الأهلي يتطلع لفوز أول أمام بالميراس... وبورتو يصطدم بـ«ميامي ميسي»

سان جيرمان لمواصلة هيمنته... وأتلتيكو مدريد للتعويض في الجولة الثانية لمونديال الأندية

لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
TT

الأهلي يتطلع لفوز أول أمام بالميراس... وبورتو يصطدم بـ«ميامي ميسي»

لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)
لاعبو الأهلي المصري يتطلعون للفوز على بالميراس ووضع قدم بالدور الثاني (رويترز)

يبحث الأهلي المصري عن تحقيق فوزه الأول في كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة 2025، بمواجهة بالميراس البرازيلي، اليوم، ضمن المجموعة الأولى التي تشهد لقاءً آخر بين إنتر ميامي الأميركي وبورتو البرتغالي، كما يتطلع باريس سان جيرمان لمواصلة هيمنته في المجموعة الثانية عندما يلاقي بوتافوغو البرازيلي، بينما يسعى أتلتيكو مدريد للتعويض في مواجهة سياتل ساوندرز الأميركي.

في المجموعة الأولى التي تتساوى فرقها الأربعة في رصيد النقطة الواحدة بعد تعادل الأهلي مع إنتر ميامي ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سلباً في افتتاح البطولة وكذلك بورتو مع بالميراس بنفس النتيجة، ستكون الجولة الثانية شبه مفصلية لأن الفائز سيقطع خطوة كبيرة نحو التأهل للدور الثاني.

وفي مباراته الأولى على ملعب هارد روك ستاديوم، لعب الفريق المصري شوطاً أول استحوذ فيه على معظم المجريات وكان الأخطر وأهدر ركلة جزاء عبر محمود حسن (تريزيغيه)، لكنه غاب في الشوط الثاني الذي أنقذه فيه حارسه محمد الشناوي.

لاعبو أتلتيكو خلال التدريب قبل مواجهة سياتل ساوندرز لتعويض الخسارة أمام سان جيرمان (أ.ف.ب)

ويدخل الأهلي مباراته الثانية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي دون هدافه وهداف الدوري المصري إمام عاشور الذي أُصيب بعد دقائق قليلة من المباراة الافتتاحية ضد ميامي بكسر في عظمة الترقوة وسيغيب حتى نهاية المسابقة. وجاء التعادل مع ميامي بعد سلسلة من 6 انتصارات متتالية في طريقه إلى التتويج بلقب الدوري المحلي، الذي أنهاه عاشور متصدراً ترتيب الهدافين بـ13 هدفاً، والذي سيكون غيابه مؤثراً على مستوى الخط الهجومي.

ولم يكن الأهلي قد فشل في تسجيل هدف في المباريات السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، بل سجل هدفين أو أكثر في خمس منها، وقد أظهر أنه قادر على التسجيل في المحفل العالمي لولا رعونة المهاجمين في الأمتار الأخيرة وتألق حارس مرمى ميامي الأرجنتيني أوسكار أوستاري.

وكشف الأهلي، أول من أمس، عن أن الظهير الأيسر أحمد نبيل (كوكا) غاب عن التمرين بسبب معاناته من كدمة في الركبة تعرض لها خلال المباراة أمام إنتر ميامي، وما زال الفريق الطبي يقيم إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة.

فيتينيا تألق مع سان جيرمان باللقاء الافتتاحي وسجل هدفاً (أ.ب)cut out

وستكون هذه ثالث مواجهة بين الأهلي وبالميراس، بعدما نجح الفريق المصري في أول مواجهة في تخطي منافسه بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث عام 2021، قبل أن يخسر أمامه 0 - 2 بعدها بعام في نصف نهائي المسابقة.

