سيتي ويوفنتوس لحسم صدارة المجموعة السابعة... والعين والوداد لوداع مشرّف

الترجي راضٍ عن تجربته رغم الخروج المبكر من مونديال الأندية... وتشيلسي يضرب موعداً مع بنفيكا في ثمن النهائي

لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)
لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)
TT

سيتي ويوفنتوس لحسم صدارة المجموعة السابعة... والعين والوداد لوداع مشرّف

لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)
لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)

يصطدم مانشستر سيتي الإنجليزي مع يوفنتوس الإيطالي من أجل حسم صدارة المجموعة السابعة بكأس العالم للأندية لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، في حين يلتقي العين الإماراتي مع الوداد البيضاوي المغربي في لقاء شرفي لتحسين الصورة بعدما خرجا مبكراً من سباق المنافسة.

على ملعب كامبينغ وورلد ستاديوم في أورلاندو، يلتقي مانشستر سيتي مع يوفنتوس في ثامن مواجهة بينهما، والثانية هذا الموسم بعد فوز الفريق الإيطالي 2 - 0 في ديسمبر (كانون الأول) بدوري أبطال أوروبا.

كان ذلك الفوز الأول ليوفنتوس على سيتي الذي حقق الانتصار أربع مرات سابقة مقابل تعادلين. ويكفي فريق المدرب الكرواتي إيجور تودور، التعادل ومواصلة سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى سبع مباريات للتأهل متصدرا بفارق الأهداف.

في المقابل، يملك الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي سجلاً مثالياً في المسابقة؛ إذ حقق الانتصار في جميع المباريات العشر التي قادها مع الفرق كافة التي دربها.

ويبحث مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند في هذه المواجهة عن هدفه الـ300 مع الأندية والمنتخب.

ومن الممكن أن تشهد المباراة مشاركة لاعب الوسط الإسباني رودري أساسياً للمرة الأولى عقب إصابة أبعدته طويلاً عن الملاعب، لكنه قبل الوصول للمونديال اختبر قدراته بالمشاركة بديلاً في ثلاث مباريات.

ويعتمد غوارديولا على مبدأ المداورة في المسابقة؛ إذ غيّر التشكيلة الكاملة في مواجهة العين الإماراتي التي انتهت بفوز ساحق 6 - 0، بعد التغلب على الترجي 2 - 0 في الجولة الأولى. ويغيب عن صفوف مانشستر سيتي الثنائي ريكو لويس بسبب الإيقاف ثلاث مباريات لطرده في مباراة الوداد بالجولة الأولى، ليمتد غيابه عن مباراة دور الـ16، كما يتخلف أيضاً اللاعب الأرجنتيني الواعد كلاوديو إتشفيري بسبب إصابته بالتواء في كاحل القدم. لكن غوارديولا يملك كثيراً من الأسلحة البارزة على مستوى خطي الوسط والهجوم مثل إلكاي غوندوغان، وتيجاني رايندرز، وبرنادو سيلفا، ورودري وريان شرقي، أو عمر مرموش، وجيريمي دوكو، وفيل فودين، وأوسكار بوب، وسافينيو وهالاند بخلاف الوافد الجديد الظهير الأيسر الجزائري ريان آيت نوري، الذي سجل حضوره الأول أمام العين بعد انضمامه من ولفرهامبتون قبل المونديال مباشرة.

في المقابل، يدخل الفريق الإيطالي اللقاء وهو متفوق بفارق الأهداف على سيتي، بعدما فاز على العين الإماراتي 5 - صفر والوداد 4 - 1 في أول جولتين؛ ما يجعل فريق المدرب تودور، يخوض المباراة بأكثر من فرصة لتأمين الصدارة. وأعلن تودور ولاعبوه طموحهم في ختام الدور الأول بالعلامة الكاملة.

وبالدوافع نفسها يفكر غوارديولا، ولأنه يريد أيضاً تفادي مواجهة متصدر المجموعة الثامنة التي يتصارع على بطاقتيها أندية ريال مدريد الإسباني وسالزبورغ النمساوي والهلال السعودي.

يراهن تودور أيضاً على أسلحة بارزة بهجوم يوفنتوس بوجود الثلاثي الأساسي كينان يلدز، وراندال كولو مواني وفرانشيسكو كونسيساو أو الثلاثي البديل دوشان فلاهوفيتش، ونيكولاس غونزاليس وتيموتي وايا، إضافة إلى ثنائي الوسط ويستون ماكيني وخيفرين تورام مع عودة تدريجية للمخضرم مانويل لوكاتيلي.

