«إن بي إيه»: كينغز يهزم بيستونز… ويعزز حظوظه في «بلاي إن»

وقدّم الثلاثي لافين وديمار ديروزن والليتواني دومانتاس سابونيس أداء مميزاً (أ.ب)
وقدّم الثلاثي لافين وديمار ديروزن والليتواني دومانتاس سابونيس أداء مميزاً (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كينغز يهزم بيستونز… ويعزز حظوظه في «بلاي إن»

وقدّم الثلاثي لافين وديمار ديروزن والليتواني دومانتاس سابونيس أداء مميزاً (أ.ب)
وقدّم الثلاثي لافين وديمار ديروزن والليتواني دومانتاس سابونيس أداء مميزاً (أ.ب)

سجل زاك لافين 43 نقطة، وقاد فريقه ساكرامنتو كينغز للفوز على مضيفه ديترويت بيستونز 127 - 117، وتعزيز موقعه لخوض الملحق المؤهل «بلاي إن»، في أمسية الاثنين التي شهدت إقامة مباراتين فقط في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وقلب كينغز الذي يصارع لخوض الـ«بلاي إن» تأخره بفارق 18 نقطة، ليخرج فائزاً من ملعب «ليتل كيزرز أرينا» في ديترويت.

وقدّم الثلاثي لافين وديمار ديروزن والليتواني دومانتاس سابونيس، أداء مميزاً مرة جديدة، بتسجيله 99 نقطة أمام بيستونز الذي سبق له أن ضمن مقعده في الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» عن المنطقة الشرقية، باحتلاله المركز السادس برصيد 43 فوزاً مقابل 36 هزيمة.

وحقق كينغز فوزه الثالث توالياً والثاني خارج ملعبه، بعدما كان أسقط كليفلاند كافالييرز متصدر المنطقة الشرقية 120 - 113 الأحد، في مباراة تألق فيها أيضاً الثلاثي لافين (37 نقطة، بينها 11 في الربع الأخير) وديروزن (28 نقطة) وسابونيس (27 مع 9 متابعات).

وواصل لافين على الزخم عينه في ديترويت، فسجل 8 رميات ثلاثية، منهياً المباراة مع 43 نقطة، منها 17 في الربع الأخير، أضاف إليها 4 تمريرات حاسمة و3 متابعات، فيما أسهم ديروزن بـ37 نقطة، وحقق سابونيس 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) مع 19 نقطة و15 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

وأثنى دوغ كريستي مدرب كينغز على لافين، قائلاً: «عندما يكون في قمة مستواه، يكون أداؤه مختلفاً عن الآخرين، ونريده فقط أن يكون هو من يلمس الكرة في كل مرة».

وأضاف: «حاولنا إيجاد حلول ليتمكن من التسديد، مع علمنا بأن الفريق المنافس سيعتمد على القوة البدنية. نجح اللاعبون في إيجاده، ووجد طريقة للفوز بالمباراة، وهذا يحسب له».

وبدوره، قال ديروزن: «لقد طلبت من زاك أن يستمر في اللعب. كان من المفترض أن أحل بدلاً منه في بداية الربع الأخير، لكنني طلبت من المدرب أن يتركه في الملعب. كان في قمة حماسه. كان قائدنا. لو لم تكن المباراة بهذه الإثارة، لما فزنا...».

وتعرض كينغز لضربة معنوية بإصابة مالك مونك في ساقه، ما دفعه لمغادرة الملعب قبل نهاية المباراة.

وبرز في صفوف الخاسر، كايد كانينغهام بتسجيله 35 نقطة (13 تسديدة ناجحة من أصل 21)، فيما أسهم تيم هارداواي جونيور بـ19.

وسمح الفوز لكينغز بالاحتفاظ بالمركز التاسع في المنطقة الغربية، برصيد 39 فوزاً مقابل 40 هزيمة، متقدماً على دالاس مافريكس العاشر (38 - 41).

وقبل 4 مباريات من إسدال الستار على منافسات الدوري المنتظم الأحد المقبل، بات كينغز ومافريكس على بعد خطوات من التأهل إلى الملحق «بلاي إن»، حيث إن الفريق الوحيد القادر على إقصاء أحدهما، وهو فينيكس صنز صاحب المركز الحادي عشر، يملك 3 انتصارات أقل، برصيد 35 فوزاً مقابل 43 هزيمة.

واستعد ميامي هيت عاشر المنطقة الشرقية (36 - 43) لمنافسات «بلاي إن» الأسبوع المقبل، بفوز مريح على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 117 - 105.

وافتقد هيت الذي حقق فوزه الأول بعد خسارتين توالياً، لجهود بام أديبايو والكندي أندرو ويغينز، إلّا أن دانكن روبنسون الذي كان حاسماً في الربع الأخير، نجح في تعويض غياب زميليه بتسجيله 21 نقطة، وأسهم تايلر هيرو بـ20 نقطة.

وبدوره، ظهر اللاعب الناشئ كيليل وير (21 عاماً) بصورة متألقة، فسجل 19 نقطة والتقط 17 متابعة.

في المقابل، مُني سفنتي سيكسرز الذي خرج من سباق التأهل بخسارته الـ12 توالياً، حيث يعاني لفرض نفسه في ظل افتقاده للثلاثي جويل إمبيد وتايريز ماكسي وبول جورج، الذي كان يعتمد عليه للمنافسة على اللقب حتى نهاية الموسم.

ويبدو أن فريق المدرب نيك نورس يميل إلى خسارة بعض المباريات الإضافية، من أجل أن يكون في وضع مناسب خلال «درافت» الموسم المقبل.

ورغم النهاية المخيبة للآمال لسفنتي سيكسرز، فإن غياب كوارده الأساسية سمح ببروز بعض المواهب الشابة على غرار لوني ووكر وكوينتين غرايمز، اللذين أنهيا المباراة برصيد 29 نقطة لكل منهما في سلة هيت. كما تألق لاعب الارتكاز الناشئ النيجيري - التركي آدم بونا (22 عاماً) الذي سجل 16 نقطة، وأضاف إليها 11 متابعة.


مقالات ذات صلة

غلجيوس ألكسندر وويمبانياما ويوكيتش في القائمة النهائية لجائزة «أفضل لاعب»

رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

غلجيوس ألكسندر وويمبانياما ويوكيتش في القائمة النهائية لجائزة «أفضل لاعب»

تصدر الكندي شاي غلجيوس ألكسندر، حاملُ اللقب نجمُ أوكلاهوما سيتي ثاندر، القائمة النهائية لـ«أفضل لاعب» في «الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر (حامل اللقب) مشواره في الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز سهل على ضيفه فينيكس صنز 119-84.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

استهلت فرق دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز ونيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز مشوارها على أرضها السبت في الجولة الاولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دايمون جونز (أ.ب)

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».