10 لاعبين مرشحون للانتقال إلى الدوري الإنجليزي من الدوريات الأوروبية الكبرى

من فيكتور غيوكيريس... مروراً بديوغو كوستا... وصولاً إلى رودريغو وريان شرقي

فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
TT

10 لاعبين مرشحون للانتقال إلى الدوري الإنجليزي من الدوريات الأوروبية الكبرى

فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)

شهد الموسم الحالي من الدوريات الأوروبية الكبرى تألق عدد من اللاعبين الذين كان لهم دور بارز في دعم فرقهم وقيادتهم لتحقيق الانتصارات، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص الحاسمة. ويتنافس كل من آرسنال، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، وليفربول، ومانشستر سيتي على ضم عدد من اللاعبين الجدد هذا الصيف. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين مرشحين للانتقال للدوري الإنجليزي الممتاز من جميع أنحاء أوروبا:

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

ارتبط اسم غيوكيريس بالعودة إلى إنجلترا خلال فترات الانتقالات الأخيرة. وأشارت تقارير إلى اهتمام تشيلسي، وآرسنال ومانشستر يونايتد بالتعاقد مع المهاجم السويدي، الذي سجل 38 هدفاً في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم، بفارق 20 هدفاً عن أقرب منافسيه. سيسعى سبورتنغ لشبونة للاحتفاظ بخدمات نجمه الأول، لكن يبدو أن لاعب برايتون وكوفنتري سيتي السابق في طريقه بالفعل للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد يحدث هذا خلال هذا الصيف.

من الواضح للجميع في الوقت الحالي أن آمال منتخب السويد في تجاوز عصر المهاجم العملاق زلاتان إبراهيموفيتش تعتمد أخيراً على نجمين وليس نجماً واحداً، وهما غيوكيريس، ونجم نيوكاسل، ألكسندر إيزاك. وعلى الرغم من الفرق الكبير بين الدوري البرتغالي الممتاز والدوري الإنجليزي الممتاز من حيث القوة والمكانة، فإنه لا يوجد شعور يُذكر بأن غيوكيريس هو الشريك الأقل قوة وموهبة في هذا الثنائي الهجومي الجديد للمنتخب السويدي. صحيح أن إيزاك يعدّ الآن أحد أفضل المهاجمين في إنجلترا، لكن كل شيء يتعلق بغيوكيريس يشير إلى أنه إذا انضم إلى مواطنه السويدي في الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف المقبل، فسيكون قادراً على تقديم مستويات لا تقل قوة عما يقدمها إيزاك.

بنيامين سيسكو (لايبزيغ)

ارتبط اسم سيسكو بالانتقال إلى آرسنال الصيف الماضي، لكنه قرر توقيع عقد جديد مع لايبزيغ. قدم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً أداءً رائعاً في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، حيث سجل 13 هدفاً وقدم خمس تمريرات حاسمة مع لايبزيغ رغم تراجع نتائج الفريق ومستواه. يصل معدل أهدافه المتوقعة إلى 2.78 هدف لكل مباراة، وهو من بين أعلى المعدلات في الدوري الألماني الممتاز. إنه يتميز بفاعلية هائلة أمام المرمى؛ لذا فلا عجب أنه لا يزال محط اهتمام الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أكد أنه على وفاق مع أندريا بيرتا، المدير الرياضي الجديد بالنادي الإنجليزي، وذلك حول أهداف آرسنال في فترة الانتقالات الصيفية. وذكرت مصادر إعلامية أن آرسنال جاهز للتعاقد مع مهاجم جديد، حيث ارتبط بالسلوفيني سيسكو، والسويدي فيكتور غيوكيريس هداف سبورتنغ لشبونة، ومواطنه ألكسندر إيزاك نجم نيوكاسل. ودارت تكهنات في وسائل التواصل الاجتماعي أن أرتيتا وبيرتا، الذي خلف إيدو في المنصب في مارس (آذار) الماضي، دخلا في خلاف حول اسم المهاجم الذي يسعى الفريق لضمه.

