«مونديال الأندية»: 3 قصص خلف فوز بايرن الكاسح بـ10 أهداف

جمال موسيالا يسجل هاتريك بعد العودة من الإصابة (أ.ب)
جمال موسيالا يسجل هاتريك بعد العودة من الإصابة (أ.ب)
TT

«مونديال الأندية»: 3 قصص خلف فوز بايرن الكاسح بـ10 أهداف

جمال موسيالا يسجل هاتريك بعد العودة من الإصابة (أ.ب)
جمال موسيالا يسجل هاتريك بعد العودة من الإصابة (أ.ب)

سجل جمال موسيالا 3 أهداف (هاتريك) بعد عودته من الإصابة، وأحرز توماس مولر هدفه رقم 250 في المباريات الرسمية، وشارك الموهبة الشاب لينارت كارل لأول مرة مع بايرن ميونيخ.

لذا؛ لم يكن غريباً أن يتحدث ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ لشؤون الرياضة، عن قصص رائعة كثيرة للفريق بعد الفوز الكاسح على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بنتيجة 10 - صفر، الأحد، في افتتاح مشوار الفريقين بكأس العالم للأندية.

قال إيبرل: «هذا ما نحتاجه. نحتاج إلى نتيجة إيجابية وعناصر واعدة وإيجابية إذا كنا نريد الاستمرار في القمة لمدة طويلة».

وينتظر بايرن ميونيخ في أميركا اختبارات أصعب من أوكلاند النيوزيلندي، لذا يترقب كارل إمكانية مشاركته أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني السبت، ثم بنفيكا البرتغالي يوم 24 يونيو (حزيران) الحالي بالجولتين الثانية والثالثة بمرحلة المجموعات.

وشدد جوناثان تاه، المنضم حديثاً إلى بايرن ميونيخ هذا الصيف بصفقة انتقال حر: «لا مجال للتراخي بأي شكل من الأشكال، بل على العكس، علينا أن نكثف جهودنا، ونحن مستعدون لما هو آت».

عودة موسيالا وأوباميكانو

لعب المدافع الألماني تاه مباراته الأولى؛ منذ انتقاله في صفقة انتقال حر من باير ليفركوزن، الأحد في سينسيناتي، بينما عاد المدافع الآخر دايوت أوباميكانو للمشاركة في المباريات بعد تعافيه من إصابة أبعدته لفترة.

شارك أوباميكانو بعد مرور ساعة من المباراة برفقة موسيالا، الذي سجل ثلاثية في غضون 16 دقيقة، ليحتفل بعودته بعد شهرين من الغياب بسبب تمزق في أوتار الركبة.

وقال إيبرل: «لقد سجل جمال 3 أهداف بعد العودة من إصابة. إنه أمر استثنائي».

من جانبه، قال فنسنت كومباني، مدرب الفريق: «تسجيل المهاجم 3 أهداف أمر رائع... لذا؛ لن نكون بحاجة إلى الحديث معه الليلة، وفي المرحلة المقبلة سيكون أفضل».

وأضاف كومباني: «أبرز ما قدمه موسيالا كان ارتداده السريع لأداء مهامه الدفاعية، وعندما تلتزم بذلك في مباراة مثل مواجهة أوكلاند، فهذا مؤشر على قوة وصلابة الفريق».

مولر سجل الهدف 250 له مع البايرن (د.ب.أ)

إنجاز مولر

وأحرز توماس مولر هدفين في شباك أوكلاند سيتي، وكان هدفه الثاني هو رقم 250 في المباريات الرسمية بقميص بايرن.

قال مولر، الذي تنتهي مسيرته مع الفريق، التي امتدت 25 عاماً، بعد البطولة: «لقد لعبنا بشكل جيد وجدية وحماس».

وأضاف: «نريد أن نواصل بالإيقاع نفسه. لن نحقق انتصارات عريضة مثل هذه على طول الخط، ولكن الأهم أن نحافظ على أسلوب لعبنا في المباريات المقبلة».

وسجل الجناحان كينغسلي كومان ومايكل أوليسي هدفين لكل منهما، بينما شارك اللاعب الواعد لينارت كارل في الشوط الثاني والنتيجة كانت تقدم بايرن 6 - صفر، ليسجل حضوره الأول وهو في عمر موسيالا نفسه ببداية مشواره.

