«مونديال الأندية»: ميسي... الملهم!

ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
TT

«مونديال الأندية»: ميسي... الملهم!

ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

نال ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني إشادة كبيرة بفضل صفاته القيادية، عقب أدائه اللافت في فوز إنتر ميامي الأميركي على بورتو البرتغالي 2 - 1، مساء الخميس، ضمن منافسات كأس العالم للأندية.

وسجل ليونيل ميسي هدف الحسم لإنتر ميامي من ركلة حرة، ليصبح فريقه في حاجة إلى التعادل فقط مع بالميراس البرازيلي في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى، لكي يمضي إلى دور الـ16.

وبدت مهمة إنتر ميامي صعبة للغاية بعد تقدم بورتو بهدف، لكن تيلاسكو سيغوفيا سجل هدف التعادل لصالح «البلشونات»، ليزداد حماس ميسي ورفاقه.

قبل أن يسجل القائد الأرجنتيني هدفاً لا ينسى من ركلة حرة مذهلة أسكنها الشباك.

لا جدال في أن موهبة ميسي الاستثنائية معروفة للجميع، لكن المدرب خافيير ماسكيرانو أراد أن يسلط الضوء مجدداً على قيادته الملهمة وصلابته الذهنية.

وقال ماسكيرانو: «إنه لاعب يجسد معنى التنافس الحقيقي، بحماسه الكبير ورغبته المستمرة في القتال من أجل الفريق. حتى في اللحظات الأخيرة، ورغم التعب والإصابة، لم يتوقف عن بذل الجهد، سواء في الهجوم أو الدفاع، لتحقيق الفوز. إنه المحرك الذي يدفعنا إلى الأمام. صحيح أن وجوده يمثل ميزة لنا، لكن الأهم من ذلك هو روحه القتالية الملهمة وروح الانتصار التي ينقلها إلى الفريق».

كما أشاد إيان فراي، مدافع إنتر ميامي، بتأثير الحافز التنافسي الدائم الذي يتمتع به ليونيل ميسي داخل غرفة الملابس.

وقال اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «إنه يشعل حماس الفريق قبل كل مباراة. لكن الأهم من ذلك هو رؤيته وهو يتنافس بشغف كبير، ما يدفعك لأن تسعى لتكون مثله. قبل انطلاق البطولة، شجعنا على الثقة بأنفسنا، وكان يقول لنا أدخلوا الملعب بثقة، وكونوا على طبيعتكم، عبروا عن أنفسكم، كما أنه شخص شديد التواضع، يمكنك دائماً التحدث إليه وطرح أي سؤال».

ووصف مارسيلو وايجاندت، مدافع إنتر ميامي، ميسي، بأنه «قائد استثنائي».

وأضاف: «ليو إنسان رائع، وهذا هو الأهم في عالم كرة القدم. أما ما يفعله داخل الملعب، فهو ببساطة خارق للعادة».

ولعب مدرب ميامي، ماسكيرانو، إلى جوار ميسي لمدة 13 سنة في صفوف الأرجنتين، و8 أعوام مع برشلونة. وعندما طلب منه الحديث عن تطور قائد الفريق رقم 10 منذ أيام زمالتهما، قال: «ليو قائد عظيم، وكان كذلك دائماً، سواء عندما كان في عمر 23 أو 24 عاما، أو حتى الآن».

وتابع: «ربما مع تقدم العمر يظهر الشخص جانباً أكبر من قدراته مقارنة بما كان عليه في شبابه، لكنه دائماً ما يشجع زملاءه ويسعى لمساندتهم، بينما يحاول الآخرون الاقتداء به. هذه هي الفكرة. حينما يكون لديك لاعب مثله، لا بد أن تتبعه».


مقالات ذات صلة

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

رياضة عالمية فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

انسحب فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن من سباق جائزة الصين الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)

«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

افتتح الياباني تاكاموتو كاتسوتا باكورة انتصاراته في بطولة العالم للراليات، مانحاً بلاده فوزها الأول في «دبليو آر سي» منذ أكثر من ثلاثة عقود.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يصف تعديلات فورمولا 1 بأنها «مثيرة للسخرية»

انتقد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن الأحد الحقبة الجديدة لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات ووصفها بأنها «مثيرة للسخرية».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق فيراري (أ.ف.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: هاميلتون سعيد بعد صعوده لمنصة التتويج

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، إنه استعاد مستواه بعدما صعد إلى المنصة للمرة الأولى مع فريقه.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية ثنائي فيرونا فيتينيا وليو أوستيغارد يحتفلان بالفوز على هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: جنوا يهزم هيلاس فيرونا بملعبه

فاز فريق جنوا على مضيّفه هيلاس فيرونا 2 / صفر في المباراة التي جمعتهما الأحد ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (فيرونا)

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)
فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)
فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)

انسحب فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن من سباق جائزة الصين الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، مشتكياً من عدم إحساسه بيديه وقدميه بسبب الاهتزازات المفرطة لسيارته المزودة بمحرك «هوندا».

