«رولان غاروس»: سينر العقبة الأبرز أمام ألكاراس... وديوكوفيتش تحت المجهر

 كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: سينر العقبة الأبرز أمام ألكاراس... وديوكوفيتش تحت المجهر

 كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

يطأ الإسباني كارلوس ألكاراس، المُصنّف الثاني عالمياً، الملاعب الترابية في «رولان غاروس» مع جرعة ثقة إضافية بعد تغلبه على يانيك سينر المتربع على صدارة التصنيف العالمي، لكن حامل اللقب يتوقع أن يكون الإيطالي العقبة الأبرز في طريقه بعدما نفض عنه غبار عقوبة الإيقاف ثلاثة أشهر بسبب المنشطات.

ولن تجمع القرعة اللاعبَيْن قبل النهائي بعدما عاد ألكاراس إلى احتلال المركز الثاني في التصنيف العالمي عقب فوزه على سينر في نهائي دورة روما لماسترز الألف نقطة، حيث من المحتمل أن يهيّئ المسرح لنهائي آخر مثير بينهما.

فاز ألكاراس (22 عاماً) بـ15 من مبارياته الـ16 على الملاعب الترابية هذا العام، محرزاً في طريقه لقب دورة مونت كارلو، وبلوغه نهائي «برشلونة»، قبل أن يظفر باللقب في العاصمة الإيطالية بعد غيابه عن «مدريد» للإصابة.

وأثبت ألكاراس تفوّقه على سينر ففاز في آخر أربع مواجهات بينهما، رافعاً رصيده إلى 7 انتصارات مقابل أربع هزائم.

هذا يشمل الفوز الرائع على ابن الـ23 عاماً بخمس مجموعات في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي. كما وضع، الأحد، حداً لسلسلة انتصارات سينر المتتالية التي بلغت 26.

يعتقد ألكاراس، المُتوّج بلقب 4 بطولات كبرى، أن المواجهة مع سينر تجعله يستخرج أفضل ما لديه.

قال: «هو أفضل لاعب في العالم. لا يهم غيابه عن الملاعب لثلاثة أشهر. في كل دورة يشارك فيها، يُقدّم أداء رائعاً. الأرقام هنا (لإثبات ذلك). يفوز في كل مباراة تقريباً».

وأضاف الفائز ببطولات «رولان غاروس» (2024) و«ويمبلدون» (2023 و2024) و«الولايات المتحدة» (2022): «إذا لم ألعب بأفضل مستوى لي، 10 من 10، فسيكون من المستحيل التغلب عليه. لهذا السبب أكون أكثر تركيزاً عندما ألعب ضده، أو أشعر باختلاف طفيف عندما أواجهه مقارنة باللاعبين الآخرين».

وتابع: «لديه تلك الهالة. عندما تراه عند الطرف الآخر من الشبكة، تشعر باختلاف كبير».

وأردف: «لن أقول إن شعوري مماثل لمواجهة (الإسباني) رافا (نادال) و(السويسري) روجيه (فيدرر)، لكنني أشعر بطاقة مختلفة عندما نواجه بعضنا بعضاً».

سينر (رويترز)

في روما، تكبّد سينر أول خسارة له بمجموعتَيْن متتاليتَيْن منذ 18 شهراً. بلغ النهائي في أول دورة يشارك فيها منذ احتفاظه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني).

قال سينر الذي أُوقف لمدة ثلاثة أشهر بعد ثبوت وجود آثار من المنشط الابتنائي المحظور «كلوستيبول» مرتَيْن: «أنا أقرب مما كنت أتوقع في كل شيء».

لطالما أصرّ سينر على أن المادة المحظورة دخلت إلى جسده من غير قصد من خلال جلسة تدليك من معالجه الطبيعي الذي استخدم بخاخاً يحتوي عليها لعلاج جرح.

توصل في النهاية إلى تسوية بعدما أقرّت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أن التلوث كان عرضياً، وأن عقوبة الإيقاف لمدة أطول ستكون «قاسية للغاية».