ارتبط اسم بنيامين سيسكو مهاجم لايبزيغ (وسط) بالانتقال إلى آرسنال الصيف الماضي

هوغو إيكيتيكي (آينتراخت فرانكفورت)

سيسكو ليس المهاجم الوحيد في الدوري الألماني الممتاز الذي قد ينضم إلى أحد أكبر الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. لا يرغب آينتراخت فرانكفورت في خسارة مهاجميه الرائعين في غضون أشهر معدودة، بعد أن رحل النجم المصري عمر مرموش عن النادي إلى مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه سيسعى بقوة للحفاظ على خدمات المهاجم الفرنسي الشاب. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً إمكانات هائلة، كما أن طريقة لعبه تشبه كثيراً ألكسندر إيزاك. وبالتالي، قد يكون إيكيتيكي بديلاً فعالاً لإيزاك، المطلوب بشدة من الكثير من الأندية الكبرى.

وكان ماركوس كروش، المدير الرياضي لنادي آينتراخت فرانكفورت، قد ألمح إلى احتمال رحيل إيكيتيكي هذا الصيف. وقال كروش مؤخراً: «إنه واحد من أفضل المهاجمين في السوق الأوروبية، سيكون على هوغو أن يتخذ القرار، سعيد بوجوده معنا، إذا كان قراره مغايراً، فإن شعارنا هو إذا تطور لاعب بشكل أسرع منا سنسمح له بالرحيل». وانضم إيكيتيكي إلى فرانكفورت على سبيل الإعارة من صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي في فبراير (شباط) 2024، لكنه سرعان ما أثبت ذاته في صفوف الفريق الألماني، قبل أن ينضم له في الصيف الماضي بعقد نهائي يمتد حتى 2029.

ديوغو كوستا (بورتو)

يعد هذا موسماً للنسيان بالنسبة لبورتو، الذي تأخر بفارق 11 نقطة عن سبورتينغ لشبونة الذي توّج بلقب الدوري البرتغالي. ومع ذلك، يمتلك الفريق واحداً من أقوى خطوط الدفاع في الدوري، حيث لم يستقبل سوى 30 هدفاً في 33 مباراة. ويستحق حارس مرمى الفريق الكثير من الإشادة على ذلك، حيث حافظ الحارس البرتغالي، المميز بشدة في التصدي لركلات الجزاء، على نظافة شباكه 15 مرة هذا الموسم، أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري البرتغالي الممتاز. وعلاوة على ذلك، يمتلك كوستا أفضل معدل نجاح تمريرات بين حراس المرمى في الدوري بنسبة 81.3 في المائة، لذا فمن السهل معرفة سبب ارتباطه بالانتقال إلى مانشستر سيتي.

خوان غارسيا (إسبانيول)

غارسيا، حارس مرمى آخر، كان مطلوباً من قِبل آرسنال الصيف الماضي، لكن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف. تألق غارسيا بشدة مرة أخرى هذا الموسم، حيث كان الأكثر تصدياً للهجمات في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم (135 مرة). يحتل إسبانيول المركز السابع عشر في جدول الترتيب، وإذا بقى في الدوري الممتاز، فسيكون بسبب الأداء المذهل لحارس مرماه. تفيد تقارير بأن مانشستر يونايتد مهتم بالتعاقد مع الحارس البالغ من العمر 24 عاماً، على الرغم من أن اللاعب محط اهتمام أندية أخرى بالفعل، مثل أستون فيلا وآرسنال وبورنموث.

جيمي غيتنز (بوروسيا دورتموند)

سار الإنجليزي غيتنز على خطى جادون سانشو، حيث رحل عن مانشستر سيتي إلى بوروسيا دورتموند، وقد يعود إلى إنجلترا هذا الصيف. قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً مستويات مثيرة للإعجاب هذا الموسم، على الرغم من عدم مشاركته بانتظام في التشكيلة الأساسية لفريقه. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فلوريان فيرتز صانع ألعاب باير ليفركوزن هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من الجناح الشاب في الدوري الألماني هذا الموسم (81 لفيرتز، مقابل 77 لغيتنز)، وتفيد تقارير بأن اللاعب أصبح محط أنظار آرسنال وتشيلسي وتوتنهام.

