فشل أستون فيلا في التأهل لدوري الأبطال ليس بسبب «خطأ تحكيمي فادح»

الفريق يتحمل مسؤولية كثير من الأخطاء التي أوصلته فقط إلى «يوروبا ليغ»

حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما
حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما
TT

فشل أستون فيلا في التأهل لدوري الأبطال ليس بسبب «خطأ تحكيمي فادح»

حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما
حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما

في عالم كرة القدم، قد يتوقف مصير موسم بأكمله على لحظة واحدة، لكن بالنسبة إلى أستون فيلا ربما تُؤثر لحظة واحدة على أكثر من موسم! وأود أن أشير هنا إلى اللحظة التي انزلق فيها حارس مرمى مانشستر يونايتد، ألتاي بايندير، وهو يحاول التقاط الكرة، خلال مباراة فريقه أمام أستون فيلا. لقد تعثر بايندير قليلاً، وهو ما سمح لمورغان روجرز بإبعاد الكرة عنه. ظن حكم اللقاء، توماس برامال، أن بايندير كان مسيطراً على الكرة، فاحتسب ركلة حرة قبل أن يسدد روجرز الكرة في المرمى الخالي. وبعد ذلك، أظهرت الإعادة التلفزيونية بشكل قاطع أن بايندير لم يكن مسيطراً على الكرة، لكن لأن برامال أوقف المباراة قبل أن يسدد روجرز الكرة في المرمى، فلم يتم احتساب الهدف بعد العودة لتقنية الفار.

وبعد ثلاث دقائق، وضع أماد ديالو مانشستر يونايتد في المقدمة، وانتهت المباراة بفوز فريقه، ليُنهي أستون فيلا الموسم في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني عدم تأهله لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ونظراً لاقتراب أستون فيلا كثيراً من الحد المالي المسموح به وفقاً لقواعد الربح والاستدامة، فقد يكون لذلك تداعيات كبيرة.

وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري: «كانت اللحظة الحاسمة تتمثل في هدف مورغان روجرز، والقرار الذي اتخذه الحكم في تلك اللحظة». وفي مساء الأحد الماضي، أرسل أستون فيلا خطاباً إلى لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، احتجاجاً على عدم تعيين «حكم أكثر خبرة»، مشيراً إلى أن «قرار إطلاق الصافرة مبكراً يتعارض بوضوح مع إرشادات التحكيم الحالية».

لكن هل كان قرار برامال خاطئاً؟ الإجابة نعم. وهل كان خطأً مفهوماً؟ الإجابة أيضاً نعم؛ فمن موقع برامال (الصحيح تماماً) على بُعد 20 ياردة من اللعبة، من المعقول تماماً أنه لم يدرك أن بايندير لم يسيطر على الكرة بسهولة، ولم يستطع أن يرى وجود مسافة تصل إلى نصف بوصة بين الكرة وقفاز حارس المرمى. كان لا يزال هناك 17 دقيقة متبقية، وكانت المباراة ساخنة، وازدادت الأعصاب توتراً، واعتقد الحكم أنه رأى المهاجم ينقضّ على حارس المرمى ويركل الكرة من بين يديه، لذلك أطلق صافرته. لقد حاول الحكم أن يكون حاسماً، ويسيطر على الأمور في وقتها، ويحاول منع أي توتر قبل أن يبدأ. ورغم كل ذلك، فقد ارتكب بايندير خطأ لا يمكن تفسيره.وهنا يظهر دور تقنية الفار والتشوهات التي أضافتها إلى اللعبة. فبطريقة ما، لا يُطلب من الحكام فقط تحديد ما إذا كان هناك خطأ أم لا، ولكن يُطلب منهم أيضاً تقييم مدى تأكدهم من وقوع الخطأ في تلك اللحظة؛ وبناءً على هذا التقييم، يقررون ما إذا كانوا سيطلقون صافرة النهاية فوراً أم ينتظرون حتى تتاح لهم فرصة تصحيح خطأ محتمل. فهل نريد حقاً المزيد من الجدل العقيم والشكوك في عالم كرة القدم؟ في الواقع، يجب أن تكون إصابة تايو أونيي المروعة بمثابة تحذير كافٍ من الخطر الكامن وراء تطبيق هذه التقنية. تسببت قاعدة تأخير رفع راية التسلل في إصابة خطيرة لمهاجم نوتنغهام فورست، الذي اصطدم بالقائم خلال المباراة التي انتهت بالتعادل أمام ليستر سيتي بهدفين لكل فريق. اندفع أونيي بكل قوة محاولاً اللحاق بكرة عرضية من أنتوني إيلانغا لإكمالها في الشباك، لكنه اصطدم بالقائم بقوة. وعلى الرغم من ذلك، كانت محاولته بلا جدوى، نظراً لأن إيلانغا كان متسللاً بشكل واضح في بداية الهجمة.

