إن بي إيه: ثاندر يتجاوز كليبرز... وكافالييرز يوقف سلسلة الهزائم

سجل غلجيوس-ألكسندر 26 نقطة على الرغم من معاناته في التصويب (أ.ف.ب)
سجل غلجيوس-ألكسندر 26 نقطة على الرغم من معاناته في التصويب (أ.ف.ب)
TT

إن بي إيه: ثاندر يتجاوز كليبرز... وكافالييرز يوقف سلسلة الهزائم

سجل غلجيوس-ألكسندر 26 نقطة على الرغم من معاناته في التصويب (أ.ف.ب)
سجل غلجيوس-ألكسندر 26 نقطة على الرغم من معاناته في التصويب (أ.ف.ب)

قاد الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية إلى فوز صعب على مضيفه لوس أنجليس كليبرز 103 - 101 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وسجل غلجيوس - ألكسندر 26 نقطة رغم معاناته في التصويب خلال العديد من المحاولات، ولو أنه نجح في تسجيل جميع رمياته الحرة الـ11، بما في ذلك اثنتان في الثواني الأخيرة حاسماً فوز فريقه.

وبعد أن فرّط لاعبو كليبرز في تقدم مبكر بفارق 12 نقطة، عادوا من تأخر بفارق تسع نقاط في الربع الثالث، وتقدموا بثلاث نقاط بفضل سلتين متتاليتين من كواي لينارد قبل 4:47 دقائق من النهاية.

لكن أليكس كاروسو سجل ثلاثية حاسمة قبل 1:54 دقيقة من النهاية ليضع أوكلاهوما سيتي في المقدمة 100 - 99. ونجح ثاندر الذي ضمِن صدارة القسم الغربي في انتزاع الفوز.

أنهى لينارد المباراة برصيد 25 نقطة و10 متابعات، فيما أضاف جيمس هاردن 17 نقطة في الخسارة التي أضعفت آمال كليبرز في تفادي خوض الملحق (بلاي إن).

وفي مباراة أخرى بالقسم الغربي، اقترب دنفر ناغتس من هيوستن روكتس في الصراع على المركز الثالث بفوزه 116 - 111 خارج أرضه.

ورغم غياب نجم الفريق الصربي نيكولا يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري، للمباراة الرابعة توالياً بسبب إصابة في الكاحل، تفوق دنفر على هيوستن 39 - 22 في الربع الثالث، وتقدم بفارق 19 نقطة مع تبقي ثماني ثوانٍ على نهاية الربع.

لكن هيوستن عاد بقوة وقلّص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط بعد سلة عكسية من ألبيرين شينغون قبل 21.9 ثانية على النهاية.

ومع ذلك، لم يتمكن هيوستن من إكمال العودة، وحسم دنفر المواجهة عبر الرميات الحرة.

سجل الكندي جمال موراي 39 نقطة ليقود ستة لاعبين من دنفر إلى تسجيل أرقام مزدوجة، فيما أضاف مايكل بورتر جونيور 17 نقطة، وحقق دياندري جوردان 11 نقطة و15 متابعة.

من جهته، سجل جايلن غرين 30 نقطة لهيوستن، بينما حقق شينغون «تريبل دابل» بـ17 نقطة و14 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

قال موراي بعد المباراة: «لا يمكن أن تكون الأمور جميلة دائماً، لكننا ركزنا عندما احتجنا إلى ذلك».

وضع كليفلاند كافالييرز حداً لسلسلة من أربع خسارات متتالية بفوز كبير على مضيفه يوتا جاز 120 - 91 بفضل أداء هجومي متوازن.

سجل جاريت ألين 18 نقطة وأضاف دونوفان ميتشل 16 نقطة، فيما سجل ستة لاعبين من كليفلاند أرقاماً مزدوجة، وساهم إيفان موبلي بـ11 نقطة و11 متابعة.

قال ميتشل بعد المباراة: «الموسم طويل، سنمر بفترات صعود وهبوط ولن نلعب دائماً بأفضل مستوى لدينا».

وأضاف: «لو حصلت هذه السلسلة من الهزائم في نوفمبر (تشرين الثاني) لما كان هناك هذا القلق. هذه الأمور جزء من الموسم وجزء من التحسن».

بهذا الفوز، رفع كليفلاند رصيده إلى 57 فوزاً مقابل 14 خسارة في المنطقة الشرقية، ليبقى ثاني أفضل سجل في الدوري بعد أوكلاهوما سيتي، كما حافظ على تقدمه بفارق خمس مباريات على حامل اللقب بوسطن سلتيكس الذي فاز على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 129 - 116.

سجل جيسون تايتوم 30 نقطة مع تسع متابعات وتسع تمريرات حاسمة ليقود بوسطن إلى فوزه الخامس توالياً في ظل غياب جايلن براون للمباراة الثانية توالياً بسبب إصابة في الركبة اليمنى.

وأنهى ميامي هيت سلسلة هزائمه العشر بفوز على ضيفه شارلوت هورنتس 122 - 105 بفضل 42 نقطة من أندرو ويغينز الذي انضم إلى الفريق الشهر الماضي في صفقة أرسلت جيمي باتلر إلى غولدن ستايت ووريرز.

وقال ويغينز بعد الفوز الأول لميامي منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع «لعبنا بروح جماعية وكنا متصلين كمجموعة».

بهذا الفوز، بقي ميامي في المركز العاشر في المنطقة الشرقية ليبقى في سباق التأهل إلى الملحق.

وفي ديترويت، سجل المبتدئ الأميركي رونالد هولاند 26 نقطة من مقاعد البدلاء ليقود بيستونز إلى الفوز على نيو أورليانز بيليكانز 136 - 130.

كما أضاف جايلن دورين 22 نقطة و12 متابعة لديترويت الذي تمكن من الصمود أمام تألق سي جيه ماكولوم الذي سجل 40 نقطة لنيو أورليانز.


مقالات ذات صلة

غلجيوس ألكسندر وويمبانياما ويوكيتش في القائمة النهائية لجائزة «أفضل لاعب»

رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

غلجيوس ألكسندر وويمبانياما ويوكيتش في القائمة النهائية لجائزة «أفضل لاعب»

تصدر الكندي شاي غلجيوس ألكسندر، حاملُ اللقب نجمُ أوكلاهوما سيتي ثاندر، القائمة النهائية لـ«أفضل لاعب» في «الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

«إن بي إيه»: فوز سهل لحامل اللقب... وبداية ناجحة لويمبانياما في الـ«بلاي أوف»

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر (حامل اللقب) مشواره في الأدوار الإقصائية الـ«بلاي أوف» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز سهل على ضيفه فينيكس صنز 119-84.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

استهلت فرق دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز ونيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز مشوارها على أرضها السبت في الجولة الاولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دايمون جونز (أ.ب)

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».