رودريغو (ريال مدريد)

يبدو أن ريال مدريد سيبيع رودريغو هذا الصيف، حيث يسعى النادي لإعادة بناء الفريق والاستفادة من بيع النجم البرازيلي بمقابل مادي كبير، بعد موسم مخيب للآمال. لم يعد اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية للميرنغي، بسبب الإصابات التي تعرض لها والتعاقد مع كيليان مبابي، وهو الأمر الذي أدى إلى مشاركة رودريغو في التشكيلة الأساسية في 22 مباراة فقط في الدوري هذا الموسم. تشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي، الذي بدأ إعادة بناء الفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، قد تحرك بالفعل لضم رودريغو، الذي أحرز ستة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة مع النادي الملكي، بقيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم.

الفرنسي الجزائري الأصل شرقي أعلن رحيله عن ليون (إ.ب.أ)

ريان شرقي (ليون)

تشير تقارير إلى وجود شرط جزائي في عقد ريان شرقي بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني فقط؛ لذا فلا عجب أن يكون هناك عدد كبير من الأندية التي ترغب في التعاقد معه. كان اللاعب الفرنسي الشاب محط اهتمام بوروسيا دورتموند في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه استمر في فرنسا في نهاية المطاف. لكن فرص بقاء اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في ليون ستكون ضئيلة مع بداية الموسم الجديد. وارتبط اسم اللاعب الشاب بليفربول ومانشستر يونايتد. يحتل المهاجم، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، المركز الأول في عدد التمريرات البينية الدقيقة (13 تمريرة)، والفرص الخطيرة التي صنعها (21 فرصة)، والتمريرات الحاسمة (10 تمريرات)، والمركز الثالث في عدد التمريرات المفتاحية (70 تمريرة)، في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم. ومن المتوقع أن تكون هناك منافسة شرسة للحصول على خدماته هذا الصيف.

وكان الجناح الفرنسي الجزائري الأصل قد أعلن رحيله المحتمل عن ليون من دون أن يشير إلى وجهته المقبلة. وقال شرقي بعد فوز فريقه على أنجيه بهدفين نظيفين في الدوري الفرنسي «أعتقد بأنها آخر مباراة لي مع ليون. الآن أنا حذر، أعرف تماما ما عشته الصيف الماضي، الأمر لم يكن سهلاً بالنسبة إلي. تم وضعي جانباً في مطلع الموسم على الرغم من أنني لم أقم بخيانة النادي أبداً»، ولدى سؤاله عن مستقبله أجاب: «لا أدري أين سيأخذني القدر». وتابع شرقي الذي انضم إلى ليون في عمر السابعة وتدرج في فئاته العمرية: «لقد بذلت كل شيء من أجل هذا القميص. لم يكن الأمر سهلاً، لقد تمت محاربتي ومهاجمة محيطي، لكنني كنت الوحيد الذي يتخذ القرارات».

مارتن زوبيمندي (ريال سوسيداد)

حاول ليفربول التعاقد مع زوبيمندي الصيف الماضي، لكن اللاعب قرر البقاء في ريال سوسيداد. في النهاية، سارت الأمور على ما يرام مع ليفربول، حيث تألق رايان غرافينبيرتش في مركز لاعب خط الوسط المدافع تحت قيادة مواطنه أرني سلوت. لا يزال زوبيمندي مطلوباً في إنجلترا، ويبدو أن آرسنال مستعد للتعاقد مع لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاماً مقابل 60 مليون يورو. من المتوقع أن يرحل جورجينيو إلى فلامنغو، كما ينتهي عقد توماس بارتي بنهاية الموسم الحالي؛ لذا يحتاج المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، إلى تدعيم خياراته في خط الوسط.

أنغيلو ستيلر( شتوتغارت)

ديوغو كوستا حارس بورتو ارتبط اسمه بالانتقال إلى مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

من المتوقع أن يضم ليفربول لاعب وسط جديداً لتدعيم صفوف الفريق المتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. سيكون ستيلر بديلاً جيداً من حيث التكلفة، ومن حيث قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بالمقارنة بزوبيمندي. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في صفوف شتوتغارت في المواسم الأخيرة، وهو الأمر الذي أهله للانضمام لقائمة المنتخب الوطني. وقّع ستيلر عقداً جديداً مع شتوتغارت في وقت سابق من هذا العام؛ لذا سيضطر ليفربول إلى إنفاق مبالغ طائلة لإبرام هذه الصفقة. لكن ستيلر، في حال التعاقد معه، سيخفف الضغط كثيراً من على كاهل غرافينبيرتش وأليكسيس ماك أليستر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
TT

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تُفتَح في الأول من أبريل (نسيان) من دون أن يحدد عددها.

