من الرابحون والخاسرون في منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل؟

بداية إيجابية لحقبة المدرب الألماني بالفوز في أول مباراتين بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2026

جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)
جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)
TT

من الرابحون والخاسرون في منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل؟

جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)
جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)

جاءت بداية حقبة المدير الفني الألماني توماس توخيل مع منتخب إنجلترا سلسة بعدما حقق الفوز في أول مباراتين في مستهل التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مسجلا خمسة أهداف وبشباك نظيفة.

ربما لم يقدم المنتخب الإنجليزي أفضل مستوياته خلال الفوز 3-صفر مساء أول من أمس على لاتفيا وكذلك في الانتصار 2-صفر على ألبانيا الجمعة، لكن المدرب الألماني اتخذ قرارات نال على إثرها الإشادة.

أمام البانيا منح الفرصة لأول مرة للاعب آرسنال الشاب مايلز لويس سكيلي، الذي يبلغ من العمر 18 عاما، وكان على قدر الثقة وسجل هدفا. ثم أجرى توخيل أربعة تغييرات على تشكيلته الأساسية أمام لاتفيا، من بينها الاعتماد على ريس جيمس منذ البداية لأول مرة منذ عام 2022، وافتتح لاعب تشيلسي التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة، ليصبح أول مدافع لإنجلترا يسجل هدفا من ركلة حرة على ملعب ويمبلي منذ أن فعل ذلك ستيوارت بيرس عام 1992. كما سجل جناح كريستال بالاس إبريتشي إيزي أيضا هدفه الدولي الأول بعد دخوله بديلا. وتبدو إنجلترا بالفعل في طريقها لإنهاء منافسات المجموعة 11 المتواضعة في الصدارة والتأهل لنهائيات كأس العالم العام المقبل عندما تحين الذكرى السنوية 60 للفوز بالمونديال الوحيد في سجلهم. وسيكون هذا هو الاختبار الحقيقي لتوخيل مع إنجلترا، لكن حتى الآن يبدو أن المدرب السابق لتشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ قد تأقلم سريعا على كرة القدم الدولية. وأصبح توخيل أول مدرب دائم للمنتخب الإنجليزي يفوز بمباراتيه الأوليين منذ الإيطالي فابيو كابيلو في 2008، وحول ذلك قال: «أنا سعيد للغاية، والفضل يعود للاعبين في المقام الأول. لقد ذكّروني فورا لماذا تحمست لتولي مسؤولية المنتخب. شخصيات رائعة، ومجموعة ممتازة. أعتقد أننا قضينا أياما رائعة في معسكرنا الأول سواء داخل الملعب أو خارجه... طاقة جيدة وأجواء إيجابية للغاية».

كانت النقاط الست الحد الأدنى المطلوب لمنتخب إنجلترا في مباراتيه الأوليين أمام منافسين متواضعين نسبيا، لكن توخيل يرى أنهما اختباران مفيدان، ويوضح: «أعتقد أننا نحتاج إلى هذا النوع من المباريات، التصفيات تجلب بعض التوتر، ونريد أن نرى ما سيحدث عندما تكون الأمور أكثر صعوبة، وكيف سيكون رد فعل اللاعبين، من المهم أن نتحسن. سأقاتل دائماً من أجلهم، لأنهم كانوا رائعين في التدريبات. شارك بعض اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، فأنا متفائل للغاية بشكل عام».

الواعد سكيلي أثبت أنه سيكون إضافة لقوة منتخب إنجلترا (رويترز)

ومنح توخيل فرصة أخرى لماركوس راشفورد، بإعادته إلى تشكيلة إنجلترا، ودفع به أساسيا ضد ألبانيا ولاتفيا، وظهر المهاجم، المعار من مانشستر يونايتد إلى أستون فيلا، بمستوى مقبول في اللقاء الأول وكان أفضل حالا في الثاني. وقال توخيل عن راشفورد: «لم يكن كل شيء يسير على ما يرام معه في الفترة الأخيرة، لكن الأهم أنه أظهر هذا النهم والرغبة والثقة في قدراته».

ومن المؤكد أن هناك فائزين وآخرين خاسرين في معسكر منتخب إنجلترا مع أول تجربتين بقيادة توخيل.

