هل ليفربول لا يزال بحاجة إلى ضخ دماء جديدة؟

أرني سلوت ينوي عقد صفقات جديدة مهمة رغم فوز الفريق بالدوري

أرني سلوت حقق نجاحاً استثنائياً عدّه الكثيرون مهمة مستحيلة لمن يخلف يورغن كلوب (إ.ب.أ)
أرني سلوت حقق نجاحاً استثنائياً عدّه الكثيرون مهمة مستحيلة لمن يخلف يورغن كلوب (إ.ب.أ)
TT

هل ليفربول لا يزال بحاجة إلى ضخ دماء جديدة؟

أرني سلوت حقق نجاحاً استثنائياً عدّه الكثيرون مهمة مستحيلة لمن يخلف يورغن كلوب (إ.ب.أ)
أرني سلوت حقق نجاحاً استثنائياً عدّه الكثيرون مهمة مستحيلة لمن يخلف يورغن كلوب (إ.ب.أ)

يُمثل فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه تحذيراً قوياً للمنافسين الذين سيحاولون انتزاع اللقب خلال الموسم المقبل. لقد حقق المدير الفني الهولندي أرني سلوت نجاحا استثنائيا فيما اعتبره الكثيرون مهمة مستحيلة لمن يخلف يورغن كلوب على رأس القيادة الفنية للريدز وقاد الفريق للفوز بلقب الدوري بشكل مريح، بل ونجح في القيام بذلك من دون تدعيم صفوف الفريق بشكل جدي.

يُعدّ هذا دليلاً على قوة الفريق الذي تولى قيادته من كلوب، كما يعكس الاستراتيجية الذكية التي اعتمد عليها سلوت لتحقيق هذا الإنجاز الكبير. لقد تعاقد ليفربول مع حارس مرمى فالنسيا، الجورجي جيورجي مامارداشفيلي، في صفقة بلغت قيمتها 29 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي استعداداً للموسم المقبل، بينما كان اللاعب الوحيد الذي انضم إلى الفريق هو جناح يوفنتوس السابق فيديريكو كييزا في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني، لكن اللاعب الإيطالي لم يشارك بشكل منتظم.

لكن ليفربول - حسب فيل ماكنولتي على موقع «بي بي سي» - سيبذل قصارى جهده لتدعيم صفوفه بقوة خلال هذا الصيف، حيث يواصل فريق التعاقدات بالنادي، بقيادة المدير الرياضي ريتشارد هيوز، استعداداته لإبرام صفقات قوية. دائما ما كانت سياسة ليفربول في السابق تتمثل في التفاوض مع اللاعبين من موقع قوة، ولن يجد أقوى من وضع الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: ما المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، ومن اللاعبون الذين قد يتعاقد معهم النادي؟

أليسون بلا منافس

يبلغ حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر من العمر 32 عاماً، وهو ليس كبيراً في السن بالنسبة لمركز حراسة المرمى، ولديه طموحات قوية ليكون الأفضل في العالم. وما لم يحدث أمر غير متوقع، فسيكون أليسون هو الخيار الأول مرة أخرى في الموسم المقبل، لكن ستكون هناك منافسة قوية مع مامارداشفيلي. هذا يعني أن كاويمين كيليهر سيغادر بالتأكيد، وستكون هناك أندية كثيرة مهتمة بالتعاقد مع الحارس الشاب الذي أثبت جدارته وقدم مستويات ثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كونور برادليأثبت أنه قادر على أن يشغل مركز الظهير الأيمن في حال رحيل ألكسندر أرنولد (أ.ب)

هل روبرتسون مُهدد؟

هناك تساؤلات بشأن خط الدفاع، وخاصةً الظهيرين، ولا يمكن استبعاد التعاقد مع قلب دفاع جديد حتى بعد تمديد المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك لتعاقده مع النادي. من المتوقع أن ينضم ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر، بينما يبلغ أندرو روبرتسون من العمر 31 عاماً، وتشير تقارير إلى أن ليفربول يسعى للتعاقد مع الظهير الأيسر لبورنموث، ميلوس كيركيز.

