سلوت: الحظ وتألق أليسون منحا ليفربول الفوز في معقل سان جيرمان

بايرن ميونيخ وإنتر ميلان وبرشلونة وضعت قدماً نحو ربع نهائي دوري الأبطال

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
TT

سلوت: الحظ وتألق أليسون منحا ليفربول الفوز في معقل سان جيرمان

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)

أصبح أليسون أكثر حارس مرمى في تاريخ ليفربول إنقاذاً للهجمات بتصديه لتسع تسديدات من 27 هجمة في مباراة واحدة بدوري الأبطال أقر الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول الإنجليزي بأن الحظ وتألق حارسه البرازيلي أليسون بيكر كانا سبباً في العودة من معقل باريس سان جيرمان الفرنسي بانتصار يفطر القلوب في الرمق الأخير من مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وعلى عكس سير اللقاء، الذي سيطر عليه تماماً الفريق الباريسي دخل البديل هارفي إليوت في الدقيقة 86 ليسجل هدف فوز ليفربول والمباراة الوحيد بعد 47 ثانية فقط من مشاركته، لكن الفضل الأكبر في هذا الانتصار يعود لحارسه أليسون بيكر الذي قام بتصديات خيالية من هجوم سان جيرمان الكاسح.

أليوت محتفلاً بهدفه الذي منح ليفربول الفوز بعد عدة ثوانٍ من دخوله (د.ب.أ)cut out

وقبل استضافة ليفربول مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل أكد سلوت على أن سان جيرمان لا يزال في المنافسة، وقال: «كنا المحظوظين في باريس، سان جيرمان كان الفريق الأفضل في الملعب، خاصة في الشوط الأول، عندما أتيحت لهم ثلاث أو أربع فرص ضخمة للتسجيل». وأضاف: «في الشوط الثاني، حافظوا على أفضليتهم، وسددوا الكثير من الكرات على المرمى ولكن كلها كانت بشكل رئيسي من خارج منطقة الجزاء... خرجنا بنتيجة إيجابية جداً، لكن الأداء يحتاج للتحسن ومنافسنا سيدخل مباراة الإياب بعد أسبوع بقوة لأن لم يعد لديه شيء يخسره».

وأشار سلوت إلى أن دعم الجماهير في أنفيلد سيكون محورياً في لقاء الإياب، لكن على الفريق التركيز على مباراة الغد في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ساوثهامبتون أولاً، وموضحاً: «ليس لدينا عطلة شتوية في إنجلترا لذا نواصل اللعب لعدة أشهر بالفعل والفريق يحتاج بلا ريب لمساندة جماهيرنا كما فعلوا في الأشهر القليلة الماضية».

لقد هيمن سان جيرمان على مجريات الأمور تماماً في لقاء الذهاب وقام بـ27 محاولة، مقارنة بمحاولة واحدة فقط لليفربول، لكن النادي الباريسي وجد سداً منيعاً تحطمت عنده كل الهجمات والمحاولات، وهو حارس المرمى أليسون بيكر، البالغ من العمر 32 عاماً، والذي قدم مستويات استثنائية جعلت مدربه يصفه بـ«الأفضل في العالم».

لقد أصبح أليسون أكثر حارس مرمى لليفربول إنقاذاً للهجمات (تسع مرات من 27 تسديدة) في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا منذ أن بدأت شركة أوبتا في تسجيل البيانات والإحصائيات في موسم 2003 - 2004.

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)

وقال سلوت: «أظهر بيكر أنه الأفضل في العالم. أن تخرج فائزاً في مباراة مثل هذه فالفضل يعود إليه، ربما كان الفوز هنا أكثر مما نستحقه».

وقال الحارس البرازيلي الدولي عقب اللقاء: «على الأرجح هذا أفضل أداء قدمته في حياتي»، حيث كسر الرقم القياسي لبيبي رينا، حارس الفريق السابق، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمباراة الـ22 بدوري أبطال أوروبا.

كما أن تصدياته التسع (منذ 2003) هي الأكثر لحارس مرمى في ليفربول بمباراة بدوري أبطال أوروبا.

