كاواساكي فرونتال يواجه أزمة إصابات في خطوطه الأساسية… والسد يتأهب

كاواساكي يعاني من أزمة إصابات ضربت خطوطه الأساسية (نادي كاواساكي فرونتال)
كاواساكي يعاني من أزمة إصابات ضربت خطوطه الأساسية (نادي كاواساكي فرونتال)
TT

كاواساكي فرونتال يواجه أزمة إصابات في خطوطه الأساسية… والسد يتأهب

كاواساكي يعاني من أزمة إصابات ضربت خطوطه الأساسية (نادي كاواساكي فرونتال)
كاواساكي يعاني من أزمة إصابات ضربت خطوطه الأساسية (نادي كاواساكي فرونتال)

يدخل السد القطري مواجهته أمام كاواساكي فرونتال الياباني ضمن ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم بثقة كبيرة، بعدما واصل سلسلة نتائجه الإيجابية محققاً عشرة انتصارات متتالية في مختلف البطولات. ويلتقي السد مع الفريق الياباني، يوم الأحد، على ملعب «مدينة الملك عبد الله الرياضية» (الإنماء) بجدة.

وتعد كتيبة المدرب الإسباني فيليكس سانشيز من بين أبرز الفرق الهجومية هذا الموسم، إذ سجل الفريق 31 هدفاً في آخر عشر مباريات، مما يعكس قوة هجومية هائلة يقودها النجم أكرم عفيف والمهاجم الإسباني رافا موخيكا.

وبلغ السد هذا الدور بعد فوزه المقنع على الوصل الإماراتي 3-1 في إياب دور الـ16، بعدما كان قد تعادل 1-1 ذهاباً، مما عزز من طموحاته للذهاب بعيداً في البطولة.

ورغم تألق الفريق، كشف موقع «وان فوتبول» عن وجود مخاوف تتعلق بالظهير الأيمن الجزائري يوسف عطال، الذي تعرض لإصابة جديدة في الفخذ خلال مباراة الدوري الأخيرة أمام الريان، وقد يغيب عن الملاعب لمدة قد تصل إلى شهر.

ومع ذلك، أكد الموقع أن السد يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض أي غياب، مع اعتماد الفريق على خطة هجومية مرنة بين 4-2-3-1 و4-3-3، بوجود لاعبين فنيين مثل كلودينيو ومادي كامارا في خط الوسط لدعم التحولات الهجومية السريعة.

في المقابل، يمر كاواساكي فرونتال بظروف صعبة قبل هذه المواجهة الحاسمة، حيث يعاني من أزمة إصابات ضربت خطوطه الأساسية. وأكدت تقارير إعلامية أن المدافع البرازيلي خيسيل تعرض لإصابة قوية في الفخذ خلال مواجهة ماتشيدا زيلفيا هذا الشهر، كما يغيب لاعبَا الوسط كينتو تاتشيبانادا وريوتا أوشيما، مما أضعف خيارات المدرب شيغيتوشي هاسيبي.

وأضاف «وان فوتبول» أن الفريق الياباني لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات له بالدوري المحلي، وهو ما زاد من الضغوط عليه قبل هذه المباراة، خصوصاً في ظل جدول مكثف خاض فيه سبع مباريات خلال فترة قصيرة.

وقال لاعب الوسط ياماموتو قوله: «قوة الفريق تتعرض لاختبار حقيقي»، فيما شدد القائد ياسوتو واكيزاكا على ضرورة التركيز الكامل على اللقاء، وعدم التفكير فيما هو أبعد منه.

والنظام الجديد لدوري أبطال آسيا للنخبة تقام مباريات ربع النهائي بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة على أرض محايدة بجدة، مما يرفع مستوى المخاطرة ويزيد من أهمية التركيز التكتيكي.

ويعتمد كاواساكي على أسلوب متوازن بخطط 4-3-3 أو 4-2-3-1، معتمداً على دقة التمرير عبر لاعبين أمثال أكيهيرو إيناغا وياسوتو واكيزاكا، بينما سيكون دفاعه بقيادة يويتشي ماروياما وسوتا ميورا أمام اختبار صعب لإيقاف هجوم السد الكاسح.


