يونايتد يتمسك بفرصته لإنقاذ موسمه أمام سوسيداد... ومهمة صعبة لتوتنهام ضد ألكمار

8 مباريات حاسمة في مسابقة «يوروبا ليغ» اليوم... وتشيلسي مرشح لتجاوز كوبنهاغن في «كونفرنس ليغ»

ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
TT

يونايتد يتمسك بفرصته لإنقاذ موسمه أمام سوسيداد... ومهمة صعبة لتوتنهام ضد ألكمار

ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)

يلتقي مانشستر يونايتد الإنجليزي مع ضيفه ريال سوسيداد الإسباني، اليوم، في إياب الدور ثُمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ»، باحثاً عن عدم التفريط في فرصته الوحيدة لإنقاذ موسمه، والأمر ذاته ينطبق على مواطنه توتنهام الذي يتواجه مع ألكمار الهولندي.

وفي ظل تقهقره إلى المركز الرابع عشر في الدوري الممتاز وخروجه من الدور الخامس لمسابقة الكأس المحلية، سيكون لقب «يوروبا ليغ» الفرصة الوحيدة ليونايتد من أجل المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.

ويبدو فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم في وضع جيد لحسم بطاقته إلى ربع نهائي المسابقة القارية، بعد تعادله ذهاباً في الباسك 1-1.

وقبيل الإعلان عن مخطط بناء ملعب جديد يتسع لمائة ألف متفرج كي يحل بدلاً من الملعب الأسطوري أولد ترافورد، انتقد «السير» جيم راتكليف، الشريك بنسبة الربع في ملكية النادي، بعضَ نجوم الفريق ووصفهم بأنهم «ليسوا جيدين بما فيه الكفاية، وربما يتقاضون رواتب أعلى من اللازم».

لم يعتقد راتكليف للحظة أنه سيعيش كابوساً في أولد ترافورد، منذ توليه إدارة مسؤولية إدارة ملف كرة القدم في فبراير (شباط) من العام الماضي.

ولم يتردد الملياردير البريطاني في توجيه أصابع الاتهام إلى كل من الدنماركي راسموس هويلوند، والحارس الكاميروني أندريه أونانا، والبرازيليين كاسيميرو وأنتوني وجايدون سانشو، بوصفهم أسباباً رئيسية لإحباطه.

بوستيكوغلو مدرب توتنهام تحت الضغط بسبب تراجع النتائج (رويترز)

ومن بين هؤلاء، انتقل سانشو وأنتوني على سبيل الإعارة إلى تشيلسي وريال بيتيس الإسباني توالياً، بعدما فشلا في فرض نفسيهما مع «الشياطين الحمر».

وفي إشارة إلى أن يونايتد لا يزال يدفع أقساط رسوم الانتقالات للكثير من اللاعبين الذين خيَّبوا الآمال بسبب الأداء الضعيف، قال راتكليف الذي يتشارك ملكية يونايتد مع عائلة غليزر الأميركية، لقناة «بي بي سي» : «إذا نظرت إلى اللاعبين الذين نشتريهم هذا الصيف، والذين لم نشترهم، فإننا نشتري أنتوني وكاسيميرو وأونانا وهويلوند وسانشو». وأضاف: «هؤلاء جميعهم من الماضي، سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد ورثنا هذه الأشياء وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع».

وبعد احتلاله المركز الثامن في الدوري الممتاز الموسم الماضي وفوزه بالكأس المحلية، اختار راتكليف ومستشاروه في يونايتد عدم إقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ، على الرغم من الأداء السيئ الذي قدمه «الشياطين الحمر» في معظم الموسم.

لم يصمد تن هاغ كثيراً في مركزه، إذ أُقيل في أكتوبر (تشرين الأول) وتم التعاقد مع أموريم، لكنَّ نتائج يونايتد لم تتحسن وواصل الفريق التراجع بالترتيب.

