سلوت وهيوز يخططان لتعزيز قوة ليفربول في «الميركاتو الصيفي»

ليفربول لا يبدو منشغلاً كثيراً بما يحدث داخل الملعب هذه الأيام (رويترز)
ليفربول لا يبدو منشغلاً كثيراً بما يحدث داخل الملعب هذه الأيام (رويترز)
TT

سلوت وهيوز يخططان لتعزيز قوة ليفربول في «الميركاتو الصيفي»

ليفربول لا يبدو منشغلاً كثيراً بما يحدث داخل الملعب هذه الأيام (رويترز)
ليفربول لا يبدو منشغلاً كثيراً بما يحدث داخل الملعب هذه الأيام (رويترز)

رغم التراجع النسبي في النتائج منذ حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الشهر الماضي، فإن ليفربول لا يبدو منشغلاً كثيراً بما يحدث داخل الملعب هذه الأيام، بقدر تركيزه على ما يُبنى خارجه؛ فخلال ثلاث مباريات خاضها الفريق منذ التتويج، استقبلت شباكه ثمانية أهداف، واكتفى بنقطة واحدة، إلا أن الفارق الكبير في النقاط.

12 نقطة عن أقرب ملاحقيه آرسنال يظل كافياً للدلالة على التفوق الكاسح لكتيبة المدرب الهولندي آرني سلوت هذا الموسم، قبل مواجهتها الختامية الأحد أمام كريستال بالاس بطل كأس الاتحاد الإنجليزي.

في واقع الأمر، التراجع كان متوقعاً، خصوصاً في ظل التغييرات التي أجراها سلوت على التشكيلة، وعدم وجود دوافع تنافسية بعد حسم اللقب. غير أن ما يثير الانتباه أكثر من نتائج هذه الفترة هو ما يحدث خلف الكواليس؛ حيث تتحرك إدارة النادي بسرعة وفاعلية لتأمين مستقبل الفريق.

العام الماضي، انتظر أنصار ليفربول حتى أواخر أغسطس (آب) ليشهدوا أولى صفقات الفريق، بعد فشل التعاقد مع مارتن زوبيميندي من ريال سوسيداد، قبل أن يُبرم النادي صفقة بقيمة قد تصل إلى 29 مليون جنيه إسترليني مع فالنسيا لضم الحارس جورجي مامارداشفيلي، الذي سينضم رسمياً في 1 يوليو (تموز) المقبل بعد موسم إضافي في إسبانيا. وتبع ذلك انتقال فيدريكو كييزا من يوفنتوس مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني.

سلوت: اعتمدوا بشكل كبير على استثمار العناصر المتوفرة (أ.ب)

كييزا، الذي خاض أول مباراة له أساسياً في الدوري أمام برايتون هذا الأسبوع، لم يترك بصمة تُذكر، وتم استبداله بعد ساعة من اللعب، تماماً كما حدث مع داروين نونيز. ولا يُستبعد أن يكون كلا اللاعبين خارج أسوار «أنفيلد» مع بداية الموسم الجديد.

قبل عام، لم يكن لدى الثنائي ريتشارد هيوز (المدير الرياضي) وسلوت وقت كافٍ لرسم خطة انتقالات متكاملة، واعتمدوا بشكل كبير على استثمار العناصر المتوفرة. الرهان على الاستمرارية أتى بثماره، وانتهى بحصد لقب الدوري للمرة الـ20 في تاريخ النادي.

أما اليوم، فالوضع مختلف كلياً. الإدارة الفنية امتلكت الوقت الكافي لتقييم الاحتياجات، ورسم خريطة طريق دقيقة للموسم المقبل؛ بناءً على رؤية واضحة. فالفريق يبدأ من موقع البطل، والبداية كانت واعدة.

رغم أن الفريق لم يرفع الكأس بعد، فقد أتم تعاقده مع الهولندي جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن، بعد تفعيل بند الشرط الجزائي البالغ نحو 30 مليون جنيه إسترليني. اللاعب، الذي خضع للفحص الطبي هذا الأسبوع، يُعد صفقة ذكية نظراً لسعره المقبول وخبرته الواسعة، وهو أولى خطوات ما وصفه فان دايك مؤخراً بـ«الصيف الكبير» للنادي.

الطريف أن ليفربول حاول التعاقد مع فريمبونغ لأول مرة عندما كان في التاسعة من عمره، لكنه اختار الانضمام إلى أكاديمية مانشستر سيتي لكونها أقرب إلى منزله، وعدم امتلاك عائلته سيارة. بعد سنوات، لعب ضد ليفربول في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب عام 2019، الذي فاز به «الريدز» بركلات الترجيح.

اليوم، فريمبونغ – البالغ من العمر 24 عاماً – يحمل سجلاً مميزاً يتضمن 30 هدفاً و44 تمريرة حاسمة في 190 مباراة مع ليفركوزن منذ انضمامه من سيلتيك في يناير (كانون الثاني) 2021. يتميز بسرعته الهائلة وتنوع أدواره، حيث لعب ظهيراً ومهاجماً على الجهة اليمنى؛ ما يجعله ورقة مهمة، خصوصاً مع غياب محمد صلاح المتوقع خلال فترة كأس الأمم الأفريقية مطلع عام 2026.