ويأمل الأهلي أن يعزز رقمه القياسي في عدد الانتصارات ليصل إلى 11 انتصاراً (يتشارك 10 انتصارات مع ريال مدريد الإسباني) وكان الفلسطيني وسام أبو علي قد قال بعد مواجهة إنتر ميامي: «كل المباريات ستكون صعبة، حصلنا على نقطة واحدة أمام ميامي وكنا نسعى للحصول على الثلاث نقاط، سنستعد بقوة ونتمنى التوفيق في المباريات المقبلة».

بدوره، قال مدرب الفريق الإسباني خوسيه ريبييرو: «المباراة الأولى انتهت الآن. علينا تصحيح أخطائنا، وتحليل ما حدث حتى نستطيع تجنب الأخطاء التي تم ارتكابها».

وتابع: «بالطبع اللعب هنا ليس مثل اللعب في مصر، أنا سعيد جداً لوجودي في هذا المحفل العالمي وتمثيل الأهلي، ونتمنى في المباراة المقبلة أن تكون فرصنا أفضل».

واستطاع ريبييرو احتواء الأزمات التي عانى منها الفريق في المباراة الأولى بعد استبدال أحمد سيد زيزو في الشوط الثاني عقب مشاركته بديلاً لعاشور بعد 15 دقيقة من البداية؛ حيث أرجع المدرب الإسباني سبب تبديل زيزو الوافد الجديد على الفريق إلى الخوف عليه من الإصابة، حيث إنه لم يشارك في أي تدريبات مع الفريق قبل بداية البطولة. وتردد أن الأهلي وقّع أيضاً عقوبة مالية على تريزيغيه تصل لنحو مليون جنيه مصري لمخالفته ترتيب دور مسددي ركلات الجزاء وتسديده الركلة التي أهدرها وكانت من الممكن أن تحسم الفوز للفريق.

وأكد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، أن فريقه تأثر كثيراً بالطقس الحار والرطوبة العالية في اللقاء الأول، ويأمل في الأفضل بالمباريات المقبلة.

ديمبلي أحد أسلحة سان جيرمان في خط هجومه الفتاك (أ.ف.ب)

لكن بالميراس الذي تعادل هو الآخر مع بورتو البرتغالي سلباً، لن يكون لقمة سهلة، وهو الذي حافظ على نظافة شباكه للمرة الثالثة في آخر 5 مباريات ضمن المحفل العالمي.

ويسعى بالميراس، بقيادة مدربه أبيل فيريرا، إلى فوز يقربه من الدور الثاني، بعد التعادل السلبي مع بورتو بالجولة الأولى. وحقق بالميراس خلال آخر 5 مباريات له انتصارين وتلقى هزيمتين، وتعادل مرة واحدة، وسجل 10 أهداف واستقبلت شباكه 4 أهداف.

وعند سؤاله عقب اللقاء الأول عما إذا كان التعادل مع بورتو نتيجة إيجابية أم سلبية، قال فيريرا: «عندما لا تستطيع الفوز، لا بد ألا تخسر. بالنظر إلى مجريات المباراة، كانت أبرز الفرص من نصيبنا».

وطالب فيريرا لاعبيه بضرورة بذل أقصى جهد أمام الأهلي وحصد الثلاث نقاط من أجل الاستمرار في المنافسة.

وفي المجموعة عينها، وعلى ملعب مرسيدس بنز ستايدوم في أتلانتا، يأمل إنتر ميامي بقيادة ميسي أن يقدّم مباراة شبيهة بالشوط الثاني أمام الأهلي.

وستكون هذه أول مواجهة على الإطلاق بين إنتر ميامي وفريق أوروبي ضمن مباراة رسمية، ويتطلع الفريق الذي يقوده المدرب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو والذي خاض آخر 4 مباريات من دون خسارة (أمر لم يحصل منذ أبريل/نيسان).

لكن ميامي لا يملك تاريخاً جيداً في مدينة أتلانتا، حيث خسر 5 مرات في آخر 7 زيارات (فاز مرة وتعادل مرة).