وفي حالة أستون فيلا، كان هذا مثالاً لنادٍ يلوم التحكيم على عيوبه. فهل كانت تلك حقاً هي «اللحظة الحاسمة» في المباراة؟ أم كانت اللحظة الحاسمة هي تلك اللحظة التي سبقت نهاية الشوط الأول مباشرةً عندما أخطأ ماتي كاش في إعادة الكرة، مما أدى إلى وصولها إلى راسموس هويلوند، الذي تعرض بعد ذلك لعرقلة من إيميليانو مارتينيز، مما أدى إلى حصول حارس المرمى على بطاقة حمراء مستحقة تماماً؟ وعلاوة على ذلك، يجب الإشارة إلى أن أستون فيلا كان يخوض هذا اللقاء أمام مانشستر يونايتد الذي يعاني بشدة طوال الموسم: فإذا كنت تريد أن تتأهل لدوري أبطال أوروبا، فما عليك إلا أن تفوز عليه!

يجب أن يعرف أستون فيلا أن أخطاء التحكيم يمكن أن يكون لها تأثير كبير، سواء كان ذلك لمصلحتك أو ضدك. ففي عام 2020، لم يُحتسب هدف صحيح لشيفيلد يونايتد في مرمى أستون فيلا بعدما تجاوزت الكرة خط المرمى بوضوح، نظراً إلى أن وجود العديد من اللاعبين بجوار خط المرمى حال دون عمل تقنية خط المرمى. ولولا تلك النقطة التي حصل عليها أستون فيلا من هذه المباراة، لأنهى الموسم خلف بورنموث بفارق الأهداف، وبالتالي كان سيهبط لدوري الدرجة الأولى. فالأخطاء واردة؛ لكن يتعين عليك أن تضع نفسك في موقفٍ لا يجعل تلك الأخطاء تؤثر عليك في حال وقوعها.

مدرب فيلا أوناي إيمري والحكم توماس برامال ونقاش حاد حول الواقعة (أ.ف.ب)

قد تكون عواقب عدم إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى وخيمة. ويشير موقع «سويس رامبل سابستاك» إلى أنه في آخر ثلاث سنوات، كان أستون فيلا على بُعد 12 مليون جنيه إسترليني فقط من انتهاك قواعد الربح والاستدامة الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز -وذلك فقط بعد تمديد فترة محاسبته لمدة شهر لاحتساب قيمة بيع دوغلاس لويز وإيان ماتسن وعمري كيليمان. وعلى الرغم من أن العائدات المالية التي حصل عليها أستون فيلا نتيجة مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وبيع جون دوران مقابل 60 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني)، ستساعد في هذا الأمر، فإن بيع جاك غريليش مقابل 100 مليون جنيه إسترليني لمانشستر سيتي لن يُحتسب بعد الآن في الحسابات التالية، في حين أنفق النادي الكثير من الأموال في يناير (كانون الثاني) الماضي، على الأقل فيما يتعلق بأجور لاعبين مثل ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو.

وتشير تقارير إلى احتمال رحيل إيميليانو مارتينيز إلى المملكة العربية السعودية، لكنه قد لا يكون اللاعب الوحيد الذي سيرحل هذا الصيف، نظراً لأن أستون فيلا يعاني من أجل الامتثال لقواعد الربح والاستدامة. ويشير موقع «سويس رامبل» إلى أن أستون فيلا ربما انتهك بالفعل حدود ضبط تكاليف الفريق التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على الرغم من أن العقوبات على ذلك أقل شدة.

سيكون أستون فيلا من بين المرشحين للفوز بلقب الدوري الأوروبي الموسم المقبل، وهي البطولة التي سبق أن فاز بها إيمري ثلاث مرات بالفعل. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل يمكن أن يؤدي خطأ تحكيمي واحد إلى إعاقة مسيرة نادٍ يصعد بقوة؟ هكذا سيتم تصوير الأمر، لكن إذا تركت تحقيق أهدافك يتوقف على الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من الموسم، فلا تلومَّن إلا نفسك!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

جيهي: الذين توقعوا فوزاً كبيراً للسيتي على بيرنلي لا يفهمون كرة القدم

يعتقد مارك جيهي، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن أي شخص توقع أن يفوز مانشستر سيتي بنتيجة كبيرة على بيرنلي عندما اعتلى صدارة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توني باركس (نادي بلاكبيرن)

وفاة توني باركس أسطورة بلاكبيرن الإنجليزي عن 76 عاماً

توفي توني باركس، لاعب ومدرب نادي بلاكبيرن روفرز سابقا عن 76 عاماً، بعد مسيرة حافلة ارتبط فيها اسمه بالنادي الإنجليزي لمدة 34 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مؤلف كتاب ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية (حساب تيم بيرسيفال على منصة «إنستغرام»)