يقول داني ميرفي، لاعب خط الوسط السابق لليفربول ومنتخب إنجلترا، لـ«بي بي سي»: «فان دايك سيستمر مع الفريق وسيكون الركيزة الأساسية في خط الدفاع، لذا فإن إمكانية التعاقد مع مدافع جديد تعتمد على رأي آرني سلوت في جو غوميز وجاريل كوانساه. لقد لعبا دقائق محدودة للغاية هذا الموسم، وهذا يعني من وجهة نظري أن سلوت يريد تدعيما في هذا المركز».

ويضيف: «فيرجيل يقترب من الرابعة والثلاثين من عمره، لذا يريد ليفربول التعاقد مع لاعب قادر على خوض العديد من المباريات. فإذا أصيب فان دايك، فلن يكون هناك لاعب قريب من مستواه. كانت هناك شائعات بشأن دين هويسن لاعب بورنموث، وهو لاعب شاب وموهوب للغاية، لكنني أود أن يتعاقد ليفربول مع لاعب يمتلك خبرات أكبر وفي مرحلة متقدمة من مسيرته الكروية حتى يساعد في تطوير مستوى الفريق».

ويتابع: «الأسماء التي تتبادر إلى ذهني لن يكون من السهل - بل ربما من المستحيل - التعاقد معها، لكن يمكن أن نذكر في هذا الصدد ميكي فان دي فين من توتنهام، ومارك غويهي من كريستال بالاس، وجاراد برانثويت من إيفرتون. هؤلاء اللاعبون يمتلكون خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويمتلكون إمكانات مختلفة، حيث يتميز فان دي فين بسرعة فائقة، في حين يتمتع غويهي بقوة بدنية هائلة، رغم أنه ليس ضخم البنية، كما يتميز بالهدوء الشديد ويمتلك شخصية قيادية. ربما لا يمتلك برانثويت اللياقة البدنية المطلوبة، لكنه يتمتع بحضور قوي». ويضيف: «لو استطعت ضمان أن يكون غوميز جاهزا ومحافظا على لياقته البدنية، فقد لا يضطر النادي لاستنزاف موارده المالية لتدعيم هذا المركز، حيث يقدم فان دايك مستويات ثابتة وقوية رغم تقدمه في السن، وكذلك إبراهيما كوناتي، الذي لعب دورا رئيسيا في ظهور ليفربول بهذا الشكل القوي، لكنني أعتقد أن ليفربول سيفكر في التعاقد مع قلب دفاع».

ومع ذلك، يبدو أن أولوية ليفربول في خط الدفاع تتمثل في تدعيم مركز الظهير الأيسر، في حين تألق كونور برادلي، البالغ من العمر 21 عاماً، وأثبت أنه قادر على أن يشغل مركز الظهير الأيمن في حال رحيل ألكسندر أرنولد. يقول ميرفي: «من الناحية المثالية، ربما يرغب ليفربول في تدعيم مركزي الظهير الأيسر والظهير الأيمن، لكن إذا كنت تبحث عن محور ارتكاز وظهيرين، وأنت تسعى بالفعل للتعاقد مع مهاجم صريح ولاعب خط وسط، فقد لا يكون لديك المال الكافي لتدعيم كل المراكز التي تريدها. إن المديح الذي قدمه سلوت لبرادلي يشير إلى أن اللاعب الآيرلندي الشاب سيلعب بشكل أساسي في مركز الظهير الأيمن إذا رحل ألكسندر أرنولد. يتعين على الجميع أن يتذكر أن برادلي لاعب شاب ينتظره مستقبل واعد وقد تعرض لبعض الإصابات».

