لامين يامال الشجاع يترك بصمته ويمنح برشلونة أملاً في المستقبل

اللاعب الإسباني الشاب قدم أداء مذهلاً في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

يامال تألق في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال وهزّ شِباك إنتر ميلان (رويترز)
يامال تألق في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال وهزّ شِباك إنتر ميلان (رويترز)
TT

لامين يامال الشجاع يترك بصمته ويمنح برشلونة أملاً في المستقبل

يامال تألق في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال وهزّ شِباك إنتر ميلان (رويترز)
يامال تألق في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال وهزّ شِباك إنتر ميلان (رويترز)

في عصر اليوم الذي سبق المباراة الأكثر إثارة في تاريخ الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، قال لامين يامال إنه ترك الخوف خلفه في حديقة ماتارو قبل سنوات. لكن الحقيقة أن ما قدمه في ملعب «سان سيرو» يفوق أي تصريح أدلى به في غرفة الصحافة. لقد أوفى اللاعب الإسباني الشاب بالوعد الذي قطعه على نفسه ولعب بلا أي رهبة أو خوف، لكن برشلونة لم يتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا منذ عقد من الزمان، لذلك أطلق يامال وعداً آخر؛ حيث كتب بعد الخسارة أمام إنتر ميلان: «لن نتوقف حتى يصل هذا النادي إلى المكانة التي يستحقها: إلى القمة».

لقد خرج لامين يامال من الملعب في صمت ممسكاً قميص ماركوس تورام، بينما اتجه لاعبو إنتر ميلان لاحتضان هذا اللاعب الشاب الذي نجوا منه، والذي لا يأتي إلى عالم كرة القدم إلا كل 50 عاماً، على حد تعبير المدير الفني لإنتر ميلان سيموني إنزاغي. لقد كان هناك شيءٌ لافت للغاية في أداء اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في مباراتي الذهاب والعودة للدور نصف النهائي للبطولة الأقوى في القارة العجوز، وفي نهاية المطاف جذب حب الجميع واحترامهم وتقديرهم. لقد وصل إنتر ميلان إلى النهائي مجدداً، وسيظل يتذكر ذلك للأبد، لأنه حقق ملحمة كروية، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وقبل مباراة الإياب، زعم لاعب برشلونة داني أولمو أن لاعبي فريقه الأصغر سناً تعاملوا مع الوجود في الدور نصف النهائي على أنه حفلة، وكأنهم يجهلون عظمة وأهمية الأمر، ويتعاملون مع الأمر على أنه شيء عادي وغير مهم. وقال: «اللاعبون الأكبر سناً هنا ليخبروهم بأهمية الأمر». ومن المؤكد أنهم استوعبوا الأمر تماماً بعد النتيجة النهائية وآلام الخسارة. ربما تُثير نتيجة كهذه الخوف، وربما تكون هناك لحظات لا يكون فيها ذلك سيئاً: تحدث المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن قيمة وجود مدافعين متشائمين، مُستعدين للأسوأ وليس للأفضل!

لقد لعب لامين يامال بلا خوف، كما وعد، لكن نظرة الحزن كانت واضحة عليه بعد نهاية المباراة. لقد عانقه زميله المدافع جيرارد مارتن وهو يبكي. لا يقتصر الأمر عليه وحده، مع أنه عبّر عن ذلك ببراعة؛ فهناك سياق أوسع من ذلك، وهو هوية برشلونة ككل. لقد حافظ برشلونة على هدوئه ورباطة جأشه وكان متماسكاً، وتحمّل اللاعبون المسؤولية كاملة حتى النهاية، لكنهم خسروا في نهاية المطاف.