كارل لم يسجل لكن أتيحت له فرص عدة لإظهار موهبته (د.ب.أ)

ظهور أول للموهبة كارل

لم يسجل كارل، لكن أتيحت له فرص عدة لإظهار موهبته، حيث سدد كرة من زاوية ضيقة وراوغ المدافعين بمهارة وجراءة، وقال عنه مدرب بايرن ميونيخ فنسنت كومباني: «إنها خطوة جيدة له وللفريق».

وأضاف كومباني: «إشراك لينارت كارل لأول مرة خطوة مهمة، وتتعلق بمستقبل النادي، وكان يستحق هذه الفرصة».

ويوجد كارل بين عدد من لاعبي «أكاديمية بايرن» في قائمة الفريق بكأس العالم للأندية، وذلك بعدما تألق مع فريقَي بايرن تحت 17 و19 عاماً بتسجيل الأهداف وبالتمريرات الحاسمة بمهارة كبيرة.

وقال كارل: «أتطلع بشدة إلى النجاح مع بايرن».

ومنح كومباني، مدرب بايرن، لاعبيه راحة الاثنين، للاستمتاع بأنشطة أخرى على هامش معسكر الفريق في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية.

وقال المدرب البلجيكي: «من المهم بالنسبة إليّ أيضاً ألا نتعرض لضغوط غير ضرورية بشكل يومي بسبب البطولة».


مقالات ذات صلة

«كاس» توقف رومارينهو لاعب الاتحاد ونيوم 12 شهراً

رياضة سعودية رومارينهو (الشرق الأوسط)

«كاس» توقف رومارينهو لاعب الاتحاد ونيوم 12 شهراً

أوقفت محكمة التحكيم الرياضي الأربعاء، البرازيلي رومارينهو ريكاردو دا سيلفا لاعب نادي الاتحاد السعودي ونيوم سابقاً لمدة 12 شهراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية جوردان سميث (د.ب.أ)

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

تغلب غوردان سميث، لاعب تنس هاو من سيدني، على الإيطالي جانيك سينر، حامل لقب أستراليا المفتوحة، في طريقه للفوز بالجائزة الأولى البالغة مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة سعودية الفريق دعم موقفه بالاستشهاد بتجارب الأندية العالمية الكبرى (نادي الخلود)

الخلود يصطف مع الحزم... ويتمسك بحق استضافة مبارياته في الرس

أعرب مجلس إدارة نادي الخلود عن تقديره العميق للجهود التي تبذلها وزارة الرياضة ورابطة الدوري السعودي للمحترفين في سبيل تطوير كرة القدم السعودية.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية سفيان بوفال (رويترز)

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)

ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

في السادس من فبراير (شباط) 2022، وعلى ملعب أوليمبي في ياوندي، التقى منتخبا السنغال ومصر في نهائي كأس أمم أفريقيا، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

جوردان سميث (د.ب.أ)
جوردان سميث (د.ب.أ)
TT

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

جوردان سميث (د.ب.أ)
جوردان سميث (د.ب.أ)

تغلب غوردان سميث، لاعب تنس هاو من سيدني، على الإيطالي جانيك سينر، حامل لقب أستراليا المفتوحة، في طريقه للفوز بالجائزة الأولى البالغة مليون دولار في بطولة وان بوينت سلام.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن البطولة المبتكرة، التي تستمر جميع مبارياتها لنقطة واحدة فقط، شهدت مشاركة مجموعة من النجوم، لكن سميث، الذي فاز في مسابقة تصفيات إقليمية ليتمكن من المشاركة، كان هو المفاجأة وفاز بالجائزة الكبرى التي يحصل عليها الفائز وحده.

في النهائي، تغلب سميث على اللاعبة التايوانية المولودة في بريطانيا جوانا جرالاند، التي لعبت بلا خوف وتمكنت من الفوز على ألكسندر زفيريف ونيك كيريوس وماريا ساكاري ودونا فيكيتش، لكنها أخفقت في اقتناص فرصتها الكبيرة.

