مونديال الأندية: العين يطمح لترك بصمة عالمية في أسوأ مواسمه

الفريق تعاقد مع ثمانية لاعبين جدد بينهم خمسة مدافعين (نادي العين)
الفريق تعاقد مع ثمانية لاعبين جدد بينهم خمسة مدافعين (نادي العين)
TT

مونديال الأندية: العين يطمح لترك بصمة عالمية في أسوأ مواسمه

الفريق تعاقد مع ثمانية لاعبين جدد بينهم خمسة مدافعين (نادي العين)
الفريق تعاقد مع ثمانية لاعبين جدد بينهم خمسة مدافعين (نادي العين)

يعول العين الإماراتي على صفقاته الجديدة لترك بصمة عالمية تعوضه أسوأ مواسمه محليا وقاريا، عندما يشارك في كأس العالم للأندية 2025 لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة.

وتعاقد العين مع ثمانية لاعبين جدد بينهم خمسة مدافعين، لتغيير الصورة التي ظهر عليها في الموسم المنصرم، حيث خرج من كافة البطولات المحلية خالي الوفاض، وتعاقب على قيادته ثلاثة مدربين في سيناريو هو الأسوأ له منذ اعتماد نظام الإحصاءات في كرة القدم الإماراتية في 2008.

كما سجل العين خامس الدوري الإماراتي والذي فشل في ضمان مقعد قاري في الموسم المقبل، أسوأ مشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة باحتلاله المركز الثاني عشر الأخير في المجموعة الموحدة برصيد نقطتين من تعادلين وست هزائم، بينها الأثقل على الإطلاق بسقوطه أمام النصر السعودي 1-5.

لكن بطل آسيا 2003 و2024 ووصيف مونديال الأندية 2018 بصيغته القديمة، يراهن على الأداء الجيد في البطولة بالولايات المتحدة لمصالحة جمهوره.

وقال أحمد الشامسي إداري العين: «صحيح أننا لم نوفق في منافسات الموسم، لكن لا تخافوا على العين في المشاركات الخارجية، فهو دائماً خير من يمثل الكرة الإماراتية».

وتابع: «هناك عمل كبير حصل ليتم إعداد الفريق بأفضل طريقة وتجهيزه للبطولة العالمية».

وتعاقد العين مع ثمانية لاعبين جدد، هم الثلاثي المغربي حسين رحيمي ويحيى عبد الخالق ونسيم الشاذلي والمصري رامي ربيعة وحارس المرمى البرتغالي المخضرم روي باتريسيو والسلوفيني مارسيل راتنيك والنمساوي أديس ياشيتش والأرجنتيني فاكوندو سابالا.

وعالج الفريق الإماراتي الثغرات التي ظهرت في الخط الخلفي بعدما تلقى 22 هدفاً في 8 مباريات خاضها في دوري أبطال آسيا للنخبة بضم خمسة مدافعين وحارس مرمى هو المخضرم باتريسيو (37 عاما).

وقال الحارس السابق لروما وأتالانتا الإيطاليين وولفرهامبتون الإنجليزي: «كأس العالم للأندية تجربة مذهلة بقميص ناد كبير ننافس فيه نخبة أندية العالم، وفي اعتقادي أن اللعب أمام فرق مثل مانشستر سيتي ويوفنتوس يمثل تحديا حقيقيا يجب أن نستعد له جيدا».

من جهته، قال ربيعة مدافع الأهلي المصري السابق: «كأس العالم للأندية ليست بطولة غريبة بالنسبة لي، فقد شاركت فيها 6 مرات من قبل، وهذه ستكون المشاركة السابعة في مسيرتي، لكنها تأتي بروح جديدة ودوافع مختلفة مع ناد جديد وتحد جديد».

وتابع: «النظام الجديد للبطولة (بمشاركة 32 فريقا) أكثر صعوبة من النسخ السابقة. في الماضي، كنا نلعب ثلاث أو أربع مباريات فقط بحسب التصنيف، لكن الآن نخوض مرحلة مجموعات، وقد يقع الفريق في مجموعة صعبة، لذا من المهم أن نركز في كل مباراة على حدة، خاصة أن البداية تصنع الفارق في مثل هذه البطولات».

