10 نقاط بارزة في مواجهات كأس إنجلترا والجولة الـ34 من الدوري الممتاز

كوفاسيتش يتألق... وجاكسون يستعيد مستواه... وبالمر يعاني... وإيبسويتش يلقى مصيره

ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في مواجهات كأس إنجلترا والجولة الـ34 من الدوري الممتاز

ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)

حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي، وذلك بفوزه الكاسح على ضيفه الجريح توتنهام، الذي كان يدافع بشكل سيئ للغاية. وتألق ماتيو كوفاسيتش في المواجهة أمام نوتنغهام فورست في قبل نهائي كأس إنجلترا، وأكّد أفضل لاعب في المباراة أن الفوز على منافسه كان مستحقاً. وأكمل إيبسويتش مثلث الهابطين بالخسارة أمام نيوكاسل. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط بارزة في قبل نهائي كأس إنجلترا، والجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي الممتاز...

توتنهام يسهم في ليلة احتفال

ليفربول بالفوز باللقب

في أبريل (نيسان) 1964، جاء فريق من شمال لندن (آرسنال) إلى ملعب أنفيلد عندما كان ليفربول بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في تلك المباراة للفوز بلقب الدوري، لكنه استقبل 5 أهداف. لكن هذه المرة كان توتنهام هو من استقبل 5 أهداف، لكن بخلاف ذلك كانت القصة متشابهة إلى حد كبير بالنسبة إلى أي شخص تعود ذاكرته إلى 61 عاماً مضت.

وكما الحال هذا الموسم، فقد توتنهام الاستحواذ على الكرة بشكل غريب في مناطق خطيرة، وعلى الرغم من أنه كان يدافع بعدد كبير من اللاعبين، فإنه كان يفعل ذلك بشكل سيئ للغاية، ما يُشير إلى سوء التنظيم. والآن، ينصبُّ تركيز توتنهام بالكامل على الدوري الأوروبي، لكن لو كان ليفربول أكثر شراسة لكانت النتيجة أكبر من ذلك. وفي أبريل 1988، كان توتنهام هو من جاء إلى ملعب أنفيلد عندما كان ليفربول بحاجةٍ إلى نقطةٍ واحدةٍ لضمان الفوز باللقب. لقد كان موسماً سيئاً لتوتنهام، وكان على بُعد نقاط قليلةٍ من المراكز الثلاثة الأخيرة. خسر توتنهام تلك المباراة بهدف دون ردّ. وكتب ستيفن بيرلي في تقريره لصحيفة «الغارديان»: «لا يزال توتنهام يواجه شبح الهبوط. من الغريب ألا يتذكر أحدٌ دون سن الثلاثين أن توتنهام كان بطلاً للدوري يوماً ما» (ليفربول 5-1 توتنهام).

مانشستر سيتي يزداد قوة

كان ماتو كوفاسيتش نجم المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على نوتنغهام فورست بهدفين دون ردّ، وكان واحداً من لاعبين اعتمد عليهما جوسيب غوارديولا في مركز خط الوسط المدافع. وظهر مانشستر سيتي بشكل هجومي كاسح لم نره في كثير من المباريات هذا الموسم. وقال لاعب خط الوسط الكرواتي: «لقد وجدنا أنفسنا من جديد. الفريق يزداد قوة، والجميع في كامل تركيزه. وعاد عدد كبير من اللاعبين بكل قوة. عندما نكون جميعاً جاهزين للمشاركة في المباريات، نكون فريقاً قوياً. لم نظهر خلال الموسم الحالي بالشكل الذي كنا نريده، لكننا وصلنا إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مرة أخرى (ضد كريستال بالاس)، ونوجد في المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري. أعتقد أنه كان فوزاً مستحقاً لنا. إنه فريق قوي وصنع بعض الفرص، لكنني أعتقد أننا نستحق الفوز» (نوتنغهام فورست 0 - 2 مانشستر سيتي).