مدافعو إنتر ميلان حاولوا الحد من خطورة يامال بشتى الطرق (رويترز)

لقد تأخروا بهدف بعد مرور 30 ثانية فقط، وبهدفين بعد مرور 20 دقيقة في مباراة الذهاب، لكنهم لم ييأسوا وواصلوا اللعب بكل قوة. وعندما تأخروا في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، واصلوا اللعب بكل قوة أيضاً حتى أدركوا التعادل. وتأخروا بهدفين في مباراة الإياب، وواصلوا اللعب دون يأس، بل قدموا مستويات رائعة، وتجسد ما قدموه في الأداء الرائع الذي قدمه لامين يامال. لقد سجّل هدفاً رائعاً وسدّد كرتين في القائم في مباراة الذهاب. وفي نهاية تلك المباراة، شعر بالانزعاج لعدم فوز برشلونة، وابتسم بالكاد عندما تسلّم قميصاً، احتفالاً بمشاركته بمائة مباراة مع النادي، لكن أتيحت له الفرصة للتألق من جديد، وفعل ذلك. كان ذلك على ملعب «سان سيرو». لقد تأخر برشلونة بهدفين مرة أخرى، لكن يامال واصل التألق وأعاد فريقه في النتيجة. ولم يكن هو الوحيد الذي قدم أداء استثنائياً، فقد برز أيضاً بيدري وفرينكي دي يونغ بشكل خاص. وخلال هذا الأسبوع، وصف نجم ريال مدريد السابق، توني كروس، بيدري بأنه الأفضل في العالم. وفي العديد من الفترات، كان الظهيران، اللذان لم يكن من المفترض أن يكونا أساسيين، يقومان بعمل رائع ومن شبه المستحيل إيقافهما. لكنهما كانا يتطلعان دائماً إلى لامين يامال، كما كان يفعل الجميع. وكانت جماهير إنتر ميلان تطلق صافرات وصيحات الاستهجان في كل مرة تصل فيها الكرة إلى لامين يامال، لكنه لم يكن يهتم بذلك. لقد فرضوا عليه رقابة ثنائية، بل وثلاثية، وتدخلوا عليه بقوة ودفعوه وركلوه، لكنه لم يتوقف عن شن هجمات قاتلة عليهم. وتصدى حارس مرمى إنتر ميلان السويسري يان سومر لتسديدتين مذهلتين منه.

وعندما وصلت له الكرة على حافة منطقة الجزاء بينما كان برشلونة متقدماً في النتيجة قبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق، لم يتجه نحو الراية الركنية، ولم يُضيّع الوقت، ولم يتساءل عما قد يحدث بعد ذلك، ولم يسعَ للحصول على خطأ في تلك الثواني الأخيرة من مباراة الدور قبل النهائي. لكنه بدلاً من ذلك، سدد كرة قوية ارتطمت بالقائم مرة أخرى. أنتم تعلمون جميعاً ما حدث بعد ذلك، فبعد وقت قصير سجل إنتر ميلان هدف التعادل القاتل.

ربما تصرف يامال بحماس الشباب أو كان مدفوعاً بموهبته الفذة، لكن الشيء المؤكد هو أنه قد تعلم الدرس من ذلك!

كان اللاعب مايكل روبنسون يقول إنه إذا أوقفت شريط أي مباراة لتشاهد أي هدف تم تسجيله أو أي حدث في مباراة، وعُدت إلى الوراء بما يكفي، فستجد دائماً خطأً، أو شيئاً يبدو أنه هو السبب في تغيير كل شيء؛ شيئا يُقلل من الإنجاز، ويُساعد على إيجاد من تُلقي عليه اللوم. وخلال هاتين المباراتين، ارتكب برشلونة الكثير من الأخطاء، بل وكان بعضها أخطاء فادحة. لكن التحليل وتحديد الأخطاء لا يعنيان بالضرورة انتقاداً، على الأقل ليس لهوية الفريق بأكمله.