وقدم ربيعة نصيحة لزملائه: «أول مباراة لي في كأس العالم، سواء كانت سهلة أو صعبة، أفكر فيها جيدا، وأسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، ثم أُغلق صفحتها تماماً وأبدأ التركيز على اللقاء التالي. هذا النهج يجب أن نتبعه جميعاً كلاعبين إذا أردنا الذهاب بعيداً في البطولة».

وأوقعت القرعة العين في مجموعة صعبة تضم مانشستر سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي والوداد الرياضي المغربي.

وقال مدربه الصربي فلاديمير إيفيتش الذي خلف البرتغالي ليوناردو غارديم والأرجنتيني هرنان كريسبو: «متحمسون لترك بصمة حقيقية في البطولة العالمية، وهدفنا أن نقدم أفضل ما لدينا في كل مباراة، ونلعب بروح قتالية، ونتعامل مع كل مواجهة على حدة، سواء كانت أمام يوفنتوس أو مانشستر سيتي والوداد».

ويدشن العين مشواره أمام يوفنتوس في 19 الحالي في واشنطن، ويقابل مانشستر سيتي في 23 منه في مباراته الثانية في أتلانتا.

وأكد إيفيتش: «كلا الفريقين من الأندية الكبرى في العالم، لديهما طموحات متكررة ويملكان جودة عالية، ومواجهتهما ستكون فرصة مهمة لتقييم مستوانا الحقيقي».

وبدأ العين تحضيراته للبطولة منذ ختام مبارياته في الدوري في 25 مايو (أيار)، وخضع منذ 5 يونيو (حزيران) لمعسكر في العاصمة الأميركية تخلله خوض مباراة ودية أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي انتهت بفوزه بهدف نظيف سجله التوغولي كودغو لابا.

وتابع إيفيتش «التحضيرات مضت وفقا للخطة المرسومة، إذ حرصنا لأن نسجل حضورا مبكرا في معسكر الإعداد قبل المونديال في واشنطن، وهناك إمكانية بعد المونديال لإضافة عدد من الصفقات إلى جانب التي أبرمها النادي حتى الآن، لأننا نستعد لموسم قوي ننافس فيه على كل البطولات، وأهدافنا واضحة في الموسم المقبل، إذ نتطلع إلى تقديم أداء قوي يمكننا من حصد النتائج القوية».


مقالات ذات صلة

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية المحاميان الإسباني خوان دي ديوس كريسبو بيريز والفرنسي بيير أوليفييه سور اللذان سيدافعان عن السنغال (رويترز)

رئيس الاتحاد السنغالي: سحب كأس أفريقيا من منتخبنا «سرقة بَوَاح»

تعهَّد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم اليوم الخميس بشن «حملة» ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (الكاف) بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا (المصنفة ثانية عالمياً)، الأميركية جيسيكا بيغولا (الخامسة) 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

تحدث ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية «فيفا» فتح تحقيقاً مع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بتهمة الفساد المالي (الشرق الأوسط)

«فيفا» يحقق مع مسؤولين في الاتحاد الكونغولي بتهمة «الفساد»

فتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي، على خلفية اتهامات بسوء إدارة مالية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد التوصُّل إلى تفاهم يقضي بإنهاء التعاقد بين الجانبين قبل موعده الأصلي، ليغادر أحد أبرز أعمدة الفريق في العصر الحديث دون مقابل مالي.

وبحسب المعطيات داخل النادي، فإنَّ القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الموسم الماضي، وتحديداً بعد توقيع صلاح على تمديد عقده، في وقت كانت فيه الإدارة تفضّل اتفاقاً أقصر. ومع بداية الموسم الحالي، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العلاقة مع الجهاز الفني، أو من حيث الدور الفني داخل الملعب.

