هل يملك نونو سانتو رقم غوارديولا؟

نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)
نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)
TT

هل يملك نونو سانتو رقم غوارديولا؟

نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)
نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

إذا كان نوتنغهام فورست سيفعل ما بدا مستحيلاً قبل أشهر، ويضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا، فإن فوزه 1 - 0 يوم السبت على مانشستر سيتي قد يكون نتيجة حاسمة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، وفي أحدث حلقة من برنامج «ذا توتالي فوتبول شو»، ناقش جيمس ريتشاردسون ودانييل ستوري وتيم سبيرز وأدريان كلارك، كيف ساعدت «العودة إلى الأساسيات» فورست في الفوز على أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز، ولماذا يعد مورغان غيبس ​​وايت من بين أفضل اللاعبين الذين شهدهم ملعب سيتي على الإطلاق.

يقول جيمس: «كان هناك شعور طفيف بأن جهود فورست للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى قد استنفدت قوتها. ما مدى أهمية هذه النتيجة؟».

ويرد دانييل: «كانت ضخمة بالنسبة لفورست. كان معظم المشجعين سيقبلون بنقطة قبل المباراة، لأنها ستحافظ على هذه الفجوة مع سيتي. في آخر مباراتين على أرضه (0 - 0 ضد آرسنال، و1 - 0 ضد سيتي) أقنع نونو اللاعبين بالعودة إلى الأساسيات، وما كان يعمل عليه منذ عودتهم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. إذا نظرت إلى كبرى نتائجهم (الفوز 1 - 0 على أرضهم أمام آرسنال في موسمهم الأول بعد العودة، و1 - 0 ضد ليفربول على أرضهم في موسم 2022 - 23، و1 - 0 في أنفيلد هذا الموسم، و1 - 0 مؤخراً ضد سيتي)، فإن الشكل تحت قيادة ستيف كوبر ونونو لكيفية نجاح فورست في تلك المباريات كان مشابهاً».

لديهم أجنحة رائعة ومورغان غيبس ​​وايت، وهو أفضل لاعب رأيته بقميص فورست على الإطلاق. ويمكنه تمرير الكرة في أي وقت ويمكن أن يشعل هجماتهم المرتدة. لديهم أيضاً مدافعون يمكنهم امتصاص الضغط بشكل أفضل مما كانوا عليه من قبل. كانت مباراة سيتي مماثلة لمباراة آرسنال، باستثناء حصول سيتي على فرص أقل، بينما كان لدى آرسنال مزيد من المباراة، ولكن لم يكن لديه مهاجم. في كلتا المباراتين، أدرك فورست أنه إذا امتص الضغط، فيمكنه ضرب كليهما في الهجمات المرتدة - وضد سيتي، نجح الأمر.

أجبر كالوم هدسون أودوي الحارس إيدرسون على إنقاذ رائع. لا أستطيع أن أفهم كيف دفع إيدرسون الكرة إلى القائم بهذه السرعة بعد الانحراف - لكنه ارتكب خطأ لاحقاً لأنه كان يجب أن ينقذ هدف هدسون أودوي في القائم القريب. بدا كأنه يرفع يده، وكأنه يعتقد أن الكرة ستذهب بعيداً عن المرمى.

هذا النهج هو ما يدور حوله فورست وكانت الأجواء رائعة. لقد أدركوا أنهم بحاجة إلى العودة إلى ما كان ناجحاً.

ويعلق جيمس بدوره: «لقد تغلب نونو على سيتي بيب غوارديولا 4 مرات في الدوري الإنجليزي الممتاز بثلاثة أندية. لا يمكن أن يكون هذا مصادفة. كيف يمكنه نزع فتيل التهديد الذي لا يزال سيتي يمتلكه؟».

بينما يجيب دانييل: «أتذكر مشاهدة فوز وولفز 2 - 0 في الاتحاد عندما سجل أداما تراوري هدفين متأخرين في الهجمات المرتدة - كان الأمر مشابهاً. كان هودسون أودوي وأنطوني إلانغا يلعبان أحياناً على الجانب نفسه. كانا يحاولان تحويل اللعبة إلى جانب واحد من الملعب، وجعل أحدهما يركض في المساحة على الجانب الآخر من الملعب. فعل نونو ذلك مع تراوري قبل نحو 5 سنوات ونصف السنة».