ويضيف: «كيركيز لاعب بورنموث يعد خيارا ممتازا، فهو لاعب سريع ويجيد اللعب بكلتا القدمين، كما يجيد الدفاع في المواجهات الفردية. إنه لاعب مقاتل ويمتلك طاقة هائلة، ولا يزال في الحادية والعشرين من عمره. إنه يناسب كل المعايير التي يريدها فريق التعاقدات في ليفربول، والتي تهتم بأمور مثل قدرة اللاعب على التحسن والتطور وزيادة قيمته السوقية. وأعتقد أنه من الوارد جدا أن يسعى ليفربول للتعاقد معه».

ويتابع: «لو كان يتعين علي أن أختار بين تدعيم أحد الظهيرين، فسأعطي الأولوية لتدعيم مركز الظهير الأيسر. لا أعني بذلك التقليل من أندي روبرتسون، لكن يجب أن تكون هناك منافسة قوية في هذا المركز، ويجب أن يكون هناك خيار أول قوي في هذا المركز. لقد خاض أندي بعض المباريات الصعبة التي لم يكن فيها في أفضل حالاته وارتكب بعض الأخطاء، لكنني ما زلت أعتقد أنه قادر على استعادة أفضل مستوياته».

المقابل المادي المرتفع الذي يريده نيوكاسل للتخلي عن إيزاك قد يكون عائقاً لانتقاله إلى ليفربول (رويترز)

غرافينبيرتش نجح في حل مشكلة كبيرة لسلوت كانت الأولوية الأولى لليفربول الصيف الماضي تتمثل في البحث عن «لاعب خط وسط مدافع»، وأصيب مسؤولو النادي بالإحباط عندما رفض مارتن زوبيمندي، لاعب ريال سوسيداد الإسباني والمتوج ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، الانتقال للريدز مقابل 52 مليون جنيه إسترليني. لجأ سلوت إلى الاعتماد على مواطنه الهولندي رايان غرافينبيرتش، الذي قدم مستويات مذهلة في هذا المركز، لدرجة أن ميرفي يعتقد أن ليفربول لم يعد يعاني من أي مشكلة في هذا المركز.

ويقول: «أعتقد أن الأمور قد تغيرت تماما فيما يتعلق بهذا المركز. إذا كنت ستنفق مبلغاً كبيراً للتعاقد مع لاعب خط وسط مدافع، فسيرغب في اللعب بشكل منتظم، وسيكون ذلك على حساب غرافينبيرتش، الذي يُمكن القول بأنه أفضل لاعب وسط مدافع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لقد تعلمنا في عالم كرة القدم أنه إذا سارت الأمور بشكل جيد فلا يتعين عليك أن تغيرها! في الواقع، سأشعر بالدهشة لو تعاقد ليفربول مع لاعب خط وسط مدافع جديد. لو كنت مكان سلوت، سأبقي على واتارو إندو، الذي أعتقد أنه بديل رائع. إنه قادر على القيام بعمل جيد للغاية، وهو محبوب من الجماهير».

هل هذه هي النهاية بالنسبة لداروين نونيز؟

قضى داروين نونيز ثلاثة مواسم كاملة مع ليفربول منذ انتقاله للفريق قادما من بنفيكا البرتغالي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يُثبت حتى الآن أنه المهاجم القادر على قيادة خط هجوم الريدز. تم تهميش اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً تحت قيادة سلوت، الذي انتقد سلوكه علناً. لم يفقد جمهور ليفربول ثقته أبداً في نونيز، لكن يبدو أن مسيرته مع ليفربول قد وصلت إلى نهايتها.

يقول ميرفي: «حان الوقت لضخ دماء جديدة في خط الهجوم. أعتقد أن داروين قد حصل بالفعل على العديد من الفرص. إذا نظرنا إلى مساهماته التهديفية وعدد الدقائق التي لعبها، فمن الواضح أن سلوت غير راض عن أدائه، والدليل على ذلك أن سلوت قد استعان في بعض الأحيان ببعض الأجنحة للعب في مركز المهاجم الصريح وأبقى نونيز على مقاعد البدلاء، وهو الأمر الذي يخبرنا بالكثير عن مستقبل اللاعب. سأشعر بالدهشة لو استمر نونيز، وأعتقد أن الأمور أصبحت واضحة بالنسبة له».