وفي مباراة أخرى تقام بالعاصمة واشنطن، يرفع أمين بن هاشم، مدرب الوداد، والصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين شعار «لا بديل عن الفوز» من أجل توديع البطولة بفوز شرفي، ومصالحة جماهيرهما بعد الهزائم الثقيلة في أول جولتين أمام مانشستر سيتي ويوفنتوس.

ويضع مدرب العين آماله على الثنائي الهجومي سفيان رحيمي ولابا كودغو، مع عناصر أخرى مثل يحيى نادر، وآمادو نيانغ، ونسيم شاذلي والكوري الجنوبي بارك وونغ يو.

في المقابل، يأمل بن هاشم، مدرب الوداد، أن يكون الثنائي المخضرم، السوري عمر السومة ونور الدين أمرابط مع ثيمبينسوكي لورش وكاسيوس مايلولا في أفضل حالة للخروج بفوز يعوض إخفاقاته الكثيرة طوال موسم 2024 - 2025.

وسبق أن خاض العين مباراتين سابقتين في مسابقات «فيفا»، حيث فاز على الترجي التونسي 3 – صفر في مونديال الأندية عام 2018، بينما خسر أمام الأهلي المصري بالنتيجة نفسها في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ببطولة كأس القارات للأندية «فيفا إنتركونتيننتال».

هالاند هداف سيتي خلال التحضير لمواجهة يوفنتوس (رويترز)

وكان البرازيلي إيريك غورغينيس، مدافع العين قد اعتذر للجماهير عن سوء النتائج في أول جولتين، ومؤكداً أن الفريق سيقاتل للظهور بالمستوى الحقيقي الذي يعكس مكانته بطلاً للقارة الآسيوية.

وقال غورغينيس: «في هذا المستوى العالي من المنافسة، لا مجال للغفلة أو ارتكاب الأخطاء، لقد ارتكبنا أخطاء عدّة في أول مباراتين، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق، الفريق عازم على الظهور بصورة مشرفة في آخر مبارياته ومواجهة الوداد تعني الكثير بالنسبة لنا، نريد الفوز وإهداء جماهيرنا شيئاً خاصاً».

من جهته، أكّد بن هاشم، مدرب الوداد، على أن فريقه لن يغادر المونديال من دون نقاط، وأنه لا يزال يأمل في تحقيق فوز أول بالبطولة بعد مباراتين قاسيتين.

وقال بن هاشم (50 عاماً): «نحن في حاجة إلى تحقيق انتصار. لقد سجلنا هدفاً واحداً، لكننا نحتاج إلى فوز. تحقيق نتيجة إيجابية أمام العين ممكنة، لن نلعب لمجرد اللعب. نحن نريد الفوز والنقاط الثلاث. لن نغادر المسابقة من دون نقاط».

ولا يزال الوداد يبحث عن فوزه الأول في المسابقة بعد مشاركته فيها عامي 2017 و2022. وخسر الوداد الملقب بـ«نادي الأمة» أمام باتشوكا المكسيكي 0 - 1 وأوراوا ريد دايموندز الياباني 2 - 3 في المشاركة الأولى، ثم أمام الهلال السعودي 3 - 5 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في النسخة الثانية، قبل سقوطه أمام مانشستر سيتي 0 - 2 فـيوفنتوس هذا العام. وتعدّ المواجهة بين الوداد والعين هي الثالثة عشرة بين الأندية العربية في تاريخ مونديال الأندية.

المغربي رحيمي أحد أوراق العين تنتظره مواجهة أمام فريق بلاده الوداد (اب)cut out

الترجي راضٍ عن تجربته

بات الترجي التونسي هو رابع الأندية العربية المودّعة مسابقة كأس العالم للأندية بعد خسارته أمام تشيلسي الإنجليزي 0 - 3 بالجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الرابعة.

وانضم الترجي إلى الوداد والعين من المجموعة السابعة، والأهلي المصري من الأولى، في حين تبقى فرصة الهلال السعودي في التأهل إلى ثمن النهائي قائمة من المجموعة الثامنة.

ولم يظهر الترجي شراسة في الجولة الأخيرة الحاسمة ومنح تشيلسي الفرصة للسيطرة على اللقاء.

وتأهل تشيلسي في المركز الثاني خلف فلامنغو البرازيلي الذي تعادل مع لوس أنجليس إف سي الأميركي 1 - 1. وسيلعب تشيلسي مع بنفيكا البرتغالي الذي تصدر المجموعة الثالثة بفوزه على بايرن ميونيخ الألماني 1 - 0، في حين ضرب فلامنغو موعداً مع بايرن.

وبدا أن الترجي متأثراً بغياب نجمه الجزائري يوسف بلايلي عن المباراة بداعي الإيقاف، فلم تكتمل هجماته وفشل بالتسديد على المرمى طوال المباراة، مقابل سيطرة شبه مطلقة من تشيلسي الذي دخل المباراة من دون عدد من لاعبيه الأساسيين.

