أرتيتا: أنا غاضب جداً!

مدرب آرسنال ميكل أرتيتا (رويترز)
مدرب آرسنال ميكل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أنا غاضب جداً!

مدرب آرسنال ميكل أرتيتا (رويترز)
مدرب آرسنال ميكل أرتيتا (رويترز)

أبدى مدرب آرسنال، ميكل أرتيتا، غضبه الشديد بعد أن خرج فريقه بنقطة التعادل 1 - 1 فقط أمام مضيفه مانشستر يونايتد في نتيجة أنهت تقريباً فرص فريقه في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقبل 10 مباريات من نهاية الموسم، يتأخر آرسنال صاحب المركز الثاني عن ليفربول المتصدر بفارق كبير يبلغ 15 نقطة، رغم أن لديه مباراة مؤجلة.

وتحسر أرتيتا لتسجيل فريقه هدفاً واحداً فقط عبر ديكلان رايس في الشوط الثاني أمام يونايتد المتعثر الذي يحتل المركز الرابع عشر.

وقال أرتيتا: «نشعر بالإحباط لعدم الفوز بالمباراة، خاصة بعد كل ما فعلناه في الشوط الأول، وكيف سيطرنا على كل جانب من جوانب المباراة. افتقدنا اللمسة الأخيرة والفاعلية. في الشوط الثاني حاولنا الضغط وسجّلنا الهدف... فتحنا لهم الباب لمحاولة الفوز بالمباراة، لكن ديفيد رايا أنقذنا. اليوم لم تكن الفاعلية في آخر 20 متراً جيدة بما يكفي. في النهاية، يتعين عليك الاستفادة عندما يكون الفريق مهيمناً للغاية. اليوم لم نفعل ذلك. ثم يتعين عليك قلب النتيجة، وكنا نعلم مدى صعوبة القيام بذلك هنا». وقال نقاد إن هذا التعادل يعني نهاية غير رسمية لآمال آرسنال في الفوز بأول لقب في الدوري منذ 2004.

وقال قائد مانشستر يونايتد السابق، روي كين، لشبكة «سكاي سبورتس»: «يتعين عليك أن تملك القدرة على الحسم وإيجاد الحلول. الفاعلية مهمة جداً. لا تفكر في ليفربول، وستكون بخير».

وسئل رايس وأرتيتا عن هدف برونو فرنانديز من ركلة حرة، بعد أن قال لاعب وسط يونايتد إنه استفاد من وجود «الحائط البشري على مسافة نحو 15 متراً»!

وتنص القواعد على أن الحائط البشري يكون على مسافة 10 أمتار على الأقل.

وقال رايس: «لم أشاهد إعادة الهدف. شعرت وكأن الكرة طارت فوقنا على ارتفاع منخفض. (الحائط) كان بعيداً للغاية. أنتوني (تايلور) هو الحكم، وهو من يتخذ هذا القرار».

وأضاف أرتيتا: «كرة القدم للأذكياء فقط. وإذا كان (فرنانديز) قد فعل ذلك واستغل ذلك، فهو أكثر ذكاء منا ومن الحكم. سجّل هدفاً واستغل الأمر. مرة أخرى، كرة القدم للأذكياء فقط».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية كيرنان ديوسبري هال يحتفل بثناي أهداف إيفرتون (رويترز)

«البريمرليغ»: إيفرتون يعزز موقعه بفوز ثمين على بيرنلي

فاز فريق إيفرتون على ضيفه بيرنلي 2 / صفر الثلاثاء ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بورنموث اكتفى بالتعادل السلبي مع ضيفه برينتفورد (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: بورنموث يتعادل مع برينتفورد

اكتفى فريق بورنموث بالتعادل صفر/ صفر مع ضيفه برينتفورد ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سندرلاند بالفوز على ليدز بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: سندرلاند يهزم ليدز بملعبه

حقق فريق سندرلاند فوزا ثمينا خارج ملعبه أمام مضيّفه ليدز يونايتد بنتيجة 1 / صفر الثلاثاء ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليدز)
رياضة عالمية التعادل السلبي حكم مواجهة كومو وانتر ميلان (إ.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: كومو يفرض التعادل على انتر

أبقى كومو مواجهة الإياب أمام إنتر في نصف نهائي كأس إيطاليا مشرعة على كل الاحتمالات، بعدما فرض التعادل السلبي على ضيفه ذهابا.

«الشرق الأوسط» (كومو)

جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

يستهل سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، حملة الدفاع عن لقبه هذا الأسبوع حين تستضيف حلبة «ألبرت بارك» في ملبورن جائزة أستراليا الكبرى، على وقع دخول بطولة العالم لـ«فورمولا 1» حقبة جديدة ومشاركة فريق «كاديلاك» في باكورة سباقاته.

بدأ نوريس مسيرته نحو باكورة ألقابه في الفئة الأولى العام الماضي باحتلاله المركز الأول في أستراليا بعد انطلاقه من الصدارة، متفوقاً على حامل اللقب حينها سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن.

