جائزة البحرين الكبرى: فيرستابن للتأكيد أنه ما زال «رقم واحد»

ماكس فيرستابن (رويترز)
ماكس فيرستابن (رويترز)
TT

جائزة البحرين الكبرى: فيرستابن للتأكيد أنه ما زال «رقم واحد»

ماكس فيرستابن (رويترز)
ماكس فيرستابن (رويترز)

بعدما توقع كثيرون أن يكون 2025 موسم ماكلارين بامتياز، ردَّ سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن بقوة على المشككين بقدرته على نيل اللقب للموسم الخامس توالياً، بفوزه الرائع على حلبة سوزوكا اليابانية، وسيسعى في نهاية هذا الأسبوع في جائزة البحرين الكبرى إلى انتزاع صدارة الترتيب من البريطاني لاندو نوريس.

استهل فريق ماكلارين، الفائز الموسم الماضي بلقب الصانعين، الموسم بقوة، من خلال فوز نوريس بجائزة أستراليا، ثم حلوله ثانياً في الجولة الثانية على حلبة شنغهاي الصينية خلف زميله الأسترالي أوسكار بياستري، ما زاد من حجم التوقعات بأن احتكار فيرستابن للقب العالمي وصل هذا الموسم إلى نهايته.

لكن الهولندي رَدَّ بأفضل طريقة في اليابان، حيث بات أول سائق يفوز على حلبة سوزوكا 4 مرات متتالية، ماحياً الرقم القياسي السابق للألماني ميكايل شوماخر (3 مرات توالياً)، وذلك بعدما كان أيضاً أول المنطلقين بعد لفة خرافية في التجارب التأهيلية.

وقدم فيرستابن في السباق الياباني أداءً رائعاً، من دون أي ضغط طيلة مجرياته، وأنهاه في الصدارة أمام نوريس وبياستري توالياً.

ويدخل سائق ريد بول إلى حلبة الصخير حيث خرج منتصراً في العامين الماضيين، وهو في المركز الثاني بفارق نقطة فقط خلف نوريس ونقطتين أمام بياستري؛ ما يجعله متحفزاً كي يتألق مجدداً ويحقق فوزه الثاني هذا الموسم.

لكن بطل العالم للمواسم الأربعة الماضية بدا حذراً في التفاؤل، قائلاً: «الفوز في اليابان كان لحظة مذهلة للفريق، ووداعاً مثالياً لهوندا (التي تزود ريد بول بالمحرك في شراكة تنتهي بعد هذا الموسم) التي تربطنا بها علاقة رائعة ونجاحات كثيرة عبر الأعوام».

وأردف: «الفوز هناك لـ4 مرات متتالية أمر مذهل، وكانت بداية رائعة لهذه السلسلة الثلاثية (3 سباقات في 3 أسابيع باليابان والبحرين والسعودية). شكّل ذلك دفعة إيجابية للفريق، ونأمل أن نخوض هذا الأسبوع بثقة أكبر».

«أعتقد أن السباق سيكون صعباً علينا»

وأضاف: «عادة ما نحقق نتائج جيدة في البحرين، فالحلبة تقنية جداً، وتُقام في ظروف ليلية مختلفة قليلاً. سيكون الطقس حاراً، وأعتقد أن السباق سيكون صعباً علينا».

وأشار الهولندي إلى أن هناك العديد من الجوانب التي ما زالت تحتاج للتحسين، قائلاً: «ما زالت لدينا أمور نحتاج لتحسينها في السيارة... نحن نعمل على إدارة الإطارات، ونفتقر إلى قدر من السرعة، لذلك علينا الاستمرار في العمل الجاد ودفع السيارة إلى أقصى حدودها».

لكنه استطرد قائلاً: «رغم ذلك، أستمتع دائماً بالسباق هناك، وأتطلع لرؤية ما سيحمله هذا الأسبوع. ونأمل أن نستخرج أقصى أداء ممكن من السيارة».

وبعد البداية النارية للموسم، بدأ نوريس يتحدث عن نقاط ضعف في سيارة ماكلارين عقب اكتفائه بالمركز الثاني في سوزوكا، قائلاً: «كنت أرى ماكس أمامي طوال السباق، لكن لم أتمكن من الاقتراب منه. لم يكن أمامه أحد، كان يقود على مسار خالٍ من السيارات، ولم يرتكب أي خطأ، وهذا كان كافياً للفوز».