لاعبو إنتر ميلان يحاولون تخفيف أحزان يامال (أ.ف.ب)

لقد كان الأمر متقارباً للغاية، لدرجة أن مباراتي الذهاب والعودة انتهتا بفوز إنتر ميلان بسبعة أهداف مقابل ستة، يا إلهي! النتائج تُحدد كل شيء وتُغير كل التحليلات، لكنها قد تتغير في لحظة، وأتيحت فرصة أخرى للامين يامال في الدقيقة 95:45 كانت كفيلة بتغيير النتيجة مرة أخرى. لقد تم تضخيم كل التفاصيل المتعلقة بالمباراة، بما في ذلك قرارات التحكيم التي اشتكى منها برشلونة. قال بيدري إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن يعيد النظر في وضع الحكم سيمون مارشينياك. وأصر مدافع برشلونة الأوروغوياني رونالد أراوخو على وجود خطأ على مارتن في هدف التعادل الذي سجله إنتر ميلان. وقال مدافع برشلونة إريك غارسيا: «دائماً ما تحدث أشياء مريبة لأي فريق يلعب هنا». وزعم المدير الفني لبرشلونة، هانز فليك، أن أي تدخل بنسبة 50 - 50 كان يحتسب لصالح إنتر ميلان. لكن في نهاية المؤتمر الصحافي، توقف فليك وقال إنه لا يحب التحدث كثيراً عن الحكم، مضيفاً: «أنا محبط، ولكن ليس من لاعبي فريقي».

وقال غارسيا: «لقد كانت كرة القدم قاسية علينا». وقال مارتينيز: «لقد خرجنا ورؤوسنا مرفوعة». وقال جوردي كرويف، مدير الرياضة السابق للنادي الكاتالوني وابن اللاعب الهولندي الأسطورة يوهان كرويف: «لو كان والدي حياً لشعر بالفخر لما قدمه هذا الفريق». وترددت كلمة «الفخر» كثيراً بعد نهاية أحداث اللقاء، وكأن الجميع في برشلونة يبحثون عن شكل من أشكال «الحماية الذاتية» وإيجاد بعض العزاء فيما حدث. لقد وصل برشلونة إلى الدور نصف النهائي لأول مرة منذ 6 سنوات، وفاز بكأس ملك إسبانيا، ويتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، وسجل أكثر من 160 هدفاً. إنه فريق شاب يمر بموسم انتقالي، كما قالوا. لم يكن أحد يتوقع في بداية الموسم أن يقدم الفريق كل هذا، لكنه حتى الدقيقة 93 من نصف النهائي، كان لا يزال بإمكانه الفوز بالثلاثية التاريخية! وقال لامين يامال: «سأفي بوعدي وأحضر دوري أبطال أوروبا إلى برشلونة»، وقد أظهر النجم الإسباني الشاب بالفعل أنه قادر على الوفاء بوعده!

ويقترب نادي برشلونة من تمديد عقد نجمه الشاب لامين يامال، حسبما أفادت صحيفة «سبورت» الكاتالونية. ولا يتم السماح بإبرام عقود طويلة الأمد في إسبانيا إلا لمن يبلغ الثامنة عشرة من عمره. ووفقاً للتقرير، فإن يامال يعتزم التوقيع على عقد لمدة 5 سنوات عند بلوغه الثامنة عشرة من عمره في 13 يوليو (تموز) المقبل. ويستمر عقد يامال الحالي مع فريق الشباب ببرشلونة حتى نهاية يونيو (حزيران) من العام المقبل.

كانت صحيفة «ماركا» الرياضية الإسبانية قد كشفت في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي عن أن برشلونة بصدد منح جناح منتخب إسبانيا (بطل أوروبا) «عقداً مذهلاً» بمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر.

فليك مدرب برشلونة يواسي لاعبه يامال (أ.ب)

لم نرَ من قبل لاعبين يتركون هذه البصمة في عالم كرة القدم في مثل عمر يامال. ويبدو أنه أقرب لاعب إلى ميسي، أسطورة برشلونة ومنتخب الأرجنتين الذي يلعب الآن مع إنتر ميامي الأميركي، والذي يعد بلا شك أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم. تخرج الاثنان في أكاديمية برشلونة للناشئين «لا ماسيا»، ويلعب كل منهما في مركز الجناح الأيمن. وقال يامال مؤخراً: «لا أقارن نفسي به، لأنني لا أقارن نفسي بأي شخص، فما بالكم بميسي!»، كما وصف يامال النجم الأرجنتيني بأنه «أفضل لاعب في التاريخ». لكن ميسي كان لاعباً واعداً جداً وهو في سن السابعة عشرة، لكنه لم يكن آنذاك أحد أفضل اللاعبين في العالم كما هو الحال مع يامال الآن. وأضاف يامال: «لا أعتقد أن المقارنة منطقية، وأنا ألعب من أجل المتعة وألعب بطبيعتي».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