وانطلقت البطولة للمرة الأولى العام الماضي، لكنها كانت على نطاق أصغر وبعيداً عن قوة النجوم أو قيمة الجائزة الكبرى الكبيرة.

ومع رفع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للرهانات خلال أسبوع التصفيات من خلال إعادة تنظيم الزوجي المختلط، ردت بطولة أستراليا المفتوحة بنقل بطولة وان بوينت سلام إلى صالة رود ليفر، مما جذب أكبر أسماء اللعبة وحشد جماهيري كامل العدد.

وكان سينر وكوكو جوف من بين اللاعبين الذين أضاعوا فرصتهم في لعب كرات الإرسال، حيث كان يحدد من يقوم بالإرسال في كل مباراة من خلال لعبة «حجر، ورقة، مقص».

وشهدت بطولة «معركة الجنسين» التي أقيمت الشهر الماضي بين أرينا سابالينكا ونيك كيريوس، التي فاز بها الأسترالي، الكثير من الانتقادات، لكن اللاعبات تألقن في هذا الشكل من المباريات.

وتغلبت إيجا شفيونتيك على كل من فلافيو كوبولي، الذي بدا منزعجاً بالفعل، وفرانسيس تيافوي، بينما أطاحت أماندا أنيسيموفا بدانييل ميدفيديف، وأبهرت ماريا ساكاري الجماهير بفوزها على كارلوس ألكاراز.

لكن جارلاند كانت الأبرز بين الجميع، حيث استطاعت اللاعبة المصنفة رقم 117 عالمياً، التي خسرت في تصفيات أستراليا المفتوحة أمس الثلاثاء، تقديم مجموعة من الضربات الرائعة قبل أن تخفق في الضربة الأخيرة باليد الخلفية.


«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)
TT

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)

تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي، المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.

ورحّب «لوهافر» ببوفال، البالغ 32 عاماً، قائلاً، في بيان: «نترقب، بفارغ الصبر، وصول لاعبنا الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 17!».

وصنع بوفال اسمه في «أنجيه» في بداية مسيرته الاحترافية، ولعب لـ«ليل» قبل انتقاله إلى خارج فرنسا حيث ارتدى قميص مجموعة أندية؛ أبرزها «ساوثمبون» الإنجليزي، و«سلتا فيغو» الإسباني، و«الريان» القطري.

وخاض بوفال 46 مباراة دولية مع المغرب، من بينها مشاركته في «مونديال 2022»، الذي حقق فيه منتخب بلاده إنجازاً عربياً وأفريقياً غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي.

كانت تقارير صحافية أشارت إلى اقتراب «الوداد» من التعاقد مع بوفال، بعد فك ارتباطه بـ«سان جيلواز» البلجيكي، علماً بأنه استُبعد من قِبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في «كأس الأمم الأفريقية» التي تستضيفها بلاده.

ومن المرتقب أن تكون المشاركة الأولى لبوفال مع «لوهافر» في مواجهة مُضيفه «رين»، الأحد، في المرحلة الـ18 من «الدوري الفرنسي».


ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
TT

ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)

في السادس من فبراير (شباط) 2022، وعلى ملعب أوليمبي في ياوندي، التقى منتخبا السنغال ومصر في نهائي كأس أمم أفريقيا. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح. سجّل أول 6 لاعبين بنجاح، قبل أن تصطدم ركلة محمد عبد المنعم بالقائم. أنقذ محمد أبو جبل ركلة بونا سار، لكن إدوار ميندي تصدّى للمحاولة المصرية الرابعة التي نفذها مهند لاشين. وبعد 4 ركلات لكل فريق، تقدمت السنغال 3-2، ليحرز ساديو ماني الركلة الحاسمة.