وأضاف: «لم نكن نمتلك السرعة اللازمة لتقليص الفارق في ظروف الطقس المضطربة... حصدت الكثير من النقاط لي وللفريق. بالطبع كنت أودّ المركز الأول، لكن إن لم يكن ذلك ممكناً، فعليك أن ترضى بالمركز الثاني. لا يمكنك الفوز بكل السباقات. وهناك أمور نحتاج إلى العمل عليها. كنا أقوياء جداً في السرعات العالية، وأعتقد أننا نمتلك أسرع سيارة».

وتابع: «لكن في المنعطفات البطيئة كنا أضعف من ريد بول، ولهذا خسرنا المركز الأول السبت، وسباق الأحد».

وجاء سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو رابعاً في سوزوكا أمام ثنائي مرسيدس البريطاني جورج راسل والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي، بينما حلَّ سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، سابعاً أمام سائق آر بي الفرنسي إسحاق حجار والتايلاندي أليكس ألبون (ويليامس) والبريطاني أوليفر بيرمان (هاس).

«لم يكن بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل»

واحتل الياباني يوكي تسونودا المركز الثاني عشر بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في أول سباق له مع ريد بول، بعدما حل بديلاً للنيوزيلندي ليام لاوسون الذي حل في المركز الـ17 بأول سباق له مع آر بي.

وبعد البداية البطيئة المخالفة للتوقعات، أشار المدير الفرنسي لفيراري فريديريك فاسور إلى أن الفريق بحاجة إلى بعض الوقت لتطوير السيارة.

ويحتل فيراري المركز الرابع ضمن ترتيب الصانعين، بفارق كبير خلف ماكلارين (35 نقطة مقابل 111).

وقال فاسور: «نتيجة السباق في سوزوكا تعكس تماماً ما رأيناه في التجارب التأهيلية. بالسيارة الحالية، لم يكن بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل على الأرجح»، مضيفاً: «هناك بعض النقاط التي نواجه فيها مشكلات، وعلينا الاستمرار في العمل لتجاوزها. مع استعدادنا لسباقَي البحرين والسعودية، يجب أن نفهم كيفية إطلاق كامل إمكانيات السيارة».

وأشار إلى أن التحديثات قادمة قريباً، لكن الفريق لن يشرع في تنفيذها قبل معالجة بعض المشاكل الأساسية، موضحاً: «سنُدخل تحديثات قريباً لكن... علينا أولاً حل مشاكل التوازن في السيارة».


مقالات ذات صلة

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

رياضة عالمية الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

واصل لاعب التنس الصربي حمد ميديدوفيتش مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: مواجهة مانشستر سيتي أهم مباراة في الدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الجمعة، إن الجناح نوني مادويكي استجاب بشكل جيد بعد اضطراره للخروج بسبب الإصابة من مواجهة سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين إلى إنهاء عداءتين خارج المراكز العشرة الأولى (أ.ب)

خدعة تتسبب في تغيير نتائج سباق ماراثون في جنوب أفريقيا

تم استبعاد رجلين من أحد أبرز سباقات الماراثون في جنوب أفريقيا بعد أن احتلا مركزين ضمن العشرة الأوائل في سباق السيدات، وهو ما يعد مثالاً على الغش في السباقات.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ )
رياضة عالمية كايسيدو بعد تجديد عقده مع الفريق (نادي تشيلسي)

كايسيدو يمدّد عقده مع تشيلسي حتى 2033

مدّد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو عقده مع فريقه تشيلسي حتى 2033، وفقاً لما أعلنه سادس ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«بطولة ألمانيا»: بايرن ميونيخ المنتشي أوروبياً يتطلع لحسم اللقب الأول في حلم «الثلاثية»

بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
TT

«بطولة ألمانيا»: بايرن ميونيخ المنتشي أوروبياً يتطلع لحسم اللقب الأول في حلم «الثلاثية»

بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)

يستعد فريق بايرن ميونيخ لترسيخ هيمنته المطلقة على صدارة «الدوري الألماني»، عندما يستقبل شتوتغارت على ملعب «أليانز أرينا»، في مواجهة مرتقبة ضِمن الجولة الثلاثين من «البوندسليغا».

