«فيفا» يختبر كاميرا الحكام ويعتمد قانون الـ8 ثوانٍ لحراس المرمى

«مونديال الأندية»... البطولة الأكثر شمولية في العالم بوجود لاعبين من 81 دولة يمثلون 32 فريقاً

ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)
ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)
TT

«فيفا» يختبر كاميرا الحكام ويعتمد قانون الـ8 ثوانٍ لحراس المرمى

ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)
ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)

أكّد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن مسابقة كأس العالم للأندية الموسعة التي تنطلق بعد أقل من 48 ساعة في الولايات المتحدة ستكون المسابقة الأكثر شمولية بالعالم، بوجود لاعبين يمثلون 81 دولة على الأقل، بينهم عدد كبير من النجوم المُتوَّجين بلقب مونديال المنتخبات في نسختي 2018 و2022، مع تقديم فكرة جديدة تتعلق بكاميرا للحكام وتطبيق لقانون الـ8 ثوانٍ على حراس المرمى لرمي الكرة، وإلا سيُعاقبون بركلة ركنية.

وتشهد البطولة مشاركة لاعبين سبق لهم الحضور مع منتخبات بلادهم في النسخ الأربع الأخيرة لكأس العالم، بينهم 13 كانوا ضمن قائمة منتخب الأرجنتين الفائز بآخر نسخة لكأس العالم في قطر 2022.

وتنطلق مساء الغد (قبل فجر الأحد بتوقيت غرينتش) 14 يونيو (حزيران) النسخة الأكثر شمولاً في تاريخ المسابقات العالمية على صعيد الأندية، بمشاركة 32 فريقاً وبتشكيلات تضم لاعبين يمثلون ما لا يقل عن 81 دولة مختلفة. وتضم هذه الأندية، خاصة الأوروبية منها، العديد من الأسماء اللامعة التي تألقت في كأس العالم للمنتخبات على مدى العقدين الماضيين، منهم 26 على الأقل توجوا باللقب العالمي.

وتقام مباريات المسابقة على 12 ملعباً في 11 مدينة، هي أتلانتا وشارلوت وسينسيناتي ولوس أنجليس وميامي وناشفيل ونيويورك ونيوجيرسي وأورلاندو وفيلادلفيا وسياتل وواشنطن العاصمة، وستكون تجربة حقيقية قبل مونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة بمشاركة كندا والمكسيك.

وبقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، الذي من المرجح أن يقود فريقه الحالي إنتر ميامي ضد الأهلي المصري في المباراة الافتتاحية، يتوقع أن يشارك ما لا يقل عن 13 من نجوم المنتخب الأرجنتيني المتوجين بمونديال قطر في المسابقة الجديدة.

كما ستشهد البطولة حضور 9 من الفرنسيين المتوجين باللقب الأغلى عام 2018، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، وحارس مرمى نادي لوس أنجليس إف سي هوغو لوريس، الذي كان يحمل شارة قائد المنتخب في سماء موسكو قبل 7 سنوات.

وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «ستكون بطولة كأس العالم للأندية الموسعة النسخة الأكثر تنافسية وشمولاً في كرة القدم العالمية على الإطلاق؛ حيث تضم أفضل المواهب من كل قارة في مسابقة تُحدد البطل الحقيقي لكرة القدم العالمية على صعيد الأندية». وأضاف: «سنشاهد 26 لاعباً من الذين كانوا ضمن كوكبة من النجوم المتوجين ببطولة كأس العالم للمنتخبات في مونديال الأندية، التي ستشهد تنافساً كروياً على مدى شهر كامل، هنا يكتب فصل جديد من تاريخ اللعبة. المسابقة الجديدة ستشهد تمثيل 81 دولة مختلفة، ما يساعد في جعل كرة القدم لعبة عالمية بحق، وبمثابة حلم لكل مشجع».