وشهدت الفترة الأخيرة توتراً ملحوظاً، خصوصاً مع تراجع مشارَكة اللاعب في التشكيلة الأساسية خلال بعض المباريات، وهو ما لم يتقبله صلاح، الذي يرى نفسه ضمن نخبة لاعبي العالم، ويعتقد أنه يستحق دوراً محورياً دائماً داخل الفريق. هذا التباين في الرؤية بين اللاعب والجهاز الفني أسهم في تعميق الفجوة، وجعل استمرار العلاقة أمراً صعباً.

في المقابل، كانت إدارة ليفربول تأمل في إيجاد مَخرَج مالي مناسب من خلال بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات، إلا أن المعادلة بدت معقدة. فارتفاع راتب صلاح، إلى جانب تقدُّمه في السن نسبياً، قلّص من عدد الأندية القادرة أو الراغبة في التعاقد معه وفق الشروط المالية المطروحة، وهو ما أدى إلى غياب العروض الجدية التي تحقِّق للنادي الاستفادة المرجوة.

وأمام هذا الواقع، فضَّل ملاك النادي، بقيادة مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، تجنب تصعيد الموقف، خصوصاً في ظلِّ حساسية المرحلة التي يمرُّ بها الفريق.

إذ كان هناك تخوف من أن يؤدي الإصرار على بقاء لاعب غير راضٍ، أو الاحتفاظ به دون دور أساسي، إلى خلق أجواء سلبية داخل غرفة الملابس، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق كله.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يرى مقربون من النادي أن خيار الرحيل المجاني، رغم تكلفته المالية، قد يكون أقل ضرراً على المدى القصير، مقارنة باستمرار حالة التوتر. كما أنَّ هذا القرار يمنح اللاعب فرصة لاختيار وجهته المقبلة بحرِّية، وهو ما كان يسعى إليه في ظلِّ شعوره بعدم التقدير الكافي لدوره خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد المستقبل، تبرز وجهات محتملة عدة أمام صلاح، حيث تحظى أندية في الشرق الأوسط باهتمام خاص، حيث تبرز أندية الدوري السعودي خياراً أول، مع اهتمام متزايد من نادي الهلال، إلى جانب خيارات أخرى في أوروبا أو الدوري الأميركي، وإن كانت الأخيرة تبدو أقل ترجيحاً من الناحية المالية. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي حتى الآن، في ظلِّ رغبة اللاعب في دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية.

ورغم الطريقة التي تقترب بها نهاية هذه العلاقة، فإن إرث محمد صلاح مع ليفربول يبقى حاضراً بقوة، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسهم خلالها في تحقيق بطولات كبرى وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي. ومع مرور الوقت، يُتوقَّع أن تطغى هذه الإنجازات على تفاصيل الرحيل، مهما بدت معقَّدة في لحظتها الراهنة.


الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
TT

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام الماضي لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

المدرب السابق لسلتيك الاسكوتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين، بلا عمل منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه بات جاهزاً تقريباً لخوض التحدي مجدداً في أجواء كرة القدم الأوروبية المضطربة.

قال لإذاعة «سين» الرياضية الأسترالية: «أريد أن أفوز بالألقاب. لا يزال لدي الحافز والشغف لتحقيق ذلك، هذا لم يتغير».

وأضاف: «الآن، وللمرة الأولى، أخرج من تجربة سيئة، وهذا يمنحني دافعاً إضافياً. أينما ذهبت، سيكون هناك الكثير من المشككين، وهذا رائع، هذا ما أحتاجه. أرتدي القفازات والخوذة من جديد وأنطلق بقوة».

وتابع المتوَّج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مع توتنهام: «لا يزال لدي شعور بأن ما أقدّمه يؤثر في هذا المستوى. لم أنتهِ بعد يا صديقي!».

وأشار بوستيكوغلو البالغ 60 عاماً إلى عدم معرفته بوجهته المقبلة «لكن لديّ فكرة».

وأوضح: «جزء من الأمر مرتبط بالتأكد من أن الأشخاص الذين سأعمل معهم مستعدون لما سأقدّمه، وأنهم يفهمونني كشخص ونوعية كرة القدم التي ألعبها، وأنني أرى فيهم الطموح».

