«فورمولا 1»: هاميلتون وفيراري... الثنائي الأسطوري

البريطاني لويس هاميلتون يسعى إلى تحقيق لقبه الثامن القياسي في «الفورمولا 1» (أ.ب)
البريطاني لويس هاميلتون يسعى إلى تحقيق لقبه الثامن القياسي في «الفورمولا 1» (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: هاميلتون وفيراري... الثنائي الأسطوري

البريطاني لويس هاميلتون يسعى إلى تحقيق لقبه الثامن القياسي في «الفورمولا 1» (أ.ب)
البريطاني لويس هاميلتون يسعى إلى تحقيق لقبه الثامن القياسي في «الفورمولا 1» (أ.ب)

الفوز باللون الأحمر، هل هو التحدي الأكبر في مسيرته المهنية، عقب انتقاله إلى فيراري بعد 12 عاماً قضاها مع مرسيدس؟ يسعى البريطاني لويس هاميلتون إلى تحقيق لقبه الثامن القياسي في «الفورمولا 1» مع الحظيرة الأكثر نجاحاً في الفئة الأولى، لإضافة التاريخ إلى التاريخ.

شاهد عشاق «سكوديريا فيراري» صورة تجاوزت إلى حد بعيد عالم السرعة في بداية العام: مرتدياً بدلة سوداء وقميصاً أبيض وربطة عنق، وعلى كتفيه معطف طويل، وقف «السير» بجانب سيارة «إف 40» قديمة، وفي الخلفية المنزل السابق لمؤسس فريق «الحصان الجامح» الأسطوري، إنتسو فيراري.

في يومه الأول في مارانيلو، المقر التاريخي للعلامة التجارية الإيطالية، ترك «الملك» لويس وفيراري تأثيراً كبيراً بهذه الصورة التي انتشرت على مواقع التوصل الاجتماعي، في يناير (كانون الثاني).

وفي إيطاليا، يبدو أن بطل السباعية الذي يتقاسم الرقم القياسي مع الأسطورة الألماني ميكايل شوماخر، قد أعاد اكتشاف نفسه والنيران المشتعلة في أعماقه، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق باكورة جولات الموسم الجديد في أستراليا، على حلبة «ألبرت بارك» الأحد.

«أشعر بأنني مليء بالحياة والطاقة؛ لأن كل شيء جديد»، هذا ما صرح به هاميلتون بحماس، في فبراير (شباط)، في أول ظهور رسمي له مرتدياً اللون الأحمر، خلال حفل مبهر أقيم في العاصمة البريطانية لندن، للاحتفال بذكرى مرور 75 عاماً على تنظيم أول بطولة رسمية في عام 1950، وإطلاق الموسم الجديد.

أعلن صاحب الرقم القياسي لعدد الانتصارات في «الفورمولا 1» (105) في العام الماضي، بشكل مفاجئ أنه سيغادر فريق «الأسهم الفضية» لينضم إلى فيراري في عام 2025، بعد فترة ناجحة استمرت 12 عاماً مع الحظيرة الألمانية، شهدت فوزه بستة من ألقابه العالمية السبعة، آخرها في عام 2020.

منذ انضمامه إلى سكوديريا «حلم طفولتي»، لم تفارق الابتسامة محيا السائق البالغ 40 عاماً في كل ظهور له، أشبه بـ«سائق مبتدئ» يستعد لخطواته الأولى في الفئة الملكة.

وفي أثناء عودته من إيطاليا، التُقطت الصور لهاميلتون وهو يحيي موظفي فيراري بابتسامة على شفتيه، قائلا: «من السهل أن تشاهد كل هذا من الخارج، ولكن عندما تعيشه من الداخل، فالشعور قوي للغاية».

وتابع: «من المذهل أن نرى مدى شغف الجميع في كل الأقسام المختلفة. الناس يعيشون ويتنفسون فيراري».

وأردف: «وبعد ذلك هناك الجماهير»، و«معهم، هي تجربة جديدة لم أكن لأتخيلها».

استقبلت فيراري كثيراً من أبطال العالم، أبرزهم: الفرنسي آلان بروست، والإسباني فرناندو ألونسو، وشوماخر الذي تحوّل إلى أسطورة وبات يعرف بـ«البارون الأحمر».

لكن في ذاكرة عشاق السرعة، لم يُثِر وصول سائق مثل هذا الحماس من قبل. تجمع عدة آلاف من المشجعين في نهاية يناير بالقرب من حلبة فيورانو القريبة من مقر الفريق، لمشاهدة اللفات الأولى لهاميلتون خلف مقود سيارة فيراري.

لا بد من القول إن «السير» الذي وقَّع «عدة سنوات» مع فيراري يزرع الآمال أينما حلَّ.

بالنسبة للعلامة التجارية الأكثر تتويجاً في بطولة «الفورمولا 1» (16 لقباً للصانعين و15 لقباً للسائقين)، يبدو الجفاف لا نهاية له؛ حيث يعود آخر لقب عالمي إلى عام 2007 للسائقين (مع الفنلندي كيمي رايكونن) و2008 للصانعين.

عُدَّت العلاقة المستمرة منذ 20 عاماً مع مدير الفريق الفرنسي فريديريك فاسور الذي بدوره انتقل إلى مارانيلو منذ فترة قصيرة، وتحديداً منذ عام 2023، المحفز لتشجيع وصول هاميلتون إلى فيراري.

وأشرف الفرنسي على السائق البريطاني خلال بداياته في السلسلة الأوروبية لسباقات «فورمولا 3» في عام 2005، وسلسلة سباقات «جي بي 2» عام 2006، حين ظفر باللقبين.

وأوضح فاسور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» العام الماضي: «لقد شعرت بأن هذا هو السائق الذي كنا نفتقده».

وسيجد هاميلتون تحت سقف الفريق الواحد منافسة من زميله الجديد شارل لوكلير من موناكو، الذي يصغره بـ12 عاماً، والذي لا يزال يلهث خلف لقبه الأول في البطولة العالمية.

تحت رعاية سكوديريا منذ 2016، التحق سائق الإمارة في العام ذاته بأكاديمية فيراري للسائقين، قبل أن يحجز مقعده أساسياً باللون الأحمر في عام 2019، ليصبح السائق المفضَّل لدى الـ«تيفوزي» (جماهير فيراري).

في الوقت الحالي، لا يرغب الفريق في تفضيل أي سائق على الآخر، على وقع الاحترام المتبادل بين بعضهم وبعض.

ففي حين أشاد هاميلتون بـ«الاحترافية والنضج» الذي يتمتع به زميله الجديد في الفريق، قال: «إيل بريدستيناتو»، إنه «يتطلع إلى التسابق معه»، على أمل «إعادة فيراري إلى القمة».


مقالات ذات صلة

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأربعاء، إن خمسة أندية سعودية ستشارك في بطولة دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أمركيا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج (خطة اللعبة التالية) الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.