سيتي يضرب موعداً مع فورست... وفيلا يصطدم ببالاس في نصف النهائي

سانتو يحلم بإنجاز مع نوتنغهام في كأس إنجلترا يعيد ذكريات الأسطورة كلوف... وآرسنال يعيّن الإيطالي بيرتا مديراً رياضياً

Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
TT

سيتي يضرب موعداً مع فورست... وفيلا يصطدم ببالاس في نصف النهائي

Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)

حافظ مانشستر سيتي على أماله في التتويج بلقب هذا الموسم بتأهله إلى نصف نهائي كأس إنجلترا اثر فوزه الصعب على بورنموت 2-1، فيما قاد ماركوس راشفورد فريق أستون فيلا إلى المربع الذهبي بتسجيله هدفين من ثلاثية الفوز (3-صفر) على مضيفه بريستون نورث إند، المنتمي للدرجة الثانية أمس.

ونجح مانشستر سيتي في قلب تأخره بهدف في الشوط الأول سجله البرازيلي إيفانيلسون لصالح بورنموث في القيقة 21، إلى انتصار بهدفين سجلهما النرويجي ايرلينغ هالاند والبديل المصري عمر مرموش في الدقيقتين 48 و62، علما بأن هالاند اهدر ركلة جزاء في الدقيقة 14 من اللقاء. وبذلك سيلتقى سيتي مع نوتنغهام فورست في نصف النهائي.

وبعد شوط أول انتهى سلبياً وسط محاولات خجولة من الطرفين، منح راشفورد التقدم لأستون فيلا بهدفين في الدقيقتين (59 و64 من ركلة جزاء) قبل أن يضيف جايكوب رامزي الثالث (71) في الدقيقة 71.

ويلتقي أستون فيلا في الدور نصف النهائي المقرر في 26 و27 أبريل (نيسان) ضد كريستال بالاس الفائز أول أمس على جاره اللندني فولهام 3-0.

راشفورد يسجل هدفه الثاني في مرمى بريستون من ركلة جزاء ليمنح فيلا بطاقة نصف النهائي (د ب ا)

ويسعى راشفورد إلى إحياء مسيرته منذ انتقاله من مانشستر يونايتد إلى فيلا على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بعد سنوات من التخبط، ودوّن على أول أهدافه منذ أن سجل للمرة الأخيرة ليونايتد في مرمى إيفرتون في 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبلغ فيلا الفائز باللقب 7 مرات من قبل، دور الأربعة للمرة الأولى منذ 10 سنوات ويبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 1957، علماً أنه وصل إلى النهائي عام 2015 وخسر أمام آرسنال.

ولحق فيلا الذي يحتل مركزاً تاسعاً مخيباً في الدوري لكنه تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بكل من كريستال بالاس ونوتنغهام فورست إلى نصف النهائي.

ورفع فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 5 توالياً في مختلف المسابقات، حارماً منافسه بريستون صاحب المركز الرابع عشر في الـ«شامبيونشيب»، والذي سبق له الفوز بالمسابقة عامي 1889 و1938، لكنه لم يبلغ نصف النهائي منذ 1964، من إكمال مغامرته.

وكان نوتنغهام فورست قد حجز مكانه في نصف النهائي لأول مرة منذ 34 عاماً ليخرج مدربه البرتغالي نونو إسبريتو سانتو ليشيد بالإنجاز قائلاً: «نحن جميعاً سعداء للغاية. كان حلماً أن نرى جماهيرنا تحتفل بهذا الشكل. لا يوجد ما هو أفضل من ذلك».

سانتو مدرب فورست يحلم بإنجاز يعيد به ذكريات الاسطورة كلوف (اب )cut out

وتخطى فورست مضيفه برايتون أند هوف ألبيون بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة التي امتدت لشوطين إضافيين بالتعادل دون أهداف على ملعب أميكس، وبات يحلم باستعادة ذكريات إنجازاته الرائعة محلياً وأوروبياً تحت قيادة مدربه الأسطوري الراحل براين كلوف. وأثبت حارس المرمى البلجيكي ماتز سيلس ولاعب الوسط ريان ييتس أنهما أبطال فورست في الفوز 4-3 على برايتون بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة من دون أهداف بعد وقت إضافي على شوطين على ملعب أميكس.

وتصدى سيلس لركلتي ترجيح متتاليتين من ثنائي برايتون جاك هينشلوود ودييغو غوميز، فيما سجل القائد ييتس ركلة الجزاء الحاسمة للفريق الزائر ليرسله إلى نصف النهائي الذي سيقام في استاد ويمبلي.

وقال نونو بعد اللقاء: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً. سيطرنا على وسط الملعب وكنا مهيمنين ضد فريق يصعب السيطرة عليه، وهذا يُحسب لنا، الفوز لحظة رائعة بالنسبة لنا جميعاً، وخاصة ريان ييتس، فهو قائد الفريق وابن النادي».

وكان هذا الفوز الثالث على التوالي لفورست في كأس الاتحاد الإنجليزي بركلات الترجيح، بعد أن تغلب على إكستر سيتي وإبسويتش تاون بنفس الطريقة في الأدوار السابقة.