وأقرّ راتكليف رئيس شركة «إينيوس» بأن قرار الاحتفاظ بالمدرب تن هاغ كان خطأ، على غرار قراره تعيين دان أشوورث في منصب المدير الرياضي، ليتخلى الأخير عن مهامه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد خمسة أشهر فقط من التعاقد معه.

وقال راتكليف البالغ 72 عاماً: «أوافق على أن قرار الإبقاء على إريك تن هاغ ودان أشوورث كان خطأ».

بوستيكوغلو مدرب توتنهام تحت الضغط بسبب تراجع النتائج (د ب ا)

وعلى الرغم من توالي إخفاقات يونايتد منذ تولي أموريم المهام الفنية واحتلاله المركز الرابع عشر في الدوري، أصرّ راتكليف على أنه سيحافظ على ثقته في مدرب سبورتينغ لشبونة السابق. وأوضح: «لأكون صادقاً، إذا نظرت إلى التشكيلة المتاحة لروبن، أعتقد أنه يؤدي عملاً جيداً».

الإعلان عن بناء ملعب جديد لا يعني أن النادي في وضع مالي ممتاز، بل على العكس، إذ أعلن الشهر الماضي أنه يخطط لإلغاء ما يصل إلى 200 وظيفة إضافية في إطار «خطة تحوُّل» أُطلقت في 2024 بعد وصول راتكليف إلى تحسين وضعه المالي الذي يتكبد خسارات منذ خمسة أعوام.

وسرّح «الشياطين الحمر» نحو 250 موظفاً العام الماضي ضمن موجة أولى من تدابير خفض التكاليف منذ استحواذ الملياردير البريطاني على حصة من أسهم النادي، كما رفع أسعار التذاكر رغم معارضة مشجعيه.

وزعم راتكليف في سلسلة من المقابلات الإعلامية أن النادي سيُفلس مالياً بحلول عيد الميلاد إذا لم تتخذ هذه الخطوات.

وتكبَّد العملاق الإنجليزي خسائر تراكمية بلغت 410 ملايين جنيه إسترليني في السنوات السبع الماضية، بعد سلسلة من الأخطاء الباهظة في سوق الانتقالات والتعيينات الإدارية.

ومع ذلك، لم يغب الفريق عن كرة القدم الأوروبية كلياً إلا مرة واحدة خلال الأعوام الـ35 الماضية، ويأمل أن يواصل على هذا المنوال من خلال خشبة خلاصه الوحيدة، أي «يوروبا ليغ».

وتقام المباراة النهائية في الباسك، على أرض أتلتيك بلباو، الجار اللدود لسوسيداد، مما يجعل الأخير متحفزاً جداً لمحاولة تعقيد حياة أموريم ولاعبيه وإنقاذ موسمه أيضاً؛ كون فريق المدرب إيمانويل ألغاسيل يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإسباني، وقد خسر مباراة ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية على أرضه 0-1 أمام ريال مدريد. ويتفاءل سوسيداد بأرضية ملعب «أولد ترافورد» حيث نجح في الفوز على يونايتد وسط جماهيره في دور المجموعات، الموسم قبل الماضي، بنتيجة 1-صفر، ويأمل في تكرار ذلك اليوم.

وسيواجه الفائز من هذه المباراة، المتأهل من مواجهة ليون الفرنسي وضيفه ستيوا بوخارست الروماني (ليون فاز ذهاباً 3-1).

وعلى غرار سوسيداد، سيقدم بلباو كل ما لديه كي يصل إلى النهائي، لكن عليه تعويض خسارته القاتلة ذهاباً في العاصمة الإيطالية أمام روما 1-2.