كان ألونسو، بطل العالم مرتين، يعلق آمالاً كبيرة على التغييرات التي شهدها هذا العام فيما يتعلق بالمحركات والهياكل، والتي تشكل أكبر عملية إصلاح تنظيمية منذ عقود، كما كان يعلق آماله على أول سيارة يصممها خبير التصميم أدريان نيوي للفريق البريطاني، لكن الفريق يعاني خلف باقي الفرق.

وقال السائق الإسباني للصحافيين: «في اللفات من 20 إلى 35، كنت أعاني قليلاً من عدم الشعور بيدي وقدمي... كنا متأخرين بلفة واحدة، وكنا في المركز الأخير، وربما لم يكن هناك فائدة من الاستمرار».

وتواجه «هوندا»، التي ساهمت محركاتها في فوز ماكس فرستابن بأربعة ألقاب للسائقين في بطولة العالم مع فريق رد بول، صعوبة في تحديد المشكلة وحلها قبل السباق المقرر في اليابان بعد أسبوعين.

وقال ألونسو للصحافيين إن هناك حلولاً «اصطناعية»، لكن المحرك يحتاج إلى مزيد من الوقت على جهاز قياس القوة لتحديد كيفية تشغيله بطريقة تزيد القدرة على تحمل السباق.

وقال ألونسو: «هناك إمكانية خفض عدد الدورات في الدقيقة (آر بي ام) وأشياء من هذا القبيل، بحيث يقل اهتزاز المحرك، لكن في السباق، تظل بالطبع بحاجة إلى الضغط وزيادة عدد الدورات عند التجاوز أو عند الحاجة إلى إعادة الشحن».

وأضاف: «نحتاج إلى منح (هوندا) مزيداً من الوقت لفهم الاهتزازات ومصدرها».

وقال زميله الكندي لانس سترول، الذي انسحب أيضاً من السباق، عندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن «هوندا» ستتمكن من حل المشكلة قبل السباق التالي: «ما لم يتمكنوا من إيجاد حل سحري في الأيام العشرة المقبلة، فادعوا. ادعوا من أجلي».


«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)
الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)
TT

«رالي كينيا»: الياباني كاتسوتا يحقق فوزه الأول

الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)
الياباني تاكاموتو كاتسوتا بطل رالي كينيا (رويترز)

افتتح الياباني تاكاموتو كاتسوتا باكورة انتصاراته في بطولة العالم للراليات، مانحاً بلاده فوزها الأول في «دبليو آر سي» منذ أكثر من ثلاثة عقود، بإنهائه رالي كينيا، الجولة الرابعة لهذا الموسم، في الصدارة، الأحد.

وبات سائق تويوتا أول ياباني يفوز بإحدى جولات الـ«دبليو آر سي» منذ كنجيرو شينوزوكا عام 1992 في كوت ديفوار، مستفيداً من مشاكل المرشحين الثلاثة السويدي أوليفر سولبرغ والفرنسي سيباستيان أوجيه حامل اللقب العالمي والبريطاني إلفين إيفانز.

وتحوّل هذا الرالي في البلد الواقع شرق أفريقيا إلى كارثة، السبت، بالنسبة لفريق تويوتا بعدما خسر الثلاثي سولبرغ وأوجييه وإيفانز، وكذلك لفريق هيونداي الذي خسر نجمه البلجيكي تييري نوفيل.

وفتح انسحاب السائقين الأربعة الباب أمام كاتسوتا الذي لم يسبق له الفوز في الفئة الأهم في عالم الراليات.

وبمساعدة ملاحه الآيرلندي أرون جونستون، قطع الرالي بهدوء وسيطرة تامة، في زمن قدره ثلاث ساعات و16 دقيقة وخمس ثوان.

وبدا كاتسوتا متأثراً جداً عند خط النهاية، مشيراً إلى أنه واجه «الكثير من الصعوبات» خلال الرالي، قبل أن يوجه الشكر لفريقه تويوتا غازو ريسينغ ولملاحه على «ثقتهما» و«عملهما».

وتقدم كاتسوتا بفارق 27 ثانية فقط على الفرنسي أدريان فورمو (هيونداي) الذي استفاد بدوره من الانسحابات.

وجاء سائق تويوتا الآخر الفنلندي سامي باياري في المركز الثالث أمام مواطنه إسابيكا لابي (هيونداي).

