سيتي يضرب موعداً مع فورست... وفيلا يصطدم ببالاس في نصف النهائي

سانتو يحلم بإنجاز مع نوتنغهام في كأس إنجلترا يعيد ذكريات الأسطورة كلوف... وآرسنال يعيّن الإيطالي بيرتا مديراً رياضياً

Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
TT

سيتي يضرب موعداً مع فورست... وفيلا يصطدم ببالاس في نصف النهائي

Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)

حافظ مانشستر سيتي على أماله في التتويج بلقب هذا الموسم بتأهله إلى نصف نهائي كأس إنجلترا اثر فوزه الصعب على بورنموت 2-1، فيما قاد ماركوس راشفورد فريق أستون فيلا إلى المربع الذهبي بتسجيله هدفين من ثلاثية الفوز (3-صفر) على مضيفه بريستون نورث إند، المنتمي للدرجة الثانية أمس.

ونجح مانشستر سيتي في قلب تأخره بهدف في الشوط الأول سجله البرازيلي إيفانيلسون لصالح بورنموث في القيقة 21، إلى انتصار بهدفين سجلهما النرويجي ايرلينغ هالاند والبديل المصري عمر مرموش في الدقيقتين 48 و62، علما بأن هالاند اهدر ركلة جزاء في الدقيقة 14 من اللقاء. وبذلك سيلتقى سيتي مع نوتنغهام فورست في نصف النهائي.

وبعد شوط أول انتهى سلبياً وسط محاولات خجولة من الطرفين، منح راشفورد التقدم لأستون فيلا بهدفين في الدقيقتين (59 و64 من ركلة جزاء) قبل أن يضيف جايكوب رامزي الثالث (71) في الدقيقة 71.

ويلتقي أستون فيلا في الدور نصف النهائي المقرر في 26 و27 أبريل (نيسان) ضد كريستال بالاس الفائز أول أمس على جاره اللندني فولهام 3-0.

راشفورد يسجل هدفه الثاني في مرمى بريستون من ركلة جزاء ليمنح فيلا بطاقة نصف النهائي (د ب ا)

ويسعى راشفورد إلى إحياء مسيرته منذ انتقاله من مانشستر يونايتد إلى فيلا على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بعد سنوات من التخبط، ودوّن على أول أهدافه منذ أن سجل للمرة الأخيرة ليونايتد في مرمى إيفرتون في 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبلغ فيلا الفائز باللقب 7 مرات من قبل، دور الأربعة للمرة الأولى منذ 10 سنوات ويبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 1957، علماً أنه وصل إلى النهائي عام 2015 وخسر أمام آرسنال.

ولحق فيلا الذي يحتل مركزاً تاسعاً مخيباً في الدوري لكنه تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بكل من كريستال بالاس ونوتنغهام فورست إلى نصف النهائي.

ورفع فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 5 توالياً في مختلف المسابقات، حارماً منافسه بريستون صاحب المركز الرابع عشر في الـ«شامبيونشيب»، والذي سبق له الفوز بالمسابقة عامي 1889 و1938، لكنه لم يبلغ نصف النهائي منذ 1964، من إكمال مغامرته.

وكان نوتنغهام فورست قد حجز مكانه في نصف النهائي لأول مرة منذ 34 عاماً ليخرج مدربه البرتغالي نونو إسبريتو سانتو ليشيد بالإنجاز قائلاً: «نحن جميعاً سعداء للغاية. كان حلماً أن نرى جماهيرنا تحتفل بهذا الشكل. لا يوجد ما هو أفضل من ذلك».

سانتو مدرب فورست يحلم بإنجاز يعيد به ذكريات الاسطورة كلوف (اب )cut out

وتخطى فورست مضيفه برايتون أند هوف ألبيون بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة التي امتدت لشوطين إضافيين بالتعادل دون أهداف على ملعب أميكس، وبات يحلم باستعادة ذكريات إنجازاته الرائعة محلياً وأوروبياً تحت قيادة مدربه الأسطوري الراحل براين كلوف. وأثبت حارس المرمى البلجيكي ماتز سيلس ولاعب الوسط ريان ييتس أنهما أبطال فورست في الفوز 4-3 على برايتون بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة من دون أهداف بعد وقت إضافي على شوطين على ملعب أميكس.