ويمر روما بمرحلة انتعاشة فنية كبيرة في الوقت الحالي، حيث حقق 4 انتصارات متتالية في بطولة الدوري ووصل إلى المركز الثامن، وبات على بُعد بضع نقاط من المراكز الأربعة الأولى، كما أن فوزه ذهاباً على بلباو سيعطيه دفعه معنوية اليوم. لكنَّ الأمور لن تكون مضمونة بالنسبة إلى فريق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري على ملعب «نيو سان ماميس» في بلباو، حيث سيحاول إرنستو فالفيردي، مدرب الأخير، الخروج بنتيجة تؤهله لخوض مواجهة دور الثمانية أمام الفائز من مواجهة رينجرز الاسكوتلندي وفنربخشة التركي، حيث انتهت مباراتهما ذهاباً بفوز الفريق الاسكوتلندي 3-1 خارج معقله.

ويبدو ممثل إنجلترا الآخَر، توتنهام، في وضع صعب، حيث بات مطالباً بتعويض خسارته ذهاباً في هولندا أمام ألكمار 0-1.

وفي ظل تقهقره محلياً، تتحدث تقارير بريطانية عن أن مصير المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مع سبيرز مرتبط بالتأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية، والحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب الذي سبق لتوتنهام التتويج به مرتين عامي 1975 و1979. لكنّ المهمة لن تكون سهلة أمام ألكمار المتحفز، الذي يسعى للفوز في انتظار مواجهة الفائز من مواطنه أياكس مع آينتراخت فرانكفورت، علماً بأن الفريق الألماني فاز ذهاباً 2-1. ومع تألق أياكس على المستوى المحلي وتصدره جدول الترتيب، قد تكون المباراة صعبة على فرانكفورت، الذي خسر في آخر ثلاث مباريات له ببطولة الدوري المحلي.

ويدخل لاتسيو الإيطالي مباراته مع ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي بأفضلية الفوز ذهاباً 2-1، ويأمل في حجز مكان بالدور التالي في انتظار مواجهة المتأهل من بين بودو غليمت النرويجي وأولمبياكوس اليوناني (غليمت فاز ذهاباً خارج أرضه بثلاثية نظيفة).

«كونفرنس ليغ»

وفي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرنس ليغ»، يتطلع تشيلسي الإنجليزي إلى حجز مقعده في ربع النهائي عندما يستضيف كوبنهاغن الدنماركي، اليوم. ويلتقي الفائز من وبعد تحقيق الفوز في مبارياته الست بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، حافظ تشيلسي على سجله المثالي بالفوز في مباراة الذهاب 2-1.

وانتقد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، الهدف الذي تلقاه فريقه مع نهاية المباراة والذي منح كوبنهاغن الأمل في العودة، لكنه كان سعيداً برؤية فريقه يحافظ على شباكه نظيفة في فوزه الصعب على ليستر سيتي 1 -صفر، الأحد، في الدوري الإنجليزي.

وحتى الآن، حقق تشيلسي ثلاثة انتصارات متتالية في كل المسابقة، اثنان منها في الدوري الممتاز، وهو ما دفع بالفريق إلى المربع الذهبي بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الخامس.

وقبل مواجهة آرسنال، الأحد، في آخر مباراة قبل فترة التوقف الدولي، سيسعى تشيلسي إلى إنهاء المهمة ضد كوبنهاغن والتأهل لدور الثمانية لإحدى البطولات الأوروبية للمرة الخامسة عشرة في تاريخه.

في المقابل، اعترف ياكوب نيستروب، مدرب كوبنهاغن، بأن فريقه سيلاقي صعوبة كبيرة في معقل تشيلسي، وأوضح: «نحتاج إلى فعل كل شيء من أجل معجزة صغيرة».

ويسعى كوبنهاغن لصناعة التاريخ، حيث لم يتمكن أي فريق دنماركي من هزيمة تشيلسي من قبل (تعادل 2 وخسر 5)، كما لم يحقق الفريق أي فوز خارج أرضه ضد منافس إنجليزي.

وفي بقية المباريات، يلتقي سيركل بروج البلجيكي مع غاغيلونيا بياليستو البولندي، ولوغانو السويسري مع سيلغي السلوفيني، وبوروغوردين السويدي مع بافوس القبرصي.

