«إن بي إيه»: ليلة مثيرة في «البلاي أوف»... ليكرز يتعثر وأندية الشرق تتألق

جدل تحكيمي في ديترويت وإصابة ليلارد تربك حسابات باكس

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليلة مثيرة في «البلاي أوف»... ليكرز يتعثر وأندية الشرق تتألق

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما خسر أمام مُضيفه مينيسوتا تمبروولفز في نهاية مباراة مثيرة 113-116، ليتأخر 1-3 في سلسلة مواجهتهما بالدور الأول للمنطقة الغربية.

في الشرق، فاز بوسطن سلتيكس، حامل اللقب، على أورلاندو ماجيك 107-98، ونيويورك نيكس على ديترويت بيستونز بصعوبة 94-93، وإنديانا بايسرز على ميلووكي باكس 129-103، وباتوا على بُعد فوز من التأهل إلى نصف النهائي بعدما تقدموا 3-1.

وفي مينيسوتا، تعملق أنتوني إدواردز في صفوف تمبروولفز بتسجيله 43 نقطة في لقاء رائع ومثير، ليتقدم في السلسلة 3-1 قبل المباراة الخامسة الحاسمة، الأربعاء، في لوس أنجليس.

قال إدواردز، الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات، و6 تمريرات حاسمة، لقناة «إي إس بي إم»: «لقد حلمت بهذه اللحظات طوال حياتي (...) سأواصل العمل، وسأكون في صالة الرياضة، الاثنين. العمل يؤتي ثماره، لا يمكنني التوقف عند هذا الحد».

سجل أنتوني تاونز لاعب نيويورك نيكس ثلاثية رائعة في أواخر الربع الأخير من المباراة (رويترز)

وبرز في صفوف الفائز جوليوس راندل مع 25 نقطة و7 متابعات، وأسهم جايدن ماكدانييلز بـ16 نقطة و11 متابعة، في حين اكتفى الفرنسي رودي غوبير بـ5 نقاط و10 متابعات.

وبات على ليكرز مع نجميه ليبرون جيمس، صاحب 27 نقطة و12 متابعة و8 تمريرات حاسمة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش الذي سجل 38 نقطة، أن يقدّم مستويات أعلى في حال أراد الحفاظ على حظوظه بمتابعة مغامرته في «بلاي أوف»، بعدما كان قد أدخل الأمل إلى قلوب جماهيره باحتلاله المركز الثالث في الغرب مع نهاية الدوري المنتظم.

ومقابل تألق هذا الثنائي، أظهر بقية أفراد الفريق عجزهم عن مجاراته، إذ لم يسجل لاعبو البدلاء سوى 6 نقاط، مقابل 25 لبدلاء تمبروولفز، يضاف إلى ذلك خسارة ليكرز نجمه أنتوني ديفيس المغادر في صفقة مفاجئة إلى دالاس مافريكس في فبراير (شباط)، مقابل وصول «الساحر» دونتشيتش.

وتقدّم ليكرز بفارق 12 نقطة، قبل نهاية الربع الثالث، إلّا أن تمبروولفز قلَبَ الطاولة على ضيفه وحصل على الأفضلية في الربع الأخير، بفضل 8 نقاط من ناز ريد (من أصل 12)، و16 لإدواردز أفضل مسجِّل في المباراة.

وأدى خطأ من دونتشيتش على إدواردز إلى تقدن تمبروولفز على ليكرز، قبل 3:47 دقيقة من النهاية، في حين تبادل الفريقان الأفضلية.

في المقابل، برز «الملك» جيمس دفاعياً، وتحديداً أمام دونتي ديفينتشنزو وريد، إلّا أنه وقع في فخ ارتكاب خطأ على إدواردز في الدقيقة الأخيرة، ليمنح رميتين حُرتين وأفضلية 3 نقاط لأصحاب الأرض. في حين أهدر أوستن ريفز (17 نقطة) سلة التعادل عند صافرة النهاية.

سلتيكس يتفوق على ماجيك

في مباراة لم تعرف هوية الفائز سوى في اللحظات الأخيرة، وحيث لم يتخطَّ الفارق أكثر من 9 نقاط، عاد سلتيكس فائزاً من ملعب ماجيك، وتقدَّم 3-1 في السلسلة، قبل اللقاء الخامس في ماساتشوستس، الثلاثاء.

وخرج جايسون تايتوم، الذي سجل 34 نقطة والتقط 14 متابعة، فائزاً من «صراع النجوم» مع باولو بانكيرو، الذي أنهى اللقاء وفي جعبته 31 نقطة و7 متابعات.

وتألّق تايتوم في الربع الأخير، ودفع أصحاب الأرض لارتكاب الأخطاء عليه ليستفيد من نجاح بنسبة 100 في المائة عن الرميات الحرة (14 من أصل 14).

ورغم الفوز، فإن سلتيكس لم يكن موفَّقاً من الرميات الثلاثية، حيث نجح في 9، من أصل 31، بنسبة 29 في المائة، لكنه عرف كيف يرد على التحدي البدني للاعبي ماجيك في أجواء مشحونة بين الفريقين.

