«دورة ويمبلدون»: كريتشيكوفا تبدأ الدفاع عن لقبها… وتشنغ تودّع

حاملة اللقب باربورا كريتشيكوفا تتألق في ويمبلدون (أ.ف.ب)
حاملة اللقب باربورا كريتشيكوفا تتألق في ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: كريتشيكوفا تبدأ الدفاع عن لقبها… وتشنغ تودّع

حاملة اللقب باربورا كريتشيكوفا تتألق في ويمبلدون (أ.ف.ب)
حاملة اللقب باربورا كريتشيكوفا تتألق في ويمبلدون (أ.ف.ب)

تجاوزت حاملة اللقب باربورا كريتشيكوفا اختبارا صعبا في عودتها إلى الملعب الرئيسي في بطولة ويمبلدون للتنس، لتفوز 3-6 و6-2 و6-1 على الفلبينية الواعدة ألكسندرا إيالا (20 عاما) الثلاثاء.

ودخلت التشيكية كريتشيكوفا، الفائزة المفاجئة العام الماضي عندما كانت المصنفة 31 والمصنفة 17 هذا العام، البطولة وهي تعاني من تراجع مستوى لياقتها البدنية بعد سلسلة من الإصابات، ولم يكن لديها في البداية أي رد على إيالا الواثقة من نفسها، والتي أصبحت أول لاعبة فلبينية تخوض بطولة ويمبلدون.

كان من الصعب على أي شخص يشاهد المجموعة الأولى دون أي معرفة بخلفية اللاعبتين أن يحدد من هي حاملة اللقب ومن هي اللاعبة التي تشارك لأول مرة في الملعب الرئيسي.

بلغت إيالا 20 عاما في مايو (أيار) الماضي، وكانت تلعب لأول مرة في ويمبلدون، لكنها بدت مرتاحة للغاية في أرجاء الملعب الأكثر شهرة في هذه الرياضة عبر شوط إرسال افتتاحي مذهل.

وتمكنت كريتشيكوفا من كسر إرسال منافساتها لأول مرة في الشوط الثالث، لكن إيالا ردت الكسر على الفور عبر مجموعة ضربات أمامية مذهلة بيدها اليسرى.

ثم زادت من ثقتها بنفسها وحافظت على ثباتها وكسرت إرسال كريتشيكوفا مرة أخرى بفضل ضرباتها الخلفية الرائعة، لتعود من تأخرها 2-1 وتفوز بأربعة أشواط متتالية.

وعانت كريتشيكوفا للعودة في المباراة، ولم يساعدها ارتكاب خمسة أخطاء مزدوجة في المجموعة الأولى، واختياراتها الحذرة للغاية في الضربات.

وحافظت حاملة اللقب بصعوبة على إرسالها بعد ستة تعادلات، لكن إيالا تألقت لتحسم المجموعة الأولى في شوط الإرسال التالي.

وبدا أن كريتشيكوفا، الفائزة ببطولة فرنسا المفتوحة في 2021، استعادت لياقتها البدنية والذهنية في المجموعة الثانية، وأظهرت المزيد من الطاقة والقدرة على لعب ضربات إرسال قوية.

وتراجع مستوى إيالا بصورة ملحوظة مع ضعف واضح في إرسالها، لتتقدم حاملة اللقب 5-صفر، على الرغم من أن اللاعبة الفلبينية الشابة أظهرت عزيمة رائعة في محاولتها للعودة، قبل أن تخسر 6-2.

وواصلت كريتشيكوفا تألقها، وكسرت إرسال إيالا مبكرا بمجموعة من الضربات القوية، ورغم حصول الفلبينية على فرصة لكسر الإرسال لكنها لم تستغلها لتتأخر 3-صفر.

وأصبحت المباراة من جانب واحد تقريبا بعد ذلك، إذ ارتفع عدد الأخطاء التي ارتكبتها إيالا التي بدت منهكة لتنطلق كريتشيكوفا بثقة وتحقق الفوز.

من ناحية أخرى أصبحت البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون ثاني لاعبة كبيرة تسقط في بطولة ويمبلدون للتنس الثلاثاء، بعد أن تمكنت التشيكية كاترينا سينياكوفا من التغلب على المصنفة الخامسة الصينية 7-5 و4-6 و6-1 في الدور الأول.

وحققت تشنغ الميدالية الذهبية في باريس العام الماضي، وكان من المتوقع أن تقدم أداء قويا في بطولة نادي عموم إنجلترا لكن سينياكوفا المتخصصة في الزوجي أظهرت براعتها على الملاعب العشبية.

وفازت سينياكوفا، بطلة زوجي السيدات ثلاث مرات في نادي عموم إنجلترا، بالمجموعة الافتتاحية عندما لعبت تشنغ ضربة خلفية في الشبكة.

ورفعت تشنغ، وصيفة بطلة أستراليا المفتوحة في 2024، مستواها لتعادل النتيجة لكنها لم تتمكن من الحفاظ على هذا الزخم في المجموعة الحاسمة لتتلقى هزيمتها الثالثة على التوالي في الدور الأول في ويمبلدون.

وبهذا الفوز تجنبت سينياكوفا ثلاث هزائم متتالية في الدور الأول من بطولة ويمبلدون وستواجه اليابانية الفائزة بأربعة ألقاب كبرى نعومي أوساكا في الدور الثاني.

وفي وقت سابق، خسرت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الثالثة، أمام الإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو بنتيجة 6-2 و6-3.


مقالات ذات صلة

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

رياضة عالمية جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن.

«الشرق الأوسط» (ليدز)

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.