سائقو الفورمولا 1: حلبة جدة «مذهلة وعالمية»

حلبة جدة نالت إعجاب الكثير من السائقين (واس)
حلبة جدة نالت إعجاب الكثير من السائقين (واس)
TT

سائقو الفورمولا 1: حلبة جدة «مذهلة وعالمية»

حلبة جدة نالت إعجاب الكثير من السائقين (واس)
حلبة جدة نالت إعجاب الكثير من السائقين (واس)

أبدى نجوم سباقات الفورمولا 1 العالميون إعجابهم الشديد بأسرع حلبة شوارع في العالم تحتضنها مدينة جدة، التي مرّ عليها العديد من السائقين الكبار في عالم البطولة الرياضية الكبرى، وسجّلوا من خلالها ذكريات تحفظها ذاكرتهم في أربع نُسَخ مضت، عنوانها التحدي ومضمونها الشغف والمنافسة الشريفة، أمام أعين الجماهير في شتى أنحاء العالم.

ووصف بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن؛ من فريق رد بُل، السائق الوحيد الذي فاز مرتين في جدة في عامي 2022 و2024، حلبة كورنيش جدة بـ«الرائعة»، مبيناً أن الحلبة التي صُممت باحترافية تتميز بسرعتها العالية ومنعطفاتها المثيرة التي تمنح السائقين قيادة ممتعة في كل تفاصيلها، من البداية حتى خط النهاية.

أما البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، والفائز بأول نسخة من السباق في جدة عام 2021، فقد قال عنها: «هي بلا شك حلبة سريعة ومذهلة، وإذا تمكن المتسابق من إيجاد الإيقاع الصحيح، فإنها تصبح واحدة من أفضل الحلبات المفضلة له في القيادة».

أما زميله في فريق فيراري، شارل لوكلير من موناكو، فقد عبّر عن حبه لحلبة كورنيش جدة، مبيناً أنها حلبة شوارع سريعة مليئة بالتحديات والمنعطفات الحادة، ولا شك في أن الإيقاع المناسب في هذه الحلبة هو سرّ التفوق فيها، حيث يتعيّن على المتسابق النجاح في الوصول إلى التوقيت المثالي في كل منعطف لتحقيق أفضل أداء له.

ووافق الإسباني كارلوس ساينز من فريق ويليامز حديث لوكلير حين قال إنها «حلبة غير عادية بخصائصها الفريدة، وهي تتطلب توازناً دقيقاً لتحقيق الأداء المثالي، إضافة إلى ضرورة التركيز الشديد في كل مسار منها لتحقيق أهداف المتسابق».


مقالات ذات صلة

نوريس: لا أصدق انضمامي إلى مشاهير متحف توسو

رياضة عالمية لاندو نوريس قال إن شعوره سيريالي (أ.ب)

نوريس: لا أصدق انضمامي إلى مشاهير متحف توسو

قال بطل العالم للفورمولا 1، البريطاني لاندو نوريس، إن شعوره «سريالي» مع اقتراب موعد كشف تمثال شمعي يجسّده في متحف مدام توسو في لندن، لينضم إلى نجوم الرياضة.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية فريق مكلارين بطل العالم في سباقات فورمولا 1 فشل في سباق الصين (رويترز)

ستيلا: مكلارين سيحول آلامه لمكاسب مستقبلية

يأمل فريق مكلارين بطل العالم في سباقات فورمولا 1 للسيارات، في تحويل تجاربه المؤلمة إلى مكاسب مستقبلية، وذلك في أعقاب الصدمة المزدوجة التي تعرض لها.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

سعى توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» إلى تهدئة الضجة المتصاعدة حول كيمي أنتونيلي، بعد أن حقق الإيطالي فوزاً ساحقاً في سباق جائزة الصين الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: ماكلارين تطلق تحقيقاً بعد استبعاد نوريس وبياستري

بدأ فريق ماكلارين تحقيقاً مع شركة «مرسيدس»، موردة المحركات، لمعرفة سبب تعرُّض سيارتيه لأعطال كهربائية جسيمة أدَّت إلى استبعادهما من سباق جائزة الصين الكبرى.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن (إ.ب.أ)

