«مونديال الأندية»: تشيلسي يصعق بنفيكا برباعية ... في مباراة دراماتيكية

ضرب تشيلسي موعداً مع بالميراس البرازيلي في الدور ربع النهائي (أ.ب)
ضرب تشيلسي موعداً مع بالميراس البرازيلي في الدور ربع النهائي (أ.ب)
TT

«مونديال الأندية»: تشيلسي يصعق بنفيكا برباعية ... في مباراة دراماتيكية

ضرب تشيلسي موعداً مع بالميراس البرازيلي في الدور ربع النهائي (أ.ب)
ضرب تشيلسي موعداً مع بالميراس البرازيلي في الدور ربع النهائي (أ.ب)

ضرب تشلسي الإنجليزي موعدا مع بالميراس البرازيلي في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس العالم للأندية بكرة القدم، إثر فوزه على بنفيكا البرتغالي 4-1 بعد التمديد على ملعب بانك أوف أميركا في مدينة شارلوت ضمن ثمن النهائي، في مباراة امتدت إلى أكثر من أربع ساعات ونصف بسبب التوقف.

وسجل القائد ريس جيمس هدف التقدم لتشلسي من ركلة حرة مباشرة (64) وعادل المخضرم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا النتيجة من ركلة جزاء (90+5) قبل أن يخطف البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو الثاني للفريق الإنجليزي (108) ويؤكد البرتغالي بيدرو نيتو (115) والبديل كيرنان ديوسبيري-هول الفوز (117).

وسيلعب تشلسي مباراته المقبلة مع بالميراس الفائز على مواطنه بوتافوغو 1-0 بعد التمديد، في الرابع من تموز/يوليو على ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا.

نيتو وزملائه في تشيلسي وفرحة كبيرة (أ.ف.ب)

وامتدت المباراة إلى أربع ساعات و38 دقيقة، بسبب توقفها لساعة ونصف كإجراء احترازي وقائي بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية، مع امتدادها إلى شوطين إضافيين وتوقفات عدة خلال المباراة.

وكرّس تشلسي تفوقه التاريخي على بنفيكا، بتحقيقه فوزه الرابع عليه، والأول منذ لقائهما الأخير في نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" عام 2013 حين توّج الـ"بلوز" باللقب.

وكانت هذه المباراة الأخيرة لدي ماريا بقميص بنفيكا، حيث سيعود ابن الـ37 عاما إلى ناديه الأم روزاريو سنترال لختام مسيرته.

انهار بنفيكا في الشوط الإضافي الثاني واستقبل جملة من الأهداف (رويترز)

بعد 19 دقيقة على انطلاق الشوط الأول، حرَم المدافع الشاب لبنفيكا أنتونيو سيلفا، ظهير تشلسي مارك كوكوريال من التسجيل حين أبعد تسديدته برأسه من على خط المرمى.

وجرّب كول بالمر من خارج منطقة الجزاء لكن تسديدته كانت سهلة بين يدي الحارس الأوكراني أناتولي تروبين (34).

وتصدى تروبين ببراعة لتسديدة قريبة من كوكوريا (38).

وحاول الإكوادوري مويسيس كايسيدو من مسافة قريبة لكن تسديدته مرت قريبة من القائم الأيمن للمرمى (49).

ومن ركلة حرة مباشرة، فعلها جيمس أخيرا وأطلق كرة قوية نحو الزاوية اليمنى للحارس الذي كان يقف في المكان عينه لكن لم يتمكن من إبعاد الكرة في الوقت المناسب (64).

وأوقف الحكم المباراة في الدقيقة 85 كإجراء وقائي بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية، الأمر الذي أزعج عددا من اللاعبين.

وبعد توقف دام أكثر من ساعة ونصف، عاد اللاعبون وعدد قليل من المشجعين إلى الملعب لاستكمال الدقائق الأخيرة.

لم يشفع هدف التعادل لبنفيكا من تغيير النتيجة لصالحه (أ.ف.ب)

واحتسب الحكم ركلة جزاء لبنفيكا بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد "في ايه آر"، إثر لمسة يد على البديل الفرنسي مالو غوستو بعد رأسية من الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي (90+2).

وانبرى المخضرم دي ماريا لتنفيذ الركلة بنجاح محتفلا مع زملائه بالتعادل المتأخر (90+5).

وبعد الاحتكام إلى شوطين إضافيين، تلقى بنفيكا ضربة بطرد البديل الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستيانو ببطاقة صفراء ثانية إثر تدخله على على ليفي كولويل (92).

وحاول التركي البديل كريم أكتوركوغلو مباغتة تشلسي بهجمة مرتدة لكن تسديدته كانت سهلة بين يدي الإسباني روبرت سانشيس (97)، ورد عليها غوستا بعدها بثوان بتسديدة مشابهة بين يدي تروبين.

المباراة توقفت طويلاً بسبب أحوال الطقس مع الدقيقة 85 (رويترز)

وكاد بالمر يفعلها بتسديدة قريبة تصدى لها تروبين، انتقلت إلى هجمة مرتدة بقيادة دي ماريا الذي حاول بدوره بتصويبة سهلة أمسكها سانشيس (104).

وأعاد البديل نكونكو التقدم لتشلسي بعد تسديدة من كايسيدو تصدى لها تروبين لكنها مرّت بين قدميه بطيئة نحو المرمى، فحاول أوتامندي إبعادها لكنها ارتطمت بالفرنسي الذي تابعها في المرمى (108).

وأكد نيتو الفوز بعدما استلم كرة من كايسيدو وانطلق بها منفردا ومسجلا الثالث (115)، قبل أن يختم البديل ديوسبيري-هول بهجمة مرتدة جديدة إثر تمريرة من بالمر (117).


مقالات ذات صلة

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.