وعلق الحارس سيلس: «حصلنا على بعض الفرص للتسجيل في المباراة لكننا ذهبنا إلى ركلات الترجيح وقمت بأبحاثي وكانت جيدة لمساعدة الفريق... إنها لحظة تستحق الاستمتاع».

وأضاف: «خلال الأسابيع القليلة الماضية تدربنا على ركلات الجزاء، الأمر مختلف في التدريب بالطبع، هناك ضغط أكبر في المباراة. أنا سعيد بمساعدة الفريق والتصدي لركلتي جزاء... لقد قام اللاعبون بالباقي وأنا فخور بهم حقاً وسنتطلع إلى مباراة أخرى في هذه البطولة. مرت سنوات عديدة منذ أن شاهدت الجماهير الفريق في قبل النهائي، لذلك نتطلع إلى ذلك، ونأمل أن نتمكن من الذهاب إلى هناك ونفعل شيئاً أعظم».

وتأثر نجاح فريق فورست في كأس الاتحاد، بالتحديث الخاص بإصابة مهاجمه كريس وود الذي غاب عن مواجهة برايتون. وتعرض وود لإصابة في الفخذ أثناء مشاركته مع منتخب نيوزيلندا، في فترة التوقف الدولي، وعن ذلك علق المدرب سانتو قائلاً: «حالة اللاعب غير جيدة». وأضاف: «دعونا ننتظر ونرى. يجب أن نراقب حالته يوماً بيوم لتقييم موقفه. الأمر كله متعلق بالألم الذي يشعر به. تعرض لضربة قوية في الفخذ وهي مؤلمة للغاية. نحن محبطون لأن كريس لم يكن هنا معنا».

Manchester City's Egyptian striker #07 Omar Marmoush (C) shoots to score their second goal during the English FA Cup quarter-final football match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality Stadium in Bournemouth, on the south coast of England on March 30, 2025. (Photo by JUSTIN TALLIS / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or 'live' services. Online in-match use limited to 120 images. An additional 40 images may be used in extra time. No video emulation. Social media in-match use limited to 120 images. An additional 40 images may be used in extra time. No use in betting publications, games or single club/league/player publications. /

ويلتقي فورست الذي يقدم موسماً استثنائياً ويتطلع للعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع مانشستر يونايتد غداً الثلاثاء في الدوري الممتاز، وعند سؤاله عن إمكانية أن يكون وود متاحاً قال نونو: «لا يمكنني الإجابة عن هذا. لا أعلم. لست متأكداً. سنراقب حالته يوماً بيوم حتى التدريب الأخير للقاء». على جانب آخر، عيّن نادي آرسنال ثاني الدوري الممتاز، الإيطالي أندريا بيرتا في منصب المدير الرياضي، بشكل رسمي أمس.

ويخلف بيرتا (53 عاماً) الذي أمضى 12 عاماً مع أتلتيكو مدريد الإسباني قبل أن يغادر في يناير (كانون الثاني)، لاعب خط وسط آرسنال السابق البرازيلي إيدو في هذا المنصب.

وكان إيدو رحل عن أروقة آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للانضمام إلى مجموعة أندية رجل الأعمال اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس والتي تضم نوتنغهام فورست وأولمبياكوس وريو آفي البرتغالي.

وشغل بيرتا، الذي يملك خبرة واسعة في المجال المصرفي مناصب إدارية في ناديي بارما وجنوا الإيطاليين قبل انضمامه إلى العملاق الإسباني أتلتيكو مديراً فنياً في البداية عام 2013. وخلال فترة عمله مع أتلتيكو فاز بلقب الدوري مرتين، وكأس الملك ومسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بالإضافة إلى الكأس السوبر الأوروبية. وقال بيرتا: «يُسعدني الانضمام إلى آرسنال في هذه الفترة المثيرة للغاية للنادي. لقد تابعت باهتمام كبير تطور آرسنال في السنوات الأخيرة، وأُعجبت بالعمل الجاد الذي بُذل لإعادة ترسيخ النادي كقوة رئيسة في كرة القدم الأوروبية، مع قاعدة جماهيرية متحمسة حول العالم».

وتابع: «يتمتع النادي بقيم عظيمة وتاريخ عريق، وأتطلع إلى المساهمة في بناء مستقبل ناجح مع فريق رائع». ويحتل آرسنال المركز الثاني في الدوري برصيد 58 نقطة متأخراً بفارق 12 نقطة عن ليفربول المتصدر، ولا يبدو أنه سيكون في قدرته اللحاق بالقمة وسيكتفي بلقب الوصيف للموسم الثالث توالياً. ومازال آرسنال يلهث خلف لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004 والـ14 في تاريخه.

ويواجه بيرتا مفاوضات تجديد عقود حاسمة مع بعض الكوادر الأساسية في آرسنال على غرار بوكايو ساكا والفرنسي ويليام صليبا والبرازيليين غابرييل ماغاليس وغابرييل مارتينيلي الذين لم يتبقَّ لهم سوى عامين على عقودهم الحالية.


مقالات ذات صلة

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».