كان ماني قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من المباراة، وسبق له أن أهدر ركلة أخرى أمام الكاميرون في ربع نهائي بطولة 2017. لاحقاً، اعترف بأن تلك اللحظات كانت الأصعب في حياته، وقال إنه كان ينام 4 أو 5 ساعات فقط في الليلة بسبب الضغط النفسي الكبير، وكان يستيقظ فجراً غير قادر على العودة إلى النوم لأن البطولة كانت هاجسه الأكبر، وحلمه أن يُحرزها مع منتخب بلاده وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتابعت الصحيفة أنه في لحظة الحسم، تماسَك ماني، واستعان بتقنيات التأمل التي بدأ يعتمدها حديثاً، فانطلق بخطوات مائلة طويلة، وسدد الكرة منخفضة على يمين الحارس أبو جبل داخل القائم بقليل، ليمنح السنغال أول لقب أفريقي في تاريخها. في المقابل، وقف محمد صلاح عند خط المنتصف، وغطّى وجهه بقميصه، بعدما خسر المباراة قبل أن تتاح له فرصة تنفيذ ركلته.

بعد 7 أسابيع فقط، في 29 مارس (آذار) 2022، التقى المنتخبان مجدداً في داكار في إياب الملحق المؤهل إلى كأس العالم. هدف عكسي مبكر منح السنغال الفوز 1-0، ليصبح مجموع المباراتين 1-1، وتعود ركلات الترجيح لتقرر المصير. هذه المرة قرر صلاح ألا ينتظر الركلة الخامسة، وبعد أن أهدر كوليبالي ركلة السنغال الأولى، تقدم وسدد بقوة فوق العارضة، وسط وميض أقلام الليزر التي كانت موجهة إلى وجهه. وتكرر المشهد: ماني سجل الركلة الحاسمة، وتفوق مجدداً على زميله السابق في ليفربول.

اليوم، تتجدد المواجهة بين السنغال ومصر في نصف نهائي النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا، وتعود معها ذكريات عام 2022 لتفرض نفسها على المشهد. في 5 مباريات دولية جمعت بين المنتخبين بمشاركة ماني وصلاح، لم يكن صلاح في صف الفريق الفائز سوى مرة واحدة فقط، وهي أفضلية تفسر ربما الدافع الإضافي الذي يحمله هذه المرة في طنجة.

كلا النجمين يبلغ 33 عاماً، وُلد كل منهما على طرف مختلف من القارة، بفارق 66 يوماً فقط. ماني نشأ في بامبالي، شمال نهر كازامانس، واضطر إلى مغادرة منزله في سن الخامسة عشرة متجهاً إلى داكار لتحقيق حلمه الكروي. صلاح بدوره وُلد في نجريج قرب دلتا النيل، وكان يسافر يومياً ساعات طويلة بالحافلة للتدريب في القاهرة قبل أن يترك منزله ويستقر في العاصمة بالعمر نفسه تقريباً.

مسيرتاهما تحملان الكثير من التشابه، سواء في النجومية العالمية أو في المشروعات الإنسانية والبنى التحتية التي موّلاها في بلديهما. غير أن علاقتهما داخل ليفربول لم تكن يوماً وثيقة، بل اتسمت بالتحفظ والتنافس. روبرتو فيرمينو قال إنهما لم يكونا صديقين مقربين، ونادراً ما كان يراهما يتحدثان معاً، وربما لعب التنافس بين مصر والسنغال دوراً في ذلك.

هذا التوتر ظهر علناً في مباراة بيرنلي عام 2019، عندما شعر ماني بأن صلاح لم يُمرر له الكرة رغم تمركزه الأفضل. لاحقاً قلل الطرفان من أهمية الحادثة، وعدّاها انعكاساً لرغبة مشتركة في الفوز، وأكدا أن الاحترام المتبادل كان حاضراً دائماً بينهما.

حقق الاثنان مع ليفربول نجاحات كبيرة، أبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكن تاريخهما المشترك، وما حمله من لحظات حاسمة ومؤلمة، يضفي على كل مواجهة بينهما نكهة خاصة. ورغم أن ماني لم يعد بالانفجار البدني السابق نفسه، وأن صلاح لم يفرض سيطرته الكاملة على مباريات البطولة رغم تسجيله 4 أهداف، يبقى حضورهما طاغياً.

هما عمالقة في طور الأفول، لكنهما ما زالا عمالقة. مواجهة السنغال ومصر ليست مجرد ماني ضد صلاح، لكنها لا تستطيع الهروب من هذا العنوان. وفي طنجة، يملك صلاح فرصة أخيرة ربما لتخفيف ثقل ذكريات ركلات الترجيح في ياوندي وداكار قبل 4 سنوات.