حكام مونديال الاندية سيزودون بكاميرا ملصقة بسماعات الاذن (ا ف ب )cut out

ويضم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني أكبر عدد من الفائزين بكأس العالم (6 لاعبين) وبعده مباشرة العملاق الأرجنتيني ريفر بليت (4)، وبايرن ميونيخ الألماني (2) وإنتر ميامي الأميركي (2) ومونتيري المكسيكي (1).

وسيشهد مونديال الأندية مشاركة لاعبين من جميع الاتحادات القارية الستة، يمثلون 81 دولة مختلفة، بما في ذلك 22 دولة لم يسبق لها أن خاضت غمار كأس العالم للمنتخبات، ما يعكس الطابع الدولي للمسابقة الجديدة، ويجعلها الأكثر شمولية في تاريخ منافسات الأندية.

وتتيح لوائح البطولة استدعاء ما بين 26 و35 لاعباً في القائمة الأولية، علماً بأن معظم الفرق عملت على تعزيز صفوفها خلال فترة الانتقالات الاستثنائية التي فتحت بين الأول والعاشر من يونيو الحالي؛ حيث تم تسجيل 58 لاعباً جديداً، بقيمة إجمالية بلغت 480 مليون دولار أميركي، ما يعكس حجم طموحات الفرق المشاركة في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، سيسمح أيضاً للأندية المشاركة باستبدال وإضافة لاعبين أثناء مرحلة المنافسة خلال فترة محصورة بين 27 يونيو و3 يوليو (تموز) 2025، وفقاً لقيود محددة، بهدف تشجيع الأندية واللاعبين المنتهية عقودهم خلال فترة الصيف على إيجاد حل مناسب لتسهيل مشاركتهم في البطولة.

وستكون الجنسية البرازيلية هي الأعلى وجوداً في مونديال الأندية، بإجمالي141 لاعباً، تليها الجنسية الأرجنتينية بإجمالي 103 لاعبين، ثم الإسبانية بـ54 لاعباً، والبرتغالية بـ49 لاعباً، والمكسيكية بـ41 لاعباً.

كاميرا للحكام و8 ثوانٍ لحراس المرمى

وسيختبر «فيفا» في بطولته الجديدة كاميرا الحكام المثبتة على الجسم وفي مستوى رؤيته، في خطوة تهدف إلى تمكين الجماهير أخيراً من مشاهدة ما يراه الحكام بالضبط خلال مجريات المباراة، لكن لن يتم بث الوقائع المثيرة للجدل.

وسيرتدي حكام المباريات في البطولة كاميرا صغيرة تبرز من سماعات الأذن، قادرة على توليد لقطات من وجهة نظرهم، ولكن بينما سيتمكن المنتجون من تقديم زوايا فريدة للأهداف والتصديات، بالإضافة إلى فيديو مباشر وأصوات قريبة من قرعة ما قبل المباراة، لن يتمكن المشاهدون من رؤية قرارات ركلات الجزاء أو غيرها من اللحظات المثيرة للجدل من زاوية الكاميرا الجديدة. وقال الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في «فيفا»: «الهدف هو تقديم تجربة جديدة لمشاهدي التلفزيون».

وأضاف كولينا أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يضع قوانين اللعبة، قد سمح بتجربة هذه التقنية، وأشار إلى أن لقطات الوقائع المثيرة للجدل قد تكون جزءاً من مرحلة لاحقة في المستقبل.

وتابع: «دعونا نطبق الأمور خطوة بخطوة. في الوقت الحالي... هذه تجربة. نحتاج إلى ابتكار شيء جديد، وكلما كان أبسط كان أفضل؛ لذلك وضعنا بعض القواعد ضمن بروتوكول. هل سنقدم هذه الصور في المستقبل؟ ربما نفعل ذلك وربما لا».

وسيتم بث الصور المباشرة عبر شبكة «5 جي» خاصة من الحكم إلى فريق إنتاج المباراة، وفقاً لما ذكره يوهانس هولزمولر مدير الابتكار في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أشار إلى أن البث المباشر سيكون متاحاً فقط في ملاعب دوري كرة القدم الأميركية الستة المعتمدة في البطولة.

