في البقاء برباعية في بيرنلي بالدوري الإنجليزي

لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)
لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)
TT

نوتنغهام ينعش آماله في البقاء برباعية في بيرنلي بالدوري الإنجليزي

لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)
لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)

أنعش نوتنغهام فورست آماله في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وعمّق جراح ضيفه بيرنلي بعدما ألحق به خسارة ثقيلة 4-1، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات الجولة الـ33.

وبادر بيرنلي بالتسجيل عبر زيان فليمينغ في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينتفض نوتنغهام في الشوط الثاني بقيادة مورغان غيبس-وايت، الذي سجل ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 62 و69 و77، ليقلب النتيجة رأساً على عقب.

لاعب نوتنغهام فورست إليوت أندرسون يحيّي الجماهير عقب نهاية مباراة الفريق أمام بيرنلي (رويترز)

واختتم إيغور جيسوس رباعية أصحاب الأرض بهدف رابع في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في المباراة التي أقيمت على ملعب سيتي غراوند.

وبهذا الفوز، رفع نوتنغهام فورست رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر (الرابع من القاع)، مبتعداً بفارق 5 نقاط عن مراكز الهبوط، بينما تجمد رصيد بيرنلي عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، ليقترب أكثر من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.


آستون فيلا يعود للانتصارات بفوز مثير على سندرلاند في الدوري الإنجليزي

لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)
لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)
TT

آستون فيلا يعود للانتصارات بفوز مثير على سندرلاند في الدوري الإنجليزي

لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)
لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)

استعاد آستون فيلا نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المثير على ضيفه سندرلاند بنتيجة 4 - 3، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ33.

أنهى آستون فيلا الشوط الأول متقدماً 2 - 1، بعدما افتتح أولي واتكينز التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية، قبل أن يدرك كريس ريج التعادل لسندرلاند في الدقيقة الـ9، ثم عاد واتكينز ليمنح فريقه التقدم مجدداً في الدقيقة الـ36.

وفي الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض تفوقهم بإضافة الهدف الثالث عبر مورغان روجرز في الدقيقة الـ47، غير أن سندرلاند انتفض في الدقائق الأخيرة، حيث سجل تري هيوم الهدف الثاني في الدقيقة الـ86، قبل أن يدرك ويلسون إيزيدور التعادل بعد دقيقة واحدة فقط.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، خطف تامي أبراهام هدف الفوز القاتل لآستون فيلا في الدقيقة الـ3 من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه 3 نقاط ثمينة.

ورفع آستون فيلا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الـ4، متأخراً بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الـ3، بينما تجمد رصيد سندرلاند عند 46 نقطة في المركز الـ11.