وأضاف: «أعرف أن خطوتي المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي، لأن التجارب الأخيرة ربما كانت ضرورية لي».

وكان المدرب الأسترالي وضع حداً لصيام توتنهام عن الألقاب 17 عاماً بعدما قاده للفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» عام 2025.

لكن النتائج السيئة في الدوري أدَّت إلى إقالته بعد عامين في منصبه، قبل أن يدرب نوتنغهام فوريست لـ40 يوماً أُقيل بعدها في أكتوبر (تشرين الأول).

ومنذ رحيله، واصل الناديان معاناتهما وهما يخوضان معركة يائسة لتجنُّب الهبوط، إذ يقف توتنهام نقطة واحدة فقط فوق منطقة الخطر، وفوريست بثلاث نقاط.

والتقى الفريقان الأحد الماضي في مواجهة حاسمة، شهدت سقوط توتنهام بثلاثية نظيفة على أرضه.

علَّق بوستيكوغلو قائلاً إن مشاهدة المباراة كان «غير مريح»، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالارتباط بالنادي اللندني رغم الطريقة التي انتهت بها فترته.

وأكَّد: «مشاهدتهم يعانون لم يكن أمراً سهلاً، ولم يكن هذا ما توقعت أن يحدث. إنهم في معركة شرسة، والهبوط كارثة لأي نادٍ، لكنه بالنسبة لتوتنهام أمر كبير جداً».

وأردف: «لا يزال عليهم القتال، ولديهم الجودة للخروج من هذا الوضع. يحتاجون إلى صدمة إيجابية بالتأكيد».


مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
TT

مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)

رفض سيرجي بارباريز، مدرب منتخب البوسنة والهرسك، الاعتذار لستيف كوبر المدرب الويلزي لنادي بروندبي الدنماركي بعدما لمّح إلى أنه استبعد لاعب الوسط البوسني بنيامين تاهيروفيتش من التشكيلة الأساسية لأنه سيواجه منتخب ويلز في مباراة قبل نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، المقررة اليوم (الخميس) في كارديف.

ودافع نادي بروندبي عن موقفه، مشيراً إلى أن قرار استبعاد تاهيروفيتش من آخر مباراتين جاء باتفاق جماعي بين الجهاز الفني والإدارة، ولا علاقة له باستدعاءات المنتخبات الوطنية.

وذكرت تقارير إعلامية، يوم الثلاثاء الماضي، أن تاهيروفيتش اتصل بكوبر لتقديم الاعتذار عن التصريحات، بينما قام المدير الرياضي لبروندبي بنيامين سميديس بالتواصل مع بارباريز لتوضيح خلفيات القرار. ورغم ذلك، شدد بارباريز على أنه لا يرى سبباً للاعتذار، مؤكداً أن تصريحاته كانت بدافع حماية اللاعب. وقال للصحافيين، أمس (الأربعاء)، في كارديف: «لا أعتقد أن هناك ما يستوجب الاعتذار. ما يهمني هو ثقتي بلاعبي، وكان الهدف من كل ما قلته هو إثارة التساؤلات لديكم، لتفكروا في هذه الأمور».

وأضاف: «كانت نيتي حماية اللاعب، وهذا هو أصل كل ما أثير حول الموضوع». وتستضيف ويلز منتخب البوسنة والهرسك في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى نهائي الملحق؛ حيث سيلتقي الفائز مع إيطاليا أو آيرلندا الشمالية. ودعا بارباريز إلى التركيز على المباراة بدلاً من الجدل الدائر. وأوضح: «لقد تعرفت على بنيامين خلال العامين الماضيين، وأدرك جيداً مدى جودته كلاعب وما يمكن أن يقدمه». وتابع: «علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة، فهي الأهم بالنسبة للفريقين».

ويأمل منتخب البوسنة والهرسك في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة عام 2014، بينما كانت آخر مشاركة لمنتخب ويلز في النسخة التي أقيمت في قطر عام 2022.