كما يلتقي رابيد فيينا النمساوي مع بوراك بانيا لوكا البوسني، وفيتوريا غيماريش البرتغالي مع ريال بيتيس الإسباني، وفيورنتينا مع باناثينايكوس اليوناني، وليجيا وارسو مع مولده النرويجي.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغ

سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)
سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)
TT

جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغ

سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)
سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)

رجح مراقبون مشاركة سيرهو جيراسي مع فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في مباراته بالدوري أمام فرايبورغ، الأحد.

وقال نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند، إن جيراسي «بخير» حالياً، بعدما تعرض لارتجاج خفيف في المخ وحصوله على عدة أيام للراحة من التدريبات.

وأصيب اللاعب بارتجاج بعد اصطدامه بأوزان كاباك في المباراة التي خسرها دورتموند أمام هوفنهايم 1-2 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وقال كوفاتش في مؤتمر صحافي، الجمعة: «تدرب مع الفريق مرة أخرى اليوم».

ولكن، لن يكون كريم أديمي متاحاً بسبب مشاكل عضلية. ويتوقع كوفاتش أن يعود أديمي، وكذلك فيليكس نميشا ونيكلاس شوله اللذين يعانيان من إصابات في الركبة، قبل نهاية الموسم.

وخسر فرايبورغ 1-2 أمام شتوتغارت في قبل نهائي كأس ألمانيا الخميس، ولكن كوفاتش لا يعول على شعور الفريق المنافس بالإرهاق.

وقال: «إنه فريق يتمتع بلياقة بدنية عالية. سيبذلون قصارى جهدهم طوال التسعين دقيقة. وسيتعين علينا أن نبذل قصارى جهدنا أيضاً».

يذكر أن بايرن ميونيخ تُوّج بالفعل بلقب الدوري الألماني الأسبوع الماضي، ويصب دورتموند، صاحب المركز الثاني، تركيزه حالياً على ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا.


فليك: لامين جمال سيعود أقوى

النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)
النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)
TT

فليك: لامين جمال سيعود أقوى

النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)
النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)

قال الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الجمعة، إن النجم اليافع المصاب لامين جمال سيعود إلى الملاعب خلال كأس العالم 2026 في كرة القدم هذا الصيف مع منتخب إسبانيا، مؤكداً أنه سيكون «أقوى» مما هو عليه حالياً.

وكان اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً قد تأكد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية تعرّض لها الأربعاء، خلال فوز برشلونة على سيلتا فيغو ضمن الدوري الإسباني.

وتحصل جمال على ركلة جزاء وسجّلها بنجاح، ليساهم في بقاء برشلونة متقدماً بفارق تسع نقاط في صدارة الترتيب أمام ريال مدريد، لكنه سقط مصاباً مباشرة بعد ذلك، ليتم استبداله.

وقال فليك للصحافيين: «الوضع ليس سهلاً بالنسبة لنا، ولا بالنسبة له أيضاً». وأضاف: «هو يدرك أنها أول إصابة عضلية له. ما أستطيع ملاحظته أنه يتمتع بتركيز كبير، ولديه دافع قوي. سيغيب عنا في الوقت الحالي، لكنني أعتقد أنه سيكون حاضراً في كأس العالم 2026، وسيعود أقوى مما هو عليه الآن».

يُعد جمال الذي حلّ ثانياً في سباق الكرة الذهبية العام الماضي، وساهم في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس أمم أوروبا 2024، إحدى الركائز الأساسية في مساعي برشلونة للدفاع عن لقب الدوري الإسباني.

وأشار فليك إلى أن جمال ربما تعرض للإصابة نتيجة الخطأ الذي احتُسبت على إثره ركلة الجزاء، لكنه لم يدرك خطورة الموقف لعدم تعرضه سابقاً لإصابة عضلية.