وأشاد المدرب الهولندي أيضاً بلاعب الوسط الهجومي إليوت (21 عاماً) والمهاجم الأوروغواياني داروين نونيز الذي صنع الهدف، وقال: «إنها لحظة كبيرة بالنسبة له (إليوت)... فهو يتنافس مع لاعبين نادراً ما استبدلهم. لذا، يتعين عليه أن يفعل ذلك خلال دقائق محدودة من اللعب لكنه لم يخيب ظني... هارفي لم يكن السبب الوحيد وراء هذا الفوز، بل داروين أيضاً الذي صنع الهدف، لقد شارك بعد مباراتين صعبتين لكنه كان حاضراً بقوة وأصبحنا أكثر تهديداً للمنافس».

ويستطيع كل مراقب للقاء أن يؤكد أنه لولا تصديات أليسون، لربما كان هدف البديل هارفي إليوت المتأخر ليفقد أهميته.

وقال إليوت عن حارسه الذي فاز بجائزة رجل المباراة: «من دون أليسون، لا أعرف كيف كان سيصبح وضعنا».

وعلق ستيفن وارنوك، مدافع ليفربول السابق على تألق أليسون قائلاً: «ليفربول أفلت من العقاب بفضل أليسون. أنت تشتري هذه النوعية من اللاعبين ليقدموا لك مثل هذه المستويات الرائعة. وهكذا تفوز بالألقاب والبطولات، وهكذا فاز ليفربول بدوري أبطال أوروبا في عام 2019. أليسون ركيزة أساسية في صفوف هذا الفريق، إنه رائع في قراءة المواقف المختلفة داخل المستطيل الأخضر، كما أنه استثنائي في اتخاذ القرارات».

في المقابل يشعر الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان بالصدمة والحزن للنتيجة التي آلت إليها المباراة، والتي لم تعكس أبداً السيطرة التامة لفريقه، وقال: «كرة القدم كثيراً ما تكون غير عادلة، نستحق أكثر من ذلك. كان أفضل لاعب لدى منافسنا هو حارس المرمى... كان مذهلاً».

وأضاف: «لم تكن مباراة مبنية على الإحصاءات والتفاصيل. كنا الأفضل بكثير. لم نسمح لليفربول للعب سوى أول خمس دقائق، وبعيداً عن هذا كنا الأفضل دائماً. أنا فخور باللاعبين. أهنئ الفريق بكامله، كل ما يمكنني فعله هو الثناء عليهم وتحفيزهم. سنذهب إلى هناك للفوز وسوف تفخر جماهيرنا بنا».

وبالإضافة إلى الحيرة بشأن كيفية خسارة فريقهم، يشعر مشجعو باريس سان جيرمان أيضاً بالظلم من بعض القرارات التحكيمية التي اتخذت ضدهم في وقت مبكر من اللقاء. لقد سجل الجورجي خفيتسا كفاراتسخيليا هدفاً رائعاً في الشوط الأول، لكنه ألغي بداعي التسلل. كما كان إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول محظوظاً أيضاً لأنه لم يُطرد بعد تدخله العنيف على برادلي باركولا، حيث اكتفى الحكم بإنذاره ولم يغير قراره بعد العودة لتقنية الفار التي كانت ترى اللعبة تستحق بطاقة حمراء. ورغم أن الانتصار ذهاباً منح ليفربول دفعة قوية فإن لقاء الإياب يبدو أنه يعد بالكثير من الإثارة، خاصة حال كرر سان جيرمان مثل هذا المستوى الهجومي الشجاع.

وإذا كانت مباراة سان جيرمان وليفربول قد خالفت كل التوقعات، فإن مواجهة الذهاب الأخرى بثمن النهائي بين بايرن ميونيخ مع مواطنه ليفركوزن في الديربي الألماني قد شهدت انتصاراً صريحاً وكبيراً للفريق البافاري بثلاثية نظيفه، ستعزز من حظوظه كثيراً في العبور لربع النهائي.

