الشرطة تتهم رجلاً تسبب بحادث دهس في ليفربول

اتُهم بول دويل من منطقة وست ديربي في ليفربول بارتكاب سبع جرائم (أ.ف.ب)
اتُهم بول دويل من منطقة وست ديربي في ليفربول بارتكاب سبع جرائم (أ.ف.ب)
TT

الشرطة تتهم رجلاً تسبب بحادث دهس في ليفربول

اتُهم بول دويل من منطقة وست ديربي في ليفربول بارتكاب سبع جرائم (أ.ف.ب)
اتُهم بول دويل من منطقة وست ديربي في ليفربول بارتكاب سبع جرائم (أ.ف.ب)

وجهت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، اتهامات لرجل بريطاني يبلغ من العمر 53 عاماً بعد أن صدمت سيارته حشداً من مشجعي كرة القدم في ليفربول خلال احتفالهم بالفوز بالدوري الانجليزي يوم الاثنين.

واتُهم بول دويل، من منطقة وست ديربي في ليفربول، بارتكاب سبع جرائم منها القيادة الخطرة والتسبب في أذى جسدي عمداً.

وأُلقي القبض عليه يوم الاثنين وسيمثل أمام محكمة ليفربول الجزئية غداً الجمعة.

وحدثت الواقعة في وسط مدينة ليفربول المكتظ بالناس مساء يوم الاثنين وأظهرت لقطات مصورة سيارة فورد جالاكسي رمادية اللون تصطدم بحشد من العشرات فأصابت 79 شخصاً.

وقالت الشرطة إن الواقعة ليست عملاً إرهابياً. ولا يزال سبعة أشخاص في المستشفى في حالة مستقرة.

وكان نحو مليون شخص خرجوا للاحتفال بفوز ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز، وشاهدوا حافلة مكشوفة تستعرض الفريق وطاقمه مع الكأس في وسط المدينة.

وقالت جيني سيمز مساعدة قائدة شرطة ميرزيسايد للصحافيين في أثناء إعلانها عن الاتهامات: «أتفهم تماماً كيف خلفت هذه الواقعة صدمة وحزناً لنا جميعاً، وأعلم أن كثيرين ستظل لديهم مخاوف وتساؤلات». وأضافت: «يعمل محققونا بلا كلل... للبحث عن إجابات لكل هذه الأسئلة».

ووجهت لدويل تهمة واحدة بالقيادة الخطرة وست جرائم تتعلق بالإيذاء الجسدي الخطير.


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: سان جيرمان لتعميق جراح ليفربول في مواجهة متجددة

رياضة عالمية اضطر الفريق الباريسي إلى تعويض خسارة 0 - 1 على أرضه في مباراة ذهاب سيطر عليها بالكامل (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: سان جيرمان لتعميق جراح ليفربول في مواجهة متجددة

عندما التقى باريس سان جيرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي للمرة الأخيرة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم قبل عام، كان «الريدز» يسير بخطى ثابتة نحو لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: خذلنا جماهيرنا أمام السيتي... وباريس في انتظارنا

اتهم المدافع الهولندي فرجيل فان دايك قائد نادي ليفربول فريقه بالاستسلام واعتذر للجماهير في أعقاب «الإذلال» الذي تعرضوا له بكأس الاتحاد الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

انتقد أرني سلوت مدرب ليفربول أداء لاعبيه بشدة، معتبراً أن الفريق افتقد «الجهد والروح القتالية» خلال خسارته القاسية برباعية أمام مانشستر سيتي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط ليفربول (رويترز)

سوبوسلاي: افتقدنا الروح القتالية أمام مان سيتي

أرجع المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب خط وسط ليفربول خسارة فريقه القاسية أمام مانشستر سيتي إلى افتقاد اللاعبين للروح القتالية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الثلاثاء إنه يعتزم إطلاق بطولة عالم مستقلة للماراثون اعتباراً من عام 2030، في إطار عملية إصلاح شاملة لجدول سباقات المسافات الطويلة.

وسيظل سباق الماراثون جزءاً من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029، ولكن اعتباراً من عام 2030 ستكون له بطولة خاصة به.

واعتباراً من عام 2031، لن يتم تنظيم سباق الماراثون ضمن بطولة العالم.

وستقام بطولة العالم الجديدة للماراثون سنوياً، وسيتنافس الرجال والنساء بالتناوب كل عام، بما يتماشى مع التكرار الحالي لبطولة العالم للماراثون.

وبدأ الاتحاد الدولي لألعاب القوى محادثات مع أثينا لاستضافة النسخة الأولى من بطولة الماراثون.

وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في بيان: «يسعدنا استكشاف إمكانية إقامة بطولة عالمية مستقلة للماراثون مع أثينا، المكان الذي ولدت فيه هذه الرياضة».

وستستمر بطولة الركض على الطرق السنوية كحدث منفصل بموجب الخطة الجديدة.


لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية الذي وصفه بأنه أقل جودة من الأسلوب الإسباني.

وقال لام في مقال لصحيفة «دي زيت» الأسبوعية وصحيفة الـ«غارديان» البريطانية إنه حتى بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ يقع في هذا «النهج التكتيكي الرجعي».

