5 مشكلات كشفتها هزيمة مانشستر سيتي أمام فورست

مانشستر سيتي ما زال يعاني في موسمه المتخبط (رويترز)
مانشستر سيتي ما زال يعاني في موسمه المتخبط (رويترز)
TT

5 مشكلات كشفتها هزيمة مانشستر سيتي أمام فورست

مانشستر سيتي ما زال يعاني في موسمه المتخبط (رويترز)
مانشستر سيتي ما زال يعاني في موسمه المتخبط (رويترز)

كانت خسارة مانشستر سيتي أمام نوتنغهام فورست، يوم السبت، بمثابة ضربة مزدوجة، فهي لم تؤثر فقط على آمال الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بل أظهرت أيضاً أن تعافي الفريق من الفترة الصعبة التي مر بها خلال منتصف موسم 2024 - 2025 لا يزال غير مكتمل.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لو تمكن السيتي من تحقيق الفوز على ملعب سيتي غراوند، لكان قد صعد إلى المركز الثالث متجاوزاً فورست، مما كان سيعزز فرصه في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا. ومع الأخذ في الاعتبار أن المركز الخامس قد يكون كافياً لضمان التأهل؛ وفقاً لتصنيف الاتحاد الأوروبي، كان الفوز سيضع الفريق في وضع أكثر راحة.

لكن الهزيمة 1 - 0 جعلت الفريق متأخراً بأربع نقاط عن فورست، مع بقاء عشر مباريات فقط، وأصبح الآن ملاحقاً من قِبل فرق مثل تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد، وحتى بورنموث، الذي يبتعد عنه بفارق أربع نقاط فقط ولديه مباراة مؤجلة.

رغم أن السيتي أظهر بعض التحسن مؤخراً مقارنة بفترة نهاية 2024 وبداية 2025، فإن الأداء غير المتزن في مباراة الأمس كشف عن استمرار حالة عدم الاستقرار.

وقد أصبح نونو إسبيريتو سانتو ثاني أكثر مدرب تحقيقاً للانتصارات على بيب غوارديولا في الدوري الإنجليزي الممتاز (4 انتصارات)، بعد يورغن كلوب (5 انتصارات).

وقد تمنح المباريات المقبلة السيتي فرصة لتعويض النقاط المهدرة. فبينما تنتظره مواجهات صعبة أمام برايتون (على ملعب الاتحاد)، وإيفرتون (خارج الديار)، وأستون فيلا وبورنموث (في الاتحاد)، إلا أن الفريق تجاوز بالفعل أصعب فترة في الموسم بعد مواجهات متتالية أمام آرسنال، ونيوكاسل، وتشيلسي، وليفربول.

كما أن تذبذب نتائج الفرق الأخرى الساعية إلى التأهل يجعل مانشستر سيتي غير مضطر لتقديم الأداء المثالي المعتاد منه لتحقيق هدفه المُعدّل لهذا الموسم.

ومع تجديد دماء الفريق بالاعتماد على لاعبين شباب، إضافة إلى عدم وجود التزامات أوروبية بعد الخروج المبكر من دوري الأبطال، يملك السيتي فرصة لتركيز جهوده على الدوري فقط. ومع ذلك، لا تزال هناك مشاكل واضحة تؤثر على الفريق في عدة مراكز وهي كالتالي:

حراسة المرمى:

كان إيدرسون من الركائز الأساسية في نجاحات السيتي الأخيرة، لكن هذا الموسم لم يكن بمستواه المعتاد. وقد تحدث كاسبر شمايكل عن أهميته قائلاً: «أحد الأسباب التي جعلت سيتي قادراً على الضغط العالي هو سرعة خروج إيدرسون من مرماه لإيقاف الكرات الطويلة قبل أن تصبح فرصاً خطيرة».

لكن هذا الموسم، لم يعد الفريق قادراً على تنفيذ هذا الأسلوب بالكفاءة نفسها، وإيدرسون نفسه لم يعد يُقدم أداءً ثابتاً. حيث جلس على مقاعد البدلاء أمام ليفربول في ديسمبر (كانون الأول)، وشهد الفريق تناوباً غير معتاد بينه وبين ستيفان أورتيغا، الذي كان حارساً احتياطياً مميزاً منذ انضمامه في 2022، لكنه عانى أيضاً في بعض المباريات، أبرزها الخسارة 5 - 1 أمام آرسنال الشهر الماضي.

في مباراة نوتنغهام فورست، أنقذ إيدرسون فرصة خطيرة من كالوم هودسون أودوي، لكنه فشل لاحقاً في التصدي لتسديدته عند القائم القريب، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي يمر بها الفريق في هذا المركز.

الظهير الأيمن:

رحيل كايل ووكر إلى ميلان في يناير (كانون الثاني) لم يكن قراراً مثيراً للجدل، حيث بدا أن دوره مع الفريق قد انتهى بعد سبع سنوات ونصف السنة، لكن المشكلة أن مركز الظهير الأيمن لم يتحسن بعد مغادرته.