وأشار الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ليفركوزن إلى أن فريقه بات بحاجة إلى «معجزة» لتعويض خسارته في مباراة الإياب المقررة يوم الثلاثاء المقبل. وقال ألونسو: «لم نكن ناضجين بما يكفي. الأمر مؤلم، ولكننا قمنا بالكثير من الأشياء لمساعدة بايرن للفوز. يمكنك أن تقول إننا بحاجة لمعجزة في مباراة الإياب». ويمكن أن يقال الشيء نفسه في سباق الصراع على لقب الدوري الألماني (بوندسليغا)، حيث يتصدر بايرن جدول الترتيب بفارق ثماني نقاط أمام ليفركوزن حامل اللقب. وسجل الإنجليزي الدولي هاري كين (هدفين) وموسيالا هدفاً ليعيدا ترتيب الأوضاع في كرة القدم الألمانية بعض الشيء، بعدما أنهى بايرن ميونيخ سلسلة من ست مباريات دون أي انتصار على ليفركوزن.

ويعد الهدف الأكبر لدى بايرن هذا الموسم هو الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي تقام على ملعبه يوم 31 مايو (أيار) المقبل، واستعادة لقب البوندسليغا.

وقال كين: «إنها خطوة كبيرة نحو الاتجاه الصحيح. تم إنجاز نصف المهمة، ولكنها ستحسم الأسبوع المقبل. نريد أن ندخل المباراة بنفس عقلية لقاء الذهاب». وقال موسيالا: «لن تكون مباراة الإياب سهلة في ليفركوزن، لكننا اتخذنا أول خطوة ونحتاج للبناء على هذا».

وحث البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن، لاعبيه على تقديم نفس الأداء في ليفركوزن، حيث خسر بايرن بثلاثية نظيفة في الدوري العام الماضي. وقال: «من المهم أن نبقى بنفس حالة التركيز. سنحافظ على هدوئنا وسنظهر دائماً أننا مستعدون لما سيأتي في طريقنا، قمنا بالكثير من الأمور بشكل جيد ويجب أن نفعل نفس الشيء الأسبوع المقبل».

ويذكر أن إنتر الإيطالي قد وضع بدوره قدما في الدور ربع النهائي بفوزه الثمين على مضيفه فينورد الهولندي 2 - 0 في روتردام، وتقام مباراة الإياب في ميلانو الثلاثاء المقبل، على أن يلتقي الفائز في هذه المواجهة مع الفائز في مجموع المباراتين بين بايرن ميونيخ وليفركوزن.

كما قطع برشلونة شوطاً كبيراً نحو ربع النهائي بفضل فوزه المهم 1 - صفر على مستضيفه بنفيكا البرتغالي، رغم أن الفريق الإسباني لعب منقوصاً أغلب فترات اللقاء إثر طرد مدافعه باو كوبارسي في وقت مبكر من المباراة.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».


«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي 6/ 7 و6/ 1 و6/ 4 في مباراته الافتتاحية ببطولة مدريد المفتوحة للتنس.

ويهدف سينر، المصنف الأول في البطولة، لأن يصبح أول لاعب في تاريخ السلسلة (منذ 1990) يفوز بـ5 بطولات متتالية للأساتذة ذات الألف نقطة، لكنه اضطر للعب بكل قوته أمام بونزي.

وذكر الموقع الإلكتروني للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين أنه بعد خسارة سينر المجموعة الأولى، تخلّص من مخاوفه البدنية ليحسّن سِجله إلى 36/ 0 في مباريات الدور الأول، منذ خسارته أمام دوشان لايوفيتش في سينسيناتي عام 2023.

ويلتقي سينر، الذي لم يسبق له عبور دور الثمانية في بطولة مدريد، في الدور التالي مع إلمر مولر.

ومنذ انسحابه من مباراته في الدور الثالث ببطولة شنغهاي، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تُوّج سينر بألقاب باريس وإنديان ويلز وميامي ومونت كارلو.

كما تأهّل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 بالبطولة، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف 6/ 2 و6/ 1 في المباراة التي جمعت بينهما، الجمعة.

واحتاج ميكلسين إلى 57 دقيقة فقط لتحقيق الفوز والعبور للدور التالي.

يُذكر أن شتروف من أكثر اللاعبين تعلقاً ببطولة مدريد.