«جائزة الصين الكبرى»: ألونسو لم يكن يشعر «بيديه أو قدميه»

انسحب فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن من سباق جائزة الصين الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس كاراباو، للمرة التاسعة في تاريخه عقب فوزه 2 / صفر على آرسنال، الأحد، في المباراة النهائية للمسابقة على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وارتدى نيكو أوريلي ثوب الإجادة في المباراة، عقب تسجيله هدفي مانشستر سيتي في مرمى فريق المدرب ميكيل أرتيتا في غضون أربع دقائق فقط، حيث افتتح التسجيل للفريق السماوي في الدقيقة 60، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 64.

ويأتي هذا التتويج، ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات الموجهة لغوارديولا، بعد خروج فريقه من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني، وابتعاده بشكل كبير عن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل تأخره بفارق 9 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، وإن كان لعب مباراة أقل من منافسه.

وقال غوارديولا في حديثه لشبكة (سكاي سبورتس) عقب المباراة: "ماذا عساي أن أقول؟ الفوز بالألقاب أمر بالغ الأهمية. كان هذا الفوز مميزا للغاية لأننا مررنا بأسبوعين عصيبين".

أضاف غوارديولا: "في أول 15 دقيقة، تسبب لاعبو آرسنال في شعورنا بالاختناق ولم نتمكن من التنفس. بعد ذلك، استعدنا بعض الكرات المرتدة وبدأنا اللعب. أنا سعيد جدا لأن ميكيل بنى فريقا يكاد يكون منيعا. الفوز بكأس كاراباو للمرة الخامسة في غضون 10 سنوات ليس بالأمر السيئ. في كل مرة تفوز فيها بلقب، يبدو الأمر أصعب من ذي قبل. إنه صعب حقا لأسباب عديدة".

وبسؤاله عما إذا كان الفوز بمزيد من الألقاب مع نفس الفريق أصعب أم إعادة بناء الفريق أجاب المدرب الإسباني قائلا: "عندما تبدأ بالفوز ويكون الجيل شابا، يمكنك مواصلة هذا النجاح. أحتاج إلى معرفتهم. أحتاج إلى معرفة كيف يتصرفون في لحظات معينة".

وتابع: "اليوم، في كرة القدم الحديثة، الجميع يتنافس بشدة ويصعب التعامل مع المباريات. أعتقد أننا نتعلم من أجل المستقبل، ونأمل أن نقدم أداء أفضل في الموسم المقبل".

وتحدث غوارديولا عن نيكو أوريلي، حيث قال: "ربما كان أفضل صفقة في الموسم. عندما بدأنا الموسم، أجرينا معه محادثة مطولة. بدأ يلعب في مركز الظهير الأيسر وأبهر الجميع. بإمكانه اللعب في مراكز متعددة، فهو لاعب يجيد اللعب في الثلث الهجومي الأخير في المركز الذي يفضله. لقد أحرز هدفين رائعين".

وعما إذا كان فريقه أقرب إلى المستوى الذي يريده، أجاب غوارديولا: "ما زلنا لسنا الفريق الذي يضاهي آرسنال أو الذي كنا عليه في الماضي. لطالما وجدنا طريقة للفوز بالألقاب".

وعن حظوظ فريقه في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أوضح مدرب سيتي "بصراحة، أتمنى أن نكون متقدمين بتسع نقاط. الأمر بأيديهم. نحتاج إلى وقت، إلى استراحة طويلة. أنا مرهق، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث خطوة بخطوة".

يشار إلى أنه من المقرر أن يلتقي الفريقان مجددا الشهر المقبل بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب (الاتحاد) في مواجهة ربما تحسم صراع المنافسة على لقب البطولة العريقة هذا الموسم.


ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)
جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)
TT

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)
جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، مشيرا إلى أن الدفع به أساسيا في اللقاء، تعني له الكثير بالنسبة له.

وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس كاراباو، للمرة التاسعة في تاريخه عقب فوزه 2 / صفر على آرسنال، الأحد، في المباراة النهائية للمسابقة على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وارتدى نيكو أوريلي ثوب الإجادة في المباراة، عقب تسجيله هدفي مانشستر سيتي في غضون أربع دقائق فقط، حيث افتتح التسجيل للفريق السماوي في الدقيقة 60، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 64.