شهدت حلبة «ألبرت بارك» أحداثاً مثيرة تحت الأمطار الغزيرة، مما دفع سيارة الأمان للتدخل مراراً على خلفية سلسلة من الحوادث على مسار زلق.

ورغم أن المنظمين لا يتوقعون هطول الأمطار هذا العام، فإن هناك متغيرات كثيرة يجب على الفرق والسائقين على حد سواء التعامل معها بعد التعديلات الجذرية التي طرأت على قوانين المحركات والهياكل.

ومع اعتماد وحدات الطاقة الهجينة على الطاقة الحرارية بنسبة 50 في المائة والطاقة الكهربائية بنسبة تقدّر بـ50 في المائة، يزداد التركيز على إدارة البطاريات، مما دفع فيرستابن إلى وصف تجربة القيادة بأنها «فورمولا إي مع منشطات»، في إشارة إلى بطولة العالم للسيارات الكهربائية مائة في المائة.

يُضفي عدم اليقين بشأن ما سيحدث طابعاً مميزاً على جائزة أستراليا الكبرى، ويجعل منها واحدة من أكثر الجولات ترقباً منذ سنوات، حيث سيسعى السائقون لاستخراج أقصى أداء ممكن خلف مقود سيارات مختلفة كلياً بعضها عن بعض.

ويشهد السباق الافتتاحي أيضاً ارتفاع عدد السيارات المشاركة من 20 إلى 22 سيارة عقب انضمام فريق «كاديلاك» إلى البطولة العالمية، علماً أن الفنلندي فالتيري بوتاس، والمكسيكي سيرخيو بيريس، سيدافعان عن ألوان الحظيرة الأميركية.

ويُبدي نوريس، الذي حسم لقب البطولة بصعوبة في الجولة الختامية للموسم الماضي على حلبة مرسى ياس في أبوظبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعض التحفظات بشأن السيارات الجديدة.

قال ابن الـ26 عاماً: «ينصبّ التركيز خلال القيادة على محاولة تشغيل البطارية بشكل صحيح، بدلاً من التركيز على كيفية استخراج أقصى إمكانات السيارة».

وأضاف: «ما زلت أستمتع بالقيادة، وما زالت هذه هي وظيفتي المفضلة».

وأظهرت التجارب التي أُجريت قبل انطلاق الموسم في برشلونة والبحرين، أن الفرق الأربعة الكبرى: «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» و«مرسيدس»، ستسيطر مجدداً على السباقات.

رغم هذا الوضوح، ما زالت الفرق تخفي كامل قدراتها في وقت تجمع البيانات حول وحدات الطاقة وكيفية استجابة السيارات.

وإلى جانب مهمة الدفاع عن لقب السائقين، يحمل فريق «ماكلارين» أيضاً لقب الصانعين.

وصرّح مدير الفريق، زاك براون، بأنهم قد لا يكونون في مقدمة المنافسة، قائلاً: «أعتقد أننا سنكون ضمن الفرق الأربعة الكبرى. لا أعتقد أننا في مقدمة هذه الفرق، لكن الموسم سيكون طويلاً ومليئاً بالتطويرات».

في المقابل، خطف «مرسيدس» الأنظار في البحرين بأدائه المميز وسرعته العالية، وسط إجماع في الحلبة على أنه قد يكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في ملبورن.

أقرّ البريطاني جورج راسل، الذي سيزامل للعام الثاني الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، بأن سيارته «تبدو رائعة».

وقال السائق البالغ 28 عاماً والفائز بـ5 سباقات حتى الآن: «وحدات الطاقة الجديدة سريعة، ونحن نطوّر السيارة يومياً. ومع ذلك، نحتاج إلى مواصلة تحسين الموثوقية».

وبينما انتقد فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، السيارات الجديدة في البداية واصفاً إياها بأنها «معادية للسباق»، بدّل الفائز بسباق ملبورن عام 2023 موقفه، وقال: «بشكل عام، أنا سعيد جداً من السيارة، ولا نواجه الكثير من المشكلات، وهذا أمر جيد».

وقرر «ريد بول» الاستغناء عن محركات «هوندا» التي تزوّد بها لسنوات طويلة، مفضلاً تصنيع محركه الخاص في خطوة غير مسبوقة.

وينضمّ إلى «فيرستابن» هذا العام السائق الفرنسي إسحاق حجار الذي استحق انتقاله للجلوس خلف المقعد الثاني بعد موسم أول ناجح مع فريق رايسينغ بولز الرديف.

من ناحية أخرى، عاش «فيراري» كابوساً الموسم الماضي مع سائقَيه البريطاني لويس هاميلتون، وشارل لوكلير من موناكو، لكنه أظهر بعد التجارب بوادر تطور بفضل الروح المعنوية العالية السائدة.

وقال هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، إنه يشعر بتناغم أكبر مع سيارته الجديدة «إس إف-26»، ساعياً لتجاوز موسمه الأول الكارثي مع «الحصان الجامح».