ففي مركز الظهير عاد ريس جيمس للمشاركة أساسيا أمام لاتفيا بعد غياب طويل منذ سبتمبر (أيلول) 2022، واستغل هذه الفرصة بشكل رائع. وعانى اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً (فاز بدوري أبطال أوروبا مع توخيل في تشيلسي) من الإصابات التي عطلت مسيرته الكروية كثيرا، لكنه عاد الآن بكامل لياقته البدنية.

وعنه قال توخيل: «ريس يمتلك كفاءة على أعلى مستوى. كنا على تواصل دائم معه خلال الأسابيع الأخيرة. نعلم أنه يتمتع بلياقة بدنية وحالة ذهنية جيدة، وهو ما أثبته بالفعل. لقد كان إيجابياً للغاية طوال فترة المعسكر».

كما شارك كايل ووكر، لاعب ميلان البالغ من العمر 34 عاماً، في التشكيلة الأساسية في المباراة الأولى ضد ألبانيا وقدم أداءً قوياً، لكن السؤال هل من الممكن أن يحجز مكانه اساسيا كظهير أيمن خلال كأس العالم على حساب جيمس؟ مع العلم أن ترينت ألكسندر أرنولد لاعب ليفربول غاب عن هاتين المباراتين بسبب الإصابة، وسيكون منافساً قوياً على هذا المركز عند عودته.

ويعد الظهير الأيسر الشاب لآرسنال، مايلز لويس سكيلي، من الفائزين أيضا بعهد توخيل، فقد سجل في أول مباراة دولية له وقدم مستويات جيدة وأظهر ما يمكنه القيام به في الهجوم من خلال الركض في المساحات الخالية. سيتعين على لويس هول، لاعب نيوكاسل، أن يُثبت جدارته عند عودته لكي ينافس سكيلي على هذا المركز.

مركز قلب الدفاع: قدّم إزري كونسا أداء جيدا في المباراتين في مركز قلب الدفاع، وتفوق على من لعبوا بجواره (دان بيرن ثم مارك غويهي).

إيزي كان فعالاً وسجل هدفه الدولي الأول مع إنجلترا (رويترز)

بدا بيرن، البالغ من العمر 32 عاماً والذي لعب أول مباراة دولية له مع منتخب إنجلترا أمام ألبانيا، مرتاحاً في الشوط الأول، لكنه تصرف بشكل خاطئ في بعض الحالات، على عكس كونسا الواثق من نفسه.

الأجنحة: يُفضل توخيل الاختراقات من الأجناب وإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء. ومن الواضح أنه لم يشاهد ذلك كثيرا في هاتين المباراتين ما يوضح أن الأجنحة التي شاركت لم تؤدي الدور المطلوب. سيكون المدير الفني الألماني أمامه خيارات أكثر عند عودة لاعب آرسنال بوكايو ساكا، ولاعب تشيلسي كول بالمر من الإصابة.

عانى فيل فودين، لاعب مانشستر سيتي الذي يُحب اللعب في خط الوسط، أمام ألبانيا، وخرج بديلا لجارود بوين، لاعب وستهام، في المباراة الثانية الذي لم يقدم أيضا أداء مبهرا.

وربما ماركوس راشفورد الذي شارك في المباراتين على الجهة اليسرى الأكثر إيجابية بين الأجنحة، حيث أرسل 11 كرة عرضية داخل منطقة الجزاء أمام لاتفيا، وصنع ست فرص، لكنه فقد الكرة 36 مرة في المباراتين، أي أكثر بكثير من أي لاعب آخر.

كما اغتنم إيزي الفرصة عندما شارك بدلا من بوين بعد مرور 60 دقيقة من زمن المباراة ضد لاتفيا، وسجل الهدف الثالث ليترك بصمة كبيرة. وكان من صنع الهدف لإيزي هو فودين، بعدما دخل إلى مكانه المفضل في عمق خط الوسط. كان جناح نيوكاسل، أنتوني غوردون، الذي يتمتع بقدرات التوغل يأمل في أن يبدأ أساسياً أمام لاتفيا، لكنه غاب عن المباراة الثانية بسبب الإصابة.

وفي قلب الهجوم سجل هاري كين في المباراتين ليرفع رصيده إلى 71 هدفاً مع منتخب إنجلترا، وبلا شك أنه ضمن مكانه في التشكيلة الأساسية.

خط الوسط: جرب توخيل أساليب مختلفة، حيث بدأ بديكلان رايس لاعب آرسنال الضامن لمكانه أساسيا، المباراتين في مركز لاعب خط الوسط المدافع، وصنع الهدفين اللذين أحرزهما هاري كين.

وبدأ كورتيس جونز، لاعب ليفربول، المباراة الأولى كأساسي إلى جانب رايس، لكن مورغان روجرز حل محله ضد لاتفيا في مركز هجومي، إلى جانب جود بيلينغهام، الذي صنع الهدف الذي سجله لويس سكيلي في المباراة الأولى بشكل رائع.

قدّم روجرز، لاعب أستون فيلا، أداءً مميزاً ضد لاتفيا، وسدد 6 تسديدات على المرمى، ونجح في ست من مراوغاته السبع، وفاز بثماني من أصل 12 مواجهة فردية. وانتهى به الأمر باللعب في مركز الجناح الأيمن بعد التبديلات التي أجراها توخيل.

حراسة المرمى: يُعدّ جوردان بيكفورد، حارس مرمى إيفرتون، هو الخيار الأول لمنتخب إنجلترا منذ عام 2018. كانت هناك شائعات بأن توخيل يُفكّر في إبقائه على مقاعد البدلاء أمام ألبانيا، لكن ذلك لم يحدث في النهاية. لم يتعرض بيكفورد البالغ من العمر 31 عاماً، لأي خطورة حقيقية في المباراتين، ومن المتوقع أن يواصل حفاظه على مركزه على أن يبقى دين هندرسون وجيمس ترافورد على مقاعد البدلاء بعد استبعاد آرون رامسديل من القائمة.


مقالات ذات صلة

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

رياضة عربية صلاح يواسي مرموش بعد الخسارة الأخيرة أمام السنغال (رويترز)

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

يستهدف فريق غلاطة سراي التركي التعاقد مع المهاجم المصري الدولي عمر مرموش، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جايدن أوستروولده (الشرق الأوسط)

الحكم بسجن لاعبَين من فنربخشه لاعتدائهم على مسؤول في غلطة سراي

تلقى لاعبان من فنربخشه التركي حكمين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 16 شهراً، على خلفية اعتدائهما على مسؤول من نادي غلطة سراي.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)

كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

 اقترب أرسنال من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ​المحترفةللمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فوزه 3-2 على مضيفه تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تشابي ألونسو (رويترز)

من الآمال العريضة إلى النهاية السريعة: قصة تشابي ألونسو في مدريد

لم تستمر تجربة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد أكثر من ثمانية أشهر، بعدما توصّل المدرب الإسباني إلى اتفاق مع إدارة النادي على فسخ العقد بالتراضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.


الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)

واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.

وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).

غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).

ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.


المواجهات المصرية ــ النيجيرية تعود من جديد في أمم أفريقيا 2025

مدرب مصر حسام حسن (أ.ب)
مدرب مصر حسام حسن (أ.ب)
TT

المواجهات المصرية ــ النيجيرية تعود من جديد في أمم أفريقيا 2025

مدرب مصر حسام حسن (أ.ب)
مدرب مصر حسام حسن (أ.ب)

يعود منتخب مصر لمواجهة منتخب نيجيريا في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، حينما يلتقيان مساء السبت، في مباراة تحديد المركزَين الثالث والرابع بالمسابقة القارية، المُقامة حالياً في المغرب.

وستكون هذه هي المواجهة الـ22 بين المنتخبين على الصعيدَين الرسمي والودي، منذ أن خاضا مباراتهما الأولى في الأول من يناير (كانون الثاني) عام 1960، حيث حقَّق منتخب مصر 7 انتصارات، مقابل فوز المنتخب النيجيري في 8 لقاءات، بينما فرض التعادل نفسه على 6 مواجهات سابقة.

وعلى صعيد أمم أفريقيا، تحمل هذه المباراة رقم 10 بين المنتخبين في البطولة، لكنها الأولى في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع. ويمتلك منتخب نيجيريا الأفضلية في المواجهات الـ9 السابقة بينهما بتحقيقه 4 انتصارات، مقابل فوزين لمنتخب مصر، بينما تعادلا في 3 لقاءات، كان من بينها مواجهة حسمها منتخب (النسور الخضراء المحلقة) بركلات الترجيح. السطور التالية تلقي الضوء على مواجهات المنتخبين في كأس الأمم الأفريقية قبل لقاء السبت.