وقال: «متفاجئ لأن كثيراً من المدافعين في الدوري الألماني يعودون الآن إلى مراقبة منافسيهم حتى إلى دورة المياه. بايرن يفعل ذلك أيضاً؛ فينسنت كومباني يعتمد أحياناً على الرقابة الفردية».

وأضاف: «يمكن أن يكون هذا إجراء لفترة قصيرة إذا أردت أن تفاجئ منافسك وتضعه تحت ضغط، كما يحدث في كرة اليد قبل صافرة النهاية مباشرة. لكنه ليس استراتيجية صالحة طيلة المباراة، فملعب كرة القدم كبير جداً على ذلك».

وقال لام إن فريق أتالانتا الإيطالي فاز بنهائي «الدوري الأوروبي 2024» بثلاثية نظيفة على باير ليفركوزن بهذه الطريقة، «لكن هذه النقائص ظهرت في (دوري أبطال أوروبا) هذا الموسم في دور الـ16، عندما سحق بايرن أتالانتا بمجموع 10 - 2».

ولم يعد لدى إيطاليا، التي كانت تهيمن يوماً على تكتيكات كرة القدم، أي فريق في دور الـ8، وفشل المنتخب الوطني في التأهل إلى «كأس العالم» 3 مرات متتالية.

وحذر لام: «تخلفت إيطاليا عن الركب. وإذا سلكت ألمانيا هذا المسار الجديد، فقد يحدث لنا الشيء نفسه».

وقال إن «المدرسة الإسبانية حلت محل المدرسة الإيطالية بوصفها نموذجاً متفوقاً» بفضل «دفاعها الموجه نحو الكرة، ومواقعها وأدوارها المحددة بوضوح، وكرة القدم المنظمة التي تنقل اللعب إلى نصف ملعب المنافس... ويتضح ذلك من خلال الألقاب المحققة، فالأندية الإسبانية فازت بـ24 بطولة في البطولات الأوروبية هذا القرن، متقدمة بفارق كبير عن إنجلترا (11 لقباً)، وإيطاليا (5 ألقاب)، وألمانيا (4 ألقاب). بالإضافة إلى ذلك، فازت إسبانيا بـ3 من آخر 5 بطولات أوروبية».

وأضاف لام: «حتى ألمانيا لم تتمكن من تحقيق مثل هذا الهيمنة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. كانت هذه هي الحقبة التي كان يشير إليها غاري لينكر عندما قال إن الألمان يفوزون دائماً في النهاية. لا... اليوم إسبانيا هي المسيطرة».

وأكمل: «في بطولة (كأس العالم)، التي تقام هذا الصيف، سيكون بالطبع فريق لويس دي لافوينتي مرشحاً للفوز باللقب».


كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)
TT

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي يعيشها «المنتخب الإيطالي»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة لـ«كأس العالم 2026»، الذي انتهى بسقوط جديد أمام البوسنة والهرسك، ليُكرّس غياباً ثالثاً توالياً عن «المونديال».

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم فسخ التعاقد مع المدرب جينارو غاتوزو بالتراضي، في خطوة بدت متوقعة بعد تراجع النتائج وتصاعد الضغوط، لتدخل الـ«سكوادرا أزورا» مرحلة مفصلية تتطلب إعادة بناء شاملة، إدارياً وفنياً، خصوصاً في ظل رحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.

ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن تقارير إعلامية إيطالية تشير إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل اتصالاته مع عدد من الأسماء البارزة لتولي المهمة، غير أن محاولاته الأولى لم تُكلّل بالنجاح؛ إذ أبدى باولو مالديني تردداً في قبول المنصب، فيما اعتذر مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، مفضلاً الاستمرار مع فريقه، رغم إقراره بحزنه لغياب إيطاليا عن كأس العالم لثالث مرة على التوالي.

وفي خضم هذه التطورات، برز اسم جديد على الساحة، تمثّل في المدرب المخضرم أنطونيو كونتي، الذي أبدى انفتاحاً واضحاً تجاه العودة لقيادة المنتخب، بعدما سبق له الإشراف عليه بين عامي 2014 و2016.

وقال كونتي، خلال مؤتمر صحافي عقب فوز نابولي على ميلان، إن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين «أمر طبيعي»، مضيفاً: «تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير، ومن المنطقي أن أكون ضمن الخيارات، لما أملكه من خبرة ومعرفة ببيئة المنتخب».

غير أن المدرب الإيطالي شدد في الوقت ذاته على ارتباطه بعقد مع نابولي حتى نهاية الموسم، مؤكداً أنه سيجلس مع إدارة النادي لاتخاذ القرار المناسب، في حال تطورت الأمور.

وتطرق كونتي إلى واقع الكرة الإيطالية، عادّاً أن «النتائج هي الحكم»، مشيراً إلى أن الغياب عن 3 نسخ متتالية من كأس العالم «يتطلب وقفة جادة وإصلاحات حقيقية»، مضيفاً أن تجربته السابقة مع المنتخب كشفت له عن «نقص في الدعم، حتى من الأندية».

من جهته، لم يُخفِ رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيز، مرونته حيال إمكانية رحيل مدربه، مؤكداً أنه قد يوافق على ذلك في حال طلب كونتي العودة لقيادة المنتخب، لكنه شدد على أن المهمة «تتطلب مشروعاً واضحاً وهيكلاً منظماً».