وتصدى سيلس لركلتي ترجيح متتاليتين من ثنائي برايتون جاك هينشلوود ودييغو غوميز، فيما سجل القائد ييتس ركلة الجزاء الحاسمة للفريق الزائر ليرسله إلى نصف النهائي الذي سيقام في استاد ويمبلي.

وقال نونو بعد اللقاء: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً. سيطرنا على وسط الملعب وكنا مهيمنين ضد فريق يصعب السيطرة عليه، وهذا يُحسب لنا، الفوز لحظة رائعة بالنسبة لنا جميعاً، وخاصة ريان ييتس، فهو قائد الفريق وابن النادي».

وكان هذا الفوز الثالث على التوالي لفورست في كأس الاتحاد الإنجليزي بركلات الترجيح، بعد أن تغلب على إكستر سيتي وإبسويتش تاون بنفس الطريقة في الأدوار السابقة.

وعلق الحارس سيلس: «حصلنا على بعض الفرص للتسجيل في المباراة لكننا ذهبنا إلى ركلات الترجيح وقمت بأبحاثي وكانت جيدة لمساعدة الفريق... إنها لحظة تستحق الاستمتاع».

وأضاف: «خلال الأسابيع القليلة الماضية تدربنا على ركلات الجزاء، الأمر مختلف في التدريب بالطبع، هناك ضغط أكبر في المباراة. أنا سعيد بمساعدة الفريق والتصدي لركلتي جزاء... لقد قام اللاعبون بالباقي وأنا فخور بهم حقاً وسنتطلع إلى مباراة أخرى في هذه البطولة. مرت سنوات عديدة منذ أن شاهدت الجماهير الفريق في قبل النهائي، لذلك نتطلع إلى ذلك، ونأمل أن نتمكن من الذهاب إلى هناك ونفعل شيئاً أعظم».

وتأثر نجاح فريق فورست في كأس الاتحاد، بالتحديث الخاص بإصابة مهاجمه كريس وود الذي غاب عن مواجهة برايتون. وتعرض وود لإصابة في الفخذ أثناء مشاركته مع منتخب نيوزيلندا، في فترة التوقف الدولي، وعن ذلك علق المدرب سانتو قائلاً: «حالة اللاعب غير جيدة». وأضاف: «دعونا ننتظر ونرى. يجب أن نراقب حالته يوماً بيوم لتقييم موقفه. الأمر كله متعلق بالألم الذي يشعر به. تعرض لضربة قوية في الفخذ وهي مؤلمة للغاية. نحن محبطون لأن كريس لم يكن هنا معنا».

Manchester City's Egyptian striker #07 Omar Marmoush (C) shoots to score their second goal during the English FA Cup quarter-final football match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality Stadium in Bournemouth, on the south coast of England on March 30, 2025. (Photo by JUSTIN TALLIS / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or 'live' services. Online in-match use limited to 120 images. An additional 40 images may be used in extra time. No video emulation. Social media in-match use limited to 120 images. An additional 40 images may be used in extra time. No use in betting publications, games or single club/league/player publications. /

ويلتقي فورست الذي يقدم موسماً استثنائياً ويتطلع للعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع مانشستر يونايتد غداً الثلاثاء في الدوري الممتاز، وعند سؤاله عن إمكانية أن يكون وود متاحاً قال نونو: «لا يمكنني الإجابة عن هذا. لا أعلم. لست متأكداً. سنراقب حالته يوماً بيوم حتى التدريب الأخير للقاء». على جانب آخر، عيّن نادي آرسنال ثاني الدوري الممتاز، الإيطالي أندريا بيرتا في منصب المدير الرياضي، بشكل رسمي أمس.

ويخلف بيرتا (53 عاماً) الذي أمضى 12 عاماً مع أتلتيكو مدريد الإسباني قبل أن يغادر في يناير (كانون الثاني)، لاعب خط وسط آرسنال السابق البرازيلي إيدو في هذا المنصب.

وكان إيدو رحل عن أروقة آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للانضمام إلى مجموعة أندية رجل الأعمال اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس والتي تضم نوتنغهام فورست وأولمبياكوس وريو آفي البرتغالي.