لوك شو قد يناسب خطة أموريم

تجب الإشارة إلى أن مسيرة لوك شو مع مانشستر يونايتد أكثر طولاً من مسيرة كثير من اللاعبين الذين يُنظر إليهم على أنهم أساطير، وتغنّي لهم جماهير النادي، رغم أنهم يعتمدون على ما قدّموه في الماضي ولا ينظرون إلى حاضرهم الكئيب! وغالباً ما لعبت الإصابات والعلاقات غير الجيدة مع بعض المديرين الفنيين، خصوصاً جوزيه مورينيو، دوراً سلبياً في مسيرة شو المميزة، التي لا تخلو من لحظات رائعة. كان شو هو من سجّل هدف إنجلترا في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2020، وقد افتقده المنتخب الإنجليزي بشدة خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، حيث لم يشارك أساسياً إلا في المباراة النهائية. وقبل مباراة بورنموث، كانت هذه المباراة النهائية هي آخر مشاركة أساسية لشو في أي مباراة، لكنه لعب مباراة بورنموث كاملة. وربما يصبح شو من اللاعبين القلائل في مانشستر يونايتد الذين يناسبون طريقة لعب روبن أموريم المفضلة 3 - 4 - 3 (بورنموث 1 - 1 مانشستر يونايتد).

رأسية غفارديول تعزّز فوز مانشستر سيتي على نوتنغهام فورست (رويترز)

كامادا إضافة قوية لكريستال بالاس

يُعدّ دايتشي كامادا اللاعب الأعلى أجراً في كريستال بالاس، وهي النقطة التي كانت تبدو حتى وقت قريب جداً بمثابة اتهام للسياسة التي اتبعها النادي في سوق الانتقالات الصيف الماضي. وكان المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، منزعجاً بشكل واضح من التعاقد مع 4 لاعبين في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، لكن المشكلة ربما لم تكن في اللاعبين بقدر ما كانت في التوقيت. ومن بين هؤلاء اللاعبين الأربعة، تألق تريفوه تشالوباه بشدة قبل أن يُنهي تشيلسي إعارته ويعود للبلوز، وكان ماكسينس لاكروا بمثابة اكتشاف مذهل، بينما أضاف إيدي نكيتياه ومات تيرنر عمقاً كبيراً للفريق. وكان كامادا، الذي سبق أن تألق تحت قيادة غلاسنر في آينتراخت فرانكفورت، بمثابة خيبة أمل حقيقية، حيث كان يجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز، لدرجة أن مباراة الأربعاء أمام آرسنال كانت خامس مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز يُكمل فيها 90 دقيقة. كان من المفاجئ أن يشارك في التشكيلة الأساسية أمام أستون فيلا على ملعب ويمبلي، لكنه قدّم أداءً ممتازاً، سواء فيما يتعلق بالحفاظ على الكرة أو في إفساد هجمات المنافس. وتشير الدلائل إلى أنه قد يكون إضافة قوية للغاية للفريق خلال الموسمين المقبلين (كريستال بالاس 3 - 0 أستون فيلا).

اتجاهات مختلفة وذكريات مشتركة

يسير نيوكاسل يونايتد وإيبسويتش تاون في اتجاهين مختلفين، فبينما يقترب نيوكاسل من احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، تأكد هبوط إيبسويتش تاون وعودته مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى. وقد أعرب المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، عن شعوره بـ«التواضع» بعد التصفيق الحار من جانب جماهير الفريق الزائر للاعبي فريقه فور إطلاق الحكم صافرة النهاية. وتغنى جمهور الفريقين باسم المدير الفني الراحل بوبي روبسون، الذي تولى قيادة الفريقين من قبل، وهو ما يعني أن الفريقين يملكان ذكريات مشتركة رغم اتجاهاتهما المختلفة هذا الموسم (نيوكاسل 3 - 0 إيبسويتش تاون).

