فشل أستون فيلا في التأهل لدوري الأبطال ليس بسبب «خطأ تحكيمي فادح»

الفريق يتحمل مسؤولية كثير من الأخطاء التي أوصلته فقط إلى «يوروبا ليغ»

حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما
حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما
TT

فشل أستون فيلا في التأهل لدوري الأبطال ليس بسبب «خطأ تحكيمي فادح»

حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما
حارس مرمى مانشستر يونايتد ألتاي بايندير ولاعب أستون فيلا مورغان روجرز والكرة سبب الخلاف بينهما

في عالم كرة القدم، قد يتوقف مصير موسم بأكمله على لحظة واحدة، لكن بالنسبة إلى أستون فيلا ربما تُؤثر لحظة واحدة على أكثر من موسم! وأود أن أشير هنا إلى اللحظة التي انزلق فيها حارس مرمى مانشستر يونايتد، ألتاي بايندير، وهو يحاول التقاط الكرة، خلال مباراة فريقه أمام أستون فيلا. لقد تعثر بايندير قليلاً، وهو ما سمح لمورغان روجرز بإبعاد الكرة عنه. ظن حكم اللقاء، توماس برامال، أن بايندير كان مسيطراً على الكرة، فاحتسب ركلة حرة قبل أن يسدد روجرز الكرة في المرمى الخالي. وبعد ذلك، أظهرت الإعادة التلفزيونية بشكل قاطع أن بايندير لم يكن مسيطراً على الكرة، لكن لأن برامال أوقف المباراة قبل أن يسدد روجرز الكرة في المرمى، فلم يتم احتساب الهدف بعد العودة لتقنية الفار.

وبعد ثلاث دقائق، وضع أماد ديالو مانشستر يونايتد في المقدمة، وانتهت المباراة بفوز فريقه، ليُنهي أستون فيلا الموسم في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني عدم تأهله لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ونظراً لاقتراب أستون فيلا كثيراً من الحد المالي المسموح به وفقاً لقواعد الربح والاستدامة، فقد يكون لذلك تداعيات كبيرة.

وقال المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري: «كانت اللحظة الحاسمة تتمثل في هدف مورغان روجرز، والقرار الذي اتخذه الحكم في تلك اللحظة». وفي مساء الأحد الماضي، أرسل أستون فيلا خطاباً إلى لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، احتجاجاً على عدم تعيين «حكم أكثر خبرة»، مشيراً إلى أن «قرار إطلاق الصافرة مبكراً يتعارض بوضوح مع إرشادات التحكيم الحالية».

لكن هل كان قرار برامال خاطئاً؟ الإجابة نعم. وهل كان خطأً مفهوماً؟ الإجابة أيضاً نعم؛ فمن موقع برامال (الصحيح تماماً) على بُعد 20 ياردة من اللعبة، من المعقول تماماً أنه لم يدرك أن بايندير لم يسيطر على الكرة بسهولة، ولم يستطع أن يرى وجود مسافة تصل إلى نصف بوصة بين الكرة وقفاز حارس المرمى. كان لا يزال هناك 17 دقيقة متبقية، وكانت المباراة ساخنة، وازدادت الأعصاب توتراً، واعتقد الحكم أنه رأى المهاجم ينقضّ على حارس المرمى ويركل الكرة من بين يديه، لذلك أطلق صافرته. لقد حاول الحكم أن يكون حاسماً، ويسيطر على الأمور في وقتها، ويحاول منع أي توتر قبل أن يبدأ. ورغم كل ذلك، فقد ارتكب بايندير خطأ لا يمكن تفسيره.وهنا يظهر دور تقنية الفار والتشوهات التي أضافتها إلى اللعبة. فبطريقة ما، لا يُطلب من الحكام فقط تحديد ما إذا كان هناك خطأ أم لا، ولكن يُطلب منهم أيضاً تقييم مدى تأكدهم من وقوع الخطأ في تلك اللحظة؛ وبناءً على هذا التقييم، يقررون ما إذا كانوا سيطلقون صافرة النهاية فوراً أم ينتظرون حتى تتاح لهم فرصة تصحيح خطأ محتمل. فهل نريد حقاً المزيد من الجدل العقيم والشكوك في عالم كرة القدم؟ في الواقع، يجب أن تكون إصابة تايو أونيي المروعة بمثابة تحذير كافٍ من الخطر الكامن وراء تطبيق هذه التقنية. تسببت قاعدة تأخير رفع راية التسلل في إصابة خطيرة لمهاجم نوتنغهام فورست، الذي اصطدم بالقائم خلال المباراة التي انتهت بالتعادل أمام ليستر سيتي بهدفين لكل فريق. اندفع أونيي بكل قوة محاولاً اللحاق بكرة عرضية من أنتوني إيلانغا لإكمالها في الشباك، لكنه اصطدم بالقائم بقوة. وعلى الرغم من ذلك، كانت محاولته بلا جدوى، نظراً لأن إيلانغا كان متسللاً بشكل واضح في بداية الهجمة.