مقالات ذات صلة

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

رياضة عالمية أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أثار الإسبانيُّ ميكيل أرتيتا، مدربُ آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي مبيلي دفع ثمن الحذر أمام اللكمات المرتدة (أ.ب)

لماذا تخلى مبيلي عن سلاحه الأقوى أمام كانيلو؟

دخل الفرنسي كريستيان مبيلي حلبة الرياض وهو أحد أبرز الملاكمين الهجوميين في وزن فوق المتوسط، لكنه خرج منها بأول هزيمة في مسيرته الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي خلال حفل الافتتاح (واس)

نيابة عن ولي العهد... فهد بن جلوي يحضر افتتاح «أولمبياد الشباب»

شارك الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب

«الشرق الأوسط» (ديامنيديو (السنغال))

دي تزيربي: روح الفريق وراء انتفاضة توتنهام في الدوري الإنجليزي

روبرتو دي تزيربي (رويترز)
روبرتو دي تزيربي (رويترز)
TT

دي تزيربي: روح الفريق وراء انتفاضة توتنهام في الدوري الإنجليزي

روبرتو دي تزيربي (رويترز)
روبرتو دي تزيربي (رويترز)

يعتقد روبرتو دي تزيربي، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي وتكوين فريق متماسك.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن توتنهام قدم أداء منضبطاً ليحقق الفوز على كريستال بالاس 2 - 0، مع خوض الأخير معظم المباراة بـ10 لاعبين، مساء السبت، محققاً 3 انتصارات متتالية في الدوري لأول مرة منذ 616 يوماً.

وكانت رحلة الفريق إلى «ماربيا» الشهر الماضي نقطة التحول التي مهدت لهذا التحسن. وبعد إنفاق 380 مليون جنيه إسترليني (426 مليون دولار) على ضم 10 لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الأخيرة، من جانب عائلة لويس؛ مالكة حصة الغالبية في النادي، يرى دي تزيربي أن توتنهام استعاد أخيراً هويته بوصفه فريقاً متجانساً.

وقال دي تزيربي: «أعتقد أننا كنا نقدم أداءً جيداً حتى قبل فترة التوقف الدولي».

وأضاف: «ربما لم نكن نقدم أداءً جيداً طيلة 90 دقيقة، لكننا لعبنا بشكل مميز في أجزاء كثيرة من المباريات. لم نكن نسجل الأهداف، ونستقبل هدفاً ساذجاً، ثم نفقد طاقتنا وروحنا المعنوية، وكذلك الترابط المطلوب بين اللاعبين». وتابع: «إذا قارنا بين توتنهام قبل فترة التوقف الدولي وبعدها، فسنجد أننا نلعب الآن فريقاً واحداً».

وأوضح: «قبل فترة التوقف الدولي، كنا نملك مجموعة من اللاعبين المميزين للغاية، لكننا لم نكن نلعب بصفتنا فريقاً».

وبات الانسجام المتنامي بين لاعبي توتنهام واضحاً؛ مما تجلى مجدداً السبت؛ عندما احتفل البدلاء بحرارة مع آرتشي غراي، صاحب هدف التقدم، حين احتشدوا حوله أمام مقاعد البدلاء عقب تسجيله هدفاً بضربة رأس في الدقيقة الـ25.

وقدم غراي أداءً مميزاً آخر في مركز الظهير الأيمن، وذلك في المباراة الـ9 هذا الموسم التي يبدأها اللاعب البالغ من العمر 20 عاما في مركز يختلف عن مركزه الأساسي.

وقال مدرب توتنهام: «لقد تطور مستواه كثيراً. فمنذ مباراة مانشستر يونايتد، يقدم أداءً رائعاً للغاية ويلعب بعقلية لاعب ناضج».

وأضاف: «لم أرغب في المخاطرة بتعرضه لبطاقة صفراء ثانية. أشعر بالأسف لأن أداءه كان جيداً للغاية». وتابع: «شرحت له أسباب اتخاذ هذا القرار، لكنني أعتقد أنه كان القرار الصحيح في ذلك التوقيت».


«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
TT

«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)

قرر فريق «ياماها» الأحد، عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي» لهذا الموسم، وذلك بسبب «الوضع (الأمني) في الشرق الأوسط»، وفق ما أفاد به الفريق الياباني.