وأضاف الفائز مرتين بسباق ملبورن عامي 2008 (مع «ماكلارين») و2015 (مرسيدس): «أشعر عموماً، شخصياً، بأنني في أفضل حالاتي منذ زمن طويل».

وأضاف: «إنه وقت مثير مع الجيل الجديد من السيارات».


«الانضباط الآسيوية» تُغرّم «تراكتور» الإيراني 60 ألف دولار

الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

«الانضباط الآسيوية» تُغرّم «تراكتور» الإيراني 60 ألف دولار

الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
الاتحاد الآسيوي أصدر قراراً يقضي بفرض غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني على خلفية أحداث مباراته أمام «الدحيل» القطري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أعلنت «لجنة الانضباط والأخلاق» في «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، اليوم الأربعاء، إيقاعها غرامات مالية على نادي تراكتور الإيراني؛ على خلفية أحداث مباراة الفريق أمام «الدحيل» القَطري، ضِمن «دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026».

جاء القرار على خلفية اللقاء الذي جمع الفريقين في 22 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ضِمن مرحلة «الدوري»، حيث ثبت للجنة ارتكاب جماهير «تراكتور» مخالفات انضباطية تمثلت في إشعال ما لا يقل عن ست أدوات حارقة، إضافة إلى اقتحام أرضية الملعب في مناسبتيْن، في سلوك عُدَّ مخالفاً للوائح الانضباط والأخلاق.

كما حمّلت «اللجنة» النادي مسؤولية الإخفاق في تطبيق الإجراءات الأمنية اللازمة، وعدم اتخاذ الاحتياطات المطلوبة لضمان حفظ النظام داخل الملعب ومحيطه أثناء المباراة وبعدها، في مخالفة للوائح تنظيم المباريات.

وقررت «اللجنة» تغريم «تراكتور» مبلغ 50 ألف دولار أميركي بسبب مخالفة تتعلق بمسؤولية النادي عن سلوك جماهيره، إلى جانب غرامة إضافية قدرُها 10 آلاف دولار أميركي؛ لعدم الالتزام بمتطلبات تنظيم المباراة، ليصل إجمالي العقوبة المالية إلى 60 ألف دولار أميركي.

وأوضحت «اللجنة» أن هذه المخالفة تُعد الخامسة للنادي، خلال فترة التكرار، مؤكدة ضرورة سداد الغرامة، خلال 30 يوماً من تاريخ تبليغ القرار، وفقاً للوائح المعمول بها في «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».


سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

سابالينكا وغوف تدعمان «غرف الغضب» في بطولات التنس

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

تحب أرينا سابالينكا فكرة وجود «غرف الغضب» في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيداً عن الكاميرات.

لكن المصنفة الأولى عالمياً قالت مازحةً إنها بعد استخدامها لن تترك شيئاً صالحاً للتحطيم داخل تلك الغرف.

جاءت تصريحات سابالينكا بعدما خصَّصت بطولة أوستن بولاية تكساس غرفة غضب، عقب حادثة تحطيم كوكو غوف مضربها في «بطولة أستراليا المفتوحة»، عندما لم تكن اللاعبة الأميركية تدرك أن لحظة غضبها بعد الخسارة في دور الثمانية كانت تُبث مباشرة إلى العالم.

وأبدت سابالينكا، التي مرّت، بدورها، بلحظات من الانفعال خلال مسيرتها، حماساً كبيراً للفكرة، وقالت، للصحافيين، أمس الثلاثاء، قبل انطلاق بطولة «إنديان ويلز»: «هذا رائع... لنفعل ذلك. لكنني أعتقد أنه بعد أن أدخل هناك، لن يتبقى أي شيء لأحطمه. ربما أبقى داخل الغرفة طوال اليوم».

كوكو غوف (إ.ب.أ)

وعندما سُئلت غوف عن غرفة الغضب في أوستن، فوجئت عند معرفتها بأنها ليست خدعة أو صورة مولَّدة عبر الذكاء الاصطناعي.

وقالت: «هل كان ذلك حقيقياً؟ ظننت أنه مصمَّم بالذكاء الاصطناعي. أرسلتْه لي أمي، وقلت لها إنه مجرد صورة مُولَّدة. إنها تصدق كثيراً من الأشياء التي يبتكرها الذكاء الاصطناعي».

وأثارت واقعة غوف في ملبورن بارك نقاشاً واسعاً حول خصوصية اللاعبين واللاعبات خلال البطولات، إذ دعا كل من نوفاك ديوكوفيتش وإيغا شفيونتيك إلى توفير مزيد من الحماية للاعبين، بعيداً عن الكاميرات.

وأكدت غوف، البالغة من العمر 21 عاماً، أنها تؤيد فكرة غرفة الغضب، مضيفة بابتسامة: «أعتقد أنهم استلهموا الفكرة مني بالتأكيد، لذا سأتقبّل الأمر بلطف».

وتابعت: «إذا شعرتُ بحاجة إلى التخلص من بعض الإحباط، فسأكون بالتأكيد في غرفة الغضب»، مشيرة إلى أن تحطيم الأطباق قد يكون أكثر متعة من كسر مضرب التنس.