رياضة عالمية فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

اقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على مضيّفه خيتافي 2 - 0، السبت، في المرحلة 32.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)

فليك: لامين جمال سيعود أقوى

قال الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الجمعة، إن النجم اليافع المصاب لامين جمال سيعود إلى الملاعب خلال كأس العالم 2026 في كرة القدم هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها بمقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لامين جمال مع فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

برشلونة: لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم... وسيكون جاهزاً لـ«مونديال 2026»

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً، الخميس، تفاصيل إصابة نجمه الشاب لامين جمال، وذلك بعد خروجه، الأربعاء، مصاباً خلال مواجهة الفريق أمام سيلتا فيغو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية هانزي فليك (أ.ف.ب)

فليك سعيد بفوز برشلونة على سلتا فيغو

أعرب الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الصعب لفريقه أمام سلتا فيغو بهدف دون رد، مساء الأربعاء، ليقترب خطوة كبيرة من التتويج.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

مدرب نيوكاسل يشيد بأداء فريقه رغم الخسارة أمام آرسنال

 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

مدرب نيوكاسل يشيد بأداء فريقه رغم الخسارة أمام آرسنال

 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
 إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، عن أمله في تجاوز فريقه فترة التراجع، رغم خسارته الخامسة توالياً في مختلف المسابقات، وذلك عقب الهزيمة أمام آرسنال بهدف دون رد، السبت، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال هاو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «اليوم كانت خطوة كبيرة لنا على مستوى الأداء، لم نظهر بهذا الشكل في الأسابيع الأخيرة».

وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا أفضل أداء دفاعي منذ مدة طويلة، وكنا منظمين وصلبين».

وتابع: «لم نصنع كثيراً من الفرص، وعندما أتيحت لنا لم نستغلها، بينما نجح آرسنال في استغلال فرصه، لكن بشكل عام قدمنا مباراة جيدة».

ويحتل نيوكاسل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب برصيد 42 نقطة، بعد مرور 34 جولة من المسابقة.


دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي والدور الثالث توالياً، فيما خرجت البولندية إيغا شفيونتيك بعد انسحابها نتيجة العياء.

في دورة السيدات الألف نقطة، وجدت سابالينكا، الطامحة لتتويج رابع في العاصمة الإسبانية، بعض الصعوبة في المجموعة الثانية قبل أن تحقق فوزها الرابع عشر توالياً، امتداداً من دورتي إنديان ويلز وميامي الألف نقطة أيضاً، بتغلبها على الرومانية جاكلين كريستيان 6 - 1 و6 - 4.

وتلتقي سابالينكا التي حققت انتصارها الخامس والعشرين في 26 مباراة خاضتها في 2026 (خسارتها الوحيدة كانت في نهائي بطولة أستراليا أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا)، اليابانية ناومي أوساكا أو الأوكرانية أنهيلينا كالينينا.

وانتهى مشوار البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة رابعة وبطلة 2024، بانسحابها أمام الأميركية آن لي بسبب العياء بعدما خسرت المجموعة الأولى 6 - 7 (4 - 7)، قبل أن تفوز في الثانية 6 – 2، ثم تتخلف في الثالثة 0 - 3.

وبدت البولندية المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في وضع صعب، وطلبت التدخل الطبي بعدما خسرت إرسالها مبكراً في المجموعة الثالثة.

وبعد حديث مع الجهاز الطبي، حاولت شفيونتيك كسر إرسال لي، لكن عندما حافظت منافستها على إرسالها وتقدمت 3 - 0، أدركت البولندية أنها غير قادرة على مواصلة المباراة.