أردف سينر: «بعد ثلاثة أشهر من قدومي إلى هنا، فإن تحقيق هذه النتيجة يعني لي الكثير. آمل في أن يمنحني ذلك الثقة لتقديم أداء جيد في باريس أيضاً».

ورغم أن سينر وصف ألكاراس بـ«الرجل الذي يجب التغلب عليه»، يدخل الألماني ألكسندر زفيريف أيضاً ضمن قائمة المرشحين، بعد خسارته نهائي العام الماضي. سقط أيضاً أمام سينر في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، لكنه فاز بلقب على الملاعب الترابية هذا الموسم في «ميونيخ».

اتخذ زفيريف قراراً متأخراً بالمشاركة في دورة هامبورغ الألمانية هذا الأسبوع، بعد خسارته في ربع نهائي «روما»، باحثاً عن دفعة معنوية بعد الهزيمة «السلبية للغاية» أمام الإيطالي لورنتسو موزيتي.

قال ابن الـ28 عاماً: «لا يمكن أن تكون هذه آخر مباراة قبل بطولة فرنسا المفتوحة... أحتاج إلى التفاؤل قبل انطلاقها».

مشجعون يلتقطون صوراً مع نوفاك في جنيف (أ.ف.ب)

وبخلاف المتوقع، يصل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى باريس مع توقعات محدودة بالنسبة إلى لاعب يحمل الرقم القياسي في عدد البطولات الكبرى بـ24 لقباً، ثلاثة منها في «رولان غاروس».

تراجع المصنف الأول عالمياً سابقاً إلى المركز السادس حالياً، مما تركه أمام إمكانية مواجهة ألكاراس أو سينر في الدور ربع النهائي، في حين ينتظر إحراز اللقب الـ100 في مسيرته.

حقق آخر انتصاراته على الملاعب الترابية لـ«رولان غاروس»، وتحديداً خلال الألعاب الأولمبية في باريس على ملعب «فيليب شاترييه»، حين طوّق عنقه بالميدالية الذهبية للفردي على حساب ألكاراس.

غاب «دجوكو» عن روما بعد خروجه المبكر من دورتَي مونت كارلو ومدريد، ويتطلع حالياً إلى استعادة بعض مستواه من خلال المشاركة في دورة جنيف.

ويدخل كاسبر رود (26 عاماً)، المُتوّج في مدريد ووصيف بطولة «رولان غاروس» مرتَيْن، ضمن حسابات الفوز على غرار البريطاني جاك درايبر الخامس في التصنيف العالمي، وهو الأفضل في مسيرته، بعد فوزه في «إنديان ويلز» وبلوغه نهائي «مدريد».

قدّم موزيتي (23 عاماً) أداء جيداً على الملاعب الترابية، فخسر نهائي «مونت كارلو» أمام ألكاراس، وبلغ المربع الذهبي في «مدريد» و«روما».

ويبرز أيضاً الدنماركي هولغر رونه (22 عاماً)، وهو الوحيد الذي تغلّب على ألكاراس حتى الآن على التراب هذا الموسم، لكنه يعاني حالياً من تراجع لياقته البدنية بعد فوزه في «برشلونة».


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

«دورة مدريد»: سابالينكا تتخطى أوساكا بصعوبة وتبلغ ربع النهائي

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً، ربع نهائي دورة مدريد الإسبانية في كرة المضرب (1000 نقطة)، بعد فوزها على اليابانية ناومي أوساكا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)
TT

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

ورغم التكهنات السابقة حول قرب انتهاء فترة إعارته في إسبانيا، أفادت التقارير بأن هانزي فليك، مدرب برشلونة، أعطى الضوء الأخضر لبقاء المهاجم الإنجليزي مع الفريق الكاتالوني.

ونظراً للصعوبات المالية التي تجعل إتمام صفقة انتقال نهائي بقيمة 30 مليون يورو أمراً صعباً، يأمل برشلونة في التوصل لاتفاق جديد مع مانشستر يونايتد.