فقد تمت تجربة ماتيوس نونيز في هذا المركز، لكنه لم يُظهر أي علامات على التأقلم. في المقابل، تم الاعتماد على ريكو لويس في بعض المباريات، لكن مشاركاته كانت متقطعة، إذ عاد إلى التشكيلة أمام ليفربول ونيوكاسل الشهر الماضي بعد فترة من الغياب.

إصابة ثلاثة مدافعين أساسيين في الفريق جعلت من الصعب على غوارديولا الاستعانة بأحد قلوب الدفاع في هذا المركز، كما كان يفعل سابقاً مع جون ستونز ومانويل أكانجي.

خط الوسط الدفاعي:

أشاد غوارديولا بالوافد الجديد نيكو غونزاليس، ولقّبه بـ«رودري الصغير» بعد تألقه أمام نيوكاسل، لكن مستواه بدأ يتراجع في المباريات التالية، وتم استبداله أمام توتنهام ونوتنغهام فورست.

وكما هي الحال في مركز الظهير الأيمن، فإن الخيارات البديلة ليست مثالية. ماتيو كوفاتشيتش يمتلك قدرة على التقدم بالكرة، لكنه يفتح الملعب أحياناً بطرق قد تكون خطيرة. أما إلكاي غوندوغان، الذي كان عنصراً أساسياً في خط الوسط خلال المواسم السابقة، فلم يعد يُشارك بانتظام منذ بداية العام.

الإبداع في خط الوسط:

مع مرور المباريات، يبدو أن كيفن دي بروين يقترب من نهاية مسيرته بصفته لاعباً من الطراز الأول، مما يعني أن هناك فجوة واضحة في خط الوسط الهجومي.

المشكلة أن خطة تحويل فيل فودين إلى خليفته لا تسير كما كان متوقعاً، حيث يعاني اللاعب الإنجليزي من تراجع في مستواه. كما أن برناردو سيلفا لم يقدم أفضل مستوياته منذ فترة طويلة.

أما عمر مرموش، المنضم حديثاً، فقد تألق في مباراة نيوكاسل عندما سجل هاتريك، لكنه لم يترك التأثير نفسه في المباريات التالية.

الأجنحة:

أكبر مشكلة تواجه السيتي حالياً هي عدم الفاعلية داخل منطقة الجزاء. مع غياب جاك غريليش عن التشكيلة الأساسية منذ ديسمبر يعتمد الفريق على جيريمي دوكو وسافينيو، وكلاهما يميل إلى التألق خارج منطقة الجزاء أكثر من داخلها.

كان ذلك واضحاً في مباراة ليفربول، حيث قام دوكو بـ15 مراوغة ناجحة من أصل 20، وتألق سافينيو ضد أندرو روبرتسون، لكن الفريق خسر 2 - 0 في النهاية بسبب غياب اللمسة الأخيرة.

الأمر تكرر أمام نوتنغهام فورست، حيث لم يتمكن الثنائي من اختراق الدفاعات بالفاعلية نفسها. وهذا يجعل الأمور أكثر صعوبة على إيرلينغ هالاند، الذي لا يحصل على تمريرات دقيقة داخل المنطقة.

أين يقف مانشستر سيتي الآن؟

عند النظر إلى هذه المشاكل، يبدو الوضع صعباً، لكن المطلوب حالياً التأهل لدوري الأبطال وليس الفوز باللقب، وهو هدف لا يزال في متناول الفريق.

مع تحسن الأداء الدفاعي بفضل خوسانوف، ووجود لحظات من التألق الفردي في الهجوم، يمكن للسيتي تحقيق انتصارات مريحة في بعض المباريات، كما فعل أمام نيوكاسل (4 - 0).

لكن مباراة نوتنغهام فورست أثبتت أن الطريق لا يزال مليئاً بالتحديات، حتى وإن كان المطلوب هو مجرد الاستقرار في المراكز المؤهلة وليس أكثر من ذلك في وضع الفريق الحالي.


مقالات ذات صلة

كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

رياضة عربية الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)

كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

شدد مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي الإنجليزي على أهمية المباراة الودية أمام مصر، الثلاثاء، في إطار استعداد الفريقين لمنافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عربية الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)

توبة متمسك باللعب لمنتخب الجزائر

نفى الدولي الجزائري أحمد توبة، مدافع نادي باناثينايكوس اليوناني لكرة القدم، بشدة، ما وصفه بـ«إشاعات لا أساس لها من الصحة» تم تداولها بشأنه مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1 الاثنين في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة سعودية عبد الله معتوق لاعب الشباب (تصوير: علي خمج)

الشباب يفاوض معتوق على عقد لـ3 سنوات

قالت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» إن نادي الشباب فتح ملف تجديد عقد لاعبه عبد الله معتوق، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد هزم الوحدة بثلاثة أهداف دون مقابل (نادي الاتحاد)

ثلاثية اتحادية أمام الوحدة في بروفة مغلقة

حقق الاتحاد فوزاً ودياً على نظيره الوحدة بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الاثنين على ملعب النادي في جدة.

علي العمري (جدة)

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».