تأتي المباراة في وقت يسعى فيه الفريق البافاري للاقتراب خطوة عملاقة نحو حسم اللقب الرابع والثلاثين في عصر «البوندسليغا»، رسمياً، في حين يطمح شتوتغارت، صاحب المركز الثالث، إلى تعزيز حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي، بعد رحلة شهدت كثيراً من التقلبات.

ويتطلع النادي البافاري إلى حسم، أو الاقتراب بشدة من حسم، اللقب الأول في حلم الثلاثية هذا الموسم؛ إذ ينافس بقوة أيضاً على لقب كأس ألمانيا حيث يواجه باير ليفركوزن في المربع الذهبي، كما تأهل عن جدارة واستحقاق إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على البطل القياسي ريال مدريد بنتيجة 6-4 في مجموع لقاءَي دور الثمانية، وسيكون على موعد مع مواجهة نارية مع باريس سان جيرمان، حامل اللقب في الدور قبل النهائي.

ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو متصدر جدول الترتيب برصيد 76 نقطة جمعها من 29 مباراة، متفوقاً بفارق شاسع يصل إلى 20 نقطة عن شتوتغارت الذي يملك 56 نقطة.

ويعكس هذا الفارق النقطي الكبير السيطرة الواضحة لكتيبة المدرب فينسنت كومباني التي حققت 24 انتصاراً و4 تعادلات مقابل هزيمة واحدة فقط طوال الموسم، مسجلة 105 أهداف، وهو ما يمنح الفريق فرصة ذهبية لتعميق جراح منافسه، وتأكيد أحقيته باللقب قبل 4 جولات من النهاية.

ويمتلك الفريق البافاري فرصة حقيقية لحسم درع الدوري في ملعب «أليانز أرينا» وأمام جماهيره، حال فوزه على شتوتغارت (الأحد) وتعثر ملاحقه المباشر بوروسيا دورتموند الذي يواجه مضيفه هوفنهايم (السبت).

وحال نجاح دورتموند وبايرن في الفوز في الجولة المقبلة، سوف يتأجل الحسم إلى الجولة الحادية والثلاثين حين يخرج العملاق البافاري لمواجهة ماينز؛ إذ سيحتاج حينها لنقطة واحدة فقط لضمان اللقب، لكنه سيكون حسابياً قد حسم اللقب، خاصة مع امتلاكه فارق أهداف هائلاً، مما يجعل مهمة لحاق أي منافس به شبه مستحيلة من الناحية العملية.

ولا تزال مواجهة الذهاب التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) 2025 عالقة في الأذهان، حينما تمكن بايرن ميونيخ من تفكيك دفاعات شتوتغارت بخماسية نظيفة في معقل الأخير، حيث أظهرت تلك المباراة تفوقاً بافارياً باكتساح في كافة جوانب اللعب؛ إذ بلغت نسبة الاستحواذ 59 في المائة مع إطلاق 20 تسديدة، منها 11 على المرمى، في حين اكتفى شتوتغارت بتسديدة واحدة فقط على المرمى رغم محاولاته التي بلغت 13 تسديدة إجمالية. وسجل حينها كونراد لايمر هدف التقدم المبكر في الدقيقة 11، قبل أن يتألق المهاجم الإنجليزي هاري كين بتسجيل 3 أهداف (هاتريك) في الدقائق 66 و82 (من ركلة جزاء) و88، كما دوّن يوسيب ستانيشيتش اسمه في قائمة الهدافين.

ولم تكن السيطرة البافارية في تلك المباراة رقمية فحسب، بل امتدت للفاعلية الهجومية بشن بايرن 59 هجمة خطيرة مقابل 26 فقط لشتوتغارت، مما يعكس الفجوة الفنية التي يحاول شتوتغارت ردمها في لقاء العودة.

وتدعم الأرقام التاريخية كفة العملاق البافاري في مواجهاته المباشرة على ملعبه ضد شتوتغارت، حيث حقق الفوز في 5 من آخر 8 مباريات استضافها، وانتهت 4 من آخر 6 انتصارات بفارق هدفين أو أكثر. وبشكل عام، تجنب بايرن الهزيمة في 18 من آخر 20 مواجهة استضاف فيها شتوتغارت ضمن منافسات «البوندسليغا».