كما لعب ترافورد دورا مهما في فوز فريقه باللقب، بعدما قدم ثلاث تصديات متتالية في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، ساهمت في تماسك مانشستر سيتي وقدرته على الصمود طوال اللقاء، ليتحقق له التتويج باللقب في النهاية.

وقال ترافورد في حديثه مع شبكة (سكاي سبورتس) عقب المباراة: "بالتأكيد، قمت بتصديات رائعة، خاصة أنها حدثت في وقت مبكر من المباراة، لكنني لا أتذكرها جيدا لأنها كانت سريعة جدا، لكنني سعيد للغاية بمساهمتي في الفوز، ثم سجل نيكو هدفين، وهذا إنجاز رائع منه".

وأضاف: "هذه اللحظة تعني لي الكثير. قبل أربع أو خمس سنوات، عندما فاز الفريق على توتنهام ليحرز اللقب، أعتقد أنني كنت الحارس الرابع أو الخامس، وكنت دائما أتخيل أنني سأفوز بهذه البطولة يوما ما. إنه موسم رائع حقا، لأن جميع أفراد عائلتي وأصدقائي هنا، وهذا يعني لي الكثير، فأنا بعيد كل البعد عن شمال غرب كمبريا".

وعن مشاركته أساسيا في المباراة النهائية، صرح حارس سيتي: "نعم، ثقة المدرب بي تعني لي الكثير، وهذا دليل على ثقتي بنفسي، وعلى أدائي في التدريبات، عندما كنت مشاركا في مباريات النادي. في كل مرة ألعب فيها، أبذل قصارى جهدي".

وعن المنافسة مع الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الحارس الأساسي للفريق السماوي، أكد ترافورد: "لا مجال للوهم، لم يكن الأمر سهلا على الإطلاق. لقد كان الأمر صعبا للغاية في بعض الأحيان، لكنني محظوظ بوجود فريق رائع من حولي".

واختتم ترافورد تصريحاته قائلا: "زملائي في الفريق والمدربون كانوا رائعين. لقد شجعوني باستمرار، ومنحوني أهدافا فردية. الفضل يعود إليهم".


العاشر في عشر سنوات... كولن يُقيل مدربه كفاشنيوك

لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)
لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)
TT

العاشر في عشر سنوات... كولن يُقيل مدربه كفاشنيوك

لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)
لوكاس كفاشنيوك مدرب كولن المقال (رويترز)

أعلن نادي كولن المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم الأحد انفصاله عن مدربه لوكاس كفاشنيوك، ليكون هذا التغيير العاشر في الجهاز التدريبي في آخر عشر سنوات.

واتخذت إدارة كولن، الذي فاز بالدوري الألماني ثلاث مرات، القرار بعد التعادل على ملعبه 3-3 أمام منافسه في الراين بروسيا مونشنغلادباخ السبت، وهي النتيجة التي تجعل الفريق متقدما بنقطتين على سانت باولي في مركز ملحق تفادي الهبوط، مع بقاء سبع مباريات على نهاية الموسم.

وتولى كفاشنيوك المسؤولية في يونيو (حزيران) الماضي، لقيادة الفريق الصاعد، لكن تراجع المستوى مؤخرا كلف المدرب بولندي الأصل منصبه في نهاية المطاف.

ومنذ رحيل المدرب بيتر شتوغر الذي قاد الفريق لفترة طويلة في عام 2017، عانى النادي من أجل تحقيق الاستقرار، ولم يستمر سوى ستيفن باومغارت لأكثر من موسمين في قيادة الفريق خلال تلك الفترة.

وقال توماس كيسلر المدير التنفيذي في بيان صحافي: "على الرغم من الأداء الحماسي والمستقر، بدا واضحا أن مسار تطورنا يمر بحالة هبوط. لقد حصدنا عددا قليلا جدا من النقاط، وهذه هي الحقيقة".

وتم تعيين المساعد رينيه فاغنر مدربا مؤقتا للفريق في المباريات القادمة.