جائزة ميامي الكبرى: بياستري في اختبار صعب أمام منافسيه

أوسكار بياستري (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (أ.ف.ب)
TT

جائزة ميامي الكبرى: بياستري في اختبار صعب أمام منافسيه

أوسكار بياستري (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (أ.ف.ب)

يتواصل الاستعراض المشوّق والمفعم بالإثارة في بطولة العالم للفورمولا واحد في ولاية فلوريدا المشمسة هذا الأسبوع مع جائزة ميامي الكبرى، على وقع تصدر الأسترالي أوسكار بياستري (ماكلارين) الترتيب وظهوره بلباس السائق الذي يجب التغلب عليه.

ويصل بياستري ابن الـ24 عاماً إلى ميامي لخوض منافسات الجولة السادسة وفي جعبته ثلاثة انتصارات حققها هذا الموسم في الصين، والبحرين، والسعودية، حيث تفوق في الجولة الأخيرة في جدّة على سائقي ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية، وفيراري شارل لوكلير من موناكو.

خولت هذه الانتصارات بياستري للتربع على صدارة ترتيب السائقين برصيد 99 نقطة، متقدماً بفارق 10 نقاط عن زميله البريطاني لاندو نوريس، الفائز في ميامي الموسم الماضي، وفيرستابن، المتوّج بأول سباقين أقيما حول ملعب هارد روك ستاديوم، برصيد 87 نقطة.

جعل تفوق وثبات أداء سيارة ماكلارين إم سي إل39، إضافة إلى الأسلوب القيادي الهادئ الذي يتمتع به بياستري، منه المرشح الأبرز للفوز، لكن حلبة ميامي الضيقة، والمتعرجة، ودرجات الحرارة المرتفعة ستشكل اختباراً صعباً لجميع الفرق.

وتتضمن عطلة نهاية الأسبوع في ميامي أيضاً هذا الموسم السباق الثاني من أصل ستة سباقات سريعة (سبرينت) لمسافة 100كلم والذي يمنح 8 نقاط للفائز قد تؤثر على هوية من يتجه إلى جائزة إميليا رومانيا الكبرى في إيمولا في الصدارة.

بات بياستري، للمرة الأولى في مسيرته في الفئة الأولى، فريسة للمطاردة بدلاً من أن يكون الصياد، ورغم وضعه الجديد، والضغوطات الملقاة على عاتقه أكد السائق الأسترالي أنه يستمتع بالمنافسة.

قال للموقع الرسمي لفريق ماكلارين: «أنا متحمس للعودة إلى الحلبة هذا الأسبوع في ميامي، وسأسعى لتقديم عطلة نهاية أسبوع قوية أخرى قبل أن نتوجه لخوض الجولة الأوروبية من الموسم».

وأضاف: «أحب المدينة، والأجواء، والناس، كما أشعر بإيجابية كبيرة تجاه هذه الحلبة. إنها أيضاً عطلة نهاية أسبوع سريعة، لذا ستكون هناك العديد من الفرص للحفاظ على الزخم الحالي، والطاقة المتنامية».

يتوقع المدير الإيطالي لماكلارين أندريا ستيلا أن تكون المنافسة شرسة في ظل الحر الشديد: «هذا سباق مميز بالنسبة لنا، فهو المكان الذي حقق فيه لاندو (نوريس) فوزه الأول في سباقات الفورمولا واحد، والذي مثّل نقطة تحول رئيسة في مسيرتنا نحو لقب أبطال العالم (للصانعين) العام الماضي».

وأضاف: «هذا العام، من المحتمل أن يكون مستوى المنافسة أعلى من الموسم الماضي، لذا سنذهب إلى ميامي مركّزين على الحفاظ على زخمنا، وتعزيز تقدمنا».

كلّفت عقوبة الثواني الخمس التي حصل عليها فيرستابن في جدة فريق ريد بول ثمناً باهظاً ما جعل ماد ماكس يتراجع للمركز الثاني، كما أن غياب ساعة واحدة فقط من التجارب الحرة، بسبب جدول سباق السرعة، يحدّ من وقت الحظيرة النمساوية لتجهيز السيارة للمواجهة الحاسمة.

في المقابل، ورغم صعود لوكلير إلى منصة تتويج أحد سباقات الأحد للمرة الأولى له ولحظيرته الإيطالية هذا الموسم في جدة، حيث حلّ ثالثاً، فإن بداية «الحصان الجامح» كانت مخيبة للآمال، وللوافد الجديد البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، إذ تتلخص إنجازاته منذ قدومه من مرسيدس بالفوز بسباق «السبرينت» في الصين.

منح الأسبوع الذي يسبق ميامي فيراري فرصة لإجراء تعديلات، لكن من غير المتوقع إجراء تغييرات كبيرة قبل انتقال البطولة إلى الحلبات الأوروبية.

قال لوكلير بعد تقدمه إلى المركز الخامس في الترتيب بفارق 52 نقطة عن بياستري: «علينا مواصلة بذل أقصى جهد، ونأمل أن تُجرى تحديثات قريباً لتطوير أداء السيارة».

ويجذب سباق ميامي دائماً العديد من المشاهير، ولكن قد يكون التركيز هذا العام على أحدث الوافدين إلى الفئة الأولى، وهو فريق كاديلاك التابع لصانع السيارات العملاق الأميركي جنرال موتورز.

في مارس (آذار)، حصل كاديلاك المدعوم من «تي دبليو جي موتورسبورتس» وجنرال موتورز، على الموافقة النهائية ليصبح الفريق الحادي عشر في الفورمولا واحد اعتباراً من عام 2026.

لم تُكشف سوى تفاصيل قليلة حول خطط الفريق، وخاصة ما يتعلق بهوية السائقَين اللذين سيدافعان عن ألوانه، ولكن هناك توقعات متزايدة بشأن الإفصاح عن بعض المعلومات في ميامي التي أصبحت وجهة للشخصيات البارزة في الرياضة، في حين ارتبط اسم سائق ريد بول السابق المكسيكي سيرخيو بيريس على نطاق واسع بمقعد محتمل مع الوافد الجديد.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.