وما ستتمكن جماهير مونديال الأندية من مشاهدته هو مراجعات حكم الفيديو المساعد «في آيه آر» كما يراها الحكام على شاشة جانب الملعب، التي سيتم بثها على شاشات عملاقة في الملعب. لاحقاً، سيُعلن الحكم عن القرار النهائي عبر نظام مخاطبة الجمهور والبث التلفزيوني، وستشهد البطولة أيضاً استخدام تقنية «التسلل شبه الآلي المُحسّنة»، التي ستستخدم 16 كاميرا متصلة بتقنية الذكاء الاصطناعي والحسابات التي ستُرسل رسالة صوتية إلى الحكم المساعد عندما يلمس لاعب الكرة وهو في حالة تسلل.

من المرجح أن يُسهم هذا النظام في رفع راية التسلل مبكراً، ما يُقلل من حالات توقف اللعب لمراجعة لاحقة من قِبل حكم الفيديو المساعد.

وستشهد البطولة أيضاً اعتماد تطبيق مُبكر للقانون الجديد، الذي يمنح حراس المرمى 8 ثوانٍ لرمي الكرة بعد التقاطها، وإلا سيُعاقبون بركلة ركنية. يُستبدل القانون الجديد بالقانون السابق الذي كان يمنح حراس المرمى 6 ثوانٍ لرمي الكرة، أو التسبب في ركلة حرة غير مباشرة. كما سيتم إنذار حراس المرمى بعد مرور 5 ثوانٍ من قِبل الحكم الذي سيعد تنازلياً بأصابع يده.

وفي بطولة خُصّصت لها جوائز مالية بقيمة مليار دولار أميركي، وتشهد مشاركة عدد من النجوم أصحاب العقود الضخمة على غرار ميسي ومبابي، تُشكل مشاركة فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي وجهاً متناقضاً؛ حيث معظم تشكيلته من اللاعبين الهواة.

ويمارس لاعبو أوكلاند سيتي كرة القدم بالتوازي مع دراساتهم الجامعية أو وظائفهم بدوام كامل بصفتهم مدرسين ووكلاء عقاريين ومندوبين للمبيعات، وهم بالتالي لا يتقاضون رواتب لقاء ممارستهم للعبة.

ويخوض أوكلاند مباراته الافتتاحية في مونديال الأندية بمواجهة عملاق الكرة الألمانية بايرن ميونيخ، بقيادة هدافه الإنجليزي الشهير هاري كين، ثم يلاقي بنفيكا البرتغالي وبوكا جونيورز الأرجنتيني توالياً.

ويقول أنغوس كيلكولي، مهاجم أوكلاند، الذي يعمل مندوباً للمبيعات: «لا أستطيع الصبر لخوض هذه التجربة واللعب ضد هذه الفرق العريقة، إنها على الأرجح مجموعة الحلم. أن نكون على الملعب نفسه أمرٌ جنوني بعض الشيء».

لكن المشاركة في كأس العالم للأندية ليست حدثاً غير مألوف بالنسبة لبطل دوري أبطال أوقيانوسيا؛ حيث يواظب على المشاركة منذ عام 2006. وأنهى الفريق مشاركته في نسخة 2014 باحتلال المركز الثالث من بين 7 فرق، بعد أن خسر أمام سان لورينزو الأرجنتيني في نصف النهائي. ويصف كيلكولي نادي أوكلاند سيتي بأنه «نادٍ عائلي؛ حيث الجميع مرحب به، تعرف الجميع، ترى الأشخاص نفسها في كل مباراة».