سيميدو لديه طموحات كبيرةوقد يستمر مع وولفرهامبتون

يعتقد نيلسون سيميدو أن وولفرهامبتون قادر على السير على خطى نوتنغهام فورست والمنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وألمح إلى أنه لا يزال بإمكانه أن يكون جزءاً من هذا الفريق. لقد فاز وولفرهامبتون، بقيادة المدير الفني فيتور بيريرا، بـ6 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 55 عاماً، وسيعادل رقمه القياسي التاريخي، الذي حقّقه عام 1946، إذا فاز على مانشستر سيتي يوم الجمعة. وقال قائد وولفرهامبتون: «نوتنغهام فورست يُبلي بلاءً حسناً، ويعدّ أحد الأمثلة على الفرق التي تنافس على التأهل لدوري أبطال أوروبا. فلماذا لا نفعل نحن ذلك أيضاً؟». قدّم سيميدو أداءً رائعاً مع وولفرهامبتون خلال الموسمين الماضيين، وينتهي عقده هذا الصيف، وهو اللاعب الأعلى أجراً في النادي، ومن المتوقع أن يرحل في صفقة انتقال حرّ. لكنه قال بعد الفوز على ليستر سيتي إن هناك فرصة لأن يكون جزءاً من حقبة وولفرهامبتون الجديدة. وأضاف: «ما زلنا في محادثات، وأعتقد أن ذلك ممكن» (وولفرهامبتون 3 - 0 ليستر سيتي).

لاعبو إيبسويتش وأحزان الهبوط من «دوري الأضواء» (أ.ف.ب)

بوتر يشعر بالحزن بعد الخسارة في الوقت القاتل

بعد أسبوع من المقابلة الصحافية التي أجراها نيكلاس فولكروغ، والتي ربما كان فيها صريحاً أكثر من اللازم، عبّر المدير الفني لوست هام، غراهام بوتر، عن مشاعره بشأن خسارة فريقه أمام برايتون بـ3 أهداف مقابل هدفين، قائلاً: «أنا لست إنساناً آلياً، وبالطبع سأشعر بالانزعاج! إذا كنتم تريدون مني أن أقسم، فسوف أقسم لكم بذلك!». لقد كانت الطريقة التي خسر بها وست هام المباراة هي ما أزعجته حقاً. كان وست هام متقدماً بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، قبل نهاية المباراة بـ7 دقائق، وبدا الأمر كأنه بداية رحلة بوتر نحو استعادة توازنه؛ فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ناديه السابق، مسجلاً أول عودة (ريمونتادا) لوست هام هذا الموسم، لكن برايتون أحرز هدف التعادل في الدقيقة 89، قبل أن يحرز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وواصل وست هام نتائجه السيئة وخسر المباراة، بعدما لم يحصد سوى 13 نقطة فقط منذ تولي بوتر المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون هي الفرق الوحيدة التي حصدت نقاطاً أقل من وست هام، تحت قيادة بوتر في 14 مباراة. ولحسن حظّه أن الفرق الثلاثة قد هبطت بشكل رسمي (برايتون 3 - 2 وست هام).

سيسيغنون يتألق تحت قيادة سيلفا

تستمر قائمة اللاعبين ذوي القدرات الهجومية الذين طوَّرهم ماركو سيلفا خلال فترة وجوده مع فولهام في الازدياد. ويمكن لكل من أليكس إيوبي وأندرياس بيريرا وهاري ويلسون أن ينسبوا الفضل للمدير الفني البرتغالي في إعادة إحياء مسيرتهم الكروية مع فولهام. والآن، يمكننا أن نضيف إلى هذه القائمة رايان سيسيغنون، حيث استعاد اللاعب مستواه السابق خلال الأسابيع الأخيرة، مسجلاً 4 أهداف منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي. إنها عودة قوية للظهير الأيسر الشاب، لكنَّ النقطة المهمة تتمثل في أن سيلفا أصبح الآن يثق بقدرة سيسيغنون على اللعب في أكثر من مركز. ربما جاءت صفقة انتقال سيسيغنون إلى توتنهام مقابل 25 مليون جنيه إسترليني عام 2019 في وقت مبكر، لأن اللاعب كان يبلغ من العمر آنذاك 18 عاماً فقط. وبعد العودة إلى ملعب «كرافن كوتيدج»، وهو في الرابعة والعشرين من عمره الآن، يبرز سيسيغنون بوصفه لاعباً ناضجاً في الوقت الذي يتطلع فيه فولهام إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى (ساوثهامبتون 1 - 2 فولهام).