أما المركز الخامس، فكان من نصيب سيارة شكودا فابيا من الفئة الأدنى «رالي2»، بفضل الإستوني روبرت فيرفيس الذي استفاد من الانسحابات التي شهدها، يوم السبت.

وقد أدت الوحول والمياه المنتشرة بكثافة على المسارات الكينية، السبت، إلى تسربها داخل المحركات والأنظمة الإلكترونية لسيارات تويوتا وهيونداي.

وأجبرت هذه الظروف الصعبة المرشحين سولبرغ وأوجييه ونوفيل وإيفانز على الانسحاب، قبل أن يعودوا، الأحد، لينهوا الرالي في المراكز العاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر توالياً.

أما أولى سيارات فورد-إم سبورت، بقيادة الآيرلندي جون أرمسترونغ الذي انسحب، مساء السبت، فأنهت السباق في المركز الخامس عشر.

بالنسبة لأوجييه، بطل العالم تسع مرات والفائز بالرالي الكيني مرتين سابقاً، فإن نسخة 2026 كانت «الأكثر قساوة» في مسيرته، وفق ما أفاد النجم الفرنسي الذي يخوض هذا الموسم بشكل جزئي كما فعل في الذي سبقه.


«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يصف تعديلات فورمولا 1 بأنها «مثيرة للسخرية»

ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: فرستابن يصف تعديلات فورمولا 1 بأنها «مثيرة للسخرية»

ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن فشل في قيادة سيارة ريد بول في شنغهاي (أ.ف.ب)

انتقد بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن الأحد الحقبة الجديدة لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات ووصفها بأنها «مثيرة للسخرية»، وذلك بعد انسحابه من سباق جائزة الصين الكبرى بسبب مشكلة في وحدة الطاقة.

خفف سائق رد بول، الذي لا يحب المحرك الجديد بسبب زيادة العناصر الكهربائية فيه والحاجة إلى إدارة توزيع الطاقة، سرعته وعاد ببطء إلى منطقة الصيانة في اللفة 46. ولم يتم تصنيفه في السباق الذي انتهى بمشاركة 15 سائقاً.

وقال السائق الهولندي للصحافيين: «لا يتعلق الأمر بالغضب إزاء وضعي، لأني في الواقع أكافح أكثر الآن». وأضاف: «كنت سأقول الشيء ذاته لو كنت أفوز بالسباقات، لأني أهتم بالمنتج». وتابع: «بالنسبة لي، هذا أمر مثير للسخرية»، واصفاً القواعد الجديدة بأنها «معيبة بشكل جوهري».

قضى فرستابن، الفائز في 71 سباقاً هذا الموسم، وقتاً أكثر مما اعتاد عليه للكفاح من أجل حصد نقاط محدودة.

وشق طريقه عبر مجموعة السائقين من المركز العشرين في نقطة الانطلاق عقب حادث تصادم في التجارب التأهيلية خلال سباق جائزة أستراليا الكبرى الأسبوع الماضي. وتراجع من المركز الثامن إلى الرابع عشر في سباق السرعة السبت في الصين، قبل أن ينهيه في المركز التاسع ومن دون حصد نقاط.

ولا يشارك الجميع فرستابن الرأي، إذ أشاد رئيس فريق مرسيدس توتو فولف بالسباق بين سائقيه وسائقي فيراري لويس هاميلتون وشارل لوكلير.

كما أبدى سائقا فيراري حماساً شديداً بشأن المنافسة بينهما في سباق شهد في النهاية فوز كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس بأول سباق في مسيرته في فورمولا 1.

وقال النمساوي فولف للصحافيين بعد السباق: «نشعر أحياناً بالحنين إلى السنوات الخوالي، لكنني أعتقد أن المنتج جيد في حد ذاته». وأضاف: «تحب الغالبية العظمى، من جميع الشرائح العمرية، هذه الرياضة في الوقت الحالي». وتابع: «يمر ماكس حقاً بفترة عصيبة. أنا متأكد من أنه بالنسبة لشخص مثل ماكس، الذي يعتمد على الهجوم الكامل، من الصعب التعامل مع هذا الوضع واستيعابه».

عبر فرستابن عن أمله في ألا تعطي فورمولا 1 الأولوية لجذب مشجعين جدد وزيادة جاذبية الرياضة من خلال تسهيل التجاوز على حساب السباق التقليدي.

وقال: «آمل ألا يفكروا بهذه الطريقة، لأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تدمير الرياضة. سيعود الأمر عليهم بالسلب... ربما يحب بعض المشجعين ذلك، لكنهم لا يفهمون التسابق».