وشغل بيرتا، الذي يملك خبرة واسعة في المجال المصرفي مناصب إدارية في ناديي بارما وجنوا الإيطاليين قبل انضمامه إلى العملاق الإسباني أتلتيكو مديراً فنياً في البداية عام 2013. وخلال فترة عمله مع أتلتيكو فاز بلقب الدوري مرتين، وكأس الملك ومسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بالإضافة إلى الكأس السوبر الأوروبية. وقال بيرتا: «يُسعدني الانضمام إلى آرسنال في هذه الفترة المثيرة للغاية للنادي. لقد تابعت باهتمام كبير تطور آرسنال في السنوات الأخيرة، وأُعجبت بالعمل الجاد الذي بُذل لإعادة ترسيخ النادي كقوة رئيسة في كرة القدم الأوروبية، مع قاعدة جماهيرية متحمسة حول العالم».

وتابع: «يتمتع النادي بقيم عظيمة وتاريخ عريق، وأتطلع إلى المساهمة في بناء مستقبل ناجح مع فريق رائع». ويحتل آرسنال المركز الثاني في الدوري برصيد 58 نقطة متأخراً بفارق 12 نقطة عن ليفربول المتصدر، ولا يبدو أنه سيكون في قدرته اللحاق بالقمة وسيكتفي بلقب الوصيف للموسم الثالث توالياً. ومازال آرسنال يلهث خلف لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004 والـ14 في تاريخه.

ويواجه بيرتا مفاوضات تجديد عقود حاسمة مع بعض الكوادر الأساسية في آرسنال على غرار بوكايو ساكا والفرنسي ويليام صليبا والبرازيليين غابرييل ماغاليس وغابرييل مارتينيلي الذين لم يتبقَّ لهم سوى عامين على عقودهم الحالية.


مقالات ذات صلة

ليفربول وسيتي يفتحان صفحة جديدة من دون صلاح وغوارديولا

رياضة عالمية لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)

ليفربول وسيتي يفتحان صفحة جديدة من دون صلاح وغوارديولا

دخل ليفربول ومانشستر سيتي الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام اختبار غير مسبوق، بعدما فقد كل منهما أحد أبرز رموز حقبته الحديثة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلوس باليبا (رويترز)

يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

توصل مانشستر يونايتد إلى اتفاق مع برايتون لضم لاعب الوسط الكاميروني كارلوس باليبا في صفقة بلغت قيمتها 95 مليون دولار، وفق ما أفادت الجمعة تقارير إعلامية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة سعودية هافيرتز محتفلا بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)

الدوري الإنجليزي: أرسنال يستهل حملة الدفاع عن اللقب بثلاثية في كوفنتري

استهل أرسنال حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الانجليزي بطريقة مثالية بفوز مريح على ضيفه العائد كوفنتري سيتي 3-0 الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو خارج صفوف سيتي بانطلاق «البريميرليغ» (رويترز)

دوكو جناح مان سيتي يغيب 3 أسابيع

أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن جناح الفريق، البلجيكي جيريمي دوكو، سيغيب عن مباراة افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مهاجم منتخب إنجلترا أولي واتكينز (رويترز)

إيمري: واتكينز يجذب عروضاً... ولكننا نبني الفريق

قال أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، الجمعة، إن مهاجم منتخب إنجلترا أولي واتكينز قد يصبح أحدث الأسماء البارزة التي ترحل عن فريقه.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

ليفربول وسيتي يفتحان صفحة جديدة من دون صلاح وغوارديولا

لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)
لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)
TT

ليفربول وسيتي يفتحان صفحة جديدة من دون صلاح وغوارديولا

لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)
لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)

دخل ليفربول ومانشستر سيتي الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام اختبار غير مسبوق، بعدما فقد كل منهما أحد أبرز رموز حقبته الحديثة، برحيل النجم المصري محمد صلاح عن «أنفيلد»، وانتهاء المسيرة التاريخية للمدرب الإسباني بيب غوارديولا مع سيتي.

وللمرة الأولى منذ عام 2016، يخوض ليفربول موسماً من دون صلاح، الذي كان من أهم ركائز الفريق الهجومية، فيما يبدأ مانشستر سيتي مرحلة جديدة من دون غوارديولا، صاحب الحقبة الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي.