وكشفت البولندية بعد المباراة عن أنها كانت تعاني من فيروس خلال اليومين الماضيين، وكانت تأمل أن تتمكن من إيجاد طريقة للفوز رغم شعورها بأنها «بحالة سيئة جداً».

وأضافت: «سمعت أن هناك شيئاً ما يحدث بين اللاعبات، وأن الفيروس موجود في أجواء الدورة. أنا متأكدة أني سأكون بخير خلال يومين، لكن لم تكن لدي أي طاقة ولا أي استقرار، وشعرت بسوء شديد من الناحية البدنية، وكان الأمر أسوأ حتى يوم أمس».

وأردفت: «كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لكني أردت المحاولة على أي حال».

وبلغت ثمن النهائي الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة، بفوز سهل على المجرية دالما غالفي 6 - 3 و6 - 2، لتواجه مواطنة الأخيرة آنا بوندار المتغلبة على التشيكية لاورا سامسونوفا 7 - 6 و7 - 3 و6 - 1.

وتبحث الروسية البالغة 18 عاماً عن لقبها الثالث في دورات الألف نقطة، بعد تتويجها العام الماضي في دبي وإنديان ويلز.

وفي مشاركاتها الثلاث السابقة في مدريد، وصلت أندرييفا إلى ثمن النهائي في 2023 ثم ربع النهائي في 2024 و2025.

وتأهلت إلى الدور ذاته السويسرية بيليندا بنتشيتش، الحادية عشرة، بفوزها على الروسية ديانا شنايدر، الثامنة عشرة، 6 - 2 و7 - 6 (8 - 6)، لتواجه الأميركية هايلي بابتيست التي زادت مع معاناة الإيطالية جازمين باوليني، الثامنة، هذا الموسم بالفوز عليها 7 - 5 و6 - 3.

وتأهلت أيضاً الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرون، بفوزها على الأميركية إيفا يوفيتش، الخامسة عشرة، 3 - 6 و6 - 3 و6 - 2.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، تأهل رود حامل اللقب إلى الدور الثالث بعد فوز سهل جداً على الإسباني خاومي مونار 6 - 0 و6 - 1.

واحتاج المصنف الـ15 عالمياً الذي تغلب في نهائي العام الماضي على البريطاني جاك درايبر ليحرز لقبه الوحيد حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، إلى ساعة و5 دقائق كي يحجز بطاقته في الدور الثالث.

ويتواجه ابن الـ27 عاماً، المصنف الـ12 في الدورة، في اختباره التالي مع إسباني آخر هو أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تغلب بدوره على مواطنه بابلو كارينيو بوستا 6 - 3 و6 - 3.

وتأهل إلى الدور ذاته الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً وبطل عامي 2018 و2021، بفوزه على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3، ليلتقي الفرنسي تيرانس أتمان الفائز على مواطنه أوغو أومبير 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 5).

وفي أبرز النتائج الأخرى، تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف ثالثاً، بفوزه على الليتواني فيليوس غاوباس 6 - 3 و6 - 4، ليواجه البلجيكي ألكسندر بلوكس، الفائز على الياباني براندون ناكاشيما 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.


اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
TT

اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)

هنّأ الاتحاد السنغالي لكرة القدم الحارس إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، بمناسبة تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني توالياً، عقب الفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف نظيف بعد التمديد.

وأشاد الاتحاد السنغالي، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، بالمستوى المميز للحارس الملقب بـ«أسد التيرانغا»، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعزز مكانته بين نخبة حراس المرمى في العالم.

وجاء في بيان التهنئة أن «بطل أفريقيا» واصل حضوره القاري القوي، مساهماً في فرض هيمنة جديدة على الساحة الآسيوية، حيث لعب ميندي دوراً حاسماً في التتويج، بفضل تصدياته المؤثرة وحفاظه على نظافة شباكه في المباراة النهائية، ليواصل كتابة التاريخ مع الأهلي في البطولات القارية.