وفي حالة أستون فيلا، كان هذا مثالاً لنادٍ يلوم التحكيم على عيوبه. فهل كانت تلك حقاً هي «اللحظة الحاسمة» في المباراة؟ أم كانت اللحظة الحاسمة هي تلك اللحظة التي سبقت نهاية الشوط الأول مباشرةً عندما أخطأ ماتي كاش في إعادة الكرة، مما أدى إلى وصولها إلى راسموس هويلوند، الذي تعرض بعد ذلك لعرقلة من إيميليانو مارتينيز، مما أدى إلى حصول حارس المرمى على بطاقة حمراء مستحقة تماماً؟ وعلاوة على ذلك، يجب الإشارة إلى أن أستون فيلا كان يخوض هذا اللقاء أمام مانشستر يونايتد الذي يعاني بشدة طوال الموسم: فإذا كنت تريد أن تتأهل لدوري أبطال أوروبا، فما عليك إلا أن تفوز عليه!

يجب أن يعرف أستون فيلا أن أخطاء التحكيم يمكن أن يكون لها تأثير كبير، سواء كان ذلك لمصلحتك أو ضدك. ففي عام 2020، لم يُحتسب هدف صحيح لشيفيلد يونايتد في مرمى أستون فيلا بعدما تجاوزت الكرة خط المرمى بوضوح، نظراً إلى أن وجود العديد من اللاعبين بجوار خط المرمى حال دون عمل تقنية خط المرمى. ولولا تلك النقطة التي حصل عليها أستون فيلا من هذه المباراة، لأنهى الموسم خلف بورنموث بفارق الأهداف، وبالتالي كان سيهبط لدوري الدرجة الأولى. فالأخطاء واردة؛ لكن يتعين عليك أن تضع نفسك في موقفٍ لا يجعل تلك الأخطاء تؤثر عليك في حال وقوعها.

مدرب فيلا أوناي إيمري والحكم توماس برامال ونقاش حاد حول الواقعة (أ.ف.ب)

قد تكون عواقب عدم إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى وخيمة. ويشير موقع «سويس رامبل سابستاك» إلى أنه في آخر ثلاث سنوات، كان أستون فيلا على بُعد 12 مليون جنيه إسترليني فقط من انتهاك قواعد الربح والاستدامة الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز -وذلك فقط بعد تمديد فترة محاسبته لمدة شهر لاحتساب قيمة بيع دوغلاس لويز وإيان ماتسن وعمري كيليمان. وعلى الرغم من أن العائدات المالية التي حصل عليها أستون فيلا نتيجة مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وبيع جون دوران مقابل 60 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني)، ستساعد في هذا الأمر، فإن بيع جاك غريليش مقابل 100 مليون جنيه إسترليني لمانشستر سيتي لن يُحتسب بعد الآن في الحسابات التالية، في حين أنفق النادي الكثير من الأموال في يناير (كانون الثاني) الماضي، على الأقل فيما يتعلق بأجور لاعبين مثل ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو.

وتشير تقارير إلى احتمال رحيل إيميليانو مارتينيز إلى المملكة العربية السعودية، لكنه قد لا يكون اللاعب الوحيد الذي سيرحل هذا الصيف، نظراً لأن أستون فيلا يعاني من أجل الامتثال لقواعد الربح والاستدامة. ويشير موقع «سويس رامبل» إلى أن أستون فيلا ربما انتهك بالفعل حدود ضبط تكاليف الفريق التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على الرغم من أن العقوبات على ذلك أقل شدة.