وفي 2023، وصل إلى المباراة النهائية بالبطولة في واحدة من أفضل النجاحات في مسيرته، وبعدها بعامٍ وصل إلى دور الـ16.

واستطاع في مناسبتين أن يدفع النجم الإسباني كارلوس ألكاراس على شفا الخسارة.

وفي بقية المباريات، فاز لورينزو موسيتي على هوبرت هوركاش 6/ 4 و7/ 6، وتالون جريكسبور على جومر دامر 6/ 3 و6/ 4، وآرثر ريندركنيش على دوسان لايوفيتش 6/ 3 و6/ 2.

كما تغلّب دينو برزميتش على بن شيلتون 6/ 4 و6/ 7 و7/ 6، وجيري ليهيتشكا على أليخاندرو تابيلو 3/ 6 و7/ 6 و6/ 4، وآرثر فيلس على إجناسيو بيوس 6/ 7 و7/ 6 و7/ 5، وتوماس إتشيفيري على سيباستيان أوفنر 6/ 4 و6/ 4.


رودري خارج قبل نهائي كأس إنجلترا

رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)
رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

رودري خارج قبل نهائي كأس إنجلترا

رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)
رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

سيغيب رودري لاعب مانشستر سيتي عن مواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، لكن المدرب بيب غوارديولا أبدى، الجمعة، تفاؤلاً حذراً بشأن عودة لاعب الوسط الإسباني.

وغاب رودري (29 عاماً) لأكثر من 7 أشهر بسبب تمزق في الرباط الصليبي في 2024، وعانى من إصابات متعددة في الركبة وعضلة الفخذ الخلفية، هذا الموسم. واضطر لمغادرة الملعب خلال فوز سيتي 2 - 1 على آرسنال، يوم الأحد الماضي.

وغاب رودري عن فوز سيتي 1 - 0 على بيرنلي، يوم الأربعاء، وهو الانتصار الذي وضع فريق غوارديولا على قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقاً على آرسنال بفارق الأهداف المسجلة.

وقال غوارديولا للصحافيين: «إنه في حالة أفضل»، لكنه أكد أن النادي لن يتعجل عودة الفائز بالكرة الذهبية لعام 2024 إلى الملاعب.

وأضاف: «لا نريد المخاطرة، فإذا أصيب، فقد نفقده في المباريات الخمس المقبلة. رودري لاعب مهم للغاية».

وأوضح غوارديولا أن تدوير اللاعبين وعملية الاستشفاء سيكونان المفتاح في الأسابيع الأخيرة من الموسم، حيث يطمح سيتي لحسم لقب الدوري بجانب كأس الاتحاد الإنجليزي، سعياً لتحقيق الثلاثية المحلية بعد فوزه بكأس الرابطة، الشهر الماضي.

وقال المدرب: «مباراة آرسنال كانت مرهقة للغاية من الناحية الذهنية، كان الجميع يشعرون بالتعب، واستقلوا القطار لساعات طويلة».

وتابع: «الأمر يبدو أسهل؛ لأننا نملك الكثير من اللاعبين الجاهزين باستثناء روبن دياز ورودري ويوسكو غفارديول، أما الباقون ففي حالة بدنية جيدة. لكن بالطبع، نفكر في بذل أقصى جهد. السؤال هو هل سيكونون مستعدين غداً للعب لمدة 90 دقيقة أو ربما لوقت إضافي، في ظل وجود الكثير من اللاعبين الذين خاضوا دقائق عديدة؟ هذا هو السؤال».

وأشار غوارديولا إلى أن لاعبيه يشعرون بالسعادة لتصدرهم سباق اللقب سعياً للفوز به للمرة السابعة منذ موسم 2017-2018، لكن تركيزهم ينصب على مباراة ساوثهامبتون، السبت.

وقال: «إنهم سعداء. أما العناصر التي لا تشارك كثيراً، فهم ليسوا بنفس القدر من السعادة. نحن نركز فقط على مباراة الغد».

وتابع: «سيكون الغد يوماً رائعاً. هناك الكثير من الأفكار التي تدور في ذهني، وسنرى ما سيحدث غداً».