من الرابحون والخاسرون في منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل؟

بداية إيجابية لحقبة المدرب الألماني بالفوز في أول مباراتين بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2026

جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)
جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)
TT

من الرابحون والخاسرون في منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل؟

جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)
جيمس (رقم 3) يسجل هدف إنجلترا الأول في مرمى لاتفيا من ركلة حرة رائعة (رويترز)

جاءت بداية حقبة المدير الفني الألماني توماس توخيل مع منتخب إنجلترا سلسة بعدما حقق الفوز في أول مباراتين في مستهل التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مسجلا خمسة أهداف وبشباك نظيفة.

ربما لم يقدم المنتخب الإنجليزي أفضل مستوياته خلال الفوز 3-صفر مساء أول من أمس على لاتفيا وكذلك في الانتصار 2-صفر على ألبانيا الجمعة، لكن المدرب الألماني اتخذ قرارات نال على إثرها الإشادة.

أمام البانيا منح الفرصة لأول مرة للاعب آرسنال الشاب مايلز لويس سكيلي، الذي يبلغ من العمر 18 عاما، وكان على قدر الثقة وسجل هدفا. ثم أجرى توخيل أربعة تغييرات على تشكيلته الأساسية أمام لاتفيا، من بينها الاعتماد على ريس جيمس منذ البداية لأول مرة منذ عام 2022، وافتتح لاعب تشيلسي التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة، ليصبح أول مدافع لإنجلترا يسجل هدفا من ركلة حرة على ملعب ويمبلي منذ أن فعل ذلك ستيوارت بيرس عام 1992. كما سجل جناح كريستال بالاس إبريتشي إيزي أيضا هدفه الدولي الأول بعد دخوله بديلا. وتبدو إنجلترا بالفعل في طريقها لإنهاء منافسات المجموعة 11 المتواضعة في الصدارة والتأهل لنهائيات كأس العالم العام المقبل عندما تحين الذكرى السنوية 60 للفوز بالمونديال الوحيد في سجلهم. وسيكون هذا هو الاختبار الحقيقي لتوخيل مع إنجلترا، لكن حتى الآن يبدو أن المدرب السابق لتشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ قد تأقلم سريعا على كرة القدم الدولية. وأصبح توخيل أول مدرب دائم للمنتخب الإنجليزي يفوز بمباراتيه الأوليين منذ الإيطالي فابيو كابيلو في 2008، وحول ذلك قال: «أنا سعيد للغاية، والفضل يعود للاعبين في المقام الأول. لقد ذكّروني فورا لماذا تحمست لتولي مسؤولية المنتخب. شخصيات رائعة، ومجموعة ممتازة. أعتقد أننا قضينا أياما رائعة في معسكرنا الأول سواء داخل الملعب أو خارجه... طاقة جيدة وأجواء إيجابية للغاية».

كانت النقاط الست الحد الأدنى المطلوب لمنتخب إنجلترا في مباراتيه الأوليين أمام منافسين متواضعين نسبيا، لكن توخيل يرى أنهما اختباران مفيدان، ويوضح: «أعتقد أننا نحتاج إلى هذا النوع من المباريات، التصفيات تجلب بعض التوتر، ونريد أن نرى ما سيحدث عندما تكون الأمور أكثر صعوبة، وكيف سيكون رد فعل اللاعبين، من المهم أن نتحسن. سأقاتل دائماً من أجلهم، لأنهم كانوا رائعين في التدريبات. شارك بعض اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، فأنا متفائل للغاية بشكل عام».

الواعد سكيلي أثبت أنه سيكون إضافة لقوة منتخب إنجلترا (رويترز)

ومنح توخيل فرصة أخرى لماركوس راشفورد، بإعادته إلى تشكيلة إنجلترا، ودفع به أساسيا ضد ألبانيا ولاتفيا، وظهر المهاجم، المعار من مانشستر يونايتد إلى أستون فيلا، بمستوى مقبول في اللقاء الأول وكان أفضل حالا في الثاني. وقال توخيل عن راشفورد: «لم يكن كل شيء يسير على ما يرام معه في الفترة الأخيرة، لكن الأهم أنه أظهر هذا النهم والرغبة والثقة في قدراته».

ومن المؤكد أن هناك فائزين وآخرين خاسرين في معسكر منتخب إنجلترا مع أول تجربتين بقيادة توخيل.

ففي مركز الظهير عاد ريس جيمس للمشاركة أساسيا أمام لاتفيا بعد غياب طويل منذ سبتمبر (أيلول) 2022، واستغل هذه الفرصة بشكل رائع. وعانى اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً (فاز بدوري أبطال أوروبا مع توخيل في تشيلسي) من الإصابات التي عطلت مسيرته الكروية كثيرا، لكنه عاد الآن بكامل لياقته البدنية.

وعنه قال توخيل: «ريس يمتلك كفاءة على أعلى مستوى. كنا على تواصل دائم معه خلال الأسابيع الأخيرة. نعلم أنه يتمتع بلياقة بدنية وحالة ذهنية جيدة، وهو ما أثبته بالفعل. لقد كان إيجابياً للغاية طوال فترة المعسكر».