جاكسون يتألق وبالمر يعاني

حقّق تشيلسي فوزاً مهماً للغاية على إيفرتون في إطار سعيه لإنهاء الموسم ضمن أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهي المباراة التي شهدت كسر نيكولاس جاكسون صيامه عن التهديف، وتألقاً لافتاً من جانب نوني مادويكي على الجهة اليسرى. كان مادويكي، البالغ من العمر 23 عاماً، مصدر تهديد دائم على مرمى إيفرتون، ولم يمنعه من التسجيل سوى التألق اللافت لحارس المرمى الإنجليزي الدولي جوردان بيكفورد. كان مادويكي أكثر لاعب لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم (7 مرات)، واللاعب الأكثر تسديداً على المرمى (4 تسديدات). وبفضل هذا الأداء القوي، حصل مادويكي على تحية حارة من الجماهير لدى خروجه من الملعب لحساب جادون سانشو. ومع ذلك، يشعر جمهور تشيلسي بالقلق بسبب تراجع مستوى كول بالمر، الذي لم ينجح في تسجيل أي هدف في 17 مباراة، أو 1382 دقيقة، كما ظهر بشكل باهت أمام إيفرتون، يوم السبت. ومع ذلك، واصل المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، دفاعه عن اللاعب، وقال: «إنها مسألة وقت فقط، قبل أن يحرز الأهداف مجدداً» (تشيلسي 1 - 0 إيفرتون).

سار (يمين) وماتيتا وفرحة كريستال بالاس بإطاحة أستون فيلا من كأس إنجلترا (رويترز)

هل أضاع نوتنغهام فرصة التأهل لنهائي كأس إنجلترا؟

ماذا لو لم يُسجل ريكو لويس هدفه الرائع في الدقيقة الثانية في مرمى نوتنغهام فورست؟ ربما كان ذلك سيسمح لنوتنغهام فورست بالدخول في أجواء المباراة بهدوء على ملعب ويمبلي، وهو الأمر الذي ربما كان سيغيِّر نتيجة المباراة كلها في النهاية. وماذا لو شارك أنتوني إيلانغا في التشكيلة الأساسية في تلك المباراة؟ لقد تحسن أداء نوتنغهام فورست كثيراً في الشوط الثاني بمجرد نزوله، بعد أن كان الأداء مملاً في الشوط الأول. وماذا لو سدّد مورغان غيبس وايت بدقة أكبر عندما اصطدمت تسديدته في العارضة أولاً ثم في القائم؟ من المؤكد أن كل هذه الأسئلة تتردد الآن في نادي نوتنغهام فورست بعدما أهدر فرصة الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1991.

* خدمة «الغارديان»



«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
TT

«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)

حقق الفرنسي سيباستيان أوجييه باكورة انتصاراته هذا العام باحتلاله للمركز الأول في رالي جزر الكناري، بعدما انهار مطارده المباشر السويدي أوليفر سولبرغ أمام حدة المنافسة، في ظل هيمنة الصانع الياباني تويوتا على المراكز الأربعة الأولى في الجولة الخامسة من بطولة العالم للراليات، الأحد.

واستفاد الويلزي إلفين إيفانز من انسحاب زميله سولبرغ وتقدم إلى المركز الثاني، ما شرع أمامه باب صدارة الترتيب العام على حساب الياباني تاكاموتو كاتسوتا الرابع.

ورغم تقلص الفارق بينهما مع مرور المراحل، فإن أوجييه صمد بخلاف سولبرغ الذي انحرف عن المسار في المرحلة قبل الأخيرة وهو يحاول انتزاع الصدارة من بطل العالم تسع مرات.

وكانت كلمة الفصل بين أوجييه البالغ 42 عاماً والسويدي ابن الـ24 عاماً، خبرة الأول. فعلى الأسفلت النظيف والسريع للطرق الجبلية في جزر الكناري، كافح سائقا تويوتا لحسم اللقب.

وبدأ أوليفر، نجل بيتر بطل العالم 2003، بالضغط على أوجييه الذي كان أحكم قبضته على الصدارة منذ صباح الجمعة.

وبعدما تأخر 9 ثوانٍ، قلص السويدي الفارق إلى 2.2 ثانية فقط قبل المرحلة الخاصة السابعة عشرة من أصل 18، لكنه تعرض لحادث إثر انزلاق سيارته عند أحد المنعطفات فاصطدم بحاجز الأمان، ما أدى إلى إلحاق الأضرار بأحد إطاراته فعاد بعلامة صفر من جزر الكناري.

