يونايتد يتمسك بفرصته لإنقاذ موسمه أمام سوسيداد... ومهمة صعبة لتوتنهام ضد ألكمار

8 مباريات حاسمة في مسابقة «يوروبا ليغ» اليوم... وتشيلسي مرشح لتجاوز كوبنهاغن في «كونفرنس ليغ»

ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
TT

يونايتد يتمسك بفرصته لإنقاذ موسمه أمام سوسيداد... ومهمة صعبة لتوتنهام ضد ألكمار

ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)

يلتقي مانشستر يونايتد الإنجليزي مع ضيفه ريال سوسيداد الإسباني، اليوم، في إياب الدور ثُمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ»، باحثاً عن عدم التفريط في فرصته الوحيدة لإنقاذ موسمه، والأمر ذاته ينطبق على مواطنه توتنهام الذي يتواجه مع ألكمار الهولندي.

وفي ظل تقهقره إلى المركز الرابع عشر في الدوري الممتاز وخروجه من الدور الخامس لمسابقة الكأس المحلية، سيكون لقب «يوروبا ليغ» الفرصة الوحيدة ليونايتد من أجل المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.

ويبدو فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم في وضع جيد لحسم بطاقته إلى ربع نهائي المسابقة القارية، بعد تعادله ذهاباً في الباسك 1-1.

وقبيل الإعلان عن مخطط بناء ملعب جديد يتسع لمائة ألف متفرج كي يحل بدلاً من الملعب الأسطوري أولد ترافورد، انتقد «السير» جيم راتكليف، الشريك بنسبة الربع في ملكية النادي، بعضَ نجوم الفريق ووصفهم بأنهم «ليسوا جيدين بما فيه الكفاية، وربما يتقاضون رواتب أعلى من اللازم».

لم يعتقد راتكليف للحظة أنه سيعيش كابوساً في أولد ترافورد، منذ توليه إدارة مسؤولية إدارة ملف كرة القدم في فبراير (شباط) من العام الماضي.

ولم يتردد الملياردير البريطاني في توجيه أصابع الاتهام إلى كل من الدنماركي راسموس هويلوند، والحارس الكاميروني أندريه أونانا، والبرازيليين كاسيميرو وأنتوني وجايدون سانشو، بوصفهم أسباباً رئيسية لإحباطه.

بوستيكوغلو مدرب توتنهام تحت الضغط بسبب تراجع النتائج (رويترز)

ومن بين هؤلاء، انتقل سانشو وأنتوني على سبيل الإعارة إلى تشيلسي وريال بيتيس الإسباني توالياً، بعدما فشلا في فرض نفسيهما مع «الشياطين الحمر».

وفي إشارة إلى أن يونايتد لا يزال يدفع أقساط رسوم الانتقالات للكثير من اللاعبين الذين خيَّبوا الآمال بسبب الأداء الضعيف، قال راتكليف الذي يتشارك ملكية يونايتد مع عائلة غليزر الأميركية، لقناة «بي بي سي» : «إذا نظرت إلى اللاعبين الذين نشتريهم هذا الصيف، والذين لم نشترهم، فإننا نشتري أنتوني وكاسيميرو وأونانا وهويلوند وسانشو». وأضاف: «هؤلاء جميعهم من الماضي، سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد ورثنا هذه الأشياء وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع».

وبعد احتلاله المركز الثامن في الدوري الممتاز الموسم الماضي وفوزه بالكأس المحلية، اختار راتكليف ومستشاروه في يونايتد عدم إقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ، على الرغم من الأداء السيئ الذي قدمه «الشياطين الحمر» في معظم الموسم.

لم يصمد تن هاغ كثيراً في مركزه، إذ أُقيل في أكتوبر (تشرين الأول) وتم التعاقد مع أموريم، لكنَّ نتائج يونايتد لم تتحسن وواصل الفريق التراجع بالترتيب.

وأقرّ راتكليف رئيس شركة «إينيوس» بأن قرار الاحتفاظ بالمدرب تن هاغ كان خطأ، على غرار قراره تعيين دان أشوورث في منصب المدير الرياضي، ليتخلى الأخير عن مهامه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد خمسة أشهر فقط من التعاقد معه.

وقال راتكليف البالغ 72 عاماً: «أوافق على أن قرار الإبقاء على إريك تن هاغ ودان أشوورث كان خطأ».

بوستيكوغلو مدرب توتنهام تحت الضغط بسبب تراجع النتائج (د ب ا)

وعلى الرغم من توالي إخفاقات يونايتد منذ تولي أموريم المهام الفنية واحتلاله المركز الرابع عشر في الدوري، أصرّ راتكليف على أنه سيحافظ على ثقته في مدرب سبورتينغ لشبونة السابق. وأوضح: «لأكون صادقاً، إذا نظرت إلى التشكيلة المتاحة لروبن، أعتقد أنه يؤدي عملاً جيداً».