كما أن سجله من حيث الاستمرارية مُبهر؛ فقد شارك في 95 مباراة مع ليفركوزن خلال الموسمين الأخيرين. صحيح أن بعض التساؤلات طُرحت حول قدراته الدفاعية، إلا أن سلوت، المعروف بدقته التكتيكية، يُراهن على تطوير هذا الجانب لديه.

ألكسندر - أرنولد (رويترز)

وقال المدرب الهولندي قبل مباراة برايتون: «أعتقد أننا نستطيع إضافة سلاح أو اثنين لم نمتلكهما من قبل»، وفريمبونغ قد يكون أحد تلك الأسلحة الجديدة. اندماجه يُتوقع أن يكون سلساً؛ نظراً لعلاقاته الجيدة مع فان دايك، وكودي جاكبو، وراين خرافنبرخ من المنتخب الهولندي.

مغادرة ألكسندر - أرنولد، المُتجه إلى ريال مدريد، كانت محسومة منذ منتصف مارس (آذار)، والإدارة جهّزت البدائل منذ فترة. من بين هذه البدائل، يأتي خريج الأكاديمية كونور برادلي، الذي وقَّع على عقد جديد لمدة أربع سنوات مؤخراً، مكافأة لتطوره الكبير خلال العامين الماضيين.

رغم إصاباته العضلية المتكررة، فإن النادي واثق من قدرته على تحمّل ضغط اللعب بانتظام. وقدّم مؤخراً تمريرة حاسمة رائعة لهارفي إليوت في مواجهة برايتون، عكست جرأته وحضوره القوي.

ولا يبدو أن التعاقد مع فريمبونغ سيكون الأخير. فالنادي لا يزال يبحث عن تعزيز الجهة اليسرى من الدفاع، ويضع المجري ميلوش كيركيز على رأس خياراته، رغم أن مطالب بورنموث المادية التي تصل إلى 45 مليون جنيه إسترليني قد تعيق الصفقة. اسم آخر على الطاولة هو يوريل هاتو من أياكس، الذي يتمتع بالقدرة على اللعب كقلب دفاع أيضاً.

ليفربول أبدى اهتمامه بلاعب ليفركوزن فلوريان فيرتز (د.ب.أ)

وفي خط الوسط الهجومي، أبدى ليفربول اهتمامه بلاعب ليفركوزن فلوريان فيرتز، أحد أبرز المواهب في أوروبا، والذي يُطارده أيضاً بايرن ميونيخ. وفي حال قرر اللاعب الخروج من ألمانيا، فإن «الريدز» يريدون أن يكونوا الخيار الأول.

ورغم وجود بعض الأسماء القابلة للمغادرة هذا الصيف إذا حصلت على عروض مناسبة، فإن المردود المالي من تلك الصفقات سيُعزز ميزانية الانتقالات.

الأهم أن هيوز نجح في تجديد عقود صلاح وفان دايك وبرادلي خلال الأسابيع الماضية، وتفوق على المنافسين في ضم فريمبونغ، وهو ما يُعد مؤشراً قوياً على فاعلية التحركات الحالية.

قد تكون نهاية الموسم شهدت بعض التراخي، لكن لا مكان للراحة في «أنفيلد». سلوت وهيوز يخططان منذ الآن لرحلة الدفاع عن اللقب، في صيف يُنتظر أن يكون من أكثر فصول ليفربول طموحاً وحسماً.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم، فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا؛ بسبب إصابة بخلع في الكتف، تعرض لوكا زيدان لإصابة في الرأس.

«الشرق الأوسط» (غرناطة (إسبانيا))
رياضة عالمية لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم. فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا عن مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان، الأحد، لإصابة قوية في الرأس.

وعاش لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، كابوساً مساء الأحد، إذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2 - 4) في المرحلة الـ37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة على الرأس إثر تدخل لإبعاد كرة عرضية من أمام المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.

وتوقفت المباراة لنحو 4 دقائق بسبب معاناة لوكا من دوار خفيف ونزف من الفم قبل أن يغادر ملعب «لوس كارمينيس» وسط تصفيق الجماهير تاركاً مكانه لزميله آندر أسترالاغا.

ونقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوص التي يفرضها البروتوكول.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها؛ لأنه كان يشعر بدوار، وسيبقى تحت المراقبة ويخضع للفحوص اللازمة».

ولا يزال زيدان تحت المراقبة في المستشفى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية، بينها موقع «إيديال».

وسيَعرف لوكا في الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل أم لا.

ويتقدم غرناطة بفارق 9 نقاط عن أول مراكز الهبوط مع تبقي 5 مراحل على نهاية الموسم.