ويسعى الأوروغوياني لويس سواريز، رفيق ميسي في هجوم ميامي، لأن يزيد غلّته التهديفية في كأس العالم للأندية، حيث سبق أن سجل 5 أهداف عندما كان بصفوف برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي. ويملك إنتر ميامي سجلاً ممتازاً في المباريات التي يسجل فيها سواريز؛ حيث فاز في المباريات الـ15 الأخيرة التي بصم فيها الأوروغوياني على هدف على الأقل.

ومن المتوقع أن يحافظ الثلاثي السابق لبرشلونة، ميسي وسواريز وسيرخيو بوسكيتس، على أماكنهم في التشكيلة الأساسية لميامي، بينما لا يزال الإسباني جوردي ألبا في مرحلة التعافي.

ويأمل ميامي أن يظل حارسه المخضرم أوسكار أوستاري في كامل تركيزه وتألقه بعد أن كان بطل اللقاء الأول أمام الأهلي بتصدياته المتعددة.

أمّا فريق بورتو فلم يقدم المستوى المتوقع منه في المباراة الأولى أمام بالميراس؛ حيث استحوذ الفريق البرازيلي على الكرة بنسبة 55 في المائة مقابل 45 في المائة فقط للفريق البرتغالي.

ومع ذلك، فإن بورتو يمتلك جودة هجومية قادرة على اختراق دفاع إنتر ميامي الأقل قوة بين خطوطه الثلاثة.

سيكون صامويل أجيهووا عنصراً حاسماً في بورتو، وهو الذي قدم أداءً لافتاً الموسم الماضي وسجل 19 هدفاً في الدوري خلال 23 مباراة أساسية. وسيعتمد الفريق البرتغالي أيضاً على فابيو فييرا (نجم آرسنال السابق) ورودريغو مورا في خط الهجوم لاختراق دفاع إنتر ميامي.

ميسي يحمل على عاتقه قيادة ميامي من أجل تخطي عقبة بورتو الصعبة (أ.ب)cut out

(سان جيرمان لمواصلة الهيمنة)

بعد انطلاقة ساحقة وفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة في مستهل مشواره بمنافسات المجموعة الثانية، يتطلع سان جيرمان إلى تحقيق انتصاره الثاني بمواجهة بوتافوغو البرازيلي (قبل فجر الجمعة) في أول لقاء تاريخياً بين الناديين.

سجل الفريق الباريسي 21 هدفاً في المباريات الست الأخيرة، وهو ثاني أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بين فرق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى

وفي وجود البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيز والإسباني فابيان رويس، أعاد هذا الثلاثي الساحر لسان جيرمان سيطرته على خط الوسط، وظهر تأثيرهم واضحاً أمام أتلتيكو وقبل ذلك في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا.

لسوء حظه، كانت مباراة أتلتيكو مدريد الافتتاحية أمام بطل أوروبا، وفي ظل درجة حرارة بلغت 40 درجة مئوية تحت أشعة الشمس ظهيرة الأحد بتوقيت لوس أنجليس، وأظهرت النتيجة بشكل واضح الفجوة الفنية الكبيرة بين الفريقين.

وهذا ما دفع بالأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، للتحسّر بعد المباراة، قائلاً: «بمقدور سان جيرمان إبرام صفقات كبيرة متى يشاء، عندما أراد جناحاً تعاقدوا مع الجورجي خفيتشا كفاراتسيخيليا مقابل 70 مليون يورو».

لكن الأهم من ذلك هو الدور المحوري الذي أداه لاعبو الوسط الثلاثة. حتى إن فيتينيا قال مازحاً: «أعتقد أن الأمر كان أصعب قليلاً على أتلتيكو، لم يستطيعوا امتلاك الكرة، وكان صعباً عليهم الركض خلفها» في ظل درجة الحرارة العالية.

