سلوت: الحظ وتألق أليسون منحا ليفربول الفوز في معقل سان جيرمان

بايرن ميونيخ وإنتر ميلان وبرشلونة وضعت قدماً نحو ربع نهائي دوري الأبطال

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
TT

سلوت: الحظ وتألق أليسون منحا ليفربول الفوز في معقل سان جيرمان

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)

أصبح أليسون أكثر حارس مرمى في تاريخ ليفربول إنقاذاً للهجمات بتصديه لتسع تسديدات من 27 هجمة في مباراة واحدة بدوري الأبطال أقر الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول الإنجليزي بأن الحظ وتألق حارسه البرازيلي أليسون بيكر كانا سبباً في العودة من معقل باريس سان جيرمان الفرنسي بانتصار يفطر القلوب في الرمق الأخير من مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وعلى عكس سير اللقاء، الذي سيطر عليه تماماً الفريق الباريسي دخل البديل هارفي إليوت في الدقيقة 86 ليسجل هدف فوز ليفربول والمباراة الوحيد بعد 47 ثانية فقط من مشاركته، لكن الفضل الأكبر في هذا الانتصار يعود لحارسه أليسون بيكر الذي قام بتصديات خيالية من هجوم سان جيرمان الكاسح.

أليوت محتفلاً بهدفه الذي منح ليفربول الفوز بعد عدة ثوانٍ من دخوله (د.ب.أ)cut out

وقبل استضافة ليفربول مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل أكد سلوت على أن سان جيرمان لا يزال في المنافسة، وقال: «كنا المحظوظين في باريس، سان جيرمان كان الفريق الأفضل في الملعب، خاصة في الشوط الأول، عندما أتيحت لهم ثلاث أو أربع فرص ضخمة للتسجيل». وأضاف: «في الشوط الثاني، حافظوا على أفضليتهم، وسددوا الكثير من الكرات على المرمى ولكن كلها كانت بشكل رئيسي من خارج منطقة الجزاء... خرجنا بنتيجة إيجابية جداً، لكن الأداء يحتاج للتحسن ومنافسنا سيدخل مباراة الإياب بعد أسبوع بقوة لأن لم يعد لديه شيء يخسره».

وأشار سلوت إلى أن دعم الجماهير في أنفيلد سيكون محورياً في لقاء الإياب، لكن على الفريق التركيز على مباراة الغد في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ساوثهامبتون أولاً، وموضحاً: «ليس لدينا عطلة شتوية في إنجلترا لذا نواصل اللعب لعدة أشهر بالفعل والفريق يحتاج بلا ريب لمساندة جماهيرنا كما فعلوا في الأشهر القليلة الماضية».

لقد هيمن سان جيرمان على مجريات الأمور تماماً في لقاء الذهاب وقام بـ27 محاولة، مقارنة بمحاولة واحدة فقط لليفربول، لكن النادي الباريسي وجد سداً منيعاً تحطمت عنده كل الهجمات والمحاولات، وهو حارس المرمى أليسون بيكر، البالغ من العمر 32 عاماً، والذي قدم مستويات استثنائية جعلت مدربه يصفه بـ«الأفضل في العالم».

لقد أصبح أليسون أكثر حارس مرمى لليفربول إنقاذاً للهجمات (تسع مرات من 27 تسديدة) في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا منذ أن بدأت شركة أوبتا في تسجيل البيانات والإحصائيات في موسم 2003 - 2004.

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)

وقال سلوت: «أظهر بيكر أنه الأفضل في العالم. أن تخرج فائزاً في مباراة مثل هذه فالفضل يعود إليه، ربما كان الفوز هنا أكثر مما نستحقه».

وقال الحارس البرازيلي الدولي عقب اللقاء: «على الأرجح هذا أفضل أداء قدمته في حياتي»، حيث كسر الرقم القياسي لبيبي رينا، حارس الفريق السابق، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمباراة الـ22 بدوري أبطال أوروبا.

كما أن تصدياته التسع (منذ 2003) هي الأكثر لحارس مرمى في ليفربول بمباراة بدوري أبطال أوروبا.

وأشاد المدرب الهولندي أيضاً بلاعب الوسط الهجومي إليوت (21 عاماً) والمهاجم الأوروغواياني داروين نونيز الذي صنع الهدف، وقال: «إنها لحظة كبيرة بالنسبة له (إليوت)... فهو يتنافس مع لاعبين نادراً ما استبدلهم. لذا، يتعين عليه أن يفعل ذلك خلال دقائق محدودة من اللعب لكنه لم يخيب ظني... هارفي لم يكن السبب الوحيد وراء هذا الفوز، بل داروين أيضاً الذي صنع الهدف، لقد شارك بعد مباراتين صعبتين لكنه كان حاضراً بقوة وأصبحنا أكثر تهديداً للمنافس».

ويستطيع كل مراقب للقاء أن يؤكد أنه لولا تصديات أليسون، لربما كان هدف البديل هارفي إليوت المتأخر ليفقد أهميته.

وقال إليوت عن حارسه الذي فاز بجائزة رجل المباراة: «من دون أليسون، لا أعرف كيف كان سيصبح وضعنا».