وجاءت إصابة زيدان بعد 5 أيام على خضوع ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري (درجة ثانية)، لجراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

ويمر لوكا بفترة صعبة بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة برباعية نظيفة أمام ألباسيتي الأسبوع الماضي. ووجه جزء من المشجعين حينها أصابع المسؤولية إلى أداء نجل زين الدين، غير أن صحيفة «آس» الإسبانية سعت إلى التخفيف من حدة الانتقادات، عادةً أن الحارس لم يكن مسؤولاً عن الأهداف التي تلقاها، مرجعة ذلك بدرجة أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.

ولا يزال الجدل قائماً بشأن مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري. فعلى الرغم من عروضه المقبولة إجمالاً، فإن لوكا لا يزال يواجه صعوبة في نيل إجماع الجمهور الجزائري الذي يواصل مقارنته مع رايس مبولحي.

ضغط دائم يتضاعف مع كل خطأ أو تراجع في المستوى

والمفارقة أن الحارس البالغ 26 عاماً كان كسب نقاطاً في الآونة الأخيرة بتألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام أوروغواي (0 - 0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، لا سيما في اللعب بالقدم، وهو جانب يحظى بتقدير المدرب البوسني - السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم، غير أن عليه إدارة ما تبقى من المباريات بحذر لتفادي أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب من أزمة حقيقية على مستوى حراس المرمى، عقب غياب ماندريا وإصابة ماستيل.

وتحيط حالة عدم اليقين بأسامة بن بوط الذي اختار اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب خروج منتخب الجزائر من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بخسارته أمام نيجيريا (0 - 2) في يناير (كانون الثاني) الماضي بالمغرب.

وفتح بن بوط (31 عاماً) الباب لعدوله عن الاعتزال عقب تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة «كأس الاتحاد الأفريقي».

وقال: «إذا وجه مدرب المنتخب الوطني الدعوة إليّ، فسأكون حاضراً. لن أدير ظهري أبداً للواجب الوطني».

وتطرقت وسائل الاعلام الجزائرية أيضاً إلى إمكانية اللجوء إلى خدمات حارسين آخرين يبلغان 31 عاماً أيضاً هما: فريد شعال (شباب بلوزداد)، وغايا مرباح (شبيبة القبائل).

وتلعب الجزائر في العرس العالمي بالمجموعة العاشرة القوية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب التي تلاقيها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو (حزيران)، والأردن في 23 منه، والنمسا يوم 28 من الشهر ذاته.


احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
TT

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم سريعاً إلى ندم شديد عقب طرده بسبب خلع قميصه أثناء الاحتفال ليغيب عن المباراة المقبلة.

وسجل يوفانوفيتش ثنائية بعد مشاركته بديلاً في الفوز 2- 1 على ملعب ملبورن سيتي، الأحد، كما دفعه هدف الفوز في الدقيقة الـ98 إلى تقاسم جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري مع سام كوسجروف مهاجم أوكلاند.

وكان اللاعب (20 عاماً) على حق في شعوره بالسعادة، لكن خلع قميصه كلفه الحصول على بطاقة صفراء ثانية، بعد أن تلقى إنذاراً قبل دقيقة واحدة فقط لمشاركته في شجار جماعي بين اللاعبين.

وقال يوفانوفيتش إنه «لم يدرك الأمر في تلك اللحظة» أثناء احتفاله.

وأضاف لوسائل إعلام أسترالية: «التقطت قميصي بعد خلعه وسرت نحو منتصف الملعب. سمعت الحكم ينادي اسمي ورأيته يرفع البطاقة الحمراء، فقلت في نفسي: (يا إلهي). كنت أتمنى خوض المباراة المقبلة، لكنني أثق في قدرة زملائي على إنجاز المهمة».


«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما خاض التمارين التي فُتِحت أمام الإعلاميين في دقائقها الـ15 الأولى، الظهير الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي خرج من الملعب مصاباً في الفوز على أنجيه 3 - 0 السبت، في المرحلة الـ31 من الدوري الفرنسي.

أشرف حكيمي (رويترز)

وغاب فيتينيا عن المباراتين الأخيرتين لسان جيرمان بعد خروجه في الدقيقة 38 من اللقاء الذي خسره فريقه أمام ضيفه ليون 1 - 2 في الـ31 الشهر الماضي، ضمن المرحلة الـ29 من الدوري، لكن يبدو أنه تعافى من الالتهاب في قدمه، وشارك في تمارين الاثنين تحت أنظار الرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، والمستشار الرياضي البرتغالي الآخر لويس كامبوس.

أما بالنسبة لحكيمي، فقد خرج بين شوطي مباراة السبت متأثراً بدنياً، لكنه شوهد بعد نهايتها يسير من دون مشكلة، ثم خاض تمارين الاثنين بشكل طبيعي.

ورغم بعض الشكوك البدنية، من المتوقع أن يكون في تصرف المدرب الإسباني لويس إنريكي، مجموعة مكتملة لمباراة الثلاثاء، باستثناء الشاب كنتان ندجانتو.