«إن بي إيه»: ميتشل يقود كافالييرز لفوزه الـ60

كافالييرز بلغ حاجز الـ60 انتصاراً في الدوري (أ.ب)
كافالييرز بلغ حاجز الـ60 انتصاراً في الدوري (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ميتشل يقود كافالييرز لفوزه الـ60

كافالييرز بلغ حاجز الـ60 انتصاراً في الدوري (أ.ب)
كافالييرز بلغ حاجز الـ60 انتصاراً في الدوري (أ.ب)

قاد دونوفان ميتشل فريقه كليفلاند كافالييرز لتحقيق فوزه الـ60، الذي جاء على حساب ضيفه لوس أنجليس كليبرز 127 - 122، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأنهى ميتشل اللقاء مع 24 نقطة و12 متابعة و7 تمريرات حاسمة، في أداء وصفه مدرب الفريق كيني أتكينسون بـ«أفضل أداء له هذا الموسم».

وبلغ كافالييرز حاجز الـ60 انتصاراً في الدوري المنتظم أول مرة منذ موسم 2010، والثالثة فقط في تاريخه.

كما سمح هذا الفوز لكافالييرز، الذي تعرض لـ15 هزيمة فقط، بالمحافظة على تفوقه في صدارة المنطقة الشرقية بفارق 4.5 مباراة عن وصيفه بوسطن سلتيكس حامل اللقب (55 - 19) في السباق على المركز الأول قبل انطلاق الأدوار الإقصائية «بلاي أوف»، وذلك قبل 7 مباريات من نهاية الدوري العادي.

وقال أتكينسون إن تحقيق 60 انتصاراً كان يفوق توقعاته في بداية الموسم، بعد نتائج الفريق في موسم 2024 حين حقق 48 فوزاً... «لم أتوقع تحقيق 60 فوزاً. كان هدفي الشخصي هو: هل يمكننا التطور مقارنة مع العام الماضي؟ هذا ما كنت أفكر فيه».

وأضاف: «لكن أن يرتقي هذا الفريق إلى مستوى آخر ويحطم هذا الرقم، فهذا يعني الكثير. ولم ننتهِ بعد، لا يزال بإمكاننا إضافة المزيد» من الانتصارات.

وتابع: «لكن علينا أن نحتفل بهذا (الإنجاز). ليس هذا هو الهدف النهائي، ولكن علينا أن نأخذ نفساً عميقاً ونحتفل بـ60 فوزاً. هو أمر صعب للغاية في هذا الدوري. أنا سعيد جداً باللاعبين اليوم».

وبرز أيضاً في صفوف الفائز غاريت ألان صاحب 25 نقطة و12 متابعة، بينما أضاف إيفان موبلي 22 نقطة، وداريوس غارلاند 19 نقطة.

وأثنى أتكينسون بشكل خاص على ميتشل (28 عاماً) الذي تألق هجومياً ودفاعياً؛ إذ؛ إضافة إلى رصيده التهديفي، حقق 4 سرقات... «إنه يتمتع بنضج ومستوى ذهني يسمح له بإدارة المباراة كما يشاء».

وأردف: «أعتقد أن هذه، ربما، كانت أفضل مباراة له على الإطلاق طوال العام».

في المقابل، أدت الهزيمة الـ32 هذا الموسم (مقابل 42 فوزاً) لكليبرز إلى احتلاله المركز الثامن في المنطقة الغربية، لتحتدم المنافسة على بطاقة التأهل المباشر إلى «بلاي أوف» مع غولدن ستايت ووريرز السادس (43 - 31) الفائز بفارق كبير على سان أنتونيو سبيرز 148 - 106، ومينيسوتا تمبروولفز السابع (43 - 32) الذي تغلب على ديترويت بيستونز 123 - 104.

وفي مباريات أخرى، فاز نيويورك نيكس على بورتلاند ترايل بلايزرز 110 - 93، ونيو أورليانز بيليكانز على شارلوت هورنتس 98 - 94، وخسر فيلادلفيا سفنتي سيكسرز أمام تورونتو رابتورز 109 - 127، وفينيكس صنز أمام هيوستن روكتس 109 - 148، وميلووكي باكس أمام أتلانتا هوكس 124 - 145.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

رياضة عالمية ليفانتي هزم خيتافي في فالنسيا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية النجم السويسري المخضرم ستان فافرينكا ودّع برشلونة (إ.ب.أ)

«دورة برشلونة»: المخضرم فافرينكا يودّع بعد مباراة ماراثونية

ودّع النجم السويسري المخضرم، ستان فافرينكا منافسات بطولة برشلونة للتنس «فئة 500 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية بخسارة درامية أمام البريطاني كاميرون نوري.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي الفيولا بالفوز على لاتسيو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يبتعد عن الخطر بإسقاط لاتسيو

واصل فيورنتينا صحوته في فترة حاسمة من الموسم، وحافظ على سجله الخالي من الهزائم لمباراة خامسة تواليا بفوزه على ضيفه لاتسيو 1-0 الإثنين.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي ليدز يونايتد أمام جماهيرهم الزائرة في أولد ترافورد (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ليدز يهزم «عشرة لاعبين» من مان يونايتد

سجل نواه أوكافور لاعب ليدز يونايتد هدفين ليقود فريقه لفوز معنوي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بنتيجة 2-1 على مضيّفه ومنافسه التقليدي مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية تبعات نهائي أمم أفريقيا ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: المشجعون السنغاليون الـ18 ينفون مشاركتهم في الشغب

نفى المشجعون السنغاليون الـ18 الذين حُكم عليهم بالسجن النافذ في المغرب بتهمة «الشغب»، الاثنين، خلال محاكمتهم استئنافاً، مشاركتهم في الأحداث.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا

بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا (أ.ف.ب)
بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا (أ.ف.ب)
TT

بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا

بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا (أ.ف.ب)
بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا (أ.ف.ب)

تنطلق، الثلاثاء، محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، بعد عام على فضيحة طالت أحد القضاة وأدت إلى انهيار المحاكمة الأولى.

وتُوفي مارادونا، الذي يُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، في أثناء فترة تعافيه من جراحة بالدماغ في منزل خاص. وجاءت وفاته إثر قصور في القلب وأزمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتَين، وذلك بعد أسبوعَين من الجراحة.

ووجه الادعاء الاتهام إلى الفريق الطبي المؤلّف من سبعة أشخاص، المشرف على علاجه خلال فترة تعافيه في ضاحية تيغري شمال بوينس آيرس، على خلفية ظروف وُصفت بأنها «إهمال جسيم». غير أن المحاكمة توقفت بعد شهرين ونصف الشهر من انطلاقها، وبعد ساعات من شهادات مؤثرة، بعضها اتسم بالبكاء، أدلى بها شهود من بينهم أبناء مارادونا.

وأُبطلت المحاكمة في مايو (أيار) 2025، بعدما تبيّن أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشاركة في فيلم وثائقي عن القضية، ما عُدّ خرقاً محتملاً لقواعد الأخلاقيات. تنحت القاضية جولييتا ماكينتاش وهي تواجه في الوقت ذاته إجراءات جنائية بسبب سلوكها.

وستسعى المحاكمة الجديدة التي من المقرر أن تستمع إلى نحو 120 شاهداً مجدداً إلى تحديد ما إذا كان الفريق الطبي لمارادونا مسؤولاً عن وفاته. ويُتهم سبعة من العاملين في القطاع الصحي، من أطباء واختصاصيين نفسيين وممرضين كانوا يشرفون على علاجه آنذاك، بارتكاب جريمة قتل مع احتمال الإدانة بـ«القتل العمد المحتمل»، أي الاستمرار في نهج علاجي مع العلم بأنه قد يؤدي إلى الوفاة.

ويواجه المتهمون في حال إدانتهم أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 سنوات و25 عاماً.

في المقابل، يؤكد فريق الدفاع أن مارادونا الذي عاش حياة صاخبة وعانى من الإدمان والكحول، تُوفي لأسباب طبيعية.


كاريك: طرد مارتينيز «من أسوأ القرارات»

الحكم بول تيرني طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز (رويترز)
الحكم بول تيرني طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز (رويترز)
TT

كاريك: طرد مارتينيز «من أسوأ القرارات»

الحكم بول تيرني طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز (رويترز)
الحكم بول تيرني طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز (رويترز)

هاجم المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك، الحكم بول تيرني بسبب طرده المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الخسارة أمام ليدز الاثنين في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، معتبراً قراره «أحد أسوأ القرارات التي رأيتها». وطُرد مارتينيز في الشوط الثاني على ملعب أولد ترافورد بعدما شدّ مدافع يونايتد شعر مهاجم ليدز دومينيك كالفرت-لوين.

وأشهر تيرني البطاقة الحمراء في وجه الأرجنتيني بعد أن طلب منه حكام الفيديو المساعد (في إيه آر) مراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية للملعب.

وكان يونايتد متأخراً بهدفين سجلهما السويسري نواه أوكافور في الشوط الأول عندما طُرد مارتينيز.