أما تيم فيقول: «الهدف عزل أحد المدافعين المركزيين، وهو ما فعله ولفرهامبتون ضد سيتي. عندما تغلب توتنهام على سيتي في اليوم الافتتاحي لموسم 2021 - 22، فعل نونو سانتو الشيء نفسه. كان لديهم معدل استحواذ منخفض للغاية، نحو 30 في المائة، وسحبوا سيتي إلى المساحة وضربوهم بالهجمات المرتدة».

أما جيمس فيرد: «عجباً... كيف لم يلحظ بيب هذا الأمر بعد؟».

ويشير دانييل: «يمكنك أن ترى عندما بدأ لاعبو سيتي في التقدم أكثر بالملعب، كان نونو يفكر، هذا بالضبط ما أريدك أن تفعله». لكن سيتي لم يكن لديه خيار لأن فورست جيد في الدفاع الآن، لذلك لا يمكنك فقط أن تأمل في أن يرتكبوا خطأ في النهاية. إذا لعبت ضد ليستر أو ساوثهامبتون أو إبسويتش، فيمكنك الانتظار حتى يرتكبوا خطأ. كان بإمكانك فعل ذلك مع فورست حتى قبل نحو 7 أو 8 أشهر، ولكنك لم تعُد تستطيع فعل ذلك بعد الآن.

من جهته، يقول أدريان: «لكسر دفاع منظم جيداً، عليك الالتزام باللاعبين في المقدمة. لكن فورست يترك أيضاً أحد أجنحته في المقدمة حتى لا يعودوا إلى الخلف. يتتبع أحدهما ويلعب، بينما يكون الآخر جاهزاً وينتظر لشن هجمة مرتدة. إنها مخاطرة بعض الشيء؛ لكنهم جيدون جداً في ذلك. إنها طريقة كلاسيكية لوضع الكرة في مربع. إذا كنت فريقاً يعتمد على الهجمات المرتدة، فأنت تريد مهاجماً كبيراً يمكنه الاحتفاظ بالكرة، وجناحين طائرين وشخصاً بينهما يمكنه تمرير الكرة».

أما دانييل فيشدد بقوله: «كانت التمريرة إلى هدسون أودوي (من غيبس ​​وايت)... حتى مباراة توتنهام وبورنموث هي التمريرة الحاسمة في نهاية الأسبوع. يقدم إليوت أندرسون المزيد في وسط الملعب من حيث الديناميكية واستعادة الكرة. لذا عندما يمرر الكرة إلى غيبس-وايت، يمكنك أن ترى أنه يبحث عن تمريرات في كل مرة. تكمن قوة فريق نونو في أن الجميع يعرف ما هي وظيفته. بمجرد حصول فورست على الكرة، يعرفون بالضبط كيف يحاولون تسجيل هدف، وهذه هي الطريقة التي يجب عليك القيام بها إذا كنت ستتفوق في الأداء».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: قذيفة مولينا تمنح أتلتيكو مدريد نقاط خيتافي

رياضة عالمية لاعبو أتليتكو مدريد يحتفلون بهدف مولينا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: قذيفة مولينا تمنح أتلتيكو مدريد نقاط خيتافي

حقق أتلتيكو مدريد فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على خيتافي 1/ صفر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برايتون هزم سندرلاند على أرضه (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: برايتون يعود إلى سكة الانتصارات من بوابة سندرلاند

عاد برايتون إلى سكة الانتصارات من جديد، بإسقاطه مضيّفه سندرلاند (1-0)، السبت، ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (سندرلاند)
رياضة عالمية الشاب فيكتوري أوكوري (نادي ريال مدريد)

ريال مدريد يضم الموهبة الشابة أوكوري من ألافيس

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن تعاقده مع اللاعب الشاب فيكتوري أوكوري، مدافع فريق ديبورتيفو ألافيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس دياز مذهولاً بعد طرده في مواجهة بايرن وليفركوزن (رويترز)

«البوندسليغا»: بتسعة لاعبين... بايرن ميونيخ يتعادل مع ليفركوزن

تعرّض بايرن ميونيخ لحالتي طرد، لكنه نجح رغم النقص العددي في العودة من تأخره ليحقق تعادلاً ثميناً 1 - 1 أمام باير ليفركوزن.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)
رياضة عالمية مباراة «فناليسيما» ستجمع بين الأرجنتين وإسبانيا (الاتحاد الأرجنتيني)

الأرجنتين ترحّب بخوض مباراة إسبانيا في ملعب البرنابيو

تستمر التكهنات حول مباراة «فناليسيما» التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، لكن هناك تقدماً ملحوظاً.