الإعلان عن بناء ملعب جديد لا يعني أن النادي في وضع مالي ممتاز، بل على العكس، إذ أعلن الشهر الماضي أنه يخطط لإلغاء ما يصل إلى 200 وظيفة إضافية في إطار «خطة تحوُّل» أُطلقت في 2024 بعد وصول راتكليف إلى تحسين وضعه المالي الذي يتكبد خسارات منذ خمسة أعوام.

وسرّح «الشياطين الحمر» نحو 250 موظفاً العام الماضي ضمن موجة أولى من تدابير خفض التكاليف منذ استحواذ الملياردير البريطاني على حصة من أسهم النادي، كما رفع أسعار التذاكر رغم معارضة مشجعيه.

وزعم راتكليف في سلسلة من المقابلات الإعلامية أن النادي سيُفلس مالياً بحلول عيد الميلاد إذا لم تتخذ هذه الخطوات.

وتكبَّد العملاق الإنجليزي خسائر تراكمية بلغت 410 ملايين جنيه إسترليني في السنوات السبع الماضية، بعد سلسلة من الأخطاء الباهظة في سوق الانتقالات والتعيينات الإدارية.

ومع ذلك، لم يغب الفريق عن كرة القدم الأوروبية كلياً إلا مرة واحدة خلال الأعوام الـ35 الماضية، ويأمل أن يواصل على هذا المنوال من خلال خشبة خلاصه الوحيدة، أي «يوروبا ليغ».

وتقام المباراة النهائية في الباسك، على أرض أتلتيك بلباو، الجار اللدود لسوسيداد، مما يجعل الأخير متحفزاً جداً لمحاولة تعقيد حياة أموريم ولاعبيه وإنقاذ موسمه أيضاً؛ كون فريق المدرب إيمانويل ألغاسيل يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإسباني، وقد خسر مباراة ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية على أرضه 0-1 أمام ريال مدريد. ويتفاءل سوسيداد بأرضية ملعب «أولد ترافورد» حيث نجح في الفوز على يونايتد وسط جماهيره في دور المجموعات، الموسم قبل الماضي، بنتيجة 1-صفر، ويأمل في تكرار ذلك اليوم.

وسيواجه الفائز من هذه المباراة، المتأهل من مواجهة ليون الفرنسي وضيفه ستيوا بوخارست الروماني (ليون فاز ذهاباً 3-1).

وعلى غرار سوسيداد، سيقدم بلباو كل ما لديه كي يصل إلى النهائي، لكن عليه تعويض خسارته القاتلة ذهاباً في العاصمة الإيطالية أمام روما 1-2.

ويمر روما بمرحلة انتعاشة فنية كبيرة في الوقت الحالي، حيث حقق 4 انتصارات متتالية في بطولة الدوري ووصل إلى المركز الثامن، وبات على بُعد بضع نقاط من المراكز الأربعة الأولى، كما أن فوزه ذهاباً على بلباو سيعطيه دفعه معنوية اليوم. لكنَّ الأمور لن تكون مضمونة بالنسبة إلى فريق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري على ملعب «نيو سان ماميس» في بلباو، حيث سيحاول إرنستو فالفيردي، مدرب الأخير، الخروج بنتيجة تؤهله لخوض مواجهة دور الثمانية أمام الفائز من مواجهة رينجرز الاسكوتلندي وفنربخشة التركي، حيث انتهت مباراتهما ذهاباً بفوز الفريق الاسكوتلندي 3-1 خارج معقله.

ويبدو ممثل إنجلترا الآخَر، توتنهام، في وضع صعب، حيث بات مطالباً بتعويض خسارته ذهاباً في هولندا أمام ألكمار 0-1.

وفي ظل تقهقره محلياً، تتحدث تقارير بريطانية عن أن مصير المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مع سبيرز مرتبط بالتأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية، والحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب الذي سبق لتوتنهام التتويج به مرتين عامي 1975 و1979. لكنّ المهمة لن تكون سهلة أمام ألكمار المتحفز، الذي يسعى للفوز في انتظار مواجهة الفائز من مواطنه أياكس مع آينتراخت فرانكفورت، علماً بأن الفريق الألماني فاز ذهاباً 2-1. ومع تألق أياكس على المستوى المحلي وتصدره جدول الترتيب، قد تكون المباراة صعبة على فرانكفورت، الذي خسر في آخر ثلاث مباريات له ببطولة الدوري المحلي.

ويدخل لاتسيو الإيطالي مباراته مع ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي بأفضلية الفوز ذهاباً 2-1، ويأمل في حجز مكان بالدور التالي في انتظار مواجهة المتأهل من بين بودو غليمت النرويجي وأولمبياكوس اليوناني (غليمت فاز ذهاباً خارج أرضه بثلاثية نظيفة).

«كونفرنس ليغ»

وفي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرنس ليغ»، يتطلع تشيلسي الإنجليزي إلى حجز مقعده في ربع النهائي عندما يستضيف كوبنهاغن الدنماركي، اليوم. ويلتقي الفائز من وبعد تحقيق الفوز في مبارياته الست بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، حافظ تشيلسي على سجله المثالي بالفوز في مباراة الذهاب 2-1.

