رافينيا: مكالمة فليك في الصيف كان لها «مفعول السحر»

البرازيلي رافينيا نجم برشلونة (إ.ب.أ)
البرازيلي رافينيا نجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

رافينيا: مكالمة فليك في الصيف كان لها «مفعول السحر»

البرازيلي رافينيا نجم برشلونة (إ.ب.أ)
البرازيلي رافينيا نجم برشلونة (إ.ب.أ)

أكد رافينيا أن مكالمته الهاتفية مع مدرب برشلونة، هانزي فليك، كانت «عاملاً مهماً» في قراره بالبقاء مع النادي.

وبحسب شبكة «The Athletic»، صرَّح اللاعب البرازيلي الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأنه فكّر في مغادرة النادي الكاتالوني «مرات عدة» بعد انضمامه إليه في عام 2022.

سجِّل رافينيا 27 هدفاً وقدّم 20 تمريرة حاسمة في 42 مباراة خلال موسمه مع برشلونة، وهو الآن مرشح بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية. في الموسم الماضي، سجِّل مهاجم ليدز يونايتد السابق 10 أهداف و13 تمريرة حاسمة في 37 مباراة، وهو تحسُّن طفيف مقارنةً بـ10 أهداف و12 تمريرة حاسمة سجَّلها خلال موسمه الأول في إسبانيا.

وقال رافينيا لصحيفة «غلوبو» البرازيلية: «لم تكن الأمور تسير على ما يرام. مررتُ بموسمٍ لم يكن على المستوى المطلوب، ورأيتُ الناس يطلبون مني الرحيل، قائلين إنني لستُ جيداً بما يكفي للنادي، وكانت الأخبار تتوالى يومياً عن رحيلي. فكرتُ في الأمر. بعد (كوبا أميركا)، اتصل بي هانزي وطلب مني الحضور للتدريب قبل اتخاذ أي قرار، وأنه يريد التحدث معي ويعتمد عليّ. كان هذا عاملاً مهماً في قرار البقاء. عندما تحدثتُ مع زوجتي، أخبرتها بأنه إذا كان رجلاً عادلاً وشاهد أداء اللاعبين في التدريبات، فسأمنحه أسبوعاً ليُعجب بي، ولن يندم على ذلك. أعتقد أن الأمر نجح».

يتصدر رافينيا قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا 2024 - 2025 برصيد 11 هدفاً قبل مباراة برشلونة في رُبع النهائي ضد بروسيا دورتموند في أبريل (نيسان).

كما يتقاسم برشلونة صدارة الدوري الإسباني مع ريال مدريد، ولديه مباراة مؤجلة سيواجه فيها أوساسونا يوم الخميس 27 مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

نادي ضمك يعلن استقالة مجلس إدارته رسمياً

رياضة سعودية خالد بن مشعط (نادي ضمك)

نادي ضمك يعلن استقالة مجلس إدارته رسمياً

أعلنت إدارة نادي ضمك، الهابط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، استقالتها رسمياً من قيادة النادي.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية ميشيل بلاتيني (أ.ب)

قبل أيام من انطلاق كأس العالم... بلاتيني يرفع دعوى جنائية ضد إنفانتينو

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعوى جنائية من الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المركز الإعلامي في الاتحاد قال إن من المتعارف عليه أن زيارة لجنة المنشطات تكون بغير ترتيب مسبق (الاتحاد المصري)

تحليل منشطات للاعبي منتخب مصر استعداداً لكأس العالم

أجرى لاعبو منتخب مصر الموجودون في مدينة سبوكين الأميركية، تحليلاً لكشف المنشطات، ضمن سلسلة من الإجراءات، قبل المشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين حامل لواء الإنجليز للتتويج بالمونديال الثاني في التاريخ

يُعد هاري كين من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، ويمثل هدّاف بايرن ميونيخ الألماني رمزاً لطموحات الإنجليز في «كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية مانويل نوير (أ.ف.ب)

نوير يعود لتدريبات منتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم

عاد مانويل نوير، حارس مرمى منتخب ألمانيا لكرة القدم، أخيراً لتدريبات فريقه، الذي بدأ استعداداته النهائية لـ«كأس العالم 2026» في معسكره التدريبي...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مدرب الدنمارك يشيد بـ«الوحدة» بعد سقوط إريكسن خلال مباراة ودية

كريستيان إريكسن (إ.ب.أ)
كريستيان إريكسن (إ.ب.أ)
TT

مدرب الدنمارك يشيد بـ«الوحدة» بعد سقوط إريكسن خلال مباراة ودية

كريستيان إريكسن (إ.ب.أ)
كريستيان إريكسن (إ.ب.أ)

قال برايان ريمر، مدرب منتخب الدنمارك، إن «الوحدة الجميلة» التي أظهرها الحضور في ملعب أودنسه ستظل خالدة في ذهنه، وذلك عقب سقوط لاعب الوسط كريستيان إريكسن خلال مباراة ودية أمام أوكرانيا، يوم الأحد الماضي.