ورغم الخسارة، أكد ماهر الكنزاري، مدرب الترجي، أن فريقه استفاد جيداً من تجربته في مونديال الأندية، وأوضح: «كان هدفنا منذ البداية هو اكتساب الخبرة، بالتأكيد كنا نأمل الفوز على تشيلسي والتأهل لثمن النهائي الـ16، لكن هذه كرة القدم، وفارق الجودة يصنع الفارق». وأضاف: «رغم الخسارة والخروج من البطولة، فقد استفدنا من هذه التجربة واللعب ضد فرق من الطراز الرفيع، أتمنى أن تسهم هذه المشاركة في تطور القدرات الفردية للاعبين».

وأشار الكنزاري إلى أن عدم التركيز في اللحظات الحاسمة هو ما عرَّض فريقه للخسارة أمام تشيلسي، وقال: «مباراة كرة القدم من 90 دقيقة وأيضاً الوقت بدل الضائع، لقد لعبنا بشكل جيد أول 45 دقيقة، لكننا تغافلنا في الوقت بدل الضائع، فقدنا تركيزنا في الركلة الحرة التي جاء منها الهدف الأول، وقبلها كنا مميزين في الهجمات المرتدة وشكَّلنا خطورة على المنافس». وأضاف: «فارق الإمكانات والجودة مكَّن تشيلسي من فرض سيطرته، لكننا كنا مميزين من الناحية التكتيكية، إلا أننا استقبلنا هدفاً ثانياً سريعاً بعد الهدف الأول بسبب قلة التركيز حسم مسار المباراة، ببنما لم يحدث شيء مهم في الشوط الثاني».


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
TT

كوكي قائد أتلتيكو مدريد ينتقد التحكيم بعد مواجهة أرسنال في دوري الأبطال

كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)
كوكي لاعب أتلتيكو مدريد يتحدث مع الحكم داني ماكيلي قبل مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال احتساب ركلة جزاء (رويترز)

انتقد كوكي، قائد أتلتيكو مدريد الإسباني، القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال كوكي في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»: «بدأت المباراة بركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكنها احتُسبت، وبعد ذلك أهدرنا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم اللقاء، لكن القرار النهائي سيكون في لندن».

وأضاف قائد أتلتيكو: «الفرق الإنجليزية تتميز بالقوة البدنية، وأرسنال فريق كبير وقدم مباراة جيدة، وإذا لعبنا بنفس المستوى في الإياب، فلدينا القدرة على التأهل إلى النهائي».

وعن أداء الحكم، في ظل احتساب ركلتي جزاء للفريقين وإلغاء ثالثة لأرسنال في الدقائق الأخيرة، قال: «الحكم حاول، مثلنا، تقديم أفضل ما لديه، والأخطاء جزء من اللعبة كما يهدر اللاعبون الفرص. كانت هناك بعض القرارات المثيرة للجدل، لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».

وأشار كوكي إلى أن فريقه افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة، وهو ما أدى إلى إهدار فرص سهلة، مضيفًا: «أرسنال لم يشكل خطورة كبيرة باستثناء ركلة الجزاء».

واختتم حديثه بالإشارة إلى زميله الفرنسي أنطوان غريزمان، قائلاً: «كانت هذه مباراته الأخيرة في دوري الأبطال على ملعبنا، وآمل ألا تكون مواجهة الإياب في لندن هي الأخيرة له في هذه البطولة».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الأسبوع المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتحدد الطرف المتأهل إلى المباراة النهائية.


شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
TT

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)
شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بالضغط رغم أهمية المرحلة.

وأوضح شوستر أن فريقه يستعيد عددًا من عناصره الأساسية، وعلى رأسهم ماتياس جينتر ويوهان مانزامبي ويويتو سوزوكي، إلى جانب عودة جوردي ماكينغو الذي استعاد جاهزيته البدنية بعد غيابه عن المباراة الأخيرة في الدوري الألماني أمام بوروسيا دورتموند، والتي خسرها الفريق 0-4.

وقال المدرب الألماني: «من الجيد استعادة هؤلاء اللاعبين، يمكننا الاعتماد عليهم بالكامل”، مضيفًا: “في نهاية الموسم من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض الضغط، لكننا ممتنون لوجودنا في هذه المرحلة».

ورغم أن فرايبورغ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي ببلوغه أول نهائي أوروبي في تاريخه، أكد شوستر أن الفريق يحافظ على تركيزه الكامل دون توتر، قائلاً: «هدفنا هو البناء على المستوى الذي قدمناه في الأسابيع الأخيرة».