سيكون أستون فيلا من بين المرشحين للفوز بلقب الدوري الأوروبي الموسم المقبل، وهي البطولة التي سبق أن فاز بها إيمري ثلاث مرات بالفعل. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل يمكن أن يؤدي خطأ تحكيمي واحد إلى إعاقة مسيرة نادٍ يصعد بقوة؟ هكذا سيتم تصوير الأمر، لكن إذا تركت تحقيق أهدافك يتوقف على الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من الموسم، فلا تلومَّن إلا نفسك!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)

مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

يعقد كبار مسؤولي تشيلسي اجتماعات لمراجعة وضع الفريق ومستقبل مدربه ليام روزنير، وذلك عقب الخسارة الخامسة توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعلن تشيلسي أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على ملعب «ستامفورد بريدج» (رويترز)

في خطوة تاريخية... «ستامفورد بريدج» يحتضن جميع مباريات سيدات تشيلسي

أعلن نادي تشيلسي، الأربعاء، أن فريقه النسائي سيخوض جميع مبارياته على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات لكرة القدم على ملعب «ستامفورد بريدج».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليستر سيتي من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث (د.ب.أ)

ليستر سيتي... من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث

هبط نادي ليستر سيتي مبدئياً من دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (تشامبيونشيب) بعد مرور 10 أعوام على تتويجه التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

هاجم مدرب تشيلسي ليام روزنير لاعبي فريقه، بعد الخسارة «غير المقبولة» أمام برايتون 0-3، الثلاثاء، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برايتون (المملكة المتحدة))

إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
TT

إليوت أندرسون... من دوري الدرجة الثالثة إلى نجم تتهافت على ضمه الأندية الكبرى

إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)
إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي... النادي الذي يُعتقد أنه الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف (أ.ب)

قبل أربع سنوات، كان إليوت أندرسون يُساعد بريستول روفرز على الصعود من دوري الدرجة الثالثة في إنجلترا.

ومنذ ذلك الحين، استمر مستواه في التحسن والتطور، وقد يكون هذا العام حاسماً، حيث يُتوقع أن يتألق أندرسون مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم هذا الصيف.

وسرعان ما أصبح لاعب خط وسط نوتنغهام فورست ركيزة أساسية في تشكيلة منتخب «الأسود الثلاثة» تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، حيث شارك أساسياً في خمس من آخر سبع مباريات.

كان أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، مؤهلاً للعب مع منتخب اسكوتلندا بسبب جدته المولودة في غلاسكو، وقد اختاره ستيف كلارك لمباراة اسكوتلندا ضد قبرص في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024.

خرج أندرسون من القائمة آنذاك بسبب الإصابة قبل أن يختار تمثيل إنجلترا، ثم ساهم في فوز منتخب الأسود الثلاثة ببطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً الصيف الماضي.

حصل هارفي إليوت، لاعب ليفربول، على لقب أفضل لاعب في البطولة، مسجِّلاً ستة أهداف، من بينها الهدف الأول في المباراة النهائية التي فازت فيها إنجلترا على ألمانيا، لكن أندرسون برز أيضاً واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.

لعب أندرسون إلى جانب أليكس سكوت، لاعب بورنموث، في خط الوسط ليمنح إنجلترا قوة هائلة في منتصف الملعب، وكان يركض بشكل مستمر ومثير للإعجاب بشكل خاص في مباراة الدور ربع النهائي التي فازت فيها إنجلترا على إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

ساهمت ركلة الجزاء التي سجَّلها في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في تأهل إنجلترا إلى نصف النهائي، حيث فازت على هولندا، قبل أن تدافع عن اللقب في براتيسلافا.

كان هذا الصيف بمثابة منصة انطلاق أخرى لأندرسون، حيث واصل تألقه في نوتنغهام فورست في موسم مضطرب للفريق.

وعلى الرغم من تعاقب أربعة مديرين فنيين على الفريق، واحتلاله المركز السادس عشر وخوضه معركة شرسة لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه ظل لاعباً أساسياً في الفريق.

وقد أبهر أندرسون الجهاز الفني بالتزامه، كما يتواصل بانتظام مع المدربين لمناقشة أفضل السبل لتطوير أدائه والمساهمة في تحسين أداء الفريق ككل.

كما حظي وعيه الخططي والتكتيكي بإشادة واسعة، على الرغم من أن جهده الكبير ورغبته في تغطية أكبر مساحة ممكنة من الملعب غالباً ما تعرضه للإرهاق - وهو ما قد يُعتبر مدحاً غير مباشر.