ويعيش بايرن ميونيخ حالة من الاستقرار والزخم الفني المذهل؛ ففي آخر 6 مباريات له بالدوري جمع الفريق 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل وحيد، بمعدل تهديفي يصل إلى 3.17 هدف في المباراة الواحدة، في حين لم تستقبل شباكه سوى 0.83 هدف.

وتتحسن هذه الأرقام عند اللعب في «أليانز أرينا»، حيث حقق الفريق 3 انتصارات متتالية سجل خلالها معدلاً بلغ 4 أهداف في المباراة، مع الحفاظ على معدل استحواذ يتجاوز 71 في المائة.

وفي المقابل، تبدو مسيرة شتوتغارت أكثر تذبذباً في الآونة الأخيرة؛ إذ حقق 3 انتصارات وتلقى 3 هزائم في آخر 6 مباريات، بمعدل تهديفي بلغ 1.83 هدف، ومعدل استقبال أهداف وصل إلى 1.33 هدف في المباراة الواحدة.

ورغم امتلاك شتوتغارت سجلاً جيداً خارج ملعبه بـ8 انتصارات من آخر 15 رحلة، فإن هشاشته الدفاعية تظل مصدر قلق، وخاصة أنه استقبل متوسط هدفين في كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة بعيداً عن أرضه.

وبعيداً عن صراع اللقب، يواجه لايبزغ مهمة صعبة خارج ملعبه أمام أينتراخت فرنكفورت، السبت، في سبيل تثبيت أقدامه في المربع الذهبي وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا. ويحتل لايبزغ المركز الرابع برصيد 56 نقطة بفارق الأهداف فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الثالث، لكنه يتفوق بـ4 نقاط على باير ليفركوزن، صاحب المركز الخامس، والذي يلاقي ضيفه أوغسبور، السبت، بهدف إنعاش آماله في المشاركة القارية الموسم المقبل. ولن يكون هوفنهايم، صاحب المركز السادس برصيد 51 نقطة، بمنأى عن الصراع الأوروبي؛ إذ يتطلع بدوره للبقاء ضمن دائرة المنافسة عبر الفوز على ضيفه دورتموند.

وفي صراع الهبوط يرفع هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة شعار «لا بديل عن الفوز»، حينما يلاقي مضيفه فرايبور، الأحد. ولا يختلف الأمر بالنسبة لفولفسبورغ صاحب المركز قبل الأخير برصيد 21 نقطة، والذي يخوض مهمة صعبة على ملعب «يونيون برلين»، السبت.


دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
TT

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

واصل لاعب التنس، الصربي حمد ميديدوفيتش، مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهّل إلى الدور نصف النهائي للمسابقة المُقامة على الملاعب الرملية.

وحجز ميديدوفيتش مقعده في المربع الذهبي بعد فوزه على البرتغالي نونو بورجيش، اليوم الجمعة، بمجموعتين دون رد بنتيجة 7-6 (8-6) و6-2، في مواجهة الدور ربع النهائي.

واحتاج اللاعب الصربي، المصنف 88 عالمياً، إلى ساعة و36 دقيقة لحسم اللقاء أمام مُنافسه المصنف 52 عالمياً، في البطولة التي تحتضنها المدينة الكتالونية.

ورغم خروجه من المنافسات، حقق بورجيش مكسباً مهماً، إذ ضَمِن عودته إلى قائمة أفضل 50 لاعباً في التصنيف العالمي، بعد أفضل ظهور له منذ بلوغه الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «الغراند سلام» هذا الموسم، وذلك بعد سلسلة من الخروج المبكر في البطولات الثلاث الأخيرة.

ومن المقرر أن يشارك اللاعب البرتغالي أيضاً في بطولة مدريد المفتوحة، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل.

وسيواجه ميديدوفيتش في «نصف النهائي» الروسي أندريه روبليف، الذي تأهل بدوره عقب فوزه على التشيكي توماس ماتشاك بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-3.

كما بلغ الفرنسي آرثر فيلس الدور نفسه بعد تغلبه على الإيطالي لورينزو موسيتي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-3، ليضرب موعداً مع الإسباني رافائيل جودار في المربع الذهبي، بعد فوز الأخير على البريطاني كاميرون نوري بمجموعتين دون رد 6-3 و6-2.


أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)
أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)
TT

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)
أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني، وستمنحه المباراة النهائية في كأس ملك إسبانيا لكرة القدم ضد ريال سوسيداد، السبت، فرصة لإنهاء انتظار دام 5 سنوات لتحقيق لقب وربما تكون إيذاناً بتحقيق شيء أكبر من ذلك.