وأشار إلى قوة المنافس، مضيفًا: ربراغا فريق مميز في العديد من الجوانب، خاصة عندما يمتلك الكرة، ولن يجعل الأمور سهلة علينا».

ويأمل فرايبورغ في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل مواجهة الإياب، من أجل الاقتراب خطوة إضافية من الحلم الأوروبي.


تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
TT

تعادل مثير بركلتي جزاء بين أرسنال وأتلتيكو مدريد… والحسم مؤجل إلى لندن

إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)
إيبيريتشي إيزي لاعب أرسنال يسقط أرضًا (أ.ب)

عاد أرسنال الإنجليزي بتعادل ثمين خارج أرضه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 1-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتبادلاً للفرص حتى الدقائق الأخيرة.

بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أرسنال، حيث شكل نونو مادويكي خطورة مبكرة، بعدما مرر كرة عرضية خطيرة إلى زميله بييرو هينكابي، الذي سددها برعونة ليضيع فرصة هدف مبكر بعد مرور ثلاث دقائق فقط. وواصل مادويكي محاولاته، وسدد كرة أخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة 30.

في المقابل، هدد جوليان ألفاريز مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها دافيد رايا بصعوبة بالغة في الدقيقة 14، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويجرب حظه بضربة رأس لم تكن في الإطار.

ومع استمرار المحاولات الهجومية من جانب أرسنال عبر مادويكي وجابرييل مارتينلي ومارتن أوديغارد دون ترجمة فعلية، احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الإنجليزي بعد تعرض مهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس للدفع من المدافع دافيد هانكو داخل منطقة الجزاء.

وتقدم جيوكيريس لتنفيذ الركلة بنجاح، مسددًا كرة قوية في شباك الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 44، ليمنح أرسنال التقدم، ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

وقبل نهاية الشوط الأول، حاول أتلتيكو تعديل النتيجة عبر رأسية آديمولا لوكمان التي مرت بجوار القائم بعد عرضية من ماتيو روجيري، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

مع بداية الشوط الثاني، دخل أتلتيكو مدريد بقوة وفرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا خلال أول 10 دقائق، بحثًا عن هدف التعادل. وكاد ألفاريز أن يسجل من ركلة حرة، لكن كرته لامست الشباك من الخارج.

وتواصلت الفرص لأصحاب الأرض، حيث تصدى رايا لمحاولة خطيرة من لوكمان، لترتد الكرة إلى أنطوان غريزمان الذي سدد فوق العارضة. ومع هذا الضغط، نجح أتلتيكو في إدراك التعادل بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية الفيديو، إثر تسديدة من ماركوس يورينتي ارتطمت بيد بن وايت.

بوكايو ساكا لاعب أرسنال ينافس جوني كاردوسو لاعب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

وسدد ألفاريز ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة 56، مسجلاً هدفه العاشر في 14 مباراة بالبطولة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

واستمر أتلتيكو في تفوقه الهجومي، وكاد أن يسجل هدف التقدم، لكن العارضة تصدت لتسديدة قوية من غريزمان في الدقيقة 63، فيما أضاع لوكمان فرصتين محققتين أمام المرمى.

وعاد أرسنال للمحاولة، وحصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 78 بعد تدخل من هانكو ضد إيبيريتشي إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني، لكن الحكم الهولندي داني ميكيلي تراجع عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليُلغى احتساب الركلة بعد توقف دام نحو ثلاث دقائق.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل أرسنال تهديده، حيث تألق أوبلاك في التصدي لتسديدة قوية من كريستيان موسكيرا في الدقيقة 87، قبل أن تمر تسديدة ديكلان رايس بجوار القائم بعدها بدقيقتين.

واحتسب الحكم سبع دقائق وقت بدل ضائع، شهدت حذرًا كبيرًا من الفريقين، باستثناء تسديدة خطيرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا مرت فوق العارضة، ليطلق بعدها صافرة النهاية معلنًا التعادل 1-1.

وبهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مباراة الإياب المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث يسعى الفريقان لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وكان أتلتيكو مدريد قد بلغ هذا الدور بعد إقصاء برشلونة بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، بينما تأهل أرسنال على حساب سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة في النهائي، المقرر يوم 30 مايو (أيار)، الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ، بعدما حسم الفريق الفرنسي مباراة الذهاب لصالحه بفوز مثير 5-4، على أن تُقام مواجهة الإياب على ملعب أليانز أرينا في ميونيخ.

وسيكون أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني أمام تحدٍ كبير في لقاء الإياب، لتفادي تكرار سيناريو الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بنتيجة 0-4 في أكتوبر (تشرين الأول) خلال مرحلة الدوري هذا الموسم.