«الشرق الأوسط» (بوينوس آيرس)

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.


المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
TT

المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)

طُرد عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي بعدما تبين بمراجعة تقنية ​حكم الفيديو المساعد أنه أمسك منطقة حساسة في جسم ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد خلال مباراة الفريقين بدوري الدرجة الأولى الإسباني، السبت.

ووقعت الحادثة في الدقيقة 55 عندما أوقف الحكم ميجيل أنخيل أورتيز ‌المباراة، وأشار إلى ‌احتمال طرد ​لاعب ‌بعدما ⁠تلقى تنبيهاً ​من حكم الفيديو ⁠المساعد لتتوقف المباراة لعدة دقائق. وفي البداية، أربك التوقف كل من في الملعب لأنه جاء بعد تدخل عادي بين ناويل مولينا وماورو أرامباري ولم يكن هناك ما ⁠يستدعي بطاقة حمراء.

واتضحت الصورة عندما توجه ‌أورتيز لمشاهدة ‌إعادة الواقعة على شاشة بجانب ​الملعب، وكشفت ‌الإعادة التي عُرضت على الشاشات ‌الكبيرة بالملعب عن مشادة من دون كرة بين سورلوث وعبقار. وأظهرت اللقطات المدافع المغربي وهو يلمس مكاناً حساساً للمهاجم النرويجي. ورد سورلوث ‌بغضب، فأمسك بذراع عبقار وطرحه أرضاً.

وبعد مشاهدة إعادة الواقعة، أشهر ⁠الحكم ⁠بطاقة حمراء مباشرة لعبقار بسبب تصرفه غير الرياضي، بينما حصل سورلوث على بطاقة صفراء بسبب رد فعله.

ونفى عبقار أن يكون قد تعمد الإتيان بسلوك غير رياضي ضد ألكسندر سورلوث. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «موفيستار» عقب اللقاء لتوضيح ملابسات الطرد، دافع عبقار عن نفسه بشدة قائلاً: «إنني أقوم بهذا التصريح بسبب البطاقة الحمراء، وأريد أن أوضح تماماً أنه لم تكن لدي أي نية للمس اللاعب في تلك المنطقة، ففي كرة القدم نحن نلمس بعضنا، ونتصادم دائماً، لكنني لم أتعمد ذلك إطلاقاً.

وأضاف المدافع المغربي أن «الفيديو يظهر بوضوح أنني لم أكن أنظر إليه عندما حدث التلامس، وأقسم بعائلتي أنني لم أرد لمسه هناك، بل كنت أحاول جسدياً معرفة موقعه كما يحدث في أي التحام طبيعي، حيث كنت أحاول وضع يدي على معدته لأحدد مكانه فوق أرض الملعب».

كما أبدى عبقار إحباطه الشديد من التفسير الذي ذهب إليه الحكم، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من الحديث مع الحكم أو مع مدربه خوسيه بوردالاس لشرح وجهة نظره، مؤكداً أن شعوره سيئ للغاية بسبب ترك فريقه بعشرة لاعبين، وبسبب الصورة الذهنية التي تركتها هذه اللقطة عنه، مشدداً مرة أخرى على أن الأمر كان مجرد احتكاك عفوي أسيء فهمه.

ودافع خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، عن لاعبه المغربي، وقال في تصريحات لقناة «موفيستار»: «لقد شاهدت الواقعة، واللاعب شرحها لي. لقد كانا يتدافعان».

وأضاف: «هذا شيء أراه دائماً في مباريات كرة القدم، لم أره يمسك بمكان حساس، ولم أر لاعباً يتعرض للطرد لذلك السبب».

وأوضح مدرب خيتافي: «لقد شرح لي الأمر بأنه لم يكن منتبهاً في ذلك الوقت، ولا يعلم أي شيء يمسك به، ربما ظن أنه يمسك قميصه أو سرواله، لم أر لاعباً يتم طرده لذلك السبب».