ووافق فليك على خطة لإبقاء راشفورد في برشلونة موسماً آخر، ولا يزال المدرب الألماني مقتنعاً بقيمة المهاجم الإنجليزي في خطته التكتيكية، رغم معاناة راشفورد مؤخراً للحصول على مكان في القائمة الأساسية للفريق مؤخراً.

وبينما أشارت تقارير سابقة إلى احتمال عودة راشفورد إلى قلعة «أولد ترافورد»، فإن دعم فليك تسبب في تغيير موقف النادي نحو استمراره في إسبانيا.

ويأتي هذا القرار بعد أن ساهم راشفورد في فرض هيمنة برشلونة على صدارة ترتيب الدوري الإسباني؛ حيث سجل هدفه الـ13 هذا الموسم في فوز الفريق الأخير 2-صفر على خيتافي.

وتشير التقارير إلى أن راشفورد نفسه اختار البقاء في كاتالونيا، بدلاً من العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويرفض برشلونة تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو الوارد في عقد الإعارة الأصلي، وبدلاً من ذلك، فإن النادي يعطي الأولوية لإعارة مؤقتة ثانية، لإدارة موارده المالية مع الحفاظ على عمق خط الهجوم.

وفي حال إصرار مانشستر يونايتد على انتقال دائم، فمن المرجح أن يسعى برشلونة إلى تخفيض كبير في قيمة الصفقة، وقد أوضح خبير الانتقالات فلوريان بليتنبرغ الوضع الحالي للمفاوضات.

وكتب بليتنبرغ في حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، الثلاثاء: «علمنا أن برشلونة يسعى جاهداً لاستعارة ماركوس راشفورد موسماً آخر. المفاوضات مع مانشستر يونايتد جارية».

وأضاف بليتنبرغ: «لا يرغب برشلونة حالياً في تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو. يفضل إعارة ثانية، وإلا فهم يريدون التفاوض على تخفيض السعر. على أي حال، يجب أن يبقى راشفورد. بموافقة هانزي فليك».

وبات برشلونة على مشارف الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي؛ حيث يتربع على قمة الترتيب بفارق 11 نقطة أمام أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك قبل 5 مراحل على نهاية الموسم الحالي.


كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

دافيد رايا (أ.ف.ب)
دافيد رايا (أ.ف.ب)
TT

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

دافيد رايا (أ.ف.ب)
دافيد رايا (أ.ف.ب)

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال، ضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ما القاسم المشترك بين رايا وليونيل ميسي؟ الدولي الإسباني البالغ 30 عاماً، تدرَّج في نادي كورنيا، أحد أندية الدرجة الخامسة في ضاحية برشلونة والذي اشتراه أخيراً النجم الأرجنتيني المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات.

لكنَّ رايا غادره قبل أن يصبح أساسيا حتى في فئته العمرية، بعد تجربة ناجحة مع نادٍ شريك هو بلاكبيرن روفرز، في شمال إنجلترا على بعد ساعة بالسيارة من مانشستر. من دون عائلته، ومن دون معرفة لغة شكسبير.

وقال في عام 2025 عبر «أمازون برايم»: «بالعودة إلى الماضي، كان الأمر أصعب على والديَّ مما كان عليَّ. لكنه كان مع ذلك صدمة ثقافية، إلى حد ما، أن تأتي من برشلونة، من الشمس، وتذهب إلى بلاكبيرن حيث لا تراها أبداً. يحل الظلام عند الثالثة بعد الظهر. ثم الطعام واللغة، لم أكن أتحدث الإنجليزية. لكن الحمد لله اتخذت هذا القرار ولا أندم عليه إطلاقاً».

النادي الذي ينشط في تشامبيونشيب (الدرجة الثانية)، حيث لم يكن يلعب بعد، أرسله ثلاثة أشهر إلى ساوثبورت الذي كان آنذاك في الدرجة الخامسة، في أول تجربة له مع كرة القدم للكبار. كانت «نقطة التحول» في مسيرته، كما يقول كثيراً.