يُعتبر أندرسون لاعباً طموحاً، سواءً لنفسه أو لزملائه، ويرى نوتنغهام فورست فيه إمكانية أن يصبح لاعباً متكاملاً.

وقال أندرسون، الذي انتقل من نيوكاسل مقابل 35 مليون جنيه إسترليني عام 2024: «لقد كانا عامين حافلين بالأحداث. بصراحة، أعتقد أنني قدمت أداءً جيداً للغاية خلال الفترة التي قضيتها في نوتنغهام، داخل الملعب وخارجه. لقد نضجت كشخص أيضاً، وأشكر النادي على منحي هذه الفرصة، وعلى إتاحة الفرصة لي لأُظهر قدراتي الحقيقية».

وقد أثار تألقه تكهناتٍ حول مستقبله مع نوتنغهام فورست، حيث يُعتقد أن مانشستر سيتي - الذي سجَّل أندرسون هدفاً في مرماه الشهر الماضي - هو الأقرب للتعاقد معه هذا الصيف.

كما نجح أندرسون في جعل بعض أندية الدوري الإنجليزي الأخرى تُقدم عروضها لوكيل أعماله، أبرزها مانشستر يونايتد وليفربول.

وأضاف أندرسون: «أركز حالياً على كرة القدم، وأبذل قصارى جهدي مع نوتنغهام فورست، وهذا كل ما يشغل بالي».

وقال أندرسون لـ«بي بي سي» رداً على سؤال حول ما إذا كان يرى نفسه لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي: «أتمنى ذلك. هناك العديد من اللاعبين المميزين في المنتخب الإنجليزي. من الواضح أنني لعبت مع المنتخب هذا العام، لكنني أحتاج أيضاً إلى تقديم أداء مميز في الدوري الإنجليزي للحفاظ على مكاني في التشكيلة الأساسية للمنتخب».

بالنسبة للبعض، لا يُعدُّ نجاحه مفاجئاً. يقول غلين ويلان، الذي درَّب أندرسون ولعب إلى جانبه خلال فترة إعارته إلى بريستول روفرز عام 2022: «كان الجهاز الفني حذراً بعض الشيء حينها - كانت أول مباراة لعبها أندرسون بديلاً أمام سوتون، وكان فريقا قوياً وشرساً للغاية، وكانت هناك تساؤلات عما إذا كان أندرسون سيتمكن من مجاراة اللاعبين الأقوياء لهذا الفريق المنافس. لكنه شارك بديلاً وصنع الفارق».

وأضاف: «أكبر إشادة يمكنني تقديمها لإليوت هي أنه كان سبب صعودنا، وكان هو من صنع الفارق. كان بإمكانك منذ اللحظة الأولى أن تدرك أنه لاعب مختلف. إنه يعشق الكرة، ويستطيع مراوغة لاعبين أو ثلاثة أو حتى أربعة، وبعد المباراة الأولى أدركنا جميعاً أننا نمتلك بين أيدينا موهبة حقيقية هنا».

وقال ويلان: «طريقة تعامله مع الكرة تذكرنا بالماضي. بالنظر إلى خلفيته، يشبهه الناس ببول غاسكوين، فهو يمتلك تلك الصفات. إنه قادر على أن يقلب مجريات المباريات رأساً على عقب. لقد كان موسماً صعباً على نوتنغهام فورست، لكن إذا وضعته في فريق من فرق المقدمة، فسترى تحسناً أكبر. لم نرَ منه سوى القليل مع المنتخب الإنجليزي، لكنه قادر على الوصول إلى أعلى المستويات. أتوقع له نجاحاً باهراً مع المنتخب الإنجليزي، وأن يصبح ركيزة أساسية لسنوات طويلة».


«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)
سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج «خطة اللعبة التالية» الرقمي الجديد المدعوم من الصندوق، لتمكين لاعبات كرة القدم في الدول الأعضاء في «كونكاكاف»، وتزويدهن بالتعليم والفرص والأدوات اللازمة للنجاح في مرحلة ما بعد الاعتزال، كما سيكون البرنامج الجديد متاحاً للاعبات كرة القدم في المملكة، بما يسهم في تعزيز تطوّر الرياضة محلياً.