وعبر سولبرغ الذي أحرز لقب رالي مونت كارلو عن أسفه للحادث، قائلاً: «كانت اللفة الأولى هذا الصباح على مسارات رطبة نوعاً ما، لكنها أصبحت أكثر جفافاً بعد ذلك، وكنت متفائلاً أكثر من اللازم عند ذلك المنعطف الأيمن».

من ناحيته، أقرّ أوجييه: «لم نكن نتمنى أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لقد قدّم أوليفر أداءً ممتازاً حتى تلك اللحظة».

وأضاف: «لم أسمح لنفسي بالتوتر عندما رأيته يهاجم، وحافظت على وتيرتي القيادة. أنا آسف يا أوليفر، لكني متأكد من أننا سنخوض منافسات أخرى».

وصب انسحاب سولبرغ في مصلحة إيفانز، المتوج برالي السويد، فتقدم للمركز الثاني في الترتيب النهائي، كما تربع على صدارة ترتيب السائقين متقدماً بنقطتين على كاتسوتا الفائز في راليي كينيا وكرواتيا (101 مقابل 99).

ويشارك أوجييه في برنامج جزئي في بطولة العالم للراليات، كما دأب أن يفعل في السنوات الماضية، وغاب عن راليي السويد وكرواتيا.

في العام الماضي، لم يمنعه ذلك من الفوز باللقب، مُعادلاً بذلك رقم مواطنه سيباستيان لوب القياسي بتسعة ألقاب لكل منهما.

لكن بداية أوجييه مع انطلاق منافسات البطولة العالمية كانت مُتعثرة، حيث حل ثالثاً في مونتي كارلو، وأنهى رالي كينيا في المركز الحادي عشر، فاحتل المركز السادس في الترتيب العام متأخراً بفارق 43 نقطة عن إيفانز متأخراً بفارق 10 نقاط فقط عن سولبرغ الرابع.

وهو الفوز الأول لأوجييه منذ تتويجه باللقب العام الماضي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في اليابان، وفوزه الـ68 في البطولة العالمية منذ عام 2010.

مازح أوجييه الذي كان احتل المركز الثاني في جزر الكناري العام الماضي، قائلاً: «أنا سعيد بإضافة رالي آخر إلى قائمتي».

وأكد الفرنسي أنه يشارك في الجولات العالمية بهدف «الاستمتاع»، حتى وإن كان هذا الموسم الأخير له على الأرجح، في تصريح لصحيفة «ليكيب»، الأحد، إذ أعرب عن خيبة أمله من ضعف الأداء في قوانين البطولة عام 2027، معترفاً بأن «الوضع الحالي لا يُبشر بالاستمرار».


ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».


فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
TT

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل (نيسان) ليسجل هدفه الأول على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب الدولي السويدي هدف ليفربول الأول ليساهم في فوز فريقه على كريستال بالاس بنتيجة 3-1، في المراحل الأخيرة من موسم عانى خلاله من إصابات عديدة.

وقال فان دايك في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إيزاك سجل هدفاً رائعاً، إنه هدف مهم له ولأي مهاجم».

وأضاف المدافع الهولندي: «لقد مر إيزاك بموسم صعب للغاية، هو يدرك تفاصيله أكثر من أي شخص آخر، لكنه تعرض لإصابات قوية في توقيت سيئ للغاية».

وواصل قائد ليفربول: «المهاجم بإمكانه ألا يلمس الكرة أو يقدم أداءً متواضعاً لمدة 85 هدفاً، ولكن بمجرد تسجيله هدفاً، يكون ذلك كافياً له».

وأوضح: «المدافعون بإمكانهم تقديم مستوى مميز طوال 85 دقيقة، ولكن بمجرد ارتكابهم خطأ واحداً أو هفوة، يتم تصنيفهم أنهم مدافعون متواضعون».

واختتم فيرجيل فان دايك بالقول: «كلنا ندرك مدى تميز إيزاك، إنه يحتاج فقط للمشاركة في عدد أكبر من المباريات من أجل اكتساب الثقة وتسجيل الأهداف، فهو الحافز الأهم له، وأنا أثق كثيراً به».