إصابة ليلارد تُربك حسابات باكس (أ.ب)

إصابة ليلارد

في ميلووكي، فشل باكس في إرضاء جماهيره، بعدما تعرَّض لخسارة قاسية أمام بايسرز الذي بات يتقدم في السلسلة 3-1، ويخوض المباراة الخامسة على أرضه، الثلاثاء، كما تعرَّض لضربة معنوية بإصابة نجمه داميان ليلارد، الذي لم يخُض سوى 6 دقائق، ما ينذر بالأسوأ.

سقط ليلارد على الأرض، في الربع الأول، بعدما سدَّد الكرة في وضع غير مريح، ليمسك على الفور بكاحله الأيسر عند وتر أخيل.

وقال دوك ريفرز، مدرب باكس: «سيخضع لبعض الاختبارات، الاثنين، ولأكون صادقاً، إنها ليست واعدة حقاً». وأضاف: «أشعر بحزن شديد عليه. من الصعب تحمّل الأمر».

كان صانع الألعاب، البالغ 34 عاماً، قد غاب عن الملاعب لفترة شهر بسبب جلطة في ساقه اليمنى، وعاد للعب، في بداية الأسبوع، المباراة الثانية من السلسلة. كما غاب نجم بورتلاند السابق عن مباراتين في الدور الأول من «بلاي أوف»، العام الماضي، بما في ذلك مباراة ضد إنديانا، بسبب تمزق وتر أخيل.

أصبح نيكس على بُعد مباراة واحدة من حسم تأهله (أ.ف.ب)

جدل في ديترويت

في ديترويت، سجل جايلن برونسون 32 نقطة، في حين أحرز الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز سلَّتين حاسمتين في وقت متأخر، ليتفوق نيويورك نيكس على مضيفه ديترويت بيستونز بفارق نقطة 94-93، وينتزع التقدم 3-1.

ورفضت المباراة أن تنتهي دون جدل بعد اعتراض بيستونز على عدم احتساب خطأ لتيم هارداوي جونيور، خلال تصويبة ثلاثية في الثانية الأخيرة.

وظهر الغضب واضحاً على مدرب بيستونز جاي بي بيكرستاف ومشجعي الفريق، لكنه لم يستطع العودة إلى تقنية مشاهدة اللقطة، بعدما استنزف حقه، ليصبح نيكس على بُعد مباراة واحدة من حسم تأهله، عندما يستضيف المباراة المقبلة على أرضه، الثلاثاء.

قال بيكرستاف، بعد المباراة: «حصل احتكاك على تيم هارداوي أثناء تسديد الكرة». وتابع: «لا أعرف أي شيء آخر، ثمة احتكاك واضح... أكرر، حصل احتكاك أثناء ارتقائه للتسديد».

ونجح بيستونز بفضل تألق كيد كانينغهام، صاحب 25 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة، في تعويض تأخره بفارق 16 نقطة، في وقت مبكر من اللقاء، وصولاً إلى تقدمه بـ11، مطلع الربع الأخير.

لكن برونسون، الذي ترك المباراة لفترة بعد التواء في كاحله الأيمن، خلال الربع الثالث، عاد ليسجل 15 نقطة بمفرده في الرابع، ويسهم في عودة فريقه.

وحظي بيستونز بفرصتين لحسم اللقاء، لكن كانينغهام أهدر الأولى قبل أن يفشل هارداوي في الثانية.

وعلّق برونسون على مجريات اللقاء: «بقينا معاً، ووجدنا طريقاً لتحقيق الفوز».


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
TT

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)
فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

ووافق مجلس «فيفا»، مساء أمس الثلاثاء، على محاولة وضع خطة رسمية في غضون عام بعد إجراء مشاورات عالمية مع أصحاب المصلحة. الهدف من ذلك هو زيادة فرص اللعب للاعبين الشباب الذين ترعاهم الأندية التي تعتمد عادة على المواهب التي يتم شراؤها.

أوضح «فيفا» أنه يهدف إلى «إلزام تنظيمي يجبر فرق الأندية الأولى على وجود لاعب واحد على الأقل من فئة تحت 20 أو تحت 21 عاماً من اللاعبين المحليين على أرض الملعب بشكل دائم».

مثل هذه القاعدة ستكون أكثر صرامة من القواعد الحالية في البطولات المحلية والدولية للأندية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، التي تكتفي بفرض حصص محددة من اللاعبين المحليين أو المدربين داخل النادي ضمن قوائم الفرق، دون اشتراط وجود لاعب شاب في فئة معينة داخل أرض الملعب بشكل دائم.

هذه القواعد لا تفرض أي التزام يتعلق باختيار اللاعبين في التشكيلة الأساسية.

وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على أن كل قائمة فريق يجب أن تضم ما لا يقل عن ثمانية مقاعد مخصصة لـ«اللاعبين الذين تم تدريبهم محلياً» من أصل حد أقصى يبلغ 25 لاعباً في القائمة الكاملة.


الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».