أوضح لصحيفة «الغارديان»: «كان هناك لاعبون قد تُحدث لهم مكافأة الفوز فارقاً بين إكمال الشهر أو لا، أو الحصول على بعض المال لأطفالهم أو دفع فواتير الماء والغاز والكهرباء وقرض السكن. لو لم أذهب إلى هناك، لما رأيت ذلك. الآن أصبح هذا متجذراً داخلي».

استدعاه بلاكبيرن سريعاً، فانطلقت مسيرته بعدها في «تشامبيونشيب»، مع مرور أيضاً بالدرجة الثالثة لموسم واحد (2017-2018).

وقال في مؤتمر صحافي قبل ربع النهائي الذي فاز به آرسنال على سبورتينغ 1-0 في لشبونة في ذهاب ربع النهائي مطلع أبريل (نيسان): «قضائي معظم وقتي في تشامبيونشيب وليغ وان (الدرجة الثالثة) يجعلني أكثر سعادة بوجودي حيث أنا الآن».

وبفضل أربعة تصديات من طراز رفيع، تألّق رايا في البرتغال. وأشاد به زميله الألماني كاي هافيرتس، بقوله: «أعتقد أنه لا يزال مقللاً من شأنه في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة إليّ، في الموسمين الماضيين هو أفضل حارس في العالم».

هذا الموسم، يتصدر رايا قائمة أكثر الحراس حفاظاً على الشباك نظيفة في دوري أبطال أوروبا: ثماني مباريات من أصل 11 خاضها.

تتيح مستوياته الرفيعة لآرسنال أن يحلم بلقب في المسابقة الأوروبية الكبرى، وهو إنجاز لم يحققه نادي لندن الذي انضم إليه رايا عام 2023، من قبل.

وتزداد القصة جمالاً لرايا إذا ما علمنا أنه كان يلعب في الدرجة الثانية قبل خمسة أعوام فقط. إذ لم يكتشف الدوري الإنجليزي الممتاز إلا في صيف 2021، بعد الصعود الذي حققه مع برنتفورد (ناديه بين 2019 و2023).

ومع «النحل» من غرب لندن أيضاً، نال أولى مبارياته الدولية من أصل 12، في مارس (آذار) 2022 أمام ألبانيا... في كورنيا، المدينة التي بدأت منها الحكاية.

وكان كثيراً ما علق قائلاً: «كان الأمر مكتوباً»، بعدما أشركه في ذلك اليوم مدرب المنتخب آنذاك، لويس إنريكي، أساسياً في غياب الحارس الأساسي بسبب إصابته بكوفيد.

ومع منتخب إسبانيا، لم ينجح رايا قط في ارتداء ثوب الرقم 1. سيشارك هذا الصيف في كأس العالم، لكن المكان يبدو محجوزاً لأوناي سيمون، حارس أتلتيك بلباو.

وقد تدفع مباراة كبيرة في ملعب ميتروبوليتانو الأربعاء، وربما أمام أنظار لويس دي لا فوينتي، المدرب الحالي، إلى إعادة النظر في الخطط.


مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

جون ستونز (إ.ب.أ)
جون ستونز (إ.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

جون ستونز (إ.ب.أ)
جون ستونز (إ.ب.أ)

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن جون ستونز سيرحل عن النادي هذا الصيف، ليضع نهاية لمسيرة مميزة وناجحة استمرت عشرة أعوام في ملعب الاتحاد.

وذكر الموقع الإلكتروني لنادي مانشستر سيتي أن المدافع الإنجليزي انضم إلى الفريق في عام 2016، ليصبح الصفقة الثانية لجوسيب غوارديولا، وخلال هذه الفترة خاض 293 مباراة مع الفريق.

وحتى الآن، أسهم ستونز (31 عاماً) في تتويج السيتي بـ19 لقباً كبيراً، من بينها: ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، ولقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وثلاثة ألقاب في الدرع الخيرية، إلى جانب كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي.

وخلال هذه الفترة، سجل ستونز 19 هدفاً وقدَّم 9 تمريرات حاسمة، مع إمكانية إضافة مزيد من الألقاب، في ظل استمرار السيتي في المنافسة على الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. وأعلن ستونز قراره عبر فيديو نشره على حسابه الرسمي على «إنستغرام».