ورغم تقليص البرازيلي كازيميرو الفارق لصالح فريق كاريك، لم يتمكن يونايتد من تفادي الهزيمة الثانية في 11 مباراة تحت قيادته.

وقال كاريك: «اعتقدت أن اللاعبين، من حيث الأداء والروح، بقوا إيجابيين، وقاتلوا من أجل الخروج بشيء من المباراة بعد قرار صادم آخر بطرد ليساندرو». وأضاف: «في مباراتين متتاليتين، صدرت قرارات ضدنا بهذه الطريقة، لكن هذا أحد أسوأ القرارات التي رأيتها».

واعتبر كاريك أن الاحتكاك الأولي من كالفرت-لوين لعب دوراً في رد فعل قلب الدفاع، قائلاً: «بإمكانك أن تضرب مرفقك في وجه مارتينيز، وبينما يفقد توازنه بسبب ذلك، يبدأ في محاولة التشبث، ليلمس بشكل طفيف مؤخرة شعره، مما تسبب في سحب ربطة الشعر، وخروجها». وتابع: «لا أعرف حتى كيف يبدو ذلك. لم يكن شدّاً ولا جرّاً ولا تصرفاً عدوانياً. يلمسه فيُطرد. والأسوأ من ذلك أن الحكم يُطلب منه مراجعة اللقطة لإلغاء القرار. أمر صادم».

وقد يواجه مارتينيز إيقافاً لثلاث مباريات، وعما إذا كان النادي سيستأنف القرار، قال كاريك: «سأضطر لمناقشة الأمر، لكنني أعتقد أنه قرار سيئ». كما أعرب كاريك عن استيائه من عدم معاقبة كالفرت-لوين على تدخل قوي بحق مدافع يونايتد الفرنسي ليني يورو في الهجمة التي سبقت هدف أوكافور الأول. قال: «استقبلنا الهدف بعدما تلقى ليني يورو ضربة قوية بالساعد في مؤخرة الرأس، ثم سجلوا الهدف الأول».

وأضاف: «لم يقرروا إلغاء ذلك القرار. كانت لحظة كبيرة في المباراة». ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في الدوري متقدماً بفارق سبع نقاط عن تشيلسي السادس، في صراع التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وبفوز واحد فقط في آخر أربع مباريات، يتوجه يونايتد إلى لندن لمواجهة تشيلسي السبت في مباراة مفصلية في سباق المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال. وقال كاريك: «هذه مباراة واحدة. سنراجع ما حصل ونسعى للتحسن. لدينا مباراة كبيرة أخرى الأسبوع المقبل، ونهاية موسم مهمة».

وأردف: «نحن في وضع جيد جداً. خيبة الليلة كبيرة، لم نرد الخسارة، ولم نرد أيضاً أن تكون قرارات الحكم سيئة إلى هذا الحد ضدنا، لكننا نمضي قدماً. لدينا نهاية موسم كبيرة، وهناك الكثير من الأمور الإيجابية».


سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
TT

سلوت: ليفربول بحاجة إلى أداء استثنائي أمام سان جيرمان

آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)
آرني سلوت خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

قال الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، إن فريقه بحاجة إلى أداء استثنائي إذا أراد الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

وفشل ليفربول في تسديد ولو كرة واحدة بين الخشبات الثلاث في مباراة الذهاب بفرنسا والتي انتهت بفوز الفريق الباريسي 2 - صفر، الأربعاء الماضي.

لكن الفريق لديه خبرة في تلك المهام الصعبة، حيث سبق له أن حول تأخره ذهاباً بثلاثية نظيفة أمام برشلونة الإسباني إلى فوز تاريخي 4 - صفر في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.

وقال سلوت في المؤتمر الصحافي للمباراة: «الأمر مختلف تماماً لكن النتيجة هي 2 - صفر فقط، لقد أظهرنا في الكثير من المراحل هذا الموسم قدرتنا في المباريات الكبرى ويمكننا تقديم أداء رائع».

وأضاف: «في 36 مباراة أقيمت على ملعبنا في العام الماضي ونصف العام الحالي سجلنا هدفين أو أكثر في المباراة الواحدة».

وتابع سلوت: «لا نخوض كل تلك المباريات أمام باريس سان جيرمان لكن المنافسين في الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال أقوياء للغاية».

وأوضح: «هناك إيمان بقدرتنا على تقديم شيء مميز لكن علينا أن نكون مميزين للغاية في المباراة ونريد أداءً استثنائياً، لكن هذا شيء طبيعي حينما تواجه بطل أوروبا».