كما شارك كايل ووكر، لاعب ميلان البالغ من العمر 34 عاماً، في التشكيلة الأساسية في المباراة الأولى ضد ألبانيا وقدم أداءً قوياً، لكن السؤال هل من الممكن أن يحجز مكانه اساسيا كظهير أيمن خلال كأس العالم على حساب جيمس؟ مع العلم أن ترينت ألكسندر أرنولد لاعب ليفربول غاب عن هاتين المباراتين بسبب الإصابة، وسيكون منافساً قوياً على هذا المركز عند عودته.

ويعد الظهير الأيسر الشاب لآرسنال، مايلز لويس سكيلي، من الفائزين أيضا بعهد توخيل، فقد سجل في أول مباراة دولية له وقدم مستويات جيدة وأظهر ما يمكنه القيام به في الهجوم من خلال الركض في المساحات الخالية. سيتعين على لويس هول، لاعب نيوكاسل، أن يُثبت جدارته عند عودته لكي ينافس سكيلي على هذا المركز.

مركز قلب الدفاع: قدّم إزري كونسا أداء جيدا في المباراتين في مركز قلب الدفاع، وتفوق على من لعبوا بجواره (دان بيرن ثم مارك غويهي).

إيزي كان فعالاً وسجل هدفه الدولي الأول مع إنجلترا (رويترز)

بدا بيرن، البالغ من العمر 32 عاماً والذي لعب أول مباراة دولية له مع منتخب إنجلترا أمام ألبانيا، مرتاحاً في الشوط الأول، لكنه تصرف بشكل خاطئ في بعض الحالات، على عكس كونسا الواثق من نفسه.

الأجنحة: يُفضل توخيل الاختراقات من الأجناب وإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء. ومن الواضح أنه لم يشاهد ذلك كثيرا في هاتين المباراتين ما يوضح أن الأجنحة التي شاركت لم تؤدي الدور المطلوب. سيكون المدير الفني الألماني أمامه خيارات أكثر عند عودة لاعب آرسنال بوكايو ساكا، ولاعب تشيلسي كول بالمر من الإصابة.

عانى فيل فودين، لاعب مانشستر سيتي الذي يُحب اللعب في خط الوسط، أمام ألبانيا، وخرج بديلا لجارود بوين، لاعب وستهام، في المباراة الثانية الذي لم يقدم أيضا أداء مبهرا.

وربما ماركوس راشفورد الذي شارك في المباراتين على الجهة اليسرى الأكثر إيجابية بين الأجنحة، حيث أرسل 11 كرة عرضية داخل منطقة الجزاء أمام لاتفيا، وصنع ست فرص، لكنه فقد الكرة 36 مرة في المباراتين، أي أكثر بكثير من أي لاعب آخر.

كما اغتنم إيزي الفرصة عندما شارك بدلا من بوين بعد مرور 60 دقيقة من زمن المباراة ضد لاتفيا، وسجل الهدف الثالث ليترك بصمة كبيرة. وكان من صنع الهدف لإيزي هو فودين، بعدما دخل إلى مكانه المفضل في عمق خط الوسط. كان جناح نيوكاسل، أنتوني غوردون، الذي يتمتع بقدرات التوغل يأمل في أن يبدأ أساسياً أمام لاتفيا، لكنه غاب عن المباراة الثانية بسبب الإصابة.

وفي قلب الهجوم سجل هاري كين في المباراتين ليرفع رصيده إلى 71 هدفاً مع منتخب إنجلترا، وبلا شك أنه ضمن مكانه في التشكيلة الأساسية.

خط الوسط: جرب توخيل أساليب مختلفة، حيث بدأ بديكلان رايس لاعب آرسنال الضامن لمكانه أساسيا، المباراتين في مركز لاعب خط الوسط المدافع، وصنع الهدفين اللذين أحرزهما هاري كين.

وبدأ كورتيس جونز، لاعب ليفربول، المباراة الأولى كأساسي إلى جانب رايس، لكن مورغان روجرز حل محله ضد لاتفيا في مركز هجومي، إلى جانب جود بيلينغهام، الذي صنع الهدف الذي سجله لويس سكيلي في المباراة الأولى بشكل رائع.

قدّم روجرز، لاعب أستون فيلا، أداءً مميزاً ضد لاتفيا، وسدد 6 تسديدات على المرمى، ونجح في ست من مراوغاته السبع، وفاز بثماني من أصل 12 مواجهة فردية. وانتهى به الأمر باللعب في مركز الجناح الأيمن بعد التبديلات التي أجراها توخيل.

حراسة المرمى: يُعدّ جوردان بيكفورد، حارس مرمى إيفرتون، هو الخيار الأول لمنتخب إنجلترا منذ عام 2018. كانت هناك شائعات بأن توخيل يُفكّر في إبقائه على مقاعد البدلاء أمام ألبانيا، لكن ذلك لم يحدث في النهاية. لم يتعرض بيكفورد البالغ من العمر 31 عاماً، لأي خطورة حقيقية في المباراتين، ومن المتوقع أن يواصل حفاظه على مركزه على أن يبقى دين هندرسون وجيمس ترافورد على مقاعد البدلاء بعد استبعاد آرون رامسديل من القائمة.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».