وقال فليك: «لقد شعر بشيء بعد المخالفة، لكنني أعتقد أنه لم يكن كبيراً. وقرر تنفيذ ركلة الجزاء، وبعد ذلك ربما تفاقم الأمر».

وأضاف: «لم يسبق له أن تعرض لإصابة عضلية؛ لذا فالأمر جزء من تعلّمه فهم الإشارات التي يرسلها الجسد». وتابع: «الأمر ليس سهلاً لأنه لا يزال صغير السن، لكن في النهاية هي تجربة، وهذا ما يتعيّن عليه أن يتعلمه».

سجّل جمال 24 هدفاً مع 18 تمريرة حاسمة هذا الموسم للعملاق الكاتالوني في مختلف المسابقات، وله أيضاً تسعة أهداف في آخر 12 مباراة بالدوري.

ونوّه فليك: «أقدّر كثيراً ما قدمه في الأسابيع الأخيرة، لقد كان في مستوى مذهل، وهو أكثر نضجاً من عمره البالغ 18 عاماً».

وأضاف: «إنه لاعب ذكي وواعٍ ويعرف ما يريد. بالطبع، هذه الإصابة تؤثر عليه، لكن عليه الآن التركيز على عملية التعافي، ليعود أكثر جاهزية وأفضل من السابق».

ويحل برشلونة ضيفاً على خيتافي، السبت، فيما يتوجه ريال مدريد لمواجهة ريال بيتيس، الجمعة.


ماكفارلين: لاعبو تشيلسي «متحدون»

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)
TT

ماكفارلين: لاعبو تشيلسي «متحدون»

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (رويترز)

قال كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، إن الفريق لا يركز على إقالة مدربه السابق ليام روزنير بل على الفوز على ليدز يونايتد الأحد لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وتم تعيين ماكفارلين، الذي شغل منصب المدرب المؤقت لتشيلسي لفترة وجيزة في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما ترك إنزو ماريسكا المنصب، في هذا المنصب للمرة الثانية بعد أن أقال النادي روزنير يوم الأربعاء الماضي وسط سلسلة من 5 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال ماكفارلين، الذي كان جزءاً من الجهاز الفني لروزنير، للصحافيين الجمعة: «لم نعقد اجتماعاً لتصفية الأجواء بل ركزنا على مباراة الأحد. من المهم أن نركز بشكل حقيقي على مباراة الأحد. لا يمكننا التفكير في أي شيء آخر، وما حدث في الماضي لا داعي للحديث عنه. كل شيء موجه نحو مباراة ليدز».

وأضاف ماكفارلين أنه تحدث إلى روزنير في نفس اليوم الذي تمت فيه إقالته. وأوضح: «كان بخير، وكانت محادثة جيدة. أكن احتراماً كبيراً لليام، لم أكن أعرفه قبل قدومه للنادي، وقد رحّب بي بشكل رائع. تربطني به علاقة رائعة وأشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الأمور لم تنجح معه».

سيغيب عن تشيلسي، الذي يتطلع للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ 2018، جناحه إستيفاو في بقية الموسم بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال الخسارة 1 - صفر أمام مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.

وقال ماكفارلين وسط تقارير إعلامية تفيد بأن مشاركة الدولي البرازيلي، الذي أكمل عامه 19 الجمعة، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل، باتت موضع شك، موضحاً: «للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم. سيغيب عن الملاعب فترة قصيرة».

ويحتل تشيلسي المركز الثامن في الدوري الإنجليزي ويتأخر بفارق 7 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. لكن ماكفارلين قال إن «اللاعبين متحدون رغم ذلك، ويتطلعون إلى إنهاء الموسم بقوة».

وأضاف: «تحدثنا مع المجموعة عن المباريات المتبقية وما زال أمامنا ما نلعب من أجله. الجميع متحدون. نريد الفوز في كل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم».