الصحافة البريطانية : «نهائي كئيب»… وليلة مجيدة لتوتنهام

توتنهام حقق انتصارًا تاريخيًا على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)
توتنهام حقق انتصارًا تاريخيًا على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)
TT

الصحافة البريطانية : «نهائي كئيب»… وليلة مجيدة لتوتنهام

توتنهام حقق انتصارًا تاريخيًا على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)
توتنهام حقق انتصارًا تاريخيًا على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي (رويترز)

حقق نادي توتنهام هوتسبير انتصارًا تاريخيًا على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي بنتيجة هدف دون مقابل، في مباراة احتضنها ملعب “سان ماميس” في مدينة بلباو الإسبانية، ليحرز النادي اللندني أول لقب له منذ عام 2008 ويضمن رسميًا التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. هذا الفوز أعاد توتنهام إلى واجهة الكرة الأوروبية وأثار تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام البريطانية، التي سلّطت الضوء على أبعاد الانتصار من مختلف الزوايا في تغطيتها للمباراة.

توتنهام ضمن رسميًا التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل (رويترز)

وصفت صحيفة “ذا غارديان” الإنجليزية اللقاء بـ”الليلة المجيدة” بالنسبة لتوتنهام، مشيدة بالدور البطولي الذي أداه الحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو الذي تصدى لفرص محققة، إضافة إلى المدافع ميكي فان دي فين الذي أنقذ كرة من على خط المرمى في الدقيقة الأخيرة. وأكدت الصحيفة أن هدف اللقاء الوحيد جاء نتيجة تسديدة غير دقيقة من برينان جونسون ارتدت من المدافع لوك شو إلى داخل شباك فريقه.

ذا غارديان الإنجليزية وصفت اللقاء بـالليلة المجيدة بالنسبة لتوتنهام (رويترز)

كما تناولت الصحيفة مستقبل المدرب أنجي بوستيكوغلو، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز قد يكون بمثابة نهاية مثالية له مع النادي إذا ما قرر الرحيل، في ظل حديث عن فتور في العلاقة مع الإدارة. أما عن مانشستر يونايتد، فقد رأت “ذا غارديان” أن المدرب روبن أموريم ظهر بلمسة مختلفة وشجاعة تكتيكية، لكنه اصطدم بثقافة داخل الفريق تحتاج إلى إصلاح عميق يتجاوز حدود الملعب.

ذا غارديان وصفت فوز بوستيكوغلو مع توتنهام بمثابة نهاية مثالية له مع النادي (د.ب.أ)

بدورها، أبرزت “هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي” الفارق في الأداء الإحصائي بين الفريقين، مشيرة إلى أن مانشستر يونايتد استحوذ على الكرة بنسبة أكبر وتفوّق في دقة التمرير، لكنه عجز عن صناعة فرص حقيقية، مقابل انضباط دفاعي وتكتيكي محكم من توتنهام استغل إحدى فرصه القليلة لترجمة اللقاء إلى انتصار. ووصفت القناة المباراة بأنها “نهائي بلا بريق” لكنها أكدت أن التتويج بهذه الطريقة لا يقلل من قيمة الإنجاز، بل يعكس واقعية توتنهام وصلابته.

بي بي سي أبرزت الفارق في الأداء الإحصائي بين الفريقين (أ.ف.ب)

أما شبكة “سكاي سبورتس”، فقد ركزت على ردود الفعل الجماهيرية، حيث نقلت أجواء الفرح العارمة التي عمّت مشجعي توتنهام في المدرجات وفي العاصمة لندن، مقابل خيبة أمل واضحة لأنصار مانشستر يونايتد الذين رأوا في هذه المباراة فرصة أخيرة لإنقاذ موسمهم المتذبذب. كما استضافت الشبكة النجم السابق ديميتار برباتوف، الذي لعب سابقًا للفريقين، وأشار إلى أن هذه المباراة تشكّل مفترق طرق لكلا الناديين، معتبرًا أن من سيحسن قراءة دروسها سيملك المستقبل.

حسرة جماهير مانشستر يونايتد (رويترز)

صحيفة “ذا صن” اختارت التركيز على تقييم اللاعبين، حيث منحت تقييمًا مرتفعًا لكل من إيف بيسوما، الذي سيطر على وسط الملعب، وفيكاريو وفان دي فين، لما قدّماه من صلابة دفاعية. كما كشفت الصحيفة عن أن برونو فرنانديز كان قاب قوسين من الانضمام لتوتنهام قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد، في مفاوضات حاول خلالها النادي اللندني استمالته شخصيًا.

الضغط كان أكبر على مانشستر يونايتد بسبب حاجته الاقتصادية والرياضية (رويترز)

من جهته، قدم موقع “توك سبورت” تغطية شاملة للحدث، واصفًا المباراة بأنها “لقاء مصيري بين نادٍ يبحث عن نهاية مشرفة وآخر يسعى لإنقاذ الموسم”. ولفت الموقع إلى أن الضغط كان أكبر على مانشستر يونايتد بسبب حاجته الاقتصادية والرياضية للمشاركة في دوري الأبطال. كما أثار الموقع جدلًا حول منشور غامض لأليخاندرو غارناتشو على إنستغرام قبل المباراة، رجّح البعض أنه كان احتجاجًا على قرار استبعاده من التشكيلة الأساسية.

تتويج توتنهام كان إغلاقًا رائعًا لفصل طويل من الإحباط رويترز)

صحيفة “ذي إندبندنت” اختارت توصيف المباراة بأنها “نهائي كئيب”، لكنها رأت في تتويج توتنهام إغلاقًا رائعًا لفصل طويل من الإحباط. كما فسّرت وجود سون هيونغ مين على دكة البدلاء نتيجة لمشاكل بدنية، وأشارت إلى أن ريتشارليسون أدى المهمة بدلًا منه بكفاءة مقبولة.

موقع وان فوتبول فقد قدّم تحليلاً تفصيليًا للتشكيلات والخطط (د.ب.أ)

أما موقع “وان فوتبول” فقد قدّم تحليلاً تفصيليًا للتشكيلات والخطط، مشيرًا إلى أن هدف اللقاء جاء بعد تمريرة عرضية من بابي سار ارتدت من لوك شو داخل مرمى فريقه، وركز على الأداء المميز للثنائي الإيطالي فيكاريو وأودوجي، معتبرًا أن دورهما الحاسم يعكس نجاح النادي في استقطاب نوعية مختلفة من اللاعبين.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89 الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (إ.ب.أ)

كييفو: أتحمل مسؤولية التعادل مع تورينو

أبدى الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، أسفه لتعادل فريقه مع تورينو 2 - 2.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما نجم فريق سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما جاهز لمواجهة بليزرز

أصبح فيكتور ويمبانياما، نجم فريق سان أنطونيو سبيرز، جاهزاً للمشاركة في المباراة الرابعة من سلسلة مباريات الفريق ضد بورتلاند تريل بليزرز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».