وتوقع «فيفا»: «أن تشهد نسخة هذا العام تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ بطولة كأس العالم، والمسجَّل في نسخة عام 1994 التي تابع مبارياتها 3.5 ملايين متفرج من المدرجات».

وأشار إلى أنه «بعد انتهاء فترة قرعة الاختيار العشوائي، ستشهد عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026 طرح تذاكر إضافية لعامة الجمهور يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، على أن تبقى مرحلة البيع هذه مفتوحة حتى نهاية المسابقة».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الأخيرة من برنامج تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستُباع التذاكر على أساس الأولوية بالأسبقية، شريطة توفرها، حيث سيتمكن المشجعون من رؤية المباريات وفئات التذاكر المتاحة فوراً، واختيار مقاعد محددة، ثم المضي قدماً في عملية الشراء وتلقِّي التأكيد بمجرد إتمام الدفع».

وخلال المراحل السابقة، قال «فيفا» إن أكثر من مليون تذكرة بيعت من أصل أكثر من 500 مليون طلب.

وبشكل إجمالي، من المتوقع بيع نحو 7 ملايين تذكرة، بالنظر إلى سعة الملاعب الـ16 المستخدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن «فيفا» تعرَّض لانتقادات حادة بسبب أسعار التذاكر، إذ رفعت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الثلاثاء دعوى أمام المفوضية الأوروبية بسبب «الأسعار المفرطة للتذاكر».

تقول الرابطة إن «فيفا»: «أساء استخدام موقعه الاحتكاري لفرض أسعار مبالغ فيها وشروط وإجراءات شراء غامضة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين قبل كأس العالم 2026».

ودافع «فيفا» عن أسعار التذاكر، مؤكداً على لسان رئيسه جياني إنفانتينو أنها مدفوعة بـ«طلب جنوني».

وبسبب الانتقادات، أطلق فيفا فئة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة لأندية المشجعين الرسمية.

وبحسب رابطة المشجعين في أوروبا، استُنفدت هذه الفئة عملياً قبل فتح المبيعات للجمهور العام.

وأعلن «فيفا» الأربعاء أنه سيعيد في الثاني من أبريل (نيسان) فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

وكانت المنصة محور انتقادات بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر المعروضة لإعادة البيع، لكن «فيفا» قال إنه لا يتدخل في هذا «السوق بين المشجعين»، حيث يحدد البائع السعر المعروض لكل تذكرة.


دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

يتجَّدد الموعد بين البيلاروسية أرينا سابالينكا والكازخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفتين أولى وثانية عالمياً، بعد تأهلهما إلى الدور نصف النهائي لدورة ميامي الألف نقطة في كرة المضرب.

وواصلت سابالينكا حملة الدفاع عن لقبها بفوزها في ربع النهائي على الأميركية هايلي بابتيست الخامسة والأربعين عالمياً 6-4 و6-4، بينما تغلبت ريباكينا على الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 الأربعاء.

وستكون مواجهة نصف النهائي إعادة لنهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) حين تغلبت ريباكينا على منافستها البيلاروسية، ملحقة بها الهزيمة الوحيدة حتى الآن في 2026.

وردت سابالينكا اعتبارها هذا الشهر من الكازخستانية بالفوز عليها في نهائي دورة إنديان ويلز الألف نقطة.

وقالت سابالينكا عن المواجهة المتجددة مع ريباكينا: «لقد لعبنا العديد من المباريات مؤخراً، وجميعها كانت بمثابة معركة، جميعها كانت مثيرة».

وأضافت لقناة «تنس تشانل» إنها «متحمسة جداً لمواجهتها».

وتواجهت اللاعبتان في المجمل 16 مرة، ففازت سابالينكا 9 مرات مقابل 7 لريباكينا، بينها نهائي بطولة «دبليو تي إيه» الختامية نهاية الموسم الماضي.

