«فيفا» يختبر كاميرا الحكام ويعتمد قانون الـ8 ثوانٍ لحراس المرمى

«مونديال الأندية»... البطولة الأكثر شمولية في العالم بوجود لاعبين من 81 دولة يمثلون 32 فريقاً

ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)
ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)
TT

«فيفا» يختبر كاميرا الحكام ويعتمد قانون الـ8 ثوانٍ لحراس المرمى

ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)
ماسكيرانو مدرب إنتر ميامي يراقب لاعبيه خلال الاستعدادات قبل خوض المباراة الافتتاحية لمونديال الاندية (ا ف ب)

أكّد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن مسابقة كأس العالم للأندية الموسعة التي تنطلق بعد أقل من 48 ساعة في الولايات المتحدة ستكون المسابقة الأكثر شمولية بالعالم، بوجود لاعبين يمثلون 81 دولة على الأقل، بينهم عدد كبير من النجوم المُتوَّجين بلقب مونديال المنتخبات في نسختي 2018 و2022، مع تقديم فكرة جديدة تتعلق بكاميرا للحكام وتطبيق لقانون الـ8 ثوانٍ على حراس المرمى لرمي الكرة، وإلا سيُعاقبون بركلة ركنية.

وتشهد البطولة مشاركة لاعبين سبق لهم الحضور مع منتخبات بلادهم في النسخ الأربع الأخيرة لكأس العالم، بينهم 13 كانوا ضمن قائمة منتخب الأرجنتين الفائز بآخر نسخة لكأس العالم في قطر 2022.

وتنطلق مساء الغد (قبل فجر الأحد بتوقيت غرينتش) 14 يونيو (حزيران) النسخة الأكثر شمولاً في تاريخ المسابقات العالمية على صعيد الأندية، بمشاركة 32 فريقاً وبتشكيلات تضم لاعبين يمثلون ما لا يقل عن 81 دولة مختلفة. وتضم هذه الأندية، خاصة الأوروبية منها، العديد من الأسماء اللامعة التي تألقت في كأس العالم للمنتخبات على مدى العقدين الماضيين، منهم 26 على الأقل توجوا باللقب العالمي.

وتقام مباريات المسابقة على 12 ملعباً في 11 مدينة، هي أتلانتا وشارلوت وسينسيناتي ولوس أنجليس وميامي وناشفيل ونيويورك ونيوجيرسي وأورلاندو وفيلادلفيا وسياتل وواشنطن العاصمة، وستكون تجربة حقيقية قبل مونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة بمشاركة كندا والمكسيك.

وبقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، الذي من المرجح أن يقود فريقه الحالي إنتر ميامي ضد الأهلي المصري في المباراة الافتتاحية، يتوقع أن يشارك ما لا يقل عن 13 من نجوم المنتخب الأرجنتيني المتوجين بمونديال قطر في المسابقة الجديدة.

كما ستشهد البطولة حضور 9 من الفرنسيين المتوجين باللقب الأغلى عام 2018، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، وحارس مرمى نادي لوس أنجليس إف سي هوغو لوريس، الذي كان يحمل شارة قائد المنتخب في سماء موسكو قبل 7 سنوات.

وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «ستكون بطولة كأس العالم للأندية الموسعة النسخة الأكثر تنافسية وشمولاً في كرة القدم العالمية على الإطلاق؛ حيث تضم أفضل المواهب من كل قارة في مسابقة تُحدد البطل الحقيقي لكرة القدم العالمية على صعيد الأندية». وأضاف: «سنشاهد 26 لاعباً من الذين كانوا ضمن كوكبة من النجوم المتوجين ببطولة كأس العالم للمنتخبات في مونديال الأندية، التي ستشهد تنافساً كروياً على مدى شهر كامل، هنا يكتب فصل جديد من تاريخ اللعبة. المسابقة الجديدة ستشهد تمثيل 81 دولة مختلفة، ما يساعد في جعل كرة القدم لعبة عالمية بحق، وبمثابة حلم لكل مشجع».