وانتقد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، الهدف الذي تلقاه فريقه مع نهاية المباراة والذي منح كوبنهاغن الأمل في العودة، لكنه كان سعيداً برؤية فريقه يحافظ على شباكه نظيفة في فوزه الصعب على ليستر سيتي 1 -صفر، الأحد، في الدوري الإنجليزي.

وحتى الآن، حقق تشيلسي ثلاثة انتصارات متتالية في كل المسابقة، اثنان منها في الدوري الممتاز، وهو ما دفع بالفريق إلى المربع الذهبي بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الخامس.

وقبل مواجهة آرسنال، الأحد، في آخر مباراة قبل فترة التوقف الدولي، سيسعى تشيلسي إلى إنهاء المهمة ضد كوبنهاغن والتأهل لدور الثمانية لإحدى البطولات الأوروبية للمرة الخامسة عشرة في تاريخه.

في المقابل، اعترف ياكوب نيستروب، مدرب كوبنهاغن، بأن فريقه سيلاقي صعوبة كبيرة في معقل تشيلسي، وأوضح: «نحتاج إلى فعل كل شيء من أجل معجزة صغيرة».

ويسعى كوبنهاغن لصناعة التاريخ، حيث لم يتمكن أي فريق دنماركي من هزيمة تشيلسي من قبل (تعادل 2 وخسر 5)، كما لم يحقق الفريق أي فوز خارج أرضه ضد منافس إنجليزي.

وفي بقية المباريات، يلتقي سيركل بروج البلجيكي مع غاغيلونيا بياليستو البولندي، ولوغانو السويسري مع سيلغي السلوفيني، وبوروغوردين السويدي مع بافوس القبرصي.

كما يلتقي رابيد فيينا النمساوي مع بوراك بانيا لوكا البوسني، وفيتوريا غيماريش البرتغالي مع ريال بيتيس الإسباني، وفيورنتينا مع باناثينايكوس اليوناني، وليجيا وارسو مع مولده النرويجي.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.


برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)
TT

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

ميلي برايت (أ.ب)
ميلي برايت (أ.ب)

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات.

وستشغل المدافعة الدولية الإنجليزية السابقة، التي أصبحت أكثر لاعبات تشيلسي خدمة عبر التاريخ بمشاركتها في 314 مباراة، منصب سفيرة النادي وأمينة لمؤسسة تشيلسي.

وقالت برايت في بيان: «تمثيل تشيلسي على مدى 12 عاماً كان يعني لي كل شيء، لكن الوقت حان لتوديع كرة القدم وبدء فصل جديد، مع بقائي دائماً جزءاً من هذا النادي، وإن كان بصورة مختلفة».

ويأتي اعتزال برايت تتويجاً لمسيرة مميزة بدأت بانضمامها إلى الفريق قادمة من دونكاستر بيلز عام 2015، قبل أن تواصل كتابة التاريخ بقميص النادي اللندني.

وخلال رحلتها، حطمت برايت الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في الدوري الإنجليزي للسيدات، بعدما وصلت إلى 216 مباراة، متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته جوردان نوبس (210 مباريات) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً حاضرة عندما توج تشيلسي بأول ألقابه في عام 2015، وأسهمت في جميع الألقاب الـ19 اللاحقة، بما في ذلك ألقاب الدوري الإنجليزي للسيدات الثمانية التي حصدها النادي.

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اعتزالها كرة القدم (رويترز)

وتضم خزينة إنجازاتها أيضاً ستة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات وأربعة ألقاب في كأس الرابطة، ما أسهم في تحقيق الثنائية المحلية في عامي 2021 و2025.

وبعد تعيينها قائدة للفريق في عام 2023، قادت برايت تشيلسي خلال موسم استثنائي محليا 2024-2025 أنهى فيه الفريق المنافسات من دون أي خسارة، بعدما خاضت أكثر من 3000 دقيقة وهي ترتدي شارة قيادة منتخب إنجلترا في كأس العالم على الصعيد الدولي، خاضت برايت 88 مباراة مع منتخب إنجلترا منذ ظهورها الأول عام 2016، سجلت خلالها ستة أهداف.

وكانت ركناً أساسياً في تتويج منتخب إنجلترا بلقب بطولة أوروبا 2022 على أرضه، قبل أن تقود المنتخب إلى نهائي كأس العالم 2023، والذي أنهاه الفريق في المركز الثاني خلف إسبانيا.

وتقديراً لمسيرتها وخدماتها لكرة القدم، منحت برايت وسام الإمبراطورية البريطانية ضمن قائمة الشرف الملكية لعام 2024.

من جانبه، أعلن تشيلسي أنه سيحتفي بمسيرة برايت قبل المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات هذا الموسم أمام مانشستر يونايتد، والمقررة على ملعب «ستامفورد بريدج» في 16 مايو (أيار).