مقالات ذات صلة

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

رياضة عالمية ساديو ماني (أ.ف.ب)

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جا مورانت (أ.ف.ب)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باب ثياو (أ.ف.ب)

مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

قدّم مدرب السنغال باب ثياو اعتذاره «لكرة القدم» بعد فوضى نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في الرباط التي سبقت تتويج فريقه باللقب على حساب المغرب المضيف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

يتطلع دانييل ميدفيديف إلى الغوص في حمام ثلجي اليوم الاثنين، بعد أن تغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على حرارة ملبورن ومشكلات الإرسال ليفوز على يسبر ​دي يونغ.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تسحق راخيموفا لتبلغ الدور الثاني

بدأت كوكو ​غوف سعيها للفوز بلقبها الأول في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزها 6-2 و6-3 على كاميلا راخيموفا بملعب ‌رود ليفر ‌أرينا لتبلغ ‌الدور ⁠الثاني.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد، حيث نال احتراماً واسعاً لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.

وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا ثياو بالخروج احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وهذا ‌القرار، الذي اتخذه ‌الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو ‌المساعد، ⁠منح ​المغرب ‌فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاماً، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.

وحسمت السنغال الفوز 1 - صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.

وقال لاعب النصر السعودي (33 عاماً) للصحافيين: «كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، ⁠أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا».

وأضاف: «أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، ‌سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق».

وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متردداً في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.

ووسط جدال ‍من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.

وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: «جاء ساديو ​ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة (سأطلب من زملائك في الفريق العودة)».

شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توّج بجائزة أفضل لاعب أيضاً) والأخرى، الأحد. كما حل وصيفاً في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.

وإجمالاً، سجل ماني 11 هدفاً في 29 مباراة في نهائيات البطولة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دولياً تماماً بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل.

لكن قبل المباراة النهائية، الأحد، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.

وقال ثياو في مؤتمر ‌صحافي: «القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا بصفتي مدرباً لا أوافق على ذلك».


الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
TT

الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)

دافع الاتحاد الأسترالي للتنس، اليوم الاثنين، عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة، إذ حذرت كوكو غوف، الحائزة لقبين في ​البطولات الأربع الكبرى، من أن اللاعبين سيزيدون من الضغوط إذا لم تجرِ تلبية مطالبهم.

ورفعت بطولة أستراليا المفتوحة الجوائز المالية إلى 74.56 مليون دولار للبطولة الحالية، لتتفوق بذلك على بطولة فرنسا المفتوحة، العام الماضي (65.42 مليون دولار)، وويمبلدون (71.60 مليون دولار)، لكنها أقل من جوائز بطولة أميركا المفتوحة (90 ‌مليون دولار).

وأرسل أبرز ‌لاعبي العالم خطاباً للبطولات الأربع ‌الكبرى ⁠يطالبون بزيادات ​كبيرة في ‌الجوائز المالية، في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وأعرب عدد منهم عن عدم رضاهم عن الوضع في ملبورن بارك، خلال الأيام الأخيرة.

ومع ذلك قال مدير البطولة، كريغ تايلي، إنه لم يتواصل معه أيُّ لاعب أو لاعبة لتقديم أي شكاوى بشأن بطولة أستراليا المفتوحة.

وقال تايلي، لصحيفة «أستراليان فاينانشيال ريفيو»: «تحدثتُ مع اللاعبين ⁠مباشرة، وليس من خلال أطراف أخرى، وهم سعداء للغاية ببطولة أستراليا المفتوحة. لم ‌يُظهر أي منهم لي أي استياء بشأن ما نقوم به. ولستُ مهتماً حقاً بما يقال لأنني أعرف الحقائق».

وأضاف: «كما قلت، منذ البداية، أعتقد أنه يجب أن يستمر اللاعبون في الحصول على مزيد من الأموال، وبعضهم يحصل على مبالغ أكثر من أقرانهم، لدينا 128 لاعباً في القرعة الرئيسية، و128 لاعباً في التصفيات (رجال وسيدات)، ​لذلك نحن ندعم أكثر من 500 لاعب مالياً في كل بطولة كبرى».