يأتي البرنامج استمراراً لشراكة استراتيجية متعددة السنوات تجمع بين صندوق الاستثمارات العامة واتحاد «كونكاكاف»، تم إطلاقها في أغسطس (آب) عام 2024، لتعزيز نمو وشمولية كرة القدم على جميع المستويات، وسيكون البرنامج الإلكتروني الجديد المُقدم من الصندوق متاحاً ضمن منصة «اللعبة الأكبر» الأوسع نطاقاً، التي سبق أن أسسها اتحاد «كونكاكاف» بهدف ضمان إتاحة موارد تعليمية إلكترونية متخصصة وسهلة الوصول، لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال من مواصلة مسيرتهن المهنية في مجالات أخرى.

وتوفر منصة برنامج خطة اللعبة التالية الإلكترونية ورشاً ومحاضراتٍ مصممة ومقدمة من لاعبات دوليات سابقات، وخبراء بارزين في مجالي الرياضة والأعمال، وبرامج تعليمية متخصصة في المسارات المهنية، والقيادة، والثقافة المالية، تطوير الذات والاستعداد الاحترافي، وبناء العلامات التجارية الشخصية، إضافة إلى موجهين ومرشدين للدعم والتواصل، بهدف مساعدة اللاعبات على بناء وتعزيز شبكة علاقاتهن المهنية.

سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو (حزيران) 2026، لأكثر من 200 لاعبة من مختلف الاتحادات الـ41 الأعضاء في اتحاد «كونكاكاف»، إضافة إلى لاعبات كرة القدم السعوديات المؤهلات، والمرشحات من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

يعكس إطلاق البرنامج الجديد التزام صندوق الاستثمارات بدعم نمو وتطور القطاع الرياضي، الذي يندرج ضمن منظومة «السياحة والسفر والترفيه» في استراتيجية الصندوق 2026 – 2030 التي تم إطلاقها مؤخراً.

وأطلق صندوق الاستثمارات العامة شراكته مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) مستهدفاً تحقيق طموحهما المشترك في دفع نمو وتطور رياضة كرة القدم، وتعزيز شموليتها من خلال إتاحة المزيد من الفرص على كل المستويات، وفي إطار هذه الشراكة تم إطلاق منصة وبرنامج «اللعبة الأكبر» الذي يوظّف شعبية رياضة كرة القدم في سبيل تقديم برامج ومبادرات رياضية وتعليمية في المجتمعات المحلية ضمن دول الاتحادات الأعضاء، ويهدف إلى بناء شراكات مجتمعية وتعزيز الوعي بالفوائد التي عادت على المستفيدين من هذه البرامج.


مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
TT

مسؤولو تشيلسي يبحثون مستقبل روزنير بعد النتائج الأخيرة

مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)
مدرب تشيلسي ليام روزنير (رويترز)

يعقد كبار مسؤولي تشيلسي اجتماعات لمراجعة وضع الفريق ومستقبل مدربه ليام روزنير، وذلك عقب الخسارة الخامسة توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب ما أفادت به «وكالة الأنباء البريطانية».

وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة (2 - 0) لتوجه ضربة قوية لآمال الفريق في المنافسة على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، في وقت لم يُخفِ روزنير استياءه من أداء لاعبيه، مؤكداً أنه لا يستطيع الدفاع عمّا قدموه في اللقاء.

وتناقش إدارة النادي حالياً الأخطاء التي رافقت الفريق خلال الأسابيع الماضية، وسبل معالجتها قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، خصوصاً مع اقتراب مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد المقبل في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وأشار روزنير إلى أنه بات مطالباً بإعادة تقييم عناصر الفريق، وتحديد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم، بعد الأداء المخيب أمام برايتون.

وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 1912 التي يتعرض فيها تشيلسي لخمس هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، في رقم يعكس عمق الأزمة الهجومية للفريق.

وقال المدرب عن الجماهير: «أتفهم تماماً شعور الإحباط لديهم»، مضيفاً: «المسؤولية تقع على عاتقي، وأنا مستعد لتحملها».

وتابع: «أنا محبط من المستوى الذي نقدمه، لكن علي مواصلة العمل مع الجهاز الفني واللاعبين»، قبل أن يختتم: «الأمر الأهم الآن هو النظر في طريقة دخولنا المباريات، وشخصية الفريق، وتحديد من يمكن الوثوق به في اللحظات الصعبة، لأن عدداً كافياً من اللاعبين لم يُظهر ذلك».