وأثار إريكسن، الذي سقط في الملعب أيضاً خلال مباراة دولية عام 2021، قلقاً واسع النطاق عندما أمسك صدره وسقط مغشياً عليه في الدقيقة 65 من مباراة الأحد.

وعاد صانع اللعب (34 عاماً) إلى منزله وأكد أنه يتعافى بشكل جيد.

وقال ريمر، أمس (الاثنين): «كان يوماً صعباً علينا جميعاً، لكن لحسن الحظ أن كريستيان بخير وعاد إلى منزله مع عائلته. الآن هو واللاعبون بحاجة إلى بعض الهدوء لاستيعاب ما حدث، حتى يتعافى الجميع من الصدمة. في هذه اللحظة الصعبة، أظهر الجميع وحدة جميلة وأعتقد أن هذا ما يجب تذكره عن تلك الليلة».


«إن بي إيه»: ويمبانياما يُحيي آمال سبيرز بإسقاط نيكس على أرضه

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يُحيي آمال سبيرز بإسقاط نيكس على أرضه

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

تألق النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما بتسجيله 32 نقطة ليقود فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على مضيفه نيويورك نيكس 115-111، ويحيي آماله في السلسلة النهائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في الوقت الذي تعرّض الرئيس دونالد ترمب الذي تابع المباراة إلى صافرات استهجان.

وأضاف ويمبانياما إلى رصيده الشخصي ثماني متابعات، وست تمريرات حاسمة، وثلاثة حوائط صد «بلوك شوت»، وكرتين مسروقتين، ليقلّص سبيرز السلسلة إلى 1-2 ضمن سلسلة المباريات السبع الممكنة.

وقال العملاق الفرنسي البالغ 22 عاماً، بعد المباراة: «قمنا بما يجب أن نقوم به، لكن المهمة لم تنتهِ حتماً. لم نصل حتى إلى منتصف الطريق. الأصعب هو ما ينتظرنا».

وشهدت صالة ماديسون سكوير غاردن، التي استضافت أول مباراة في نهائي الدوري منذ عام 1999، أجواء جماهيرية صاخبة. كما تعرّض الرئيس ترمب، الذي أصبح أول رئيس في منصبه يحضر مباراة في نهائي الدوري، لصافرات استهجان فور ظهوره على الشاشات العملاقة داخل الملعب.

وأدت الإجراءات الأمنية المشددة على خلفية حضور ترمب، إلى الطلب من المشجعين الوصول إلى الملعب قبل ساعتين من موعد الانطلاق، كما أُلغيت فعالية مشاهدة المباراة التي كان من المقرر إقامتها خارج الملعب.

وإدراكاً منه أن أي فريق لم يسبق له قلب تأخره 0-3 في سلسلة ضمن الأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، دفع سبيرز بكل أوراقه في المباراة الثالثة، ساعياً إلى تدارك الأخطاء القاتلة التي ارتكبها في الدقائق الأخيرة من المواجهة الثانية، والتي كلّفته خسارة مؤلمة.

وأضاف ستيفون كاسل 23 نقطة إلى رصيد سبيرز، فيما سجّل ديلان هاربر 13 بعد دخوله من دكة البدلاء.

وكان جايلن برونسون أفضل مسجّل لنيويورك بـ32 نقطة، وأضاف البريطاني أو جي أنونوبي 28، لكن نيكس عانى من أمسية هجومية باهتة بعدما اكتفى بتسجيل 40 تسديدة من أصل 88 محاولة من المسافات كلها، و13 ثلاثية من أصل 37.


مونديال 2026: الأرجنتين تراهن على الاستقرار… و شكوك حول لياقة ميسي

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

مونديال 2026: الأرجنتين تراهن على الاستقرار… و شكوك حول لياقة ميسي

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

بعد 4 أعوام على تتويجها بطلة للعالم في قطر، واصلت الأرجنتين مسيرتها الناجحة بالزخم ذاته، لكنها تدخل حملة الدفاع عن لقبها وهي تترقَّب بقلق الحالة البدنية لعدد من ركائزها الأساسية، وفي مقدمتهم نجمها الأبرز ليونيل ميسي، الذي يأمل في أن تكون محطته الأخيرة على الساحة الدولية بحجم الأسطورة التي صنعها.

ولم يتراجع أداء منتخب «ألبيسيليستي» منذ فوزه على فرنسا بقيادة كيليان مبابي في نهائي مونديال قطر في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2022 (3 - 3 بعد التمديد، و4 - 2 بركلات الترجيح)، بل واصل حضوره القوي على الساحة الدولية.

فبعد إحرازه لقب مسابقة «كوبا أميركا» عام 2024، فرض المنتخب الأرجنتيني هيمنته على تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، متصدراً الترتيب، ومحقِّقاً أفضل سجل هجومي بتسجيله 31 هدفاً في 18 مباراة.

ولم يكن مستغرباً أن يعتمد المدرب ليونيل سكالوني مجدداً على غالبية العناصر التي تُوِّجت بكأس العالم، إذ تضم قائمته للمونديال 17 لاعباً من أصل 26 كانوا ضمن التشكيلة المُتوَّجة في قطر.