إذن، ما هي الخيارات المتاحة أمام ليفربول لتدعيم هذا المركز؟ يقول ميرفي: «أعتقد أنه لن يكون بمقدور ليفربول التعاقد مع ألكسندر إيزاك، في ظل الحديث عن المقابل المادي المرتفع الذي يريده نيوكاسل للتخلي عن خدماته. أنا لا أتحدث هنا عن جودته، بل عن أنه عندما تدفع جزءاً كبيراً من ميزانيتك للتعاقد مع لاعب واحد، فستكون تقريبا بحاجة إلى ضمان بأنه سيبقى لائقا بشكل دائم ولن يغيب عن المباريات لأي سبب من الأسباب».

ويضيف: «أنا مندهش لأننا لم نسمع الكثير عن جوناثان ديفيد، لاعب ليل الفرنسي، الذي يمكنه الانتقال لأي ناد في صفقة انتقال حر. عندما تشاهده وهو يلعب، تشعر بأنه يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله للتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، فهو قوي وسريع ويجيد إنهاء الهجمات أمام المرمى، وسجله التهديفي يصل إلى هدف كل مباراتين، وهو ما يعني أنه مهاجم يتمناه أي فريق. إنه يقدم مستويات قوية وثابتة مع ليل منذ أربعة مواسم، ولا يزال في الخامسة والعشرين من عمره».

علاوة على ذلك، يقترح ميرفي خيارا آخر قادرا على قيادة خط هجوم الريدز، وهو محمد قدوس، لاعب وست هام. ويقول عن ذلك: «قدوس لاعب قوي ومهاري، ويمكنه اللعب في مركز صانع الألعاب أو جناحا على الناحية اليسرى أو اليمنى. إنه قوي للغاية ويمتلك سرعة فائقة».كيف سيكون رد فعل منافسي ليفربول؟

غرافينبيرتش قدم مستويات مذهلة في خط الوسط (إ.ب.أ)

لقد فاز ليفربول باللقب بسهولة نسبيا نتيجة انهيار مانشستر سيتي من مستوياته العالية التي ساعدته على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات متتالية، وتعثر آرسنال. ويتوقع ميرفي أن يقوم منافسو ليفربول بتدعيم صفوفهم بشكل قوي حتى يكونوا أكثر قدرة على المنافسة خلال الموسم المقبل.

ويقول: «ما حدث كان بمثابة صدمة حقيقية وضربة موجعة للمنافسين الذين ربما لم يتوقعوا أن يفعل ليفربول هذا بتشكيلته الحالية. أعتقد أن ميكيل أرتيتا وجوسيب غوارديولا كانا سعيدين الموسم الماضي عندما لم ينفق ليفربول أي أموال لتدعيم صفوفه. لكنهما الآن سيتحركان لتقوية فريقيهما، فهما ليسا ساذجين. وتعلم الأندية الأخرى أن ليفربول سيتحرك الآن أيضاً ويبرم بعض الصفقات الكبرى بعدما فاز باللقب».


مقالات ذات صلة

روني يدعو داومان لاعب آرسنال إلى الاستمتاع بإنجازه التاريخي

رياضة عالمية وين روني (رويترز)

روني يدعو داومان لاعب آرسنال إلى الاستمتاع بإنجازه التاريخي

قال وين روني مهاجم مانشستر يونايتد السابق، إنه ينبغي السماح للاعب آرسنال الشاب ماكس داومان بالاستمتاع بإنجازه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرازيلي ريتشارليسون يحتفل بهدفه في ليفربول (إ.ب.أ)

ريتشارليسون ونيتو سعيدان بتعادل توتنهام مع ليفربول

أثنى كل من ريتشارليسون وبيدرو نيتو، ثنائي فريق توتنهام هوتسبير، بتعادل فريقهما مع ليفربول، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (د.ب.أ)