حكام مونديال الاندية سيزودون بكاميرا ملصقة بسماعات الاذن (ا ف ب )cut out

ويضم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني أكبر عدد من الفائزين بكأس العالم (6 لاعبين) وبعده مباشرة العملاق الأرجنتيني ريفر بليت (4)، وبايرن ميونيخ الألماني (2) وإنتر ميامي الأميركي (2) ومونتيري المكسيكي (1).

وسيشهد مونديال الأندية مشاركة لاعبين من جميع الاتحادات القارية الستة، يمثلون 81 دولة مختلفة، بما في ذلك 22 دولة لم يسبق لها أن خاضت غمار كأس العالم للمنتخبات، ما يعكس الطابع الدولي للمسابقة الجديدة، ويجعلها الأكثر شمولية في تاريخ منافسات الأندية.

وتتيح لوائح البطولة استدعاء ما بين 26 و35 لاعباً في القائمة الأولية، علماً بأن معظم الفرق عملت على تعزيز صفوفها خلال فترة الانتقالات الاستثنائية التي فتحت بين الأول والعاشر من يونيو الحالي؛ حيث تم تسجيل 58 لاعباً جديداً، بقيمة إجمالية بلغت 480 مليون دولار أميركي، ما يعكس حجم طموحات الفرق المشاركة في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، سيسمح أيضاً للأندية المشاركة باستبدال وإضافة لاعبين أثناء مرحلة المنافسة خلال فترة محصورة بين 27 يونيو و3 يوليو (تموز) 2025، وفقاً لقيود محددة، بهدف تشجيع الأندية واللاعبين المنتهية عقودهم خلال فترة الصيف على إيجاد حل مناسب لتسهيل مشاركتهم في البطولة.

وستكون الجنسية البرازيلية هي الأعلى وجوداً في مونديال الأندية، بإجمالي141 لاعباً، تليها الجنسية الأرجنتينية بإجمالي 103 لاعبين، ثم الإسبانية بـ54 لاعباً، والبرتغالية بـ49 لاعباً، والمكسيكية بـ41 لاعباً.

كاميرا للحكام و8 ثوانٍ لحراس المرمى

وسيختبر «فيفا» في بطولته الجديدة كاميرا الحكام المثبتة على الجسم وفي مستوى رؤيته، في خطوة تهدف إلى تمكين الجماهير أخيراً من مشاهدة ما يراه الحكام بالضبط خلال مجريات المباراة، لكن لن يتم بث الوقائع المثيرة للجدل.

وسيرتدي حكام المباريات في البطولة كاميرا صغيرة تبرز من سماعات الأذن، قادرة على توليد لقطات من وجهة نظرهم، ولكن بينما سيتمكن المنتجون من تقديم زوايا فريدة للأهداف والتصديات، بالإضافة إلى فيديو مباشر وأصوات قريبة من قرعة ما قبل المباراة، لن يتمكن المشاهدون من رؤية قرارات ركلات الجزاء أو غيرها من اللحظات المثيرة للجدل من زاوية الكاميرا الجديدة. وقال الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في «فيفا»: «الهدف هو تقديم تجربة جديدة لمشاهدي التلفزيون».

وأضاف كولينا أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يضع قوانين اللعبة، قد سمح بتجربة هذه التقنية، وأشار إلى أن لقطات الوقائع المثيرة للجدل قد تكون جزءاً من مرحلة لاحقة في المستقبل.

وتابع: «دعونا نطبق الأمور خطوة بخطوة. في الوقت الحالي... هذه تجربة. نحتاج إلى ابتكار شيء جديد، وكلما كان أبسط كان أفضل؛ لذلك وضعنا بعض القواعد ضمن بروتوكول. هل سنقدم هذه الصور في المستقبل؟ ربما نفعل ذلك وربما لا».