وانضم صلاح إلى طرابزون سبور التركي في وقت سابق من أغسطس (آب) الحالي، منهياً مسيرة استمرت 9 أعوام مع ليفربول، في حين استقال غوارديولا في ختام الموسم الماضي بعد عقد حافل بالإنجازات.

ويستهل سيتي مشواره في الدوري باستضافة بورنموث الأحد، في أول مباراة له في المسابقة بقيادة الإيطالي إنزو ماريسكا، خليفة غوارديولا، قبل أن يخوض الإسباني أندوني إيراولا مباراته الأولى مدرباً لليفربول، عندما يحل «ريدز» ضيفاً على نيوكاسل في اليوم ذاته.

ولا يرتبط الغموض المحيط بمستقبل الفريقين فقط برحيل صلاح وغوارديولا، بل أيضاً بحالة الاضطراب التي سبقت نهاية حقبتيهما في مايو (أيار) الماضي.

وقاد غوارديولا مانشستر سيتي إلى 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأول لقب في دوري أبطال أوروبا في تاريخ النادي، ضمن حصيلة بلغت 20 بطولة منذ توليه المهمة عام 2016.

ورفع المدرب الإسباني، البالغ 55 عاماً، كأس إنجلترا وكأس رابطة الأندية المحترفة في موسمه الأخير، لكنه غادر بعدما فقد سيتي هيمنته على الكرة الإنجليزية، إثر فشله في إحراز لقب الدوري خلال الموسمين الأخيرين.

الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي يتابع مباراة فريقه أمام آرسنال في كأس الدرع الخيرية الإنجليزية (أ.ف.ب)

واعترف غوارديولا بأنه عانى خلال الموسم الماضي لإيجاد الطاقة اللازمة لقيادة منافسة سيتي مع آرسنال، الذي حسم اللقب بفارق 7 نقاط.

كما شكّل رحيل مدير كرة القدم تشيكي بيغيريستين عام 2025 ضربة لغوارديولا، الذي قال حينها: «جزء مني يرحل».

وبالتزامن مع استمرار القضية المتعلقة باتهامات بمخالفات مالية مزعومة، وجد غوارديولا نفسه أمام مهمة إعادة بناء فريق فقد عدداً من أبرز ركائزه خلال السنوات الأخيرة، بينهم كيفن دي بروين وإيدرسون وكايل ووكر ورياض محرز.

مهمة ثقيلة أمام ماريسكا

ولم يُحقق مشروع إعادة بناء سيتي، رغم الإنفاق الكبير، النجاح الكامل حتى الآن، ما يضع ماريسكا أمام تحدٍّ صعب لخلافة أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

ويعرف المدرب الإيطالي سيتي جيداً، بعدما عمل مساعداً لغوارديولا خلال موسم 2022-2023، الذي توج فيه الفريق بالثلاثية التاريخية. لكن خبرته مدرباً أول لا تزال محدودة مقارنة بسلفه، إذ أمضى أقل من موسمين مع تشيلسي، إلى جانب موسم واحد مع ليستر سيتي، وفترة قصيرة مع بارما الإيطالي.

وعلى بُعد نحو 35 ميلاً، يبدأ ليفربول بدوره رحلة البحث عن هويته الجديدة من دون صلاح.

وانضم النجم المصري إلى «ريدز» قادماً من روما، مقابل 36 مليون جنيه إسترليني عام 2017، بعد تجربة لم ينجح خلالها في فرض نفسه مع تشيلسي، قبل أن يتحول في «أنفيلد» إلى أحد أعظم لاعبي النادي.

وسجّل صلاح 257 هدفاً في 442 مباراة بمختلف المسابقات، ليصبح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول، وأسهم في قيادة الفريق إلى لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب دوري أبطال أوروبا، وكأس إنجلترا، وكأس رابطة الأندية.

لكن موسمه الأخير لم يعكس سنواته الذهبية، إذ استبعده المدرب الهولندي أرني سلوت من التشكيلة في عدة مناسبات، قبل أن يتهم صلاح النادي بأنه «تخلّى عنه».

ولم تُطوَ صفحة الخلاف بين اللاعب ومدربه بشكل كامل، كما اكتفى صلاح بتسجيل 7 أهداف في الدوري، في حين أنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس، ما أدى إلى إقالة سلوت.