هيمن فريق العاصمة الفرنسية على الكرة بنسبة لامست الـ75 في المائة من الوقت. وفي ظل استراتيجية أتلتيكو الدفاعية بشكل شبه دائم، سيطر فيتينيا ورويس ونيفيز على الملعب بفضل مهاراتهم الفنية (بلغت نسبة دقة تمريراتهم الـ95 في المائة أو أكثر لكل منهم) ورؤيتهم الثاقبة، وضغطهم لاستعادة الكرة عند الحاجة. كما سجل رويس وفيتينيا هدفاً لكل منهما.

سمح هذا المزيج من الصفات للثلاثي بالسيطرة على الوسط في جميع مباريات فريق العاصمة تقريباً هذا الموسم، بما فيها المباريات الكبيرة التي خاضها على مستوى قارة أوروبا، من ليفربول الإنجليزي إلى مواطنه آرسنال مروراً بإنتر ميلان الإيطالي الذي ألحق به هزيمة ساحقة في نهائي دوري أبطال أوروبا بخماسية نظيفة.

وبالطبع هذا التفوق سيضع دفاع بوتافوغو أمام تحدٍّ كبير في الجولة الثانية المونديالية.

في المقابل، يبحث أتلتيكو عن تعويض الخسارة الافتتاحية الثقيلة، بمواجهة سياتل ساوندرز الأميركي. على الرغم من أن هذه المواجهة الأولى بين الناديين، لكنها الثامنة بين فريق من أميركا الشمالية أمام فريق إسباني في مونديال الأندية، مع تفوّق إسباني بخمس مباريات. وسيلعب أتلتيكو في غياب مدافعه الفرنسي كليمان لانغليه بعد طرده في المباراة الماضية.

ويتطلع سيميوني لكسب مواجهة سياتل اليوم حتى لا تتعقّد حسابات أتلتيكو قبل مواجهة بوتافوغو في ختام دور المجموعات.

وكان أتلتيكو مرشحاً ليكون «الحصان الأسود» في البطولة، رغم خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا وغيابه عن التتويج بأي لقب في موسم 2024 – 2025، لذا فإن أي هزيمة جديدة قد تجهض طموحه في التأهل للأدوار الإقصائية.

وتأهل أتلتيكو إلى مونديال الأندية من خلال مسار التصنيف الأوروبي، وهو لم يسبق له مواجهة فريق أميركي من قبل في مباراة رسمية.

في المقابل، يعد سياتل ساوندرز واحداً من ثلاثة فرق أميركية تشارك في البطولة، لكنه لم يتمكن من الاستفادة من عامل الأرض، وخسر في الجولة الأولى بـ1 - 2 أمام بوتافوغو.

ورغم إشادته بجهود لاعبيه، أكد برايان شميتزر، مدرب سياتل، أن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية المطلوبة لاقتناص التعادل على الأقل، وأشار إلى أن «الطريق بات أكثر صعوبة من الآن فصاعداً».

وسيضمن سان جيرمان تأهله إلى دور الـ16 بحال فوزه على بوتافوغو وعدم فوز سياتل على أتلتيكو مدريد. أمّا بوتافوغو، فسيضمن تأهله في حال فوزه على سان جيرمان وعدم فوز أتلتيكو على سياتل.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)
من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة

من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)
من منافسات دورة مدريد للتنس (رويترز)

تغلبت الأميركية كاتي ماكنالي على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين دون رد، الجمعة، ضِمن منافسات دور الـ64 من بطولة مدريد المفتوحة للتنس.

وفازت ماكنالي 6/ 1 و6/ 2، من دون أن تواجه صعوبة كبيرة في التقدم بالبطولة.

وتلعب الأميركية ضد نظيرتها التشيكية كاترينا كاترينا سينياكوفا، الأحد، في دور الـ32 من البطولة.

ويصل مجموع جوائز البطولة في فئة السيدات، إلى 8.235.540 يورو، إذ تحصل البطلة على 1.007.165 مليون يورو، مقابل 535.585 للوصيفة، و297.550 يورو مكافأة الوصول لنصف النهائي.


الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.