وذكرت الصحيفة أن ⁠وكلاء اللاعبين العشرة الأوائل في العالم للرجال والسيدات اجتمعوا في ملبورن، مطلع الأسبوع الحالي، واتفقوا على اتخاذ مزيد من الإجراءات سعياً للحصول على حصة أكبر من أرباح بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت الأميركية غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، للصحافيين، اليوم، إنها لم تسمع خططاً ملموسة للتحرك بشأن الأجور، لكنها قالت إن اللاعبين سيزيدون الضغط إذا لم تتحقق مطالبهم.

وقالت، بعد فوزها 6-2 و6-3 في الدور الأول على كاميلا راخيموفا: «أشعر بأن هذا سيكون قراراً جماعياً يجب أن نتحدث عنه جميعاً. أعلم أن ‌اللاعبين سيضغطون أكثر على البطولات الأربع إذا لم تتحقق بعض الأمور، كما يرونها».


دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)
TT

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن، حيث قاطع أحد المشجعين عزف النشيد الوطني الأميركي قبل اللقاء وهو يصرخ: «اتركوا غرينلاند وشأنها».

وسجل مورانت، العائد من الإصابة، 24 نقطة، ومرر 13 كرة حاسمة، على ملعب «أو2 أرينا» في العاصمة الإنجليزية.

وقال مورانت، البالغ 26 عاماً، عن عودته إلى الملاعب: «كان شعوراً رائعاً، خصوصاً أنني تمكنت من فعل ذلك. أول مباراة رسمية لي خارج الولايات المتحدة... كنت بحاجة ماسة إليها».

ورافق الحماس اللقاء العاشر في الموسم العادي الذي يقام في لندن، لكن سرعان ما توترت الأجواء عندما هتف أحد المشجعين: «اتركوا غرينلاند وشأنها» خلال أداء فانيسا وليامز النشيد الوطني الأميركي قبل المباراة، احتجاجاً على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسيطرة على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض الهتافات والتصفيق عقب الحادثة.

وسيطر غريزليز على مجريات المباراة، فتقدّم بفارق وصل إلى 33 نقطة، منهياً الربع الأول برصيد 40 نقطة.

اعتاد غريزليز أخيراً إهدار تقدمه بفارق يزيد على 10 نقاط، على غرار ما حدث حين تقدم 20 نقطة في الشوط الأول خلال خسارته أمام ماجيك 111 - 118 في برلين، الخميس، في أوّل لقاء بينهما خارج حدود الولايات المتحدة.

قال جمال موسلي، مدرب أورلاندو، إن حيوية مورانت كانت عاملاً حاسماً في منع ماجيك من تحقيق عودة مماثلة، الأحد، مضيفاً: «سرعته... حماسه... طاقته... عندما يدخل الملعب يصبح لاعباً قوياً. إنه كالصاعقة في اختراقاته السريعة».

وفرض مورانت كلمته باكراً بتسجيله 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة في الشوط الأول.

وبدا واضحاً أن مورانت وضع خلف ظهره خلافه مع الجهاز التدريبي لغريزليز في بداية هذا الموسم، كما وجد نفسه هذا الشهر محور تكهنات بشأن انتقاله بسبب تعرضه لإصابة في ربلة ساقه.

وعندما سُئل بعد المباراة عن التقارير التي تفيد بأن غريزليز قد أعلن استعداده للنظر في عروض التبادل الخاصة به، أشار مورانت إلى أنه ليس لديه أي اهتمام بالرحيل. وأردف: «إذا كان أي شخص هنا يعرفني، فأنا رجل مخلص للغاية. لديّ شعار على ظهري، وهذا يجب أن يخبرك بالضبط أين أريد أن أكون».

وبرز البديل الأسترالي جوك لانديل، صاحب 21 نقطة، ضمن صفوف غريزليز الذي سجل 6 من لاعبيه 10 نقاط أو أكثر. نجح لاعبوه أيضاً في 52.7 في المائة من محاولاتهم، بما في ذلك 13 رمية ثلاثية.

في المقابل، عانى ماجيك من أجل تفعيل هجومه، وكان أنتوني بلايك أفضل مسجل مع 19 نقطة.