وأوضحت الحظيرة اليابانية، في بيان: «بعد تقييمه الأخير للوضع في الشرق الأوسط، لم يجد فريق (ياماها) أسباباً كافية لتعديل قيود السفر المطبقة حالياً على مستوى المجموعة. وبناءً عليه، أبلغ (ياماها) الجهة المنظمة لبطولة (موتو جي بي) بقراره عدم المشاركة في سباق جائزة قطر الكبرى».

وعلى الرغم من المخاطر الأمنية المرتبطة بالحرب في المنطقة، لا يزال سباق جائزة قطر الكبرى، الذي يشكّل الجولة العشرين من أصل 22 سباقاً، مدرجاً رسمياً في برنامج الأسبوع المقبل، 6-8 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأكد «ياماها» أن قراره «مستقل عن التدابير التي اتخذتها شركة (موتو جي بي) ومنظمو السباق».

كما يشدد الصانع الياباني على أنه «يظل ملتزماً تماماً ببطولة (موتو جي بي)»، وأنه «يتطلع للعودة إلى المنافسة خلال سباق جائزة البرتغال الكبرى الذي يقام بين 20 و22 نوفمبر».

ويدافع عن ألوان فريق «ياماها» الرسمي هذا العام الفرنسي فابيو كوارتارارو، بطل العالم عام 2021، والإسباني أليكس رينس.

وقد أعربت مجموعة «موتو جي بي» المنظمة للبطولة العالمية عن «خيبة أملها» إزاء هذا القرار، مشيرةً إلى أن «عدم مشاركة (ياماها) تنطوي أيضاً على تداعيات رياضية».

وأضافت: «على الرغم من إدراكنا أن الفريق يخضع لسياسة مؤسسية أوسع تقيّد السفر إلى الشرق الأوسط، فإننا لا نعتقد أن هذا القرار يعكس الضمانات الواسعة التي قُدِّمت لجميع الأطراف المعنية بالبطولة».

وذكرت «موتو جي بي» أن المحادثات مع المنظمين في قطر ومستشاري السلامة لم تُظهر أي أسباب تستدعي تغيير الخطط الخاصة بالحدث.

جاء بيان «ياماها» بُعيد جائزة ماليزيا الكبرى في سيبانغ، حيث لم يتبقَّ سوى ثلاثة سباقات في الموسم، تبدأ بجائزة قطر الكبرى.


«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
TT

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

أثار الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع التي توثّق تجاوزات مدربي الفرق المنافسة المنطقةَ الفنية، في محاولة لإثبات وجود تفاوت في تطبيق العقوبات التحكيمية.

ووفق صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فإن هذه الخطوة، إذا كانت جزءاً من استراتيجية متعمّدة لتعزيز شعور آرسنال بأنه مستهدَف من الحكام، قد تتحول سلاحاً خطيراً ينعكس سلباً على الفريق.

وبدأت القضية خلال فوز آرسنال على إيفرتون بهدفين دون رد، السبت الماضي، عندما تلقّى أرتيتا إنذاره الثاني هذا الموسم بسبب خروجه من المنطقة الفنية.

ورغم اعتراف المدرب الإسباني بتجاوزه الحدود المسموح بها، فإنه أشار إلى أن مدربين آخرين يرتكبون المخالفة نفسها بصورة متكررة دون أن يتعرضوا للعقوبات.

وقال أرتيتا إنه يحتفظ بمقاطع وصور توثّق خروج أحد المدربين المنافسين من منطقته الفنية 36 مرة خلال 10 دقائق فقط، من دون أن يحصل على أي بطاقة صفراء.

وأضاف أنه يجمع هذه الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته، مشيراً إلى أن هناك من يتفوق عليه في عدد مرات تجاوز المنطقة الفنية.

ووفق الحكم الإنجليزي السابق غراهام سكوت، فقد خرج أرتيتا من منطقته الفنية 44 مرة قبل أن يحصل على الإنذار.

ويحتمل تصرف أرتيتا تفسيرين: الأول أنه يشعر فعلاً بوجود ازدواجية في المعايير التحكيمية، ويسعى إلى توثيق مخالفات منافسيه لإثبات وجهة نظره، والثاني أنه يستخدم هذه القضية عمداً لتعزيز عقلية الحصار داخل آرسنال، وإقناع لاعبيه وجماهيره بأن الفريق يتعرض لمعاملة غير عادلة.