ما لا يقال في المؤتمرات الصحافية... كتاب عن أسرار المدربين مع الإعلام

بين إيدي جونز، الذي يرى في المنصة الإعلامية فرصة، وروي هودجسون، الذي يعجز عن إخفاء نفوره من الصحافيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (أ.ب)

هالاند: لا شيء يعلو على الفوز

قال مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند إن النتيجة تبقى الأهم، عقب فوز فريقه (1 - 0) على مضيفه بيرنلي، أمس (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ال

رياضة عالمية جون تيري (رويترز)

جون تيري يشعر بالقلق على مستقبل تشيلسي بعد إقالة روزنير

أعرب جون تيري، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل النادي بعد إقالة ليام روزنير، المدير الفني للفريق، بعد 106 أيام فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الإيطاليون يشعرون بـ«الإهانة» إزاء مقترح مشاركتهم المونديالية بدلاً من إيران

لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
TT

الإيطاليون يشعرون بـ«الإهانة» إزاء مقترح مشاركتهم المونديالية بدلاً من إيران

لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)

أثار مقترح مشاركة إيطاليا بدلاً من إيران في كأس العالم هذا العام حالة من الحرج والفتور لدى عشاق منتخب «الأزوري» الخميس، فيما ذكّرت وسائل الإعلام الإيطالية قرّاءها بأن هذه الفكرة سبق طرحها من قبل.

وقال باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه طرح هذا المقترح على كل من ترمب ورئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، جياني إنفانتينو، وذلك في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز».

وأضاف زامبولي، وهو أميركي من أصول إيطالية ويشغل منصب مبعوث ترمب الخاص «للشراكة العالمية» من دون أن تكون له أي صلة رسمية بكأس العالم أو بكرة القدم الإيطالية: «أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلماً بالنسبة لي أن أرى منتخب الأزوري يشارك في بطولة تقام في الولايات المتحدة. وبفضل ألقابهم الأربعة، لديهم التاريخ الذي يبرر مشاركتهم».

ويبدو أن الطرح يأتي في إطار محاولة لترميم العلاقات بين ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بعد خلاف نشب بينهما على خلفية انتقاد الرئيس الأميركي للبابا ليو، بابا الفاتيكان بشأن الحرب مع إيران.

ولم تحظ القصة باهتمام يُذكر من المواقع الرياضية الإيطالية الكبرى، التي اكتفت بالإشارة إليها بشكل عابر.

وقال لوتشانو بونفيو رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية: «أولاً وقبل كل شيء، لا أعتقد أنه يمكن حدوث ذلك. ثانياً سأشعر بالإهانة. حتى تصل إلى كأس العالم عليك أن تستحق ذلك».

وقال وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي لوكالة الأنباء «لا برس»: «أولاً، هذا غير ممكن، وثانياً، غير مناسب... فالتأهل يُحسم في الملعب».

وذهب وزير الاقتصاد جيانكارلو جيورجيتي أبعد من ذلك، واصفاً الفكرة بأنها «مخزية».

ومن جانبه، قال المدرب الإيطالي البارز جياني دي بياسي لـ«رويترز» إن المقترح غير واقعي، مشيراً إلى أن أي غياب افتراضي لإيران سيعوض منطقياً بالفريق التالي لها في التصفيات.

وأضاف: «فضلاً عن ذلك، لا أعتقد أن إيطاليا بحاجة إلى دعم من ترمب في قضية كهذه. نحن قادرون على تدبير أمورنا بأنفسنا».

وكان دافيد أجانزو رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين أكثر حذراً بعض الشيء بقوله: «من يرد التأهل لكأس العالم يجب أن يحصل على مقعده بجدارة رياضية، نحن جميعاً نتفق في ذلك، وسنوضح ذلك للفيفا».

«لكن دعونا نلقِ نظرة على القضايا المطروحة، فقد تكون هناك وجهات نظر أو مواقف مختلفة في هذا الصدد قد لا نكون على دراية بها».

وجاء رد الفيفا عبر الإحالة إلى تصريحات سابقة لإنفانتينو، الذي قال الأسبوع الماضي: «المنتخب الإيراني قادم بالتأكيد». مضيفاً: «على إيران أن تأتي إذا أرادت تمثيل شعبها. إنهم يريدون اللعب فعلاً، ويجب أن يلعبوا. يجب إبقاء الرياضة بعيداً عن السياسة».

ولم يرد البيت الأبيض، ولا الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ولا الاتحاد الآسيوي للعبة على الفور على طلب من «رويترز» للتعليق.

ولا توجد في الوقت الراهن أي دلائل على انسحاب إيران أو منعها من المشاركة في البطولة، التي فشلت إيطاليا في بلوغها بعدما خسرت في ملحق كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وكانت إيران قد تأهلت إلى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي العام الماضي، لكنها طلبت، عقب اندلاع الحرب، نقل مباريات دور المجموعات الثلاث من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهو طلب قوبل بالرفض.