وعلق ستيفن وارنوك، مدافع ليفربول السابق على تألق أليسون قائلاً: «ليفربول أفلت من العقاب بفضل أليسون. أنت تشتري هذه النوعية من اللاعبين ليقدموا لك مثل هذه المستويات الرائعة. وهكذا تفوز بالألقاب والبطولات، وهكذا فاز ليفربول بدوري أبطال أوروبا في عام 2019. أليسون ركيزة أساسية في صفوف هذا الفريق، إنه رائع في قراءة المواقف المختلفة داخل المستطيل الأخضر، كما أنه استثنائي في اتخاذ القرارات».

في المقابل يشعر الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان بالصدمة والحزن للنتيجة التي آلت إليها المباراة، والتي لم تعكس أبداً السيطرة التامة لفريقه، وقال: «كرة القدم كثيراً ما تكون غير عادلة، نستحق أكثر من ذلك. كان أفضل لاعب لدى منافسنا هو حارس المرمى... كان مذهلاً».

وأضاف: «لم تكن مباراة مبنية على الإحصاءات والتفاصيل. كنا الأفضل بكثير. لم نسمح لليفربول للعب سوى أول خمس دقائق، وبعيداً عن هذا كنا الأفضل دائماً. أنا فخور باللاعبين. أهنئ الفريق بكامله، كل ما يمكنني فعله هو الثناء عليهم وتحفيزهم. سنذهب إلى هناك للفوز وسوف تفخر جماهيرنا بنا».

وبالإضافة إلى الحيرة بشأن كيفية خسارة فريقهم، يشعر مشجعو باريس سان جيرمان أيضاً بالظلم من بعض القرارات التحكيمية التي اتخذت ضدهم في وقت مبكر من اللقاء. لقد سجل الجورجي خفيتسا كفاراتسخيليا هدفاً رائعاً في الشوط الأول، لكنه ألغي بداعي التسلل. كما كان إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول محظوظاً أيضاً لأنه لم يُطرد بعد تدخله العنيف على برادلي باركولا، حيث اكتفى الحكم بإنذاره ولم يغير قراره بعد العودة لتقنية الفار التي كانت ترى اللعبة تستحق بطاقة حمراء. ورغم أن الانتصار ذهاباً منح ليفربول دفعة قوية فإن لقاء الإياب يبدو أنه يعد بالكثير من الإثارة، خاصة حال كرر سان جيرمان مثل هذا المستوى الهجومي الشجاع.

وإذا كانت مباراة سان جيرمان وليفربول قد خالفت كل التوقعات، فإن مواجهة الذهاب الأخرى بثمن النهائي بين بايرن ميونيخ مع مواطنه ليفركوزن في الديربي الألماني قد شهدت انتصاراً صريحاً وكبيراً للفريق البافاري بثلاثية نظيفه، ستعزز من حظوظه كثيراً في العبور لربع النهائي.

وأشار الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ليفركوزن إلى أن فريقه بات بحاجة إلى «معجزة» لتعويض خسارته في مباراة الإياب المقررة يوم الثلاثاء المقبل. وقال ألونسو: «لم نكن ناضجين بما يكفي. الأمر مؤلم، ولكننا قمنا بالكثير من الأشياء لمساعدة بايرن للفوز. يمكنك أن تقول إننا بحاجة لمعجزة في مباراة الإياب». ويمكن أن يقال الشيء نفسه في سباق الصراع على لقب الدوري الألماني (بوندسليغا)، حيث يتصدر بايرن جدول الترتيب بفارق ثماني نقاط أمام ليفركوزن حامل اللقب. وسجل الإنجليزي الدولي هاري كين (هدفين) وموسيالا هدفاً ليعيدا ترتيب الأوضاع في كرة القدم الألمانية بعض الشيء، بعدما أنهى بايرن ميونيخ سلسلة من ست مباريات دون أي انتصار على ليفركوزن.

ويعد الهدف الأكبر لدى بايرن هذا الموسم هو الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي تقام على ملعبه يوم 31 مايو (أيار) المقبل، واستعادة لقب البوندسليغا.

وقال كين: «إنها خطوة كبيرة نحو الاتجاه الصحيح. تم إنجاز نصف المهمة، ولكنها ستحسم الأسبوع المقبل. نريد أن ندخل المباراة بنفس عقلية لقاء الذهاب». وقال موسيالا: «لن تكون مباراة الإياب سهلة في ليفركوزن، لكننا اتخذنا أول خطوة ونحتاج للبناء على هذا».

وحث البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن، لاعبيه على تقديم نفس الأداء في ليفركوزن، حيث خسر بايرن بثلاثية نظيفة في الدوري العام الماضي. وقال: «من المهم أن نبقى بنفس حالة التركيز. سنحافظ على هدوئنا وسنظهر دائماً أننا مستعدون لما سيأتي في طريقنا، قمنا بالكثير من الأمور بشكل جيد ويجب أن نفعل نفس الشيء الأسبوع المقبل».

ويذكر أن إنتر الإيطالي قد وضع بدوره قدما في الدور ربع النهائي بفوزه الثمين على مضيفه فينورد الهولندي 2 - 0 في روتردام، وتقام مباراة الإياب في ميلانو الثلاثاء المقبل، على أن يلتقي الفائز في هذه المواجهة مع الفائز في مجموع المباراتين بين بايرن ميونيخ وليفركوزن.

كما قطع برشلونة شوطاً كبيراً نحو ربع النهائي بفضل فوزه المهم 1 - صفر على مستضيفه بنفيكا البرتغالي، رغم أن الفريق الإسباني لعب منقوصاً أغلب فترات اللقاء إثر طرد مدافعه باو كوبارسي في وقت مبكر من المباراة.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.