وسيتم بث الصور المباشرة عبر شبكة «5 جي» خاصة من الحكم إلى فريق إنتاج المباراة، وفقاً لما ذكره يوهانس هولزمولر مدير الابتكار في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أشار إلى أن البث المباشر سيكون متاحاً فقط في ملاعب دوري كرة القدم الأميركية الستة المعتمدة في البطولة.

وما ستتمكن جماهير مونديال الأندية من مشاهدته هو مراجعات حكم الفيديو المساعد «في آيه آر» كما يراها الحكام على شاشة جانب الملعب، التي سيتم بثها على شاشات عملاقة في الملعب. لاحقاً، سيُعلن الحكم عن القرار النهائي عبر نظام مخاطبة الجمهور والبث التلفزيوني، وستشهد البطولة أيضاً استخدام تقنية «التسلل شبه الآلي المُحسّنة»، التي ستستخدم 16 كاميرا متصلة بتقنية الذكاء الاصطناعي والحسابات التي ستُرسل رسالة صوتية إلى الحكم المساعد عندما يلمس لاعب الكرة وهو في حالة تسلل.

من المرجح أن يُسهم هذا النظام في رفع راية التسلل مبكراً، ما يُقلل من حالات توقف اللعب لمراجعة لاحقة من قِبل حكم الفيديو المساعد.

وستشهد البطولة أيضاً اعتماد تطبيق مُبكر للقانون الجديد، الذي يمنح حراس المرمى 8 ثوانٍ لرمي الكرة بعد التقاطها، وإلا سيُعاقبون بركلة ركنية. يُستبدل القانون الجديد بالقانون السابق الذي كان يمنح حراس المرمى 6 ثوانٍ لرمي الكرة، أو التسبب في ركلة حرة غير مباشرة. كما سيتم إنذار حراس المرمى بعد مرور 5 ثوانٍ من قِبل الحكم الذي سيعد تنازلياً بأصابع يده.

وفي بطولة خُصّصت لها جوائز مالية بقيمة مليار دولار أميركي، وتشهد مشاركة عدد من النجوم أصحاب العقود الضخمة على غرار ميسي ومبابي، تُشكل مشاركة فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي وجهاً متناقضاً؛ حيث معظم تشكيلته من اللاعبين الهواة.

ويمارس لاعبو أوكلاند سيتي كرة القدم بالتوازي مع دراساتهم الجامعية أو وظائفهم بدوام كامل بصفتهم مدرسين ووكلاء عقاريين ومندوبين للمبيعات، وهم بالتالي لا يتقاضون رواتب لقاء ممارستهم للعبة.

ويخوض أوكلاند مباراته الافتتاحية في مونديال الأندية بمواجهة عملاق الكرة الألمانية بايرن ميونيخ، بقيادة هدافه الإنجليزي الشهير هاري كين، ثم يلاقي بنفيكا البرتغالي وبوكا جونيورز الأرجنتيني توالياً.

ويقول أنغوس كيلكولي، مهاجم أوكلاند، الذي يعمل مندوباً للمبيعات: «لا أستطيع الصبر لخوض هذه التجربة واللعب ضد هذه الفرق العريقة، إنها على الأرجح مجموعة الحلم. أن نكون على الملعب نفسه أمرٌ جنوني بعض الشيء».

لكن المشاركة في كأس العالم للأندية ليست حدثاً غير مألوف بالنسبة لبطل دوري أبطال أوقيانوسيا؛ حيث يواظب على المشاركة منذ عام 2006. وأنهى الفريق مشاركته في نسخة 2014 باحتلال المركز الثالث من بين 7 فرق، بعد أن خسر أمام سان لورينزو الأرجنتيني في نصف النهائي. ويصف كيلكولي نادي أوكلاند سيتي بأنه «نادٍ عائلي؛ حيث الجميع مرحب به، تعرف الجميع، ترى الأشخاص نفسها في كل مباراة».


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.