فاركي يشيد بلاعبيه بعد التعادل مع كريستال بالاس

أشاد دانييل فاركي، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، بلاعبيه بعد التعادل السلبي مع كريستال بالاس، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (إ.ب.أ)

سلوت: التعادل مع توتنهام يعني خسارة نقاط

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن حزنه لخسارة فريقه نقطتين ثمينتين في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمام توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية البرتغالي ماركو سيلفا المدير الفني لنادي فولهام (د.ب.أ)

ماركو سيلفا راضٍ عن التعادل مع كريستال بالاس

بدا البرتغالي ماركو سيلفا المدير الفني لنادي فولهام راضياً عن تعادل فريقه مع نوتنغهام فورست دون أهداف ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)

بريسكوت يضع بايرن ميونيخ أمام خطر مخالفة قانون عمل القاصرين

ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)
ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)
TT

بريسكوت يضع بايرن ميونيخ أمام خطر مخالفة قانون عمل القاصرين

ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)
ليونارد بريسكوت (د.ب.أ)

ربما يضطر بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، للدفع بالحارس الخامس للفريق ليونارد بريسكوت (16 عاماً) في مباراة الإياب بدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، أمام أتالانتا، بعد غدٍ (الأربعاء). ويعتبر الفريق محظوظاً على الأرجح؛ لأن المباراة لن تمتد للشوطين الإضافيين.

وفاز بايرن 6-1 في ذهاب دور الـ16 في إيطاليا، لذا فإن احتمالية امتداد المباراة بعد الساعة 22:00 بتوقيت جرينتش ضئيلة. وهذا من حسن حظ الفريق، نظراً لأن القانون الألماني للعمل يمنع الفتيان البالغين 16 عاماً من العمل بعد هذا التوقيت.

وقد يتم استدعاء الحارس الأميركي ليونارد بريسكوت للمشاركة في المباراة، بعد أن تعرض كل من مانويل نوير، وجوناس أوربيج، وسفين أولرايش وليون كلاناك للإصابة.

ويعاني أوربيج من ارتجاج في المخ منذ مباراة الذهاب، ولكنه قد يكون جاهزاً لمواجهة بعد غدٍ الأربعاء. أما أولرايش فقد خاض أول مباراة له منذ عام ونصف في تعادل باير ليفركوزن 1-1 يوم السبت الماضي، وأدى أداءً ممتازاً قبل أن يتعرض لتمزق عضلي.

وإذا كان أوربيج جاهزاً للعب، فسيوجد بريسكوت على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي. وحتى في هذه الحالة، يعتبر ذلك عملاً رسمياً، وقد يعرِّض بايرن ميونيخ لغرامة بسبب انتهاك قوانين عمل الأطفال، إذا امتدت المباراة للشوطين الإضافيين.


إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
TT

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)
يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس، وذلك بعد إلغاء بطولة «الفيناليسيما». وقد تم بالفعل تأكيد المباراة الأولى التي ستقام في 27 مارس (آذار) أمام منتخب صربيا، بعدما تم التوصل سريعاً إلى اتفاق عقب إلغاء مباريات أخرى كانت مقررة في قطر بين 26 و31 مارس.

وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن المباراة الثانية تمثل تحدياً أكبر؛ إذ إن معظم المنتخبات لديها برامج مكتملة تقريباً خلال هذه الفترة، ما دفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى إعادة فتح خيار خوض مباراة ودية أمام منتخب مصر.

وكانت هذه المواجهة مدرجة في البداية ضمن برنامج المباريات في الدوحة يوم 30 مارس، إلا أن الجانب المصري كان قد قرر الانسحاب من هذا الموعد. ومع ذلك، ووفقاً لما أعلنه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، فقد أعيد طرح الفكرة من جديد، على أن يتم بحثها مع المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن.