وكان سكالوني قد جدَّد عقده حتى عام 2026 بعد شهرين فقط من قيادة بلاده إلى النجمة الثالثة في تاريخها، وبات بإمكانه الاعتماد تقريباً على التشكيلة نفسها التي بدأت نهائي مونديال 2022، باستثناء أنخل دي ماريا الذي اعتزل اللعب الدولي قبل عامين.

ويُعدُّ هذا الاستقرار السمة الأبرز لعمل سكالوني، الذي تولَّى المهمة مؤقتاً في صيف 2018 قبل أن يثبِّت أقدامه على رأس الجهاز الفني رغم الانتقادات اللاذعة التي تعرَّض لها آنذاك من أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، الذي قال في ذلك الوقت: «إنه لا يستطيع حتى تنظيم حركة المرور، فكيف له أن يقود المنتخب الوطني؟».

وقد عزَّز التتويج العالمي الثالث للأرجنتين قناعة سكالوني بنهجه القائم على الواقعية والبراغماتية.

وقال المدرب البالغ من العمر 48 عاماً في تصريحات لصحيفة «أولي» الأرجنتينية: «في كل مرة تشارك فيها الأرجنتين في كأس العالم، تكون دائماً بين أبرز المرشحين. بعد ذلك، قد تدخل الكرة الشباك أو لا. الأهم هو ما نقوم به، وأن نحافظ على تقاليدنا وثقافتنا الكروية. بعدها سيكون الملعب هو الحكم».

وأضاف: «اللعب الجيد وحده لا يكفي، فهناك مجموعة من العوامل الأخرى التي يجب أن تجتمع أيضاً».

ومن بين تلك العوامل الحالة البدنية للاعبين، وهي نقطة تثير بعض القلق داخل المعسكر الأرجنتيني، في ظلِّ معاناة عدد من العناصر الأساسية من إصابات مختلفة، بينهم الحارس إيميليانو مارتينيز، والمدافعان كريستيان روميرو وغونسالو مونتييل، ولاعب الوسط نيكو باس، وهي قائمة انضم إليها مؤخراً ميسي.

ويأمل ميسي، المُتوَّج بالكرة الذهبية 8 مرات، في أن تكون مشاركته السادسة القياسية في كأس العالم، وهو على مشارف عامه الـ39 الذي يتممه في 24 من الشهر الحالي، بمثابة وداع أسطوري لمسيرته الدولية. غير أنَّ خروجه المبكر خلال مباراة لفريقه، إنتر ميامي، في الدوري الأميركي للمحترفين في 25 مايو (أيار) أثار مخاوف بشأن جاهزيته البدنية.

وبحسب ناديه، فإنَّ الفحوص أظهرت معاناة ميسي من «إجهاد عضلي في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى»، وهو تشخيص حمل قدراً من الاطمئنان، من دون أن يبدِّد القلق بشكل كامل.

وأوضح سكالوني: «الأخبار الأولية ليست سيئةً إلى هذا الحد. بطبيعة الحال، كنا نتمنى ألا يتعرَّض لأي إصابة، لكن علينا الآن الانتظار لمعرفة كيفية تطور حالته».

ويُعدُّ ميسي الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 116 هدفاً في 198 مباراة دولية، وقد تردَّد لبعض الوقت في مواصلة مشواره الدولي بعد مونديال قطر 2022 قبل أن يقرِّر الاستمرار.

وكان بإمكان قائد الأرجنتين أن يختتم مسيرته الدولية من الباب العريض بعد قيادته منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم، وإحراز اللقب الوحيد الذي كان ينقص سجله الحافل، لا سيما بعدما سجَّل هدفين في النهائي أمام فرنسا. لكن شغفه باللعبة كان أقوى.

وقال ميسي أخيراً: «أعشق كرة القدم، وسأواصل اللعب ما دمت قادراً على ذلك».

ورغم تقدمه في السن وخوضه المنافسات في دوري أقل قوة مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى، فإنَّ ميسي لا يزال لاعباً شديد التنافسية عندما يكون بعيداً عن الإصابات، وإن كان قد عانى منها نسبياً خلال الأشهر الأخيرة.

وقد أحرز في عام 2025 أول ألقابه في الدوري الأميركي مع إنتر ميامي، كما أنهى تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال في صدارة ترتيب الهدافين.

ولا يعتمد المنتخب الأرجنتيني على ميسي وحده، إذ يمتلك خيارات هجومية قوية، أبرزها خوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي بات في سنِّ الـ26 أحد أبرز المهاجمين على الساحة العالمية، إلى جانب لاوتارو مارتينيز، هداف الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان حامل اللقب.

كما أنَّ وقوع الأرجنتين في مجموعة تبدو في المتناول وتضم الجزائر والنمسا والأردن يمنحها أفضليةً إضافيةً، فضلاً عن امتلاكها عمقاً في التشكيلة يسمح لها بالمنافسة حتى في غياب قائدها، وهو ما أثبتته عندما اكتسحت البرازيل 4 - 1 في تصفيات كأس العالم في 25 مارس (آذار) 2025 على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس، في مباراة غاب عنها ميسي.