وبعد أن صمد أتلتيكو أمام انتفاضة برشلونة الشرسة، ليصل إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 9 سنوات يوم الثلاثاء، فإن فريق المدرب سيميوني سيجرؤ على تحقيق الحلم من جديد.

وكانت الخسارة 1-2 على أرضه كافية ليتأهل بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، وتنفس جمهور ملعب «متروبوليتانو» الصعداء بعد تأهل أتلتيكو إلى قبل النهائي؛ حيث سيواجه آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، في ذهاب قبل النهائي يوم 29 أبريل (نيسان) في مدريد.

ولكن قبل أن يوجه الفريق أنظاره إلى أوروبا فهناك نهائي كأس الملك غداً على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

ويسعى أتلتيكو للتتويج بكأس إسبانيا للمرة الـ11 في تاريخه، والأولى منذ عام 2013، على حساب ريال سوسيداد المتألق تحت قيادة المدرب بليجرينو ماتاراتسو. وبالنسبة لسيميوني، يمثل هذا الموسم نقطة تحول محتملة.

وغير المدرب الأرجنتيني وجه أتلتيكو منذ وصوله في منتصف موسم 2011-2012، ليعيش الفريق عقداً من الزمن، حافلاً بالإنجازات، حقق خلاله لقبين في الدوري الأوروبي، وتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، وتوج بالدوري الإسباني مرتين في 2014 و2021، وكأس إسبانيا في 2013.

وحرم ريال مدريد سيميوني من لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، بعد أن تغلب عليه في نهائيي 2014 و2016، ومرة أخرى في قبل نهائي 2017،

لكن أتلتيكو اكتسب سمعة باعتباره متخصصاً في مواجهات خروج المغلوب.

وأقصى برشلونة ونجمه ليونيل ميسي مرتين من دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، كما أطاح بتشيلسي وميلان وبايرن ميونيخ أيضاً في مراحل مختلفة من تلك الفترة الرائعة.

لكن منذ فوز الفريق بالدوري الأوروبي عام 2018، بدأ البريق يخبو. ولا يزال لقب الدوري الإسباني في 2021، والذي توج به في غياب الجماهير خلال فترة الجائحة، هو آخر ألقاب الفريق.

وفي السنوات التالية، عانى أتلتيكو من 8 مواسم دون الوصول إلى قبل النهائي في البطولات الأوروبية أو نهائي بطولة كأس محلية، وتزايدت الانتقادات خلال الموسم الحالي، وهو الموسم الـ14 لسيميوني في قيادة الفريق، مع مرور 4 سنوات دون ألقاب كبرى، وحالة من التوتر بشأن توجه النادي.

ولم تُساعد النتائج المحلية في تخفيف الضغط، إذ يحتل أتلتيكو المركز الرابع في الدوري، مبتعداً بفارق 22 نقطة عن المتصدر برشلونة، وقد خرج فعلياً من سباق اللقب منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

ولكن مباريات خروج المغلوب أعادت إحياء شيء مألوف.

وأقصى أتلتيكو منافسه برشلونة ونجمه لامين جمال من قبل نهائي كأس الملك، ومن الدور نفسه في دوري أبطال أوروبا، ما أعاد إحياء ذكريات إنجازاته الأوروبية قبل عقد من الزمن.

وقال سيميوني بعد مباراة الثلاثاء: «إقصاء برشلونة من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا ليس بالأمر السهل... لقد واجهنا برشلونة ميسي، وبرشلونة جمال، ونجحنا في ذلك».

وأضاف: «أنا هنا منذ 14 عاماً. ما زلت أشعر بالحماس عندما أشاهد الفريق ينافس. تغير اللاعبون، واضطررنا للبدء من الصفر مرات عديدة، ومرة أخرى نحن من بين أفضل 4 فرق في أوروبا.. اللعب في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا شعور رائع».

وبالنسبة لجماهير اعتادت على المعاناة، فإن السيناريو يبدو واضحاً، نهائي كأس الملك غداً، ثم مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا مع احتمال بلوغ المباراة النهائية الكبرى في بودابست. لكن ووفقاً لفلسفة سيميوني، فإن الأمر يجب أن يتم مباراة تلو الأخرى.