ويبدو أن طهران ماضية في استعداداتها كالمعتاد.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، للصحافيين في تجمع مؤيد للحكومة في طهران، الأربعاء: «نستعد ونجري الترتيبات اللازمة لكأس العالم، لكننا نلتزم بقرارات السلطات».

وأضاف: «في الوقت الحالي، القرار هو أن يكون المنتخب الوطني في جاهزية تامة لخوض منافسات كأس العالم».

وكان زامبولي قد طرح مقترحاً مشابهاً قبل أربع سنوات، حين كتب، بصفته سفيراً لدى الأمم المتحدة، إلى إنفانتينو، مشيراً إلى أن «العالم يطالب» باستبعاد إيران على خلفية سجلها في مجال حقوق الإنسان، وتعويضها بإيطاليا.

لكن الطلب جرى تجاهله آنذاك، وشاركت إيران في البطولة قبل أن تودع المنافسات من دور المجموعات.

ويقع القرار بشأن الدولة التي ستحل محل إيران في حال انسحابها في يد الفيفا الذي يحق له، بموجب المادة السادسة من اللوائح المنظمة لكأس العالم، استدعاء أي دولة يختارها لملء المكان الشاغر.

ومن المتوقع أن يضغط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشدة لكي يكون البديل من آسيا. وتعد الإمارات، التي خسرت مباراة فاصلة في التصفيات أمام العراق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الخيار الأبرز.

وتنطلق بطولة كأس العالم، التي تستضيفها أيضاً المكسيك وكندا بشكل مشترك، في 11 يونيو (حزيران). ومن المقرر أن تبدأ إيران مشوارها في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس بعد ذلك بأربعة أيام.


إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
TT

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)

أطلق ممثلو 4 اتحادات وطنية للاعبين المحترفين، الخميس، في مدريد اتحاداً عالمياً جديداً يقولون إنِّه سيعزِّز حقوق لاعبي كرة القدم وسيحسِّن الحوارَ مع الهيئات الإدارية المشرفة على الرياضة.

وفي خطوة تفتح جبهةً جديدةً في الصراع حول مَن يتحدث باسم اللاعبين، تمَّ الكشف عن اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين، حيث تمَّ تعيين ديفيد أغانزو، رئيس الاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، لقيادة الكيان الجديد.

كما تمَّ تمثيل اتحادات اللاعبين من البرازيل والمكسيك وسويسرا.

وأثارت المبادرة انتقادات سريعة من «فيفبرو»، الذي قال، في بيان، إنَّ أغانزو يتصرَّف بدافع المصلحة الشخصية، وينحاز إلى مؤسسات مرتبطة بالهيئات الإدارية لكرة القدم، فضلاً عن مجموعات تمَّ طردها من «فيفبرو»؛ بسبب مزاعم سوء إدارة.

ورفض أغانزو هذه الانتقادات، قائلاً إنه «لن يسعى إلى المواجهة مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين».

ويأتي هذا الإطلاق وسط توتر العلاقات بين اتحادات اللاعبين وسلطات كرة القدم، لا سيما بشأن توسُّع جدول المباريات الدولية.

وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) و«فيفبرو» في عام 2024 بعد أن قدَّم اتحاد اللاعبين المحترفين شكوى إلى المفوضية الأوروبية، بحجة أنَّ «فيفا» يسيء استخدام مركزه المهيمن بإضافة مسابقات دون تشاور كافٍ.

ونفى أغانزو التلميحات التي تشير إلى أنَّ المبادرة الجديدة مدعومة من قبل رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، لكنه قال: «إن الحوار المباشر مع (فيفا)» أمر ضروري.

ووافقت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين على المبادرة في فبراير (شباط) بنسبة تأييد لقيادة عملية إنشاء اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين بلغت 99.8 في المائة من الأصوات.

كما أيدت الجمعية العمومية ذاتها انسحاب الاتحاد الإسباني للاعبين من الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، مشيرة إلى ما وصفته بأنه «افتقار تام للشفافية، فضلاً عن انعدام الحوار التام مع الهيئات الدولية».

وقال أغانزو للصحافيين: «نحن نمثل أكثر من 30 ألف لاعب كرة قدم، ونأتي إلى هنا بنموذج جديد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين، وتسهيل التواصل المباشر مع جميع الهيئات الدولية».

وأضاف: «نحن على اتصال بالفعل مع 15 إلى 20 اتحاداً للاعبين كانوا على دراية تامة بهذه اللحظة، وينتظرون هذا الإعلان؛ لاتخاذ الخطوة والانضمام إلى مبادرتنا».

ورفض أغانزو الكشف عن هوية أي اتحادات أخرى بخلاف تلك الموجودة.


جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».