وجاء هذا النقاش خلال اجتماع مهم خُصص للتحضير لبطولة كأس العالم؛ حيث يملك المنتخب المصري أيضاً مباراة مقررة في 27 مارس بمدينة جدة أمام المنتخب السعودي. وفي حال تم الاتفاق، فإن مواجهة إسبانيا ستقام في 31 مارس على أحد الملاعب الإسبانية، وهو ما قد يسهل انتقال المنتخب المصري من جدة إلى إسبانيا.

ورغم محدودية الخيارات المتاحة لإيجاد منافسين على مستوى عالٍ، فإن مواجهة مصر تتماشى مع رؤية لويس دي لا فوينتي. فالمنتخب المصري الذي سيشارك هذا العام في كأس العالم، يمتلك خصائص فنية قريبة من المنتخب السعودي، الخصم الثاني لإسبانيا في البطولة العالمية.

ورغم أن الخطة الأولى للمنتخب الإسباني كانت تقضي بإقامة المباراة الودية يوم 30 مارس، فإن تحديدها في 31 من الشهر نفسه قد يكون أكثر ملاءمة لتسهيل سفر المنتخب المصري.

تاريخياً، لم يلتقِ المنتخبان الإسباني والمصري سوى مرة واحدة فقط، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2006. وأقيمت تلك المباراة في الثالث من يونيو (حزيران) على ملعب «مارتينيز فاليرو» بمدينة ألتشي، وانتهت بفوز إسبانيا بهدفين دون رد، سجلهما راؤول وخوسيه أنطونيو رييس.


تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
TT

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك مع صدور التصنيف العالمي للاعبات المحترفات، الاثنين، فيما عاد الروسي دانييل مدفيديف إلى قائمة العشرة الأوائل عند الرجال.

وباتت ريباكينا الوصيفة الجديدة خلف البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى التي هزمتها بصعوبة في نهائي «دورة إنديان ويلز للألف نقطة» الأحد.

وفي سن السادسة والعشرين، حققت اللاعبة المولودة في موسكو أعلى تصنيف في مسيرتها. ريباكينا، التي كانت على بُعد نقطة واحدة من الفوز في نهائي «إنديان ويلز» أمام سابالينكا (6-3 و3-6 و6-7 (6-8)، تفوقت على البولندية شفيونتيك التي تراجعت للمركز الثالث.

وخرجت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً ووصيفة سابالينكا منذ منتصف أغسطس (آب) 2025، من ربع نهائي «إنديان ويلز» على يد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تقدمت مرتبة لتحتل المركز الثامن. كما تقدمت الكندية الواعدة فيكتوريا مبوكو (19 عاماً) مركزاً واحداً إلى المركز التاسع عالمياً، محققة أعلى تصنيف في مسيرتها على حساب موهبة شابة أخرى هي الروسية ميرا أندرييفا.

خسرت الروسية البالغة 18 عاماً، التي خرجت من الدور الثالث في «إنديان ويلز»، النقاط التي حصدتها من فوزها باللقب في الموسم الماضي، وتراجعت مركزين لتقبع في المرتبة العاشرة عالمياً.

لدى الرجال، احتل مدفيديف المركز العاشر غداة خسارته في نهائي دورة «إنديان ويلز» لماسترز الألف نقطة أمام الإيطالي يانيك سينر 6-7 (6-8) و6-7 (4-7) الذي لا يزال يحتل المركز الثاني خلف الإسباني كارلوس ألكاراس المتصدر، وذلك قبل انطلاق دورة ميامي للماسترز الأربعاء.

كان مدفيديف، المصنف الأول عالمياً سابقاً، قد خرج من قائمة أفضل عشرة لاعبين في 14 يوليو (تموز) بعد هزيمته في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون» الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وحافظ ألكاراس الذي خسر أمام مدفيديف في نصف نهائي «إنديان ويلز» على تقدمه بفارق 1150 نقطة على سينر في صدارة التصنيف العالمي.

وتراجع البريطاني جاك درايبر الذي خسر في ربع النهائي في «إنديان ويلز» بعد فوزه باللقب العام الماضي، 12 مركزاً ليتقهقر للمرتبة السادسة والعشرين.