وقد يكون التفسير الثاني أخطر؛ لأنه قد يدفع بالفريق إلى التركيز على القرارات التحكيمية بدلاً من معالجة أخطائه.

وفي هذا السياق، استشهد الكاتب جوناثان ويلسون بحادثة ديكلان رايس أمام برايتون، عندما أفلت لاعب آرسنال من العقوبة رغم اعتدائه على ماليك يالكوييه بعيداً عن الكرة، مشيراً بسخرية إلى أن أنصار النادي يواصلون تقديم فريقهم بوصفه الضحية الأساسية للقرارات التحكيمية.

ولا يُعدّ استخدام الحروب النفسية أمراً جديداً في كرة القدم؛ إذ سبق لعدد من المدربين توظيف أساليب غير تقليدية للتأثير في منافسيهم وجماهيرهم قبل المباريات الحاسمة.

ومن أبرز الأمثلة المدرب الإنجليزي فرنك باكلي، الذي زعم قبل نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» عام 1939 أنه حقن لاعبي وولفرهامبتون بمواد مستخلصة من الحيوانات لتعزيز قدراتهم البدنية.

ورغم أن الأمر لم يتجاوز على الأرجح إعطاء اللاعبين بعض الفيتامينات، فإن الهدف كان رفع معنويات الفريق وإثارة القلق لدى لاعبي بورتسموث، الذي فاز في النهاية بنتيجة 4 - 1.

وفي واقعة أخرى تعود إلى عام 1965، لجأ مدرب إنتر ميلان، هيلينيو هيريرا، إلى توزيع نحو 100 ألف منشور قبل مواجهة ليفربول في إياب نصف نهائي «كأس أوروبا»، زاعماً أن جماهير النادي الإنجليزي وجّهت إهانات عنصرية إلى الإيطاليين خلال مباراة الذهاب.

وأسهمت تلك المنشورات في إشعال الأجواء داخل ملعب «سان سيرو»، حيث فاز إنتر بثلاثية نظيفة وتأهل بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين، وسط جدل بشأن بعض القرارات التحكيمية.

وكان المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد أليكس فيرغسون أحد أبرز من أتقنوا فنّ الحروب النفسية، فيما اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو بأن التحضير للمباراة المقبلة يبدأ منذ المؤتمر الصحافي الذي يعقب المباراة السابقة.

ورغم أن أرتيتا لم يصل بعد إلى مستوى فيرغسون ومورينيو في استخدام هذه الأساليب، فإن محاولته توظيف الجدل التحكيمي بصورة ممنهجة، إذا كانت متعمّدة، قد تحمل عواقب سلبية.

وتجد نظرية استهداف آرسنال من قبل الحكام صدى لدى بعض جماهير النادي، خصوصاً بعد طرد اللاعب الشاب ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، خلال مواجهة فليتوود في الدور الـ4 من «كأس رابطة الأندية الإنجليزية».

وكان داومان قد تلقّى بطاقة حمراء بعد توجيه ركبته نحو صدر هاريسون نيل، في تصرف أثار غضب أرتيتا نفسه.

لكن بعض جماهير آرسنال سارعت إلى الدفاع عن اللاعب، متسائلة عن سبب عدم طرد كول بالمر في واقعة مشابهة خلال مباراة تشيلسي وتوتنهام.

غير أن المقارنة بين الحالتين لا تبرّر تصرف داومان؛ إذ إن وجود قرارات تحكيمية متفاوتة لا يعفي اللاعبين من مسؤولية أفعالهم.

وفي ظل سعي أرتيتا إلى قيادة آرسنال نحو الألقاب، تبرز مخاوف من أن يؤدي ترسيخ قناعة داخل النادي بأن الحكام يتآمرون ضده إلى تحويل الانتباه عن الأخطاء الفنية والانضباطية، وإدخال الفريق في دوامة من الشكوك قد تؤثر في مسيرته.

ويبقى السؤال: هل يسعى أرتيتا من خلال ملف الصور إلى المطالبة بالعدالة التحكيمية، أم إنه يخاطر بتعزيز عقلية المؤامرة داخل آرسنال؟