وباتت سابالينكا على بُعد فوزين فقط من إكمال ما يُعرف بـ«دبل صن شاين»، أي الفوز بلقبي إنديان ويلز وميامي.

وفشلت بابتيست التي كانت تخوض أول ربع نهائي لها في دورات الألف نقطة، في استغلال ثلاث فرص للكسر في أول شوطين على إرسال البيلاروسية.

وتمكنت سابالينكا أخيراً من كسر إرسال بابتيست حين ارتكبت الأميركية خطأ مزدوجاً عند نقطة حسم المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت سابالينكا إرسال منافستها مبكراً، لكن بابتيست ردت مباشرة وحسمت إرسالها بثقة لتعادل 4-4، قبل أن تعود وتخسر إرسالها في الشوط العاشر حين كانت متخلفة 4-5 بعد ارتكابها ثلاثة أخطاء مزدوجة، مما سمح للبيلاروسية في حسم المجموعة والمباراة من فرصتها الثانية.

وستتواجه الآن مع وجه مألوف بشخص ريباكينا التي تخطت بدايتها البطيئة لتسجل فوزها الخامس توالياً على بيغولا، في سلسلة تضمنت التغلب على الأميركية في نصف نهائي بطولة أستراليا وربع نهائي إنديان ويلز.

وبعد استعادتها زمام الأمور، أظهرت الكازخستانية البالغة 26 عاماً صلابة كبيرة على إرسالها، لتنهي المباراة في ساعتين و15 دقيقة.

واعتمدت بيغولا، وصيفة النسخة الماضية من الدورة، على إرسال قوي، محققة 85 في المائة من النقاط على الإرسال الأول و64 في المائة على الثاني، فابتعدت سريعاً في المجموعة الأولى التي حسمتها في 36 دقيقة.

لكن المجموعتين التاليتين كانتا أكثر تنافسية، إذ برزت ريباكينا بتفوقها في الإرسال (12 إرسالاً ساحقاً مقابل 5)، وتألقت أيضاً في الإعادة بـ50 في المائة من النقاط على الإرسال الثاني لمنافستها.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم.

وقالت ريباكينا في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليل».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

أما نصف النهائي الآخر، فسيجمع بين الأميركية كوكو غوف الرابعة والتشيكية كارولينا موخوفا الـ14.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، أنهى التشيكي ييري ليهيتشكا المصنف الثاني والعشرين عالمياً مغامرة الإسباني مارتين لاندالوسي، الـ151 عالمياً، وبلغ نصف النهائي بعد فوزه عليه 7-6 (7-1) و7-5.

ولم يتمكن أي من اللاعبين من كسر إرسال الثاني في المجموعة الأولى، مما اضطرهما لخوض شوط فاصل حسمه التشيكي، منهياً المجموعة لصالحه في ساعة وأربع دقائق.

وتكرر الأمر في الثانية وفعلها ليهيتشكا في الشوط الثاني عشر كاسراً إرسال منافسه ومنهياً المباراة في ساعتين.

ويلتقي التشيكي في نصف النهائي الفرنسي أرتور فيس المصنف الثامن والعشرين الذي أنقذ أربع كرات لحسم المباراة، في طريقه للفوز على الأميركي تومي بول الثاني والعشرين 6-7 (3-7) و7-6 (7-4) و7-6 (8-6).

وتأخر فيس 2-6 في شوط كسر التعادل للمجموعة الثالثة، قبل أن ينقذ أربع نقاط متتالية كانت كفيلة بمنح منافسه الفوز، حاسماً المواجهة بعد ساعتين و49 دقيقة.

وقال فيس: «كانت معركة شرسة، وأنا لا أستسلم أبداً. حتى لو خسرت، لا بأس، لقد قاتلت بأفضل ما لدي».

وأضاف اللاعب البالغ 21 عاماً: «هذه أفضل نتيجة في حياتي حتى الآن».

وبلغ فيس نصف نهائي إحدى دورات ماسترز الألف نقطة للمرة الأولى، حيث سيجدد الموعد مع ليهيتشكا الذي خسر أمام الفرنسي في ربع نهائي دورة الدوحة الشهر الماضي.


غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».