3691

بدأت لقاءات المنتخبين في أمم أفريقيا بدور المجموعات عام 1963 بغانا، حيث حسم اللقاء منتخب مصر لمصلحته بنتيجة 6 - 3، في مباراة تاريخية، شهدت أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة بتاريخ البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957. وتناوب على تسجيل الأهداف الـ6 للمنتخب المصري كل من الراحلَين محمد مرسي حسين (رضا)، وحسن الشاذلي، حيث أحرز كل منهما 3 أهداف (هاتريك).

6791

وجاء اللقاء الثاني بين المنتخبين في البطولة خلال الدور النهائي عام 1976 بإثيوبيا، والتي جرت بنظام الدوري من دور واحد بين 4 منتخبات، حيث انتهت مواجهتهما بفوز المنتخب النيجيري 3 - 2، وأحرز محمود الخطيب وعلي خليل، هدفَي الفراعنة.

0891

والتقى المنتخبان مجدداً في نسخة عام 1980، التي استضافتها نيجيريا، حيث لعبا في دور المجموعات، وفاز أصحاب الأرض 1 - صفر، ليشقوا طريقهم نحو التتويج باللقب الأول في تاريخهم بأمم أفريقيا.

المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل (أ.ف.ب)

4891

وواصل منتخب نيجيريا الفوز للمرة الثالثة على التوالي في أمم أفريقيا، بعدما صعد على حساب منتخب مصر لنهائي نسخة المسابقة، التي أُقيمت بكوت ديفوار عام 1984، عقب فوزه 8 - 7 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها الفريقان عقب تعادلهما 2 - 2 في الوقتَين الأصلي والإضافي.

8891

واستمرت سلسلة عدم الفوز لمنتخب مصر على نظيره النيجيري في أمم أفريقيا، عندما لعبا في مرحلة المجموعات لنسخة المسابقة عام 1988 بالمغرب، حيث تعادلا دون أهداف، ليحرم المنتخب النيجيري نظيره المصري من الصعود للأدوار الإقصائية، في الوقت الذي واصل خلاله مشواره في البطولة، التي انتهت بحصوله على الوصافة، بعد خسارته في النهائي أمام الكاميرون.

0991

وظلت نتائج منتخب مصر المخيبة أمام نيجيريا قائمة في البطولة، عندما التقيا في دور المجموعات بنسخة المسابقة عام 1990 بالجزائر، حيث انتصر المنتخب النيجيري 1 - صفر، ليواصل مشواره في البطولة، التي حصل على وصافتها أيضاً، عقب خسارته أمام المنتخب الجزائري في المباراة النهائية.

4991

وبعد مرور 4 أعوام، تقابل المنتخبان مجدداً في دور المجموعات بأمم أفريقيا 1994 بتونس، حيث تعادلا دون أهداف، ليصعدا معاً لدور الـ8، بينما شقَّ المنتخب النيجيري طريقه نحو حصد لقبه الثاني في البطولة آنذاك.

0102

ووضع منتخب مصر حداً لنتائجه غير المرضية أمام منتخب نيجيريا، بعدما حقق فوزاً كبيراً 3 - 1 في لقاء الفريقين بدور المجموعات لنسخة المسابقة، التي استضافتها أنغولا. ورغم تقدم منتخب نيجيريا بهدف فإن منتخب مصر استعاد اتزانه سريعاً ورد بـ3 أهداف دفعة واحدة، حملت توقيع عماد متعب وأحمد حسن ومحمد ناجي (جدو)، في مستهل مباريات الفريقين بتلك النسخة، التي تُوِّج بها منتخب الفراعنة للمرة السابعة والأخيرة في تاريخه.

1202

كان آخر لقاء بين المنتخبين في نسخة عام 2021 بالكاميرون، حينما لعبا أولى مبارياتهما بمرحلة المجموعات في ذلك الوقت، حيث فاز المنتخب النيجيري 1 - صفر، لكنه ودَّع المسابقة من دور الـ16 في حين نال المنتخب المصري الوصافة، بعد خسارته أمام السنغال في النهائي.