مَن يعوّض صلاح؟

يدرك إيراولا أن تعويض لاعب بحجم صلاح لن يكون مهمة فردية، ويأمل أن يقدم المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك مستوى أفضل بعد موسم أول عانى خلاله إصابات في «أنفيلد».

كما يعول المدرب الإسباني على الوافد الجديد فيكتور مونيوث، والمهاجم الشاب ريو نغوموها، للإسهام في تعويض جزء من الفراغ الهجومي الذي تركه صلاح.

ومع انطلاق الموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى قدرة ليفربول وسيتي على بناء هوية جديدة بعد رحيل اثنين من أبرز رموزهما، في اختبار قد يُحدد ما إذا كان الناديان قادرين على فتح حقبة ناجحة جديدة، أم أن تأثير صلاح وغوارديولا سيحتاج إلى وقت طويل لتجاوزه.


غوف تصعد لملاقاة بيليك في مربع سينسيناتي الذهبي

غوف (د.ب.أ)
غوف (د.ب.أ)
TT

غوف تصعد لملاقاة بيليك في مربع سينسيناتي الذهبي

غوف (د.ب.أ)
غوف (د.ب.أ)

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور قبل النهائي لبطولة سينسيناتي المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة.

وتغلبت غوف على الأوكرانية مارتا كوستيوك بنتيجة 6-2 و6-2 فجر اليوم السبت بدور الثمانية، لتضرب موعداً في الدور قبل النهائي فجر الأحد مع التشيكية سارة بيليك، البالغة من العمر 20 عاماً، والتي حققت مفاجأة كبيرة في البطولة.

مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)

وتغلبت بيليك على الأميركية ماديسون كيز، بطلة نسخة 2019، بنتيجة 3-6 و6-4 و7-6.

وكانت بيليك أطاحت بالمصنفة الأولى على العالم، البيلاروسية أرينا سابالينكا، بمجموعتين متتاليتين في دور الستة عشر.

سارة بيليك (رويترز)

وقالت غوف: «سارة لاعبة رائعة. تابعتها كثيراً في أبو ظبي في فبراير(شباط) الماضي عندما فازت باللقب. لذلك أعتقد أنها ستكون مباراة صعبة. أتطلع إليها».

وأضافت غوف: «إنه أمر جنوني، أعتقد أننا جميعاً نقدم أداء جيداً للغاية. أتمنى الفوز باللقب، لكن بالطبع لا تزال هناك مباريات أخرى يتعين خوضها لتحقيق ذلك».

ماديسون كيز (أ.ف.ب)

وتلتقي الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا، المصنفة الثالثة عالمياً، والتي تغلبت على مواطنتها أماندا أنيسيموفا فجر الجمعة، مع البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الخامسة، في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي فجر الأحد.


يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

كارلوس باليبا (رويترز)
كارلوس باليبا (رويترز)
TT

يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

كارلوس باليبا (رويترز)
كارلوس باليبا (رويترز)

توصل مانشستر يونايتد إلى اتفاق مع برايتون لضم لاعب الوسط الكاميروني كارلوس باليبا في صفقة بلغت قيمتها 95 مليون دولار، وفق ما أفادت الجمعة تقارير إعلامية.

وأجرى مايكل كاريك مدرب يونايتد تغييرات جذرية في خط وسطه منذ نهاية الموسم الماضي، وسيكون باليبا أحدث المنضمين إليه.

ومن المقرر أن يسافر اللاعب البالغ 22 عاما إلى مانشستر نهاية هذا الأسبوع لإتمام الصفقة.

وانضم باليبا إلى برايتون عام 2023 قادما من ليل الفرنسي، وخاض أكثر من 100 مباراة مع الفريق في جميع المسابقات.

لم يكن باليبا في أفضل حالاته الموسم الماضي بعد اهتمام "الشياطين الحمر" به، حيث شارك أساسيا في 23 مباراة فقط بقميص برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يسجل أي هدف.

وانضم البلجيكي يوري تيليمانس والبرازيلي أندريه سانتوس إلى "أولد ترافورد" خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمين من أستون فيلا وتشلسي على التوالي، لسد الفراغ الذي خلفه رحيل البرازيلي كازيميرو وإصابة الأوروغوياني مانويل أوغارتي.

ويستهل مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي، مشواره في الدوري بمواجهة هال سيتي الصاعد حديثا السبت.