سلوت: الحظ وتألق أليسون منحا ليفربول الفوز في معقل سان جيرمان

بايرن ميونيخ وإنتر ميلان وبرشلونة وضعت قدماً نحو ربع نهائي دوري الأبطال

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
TT

سلوت: الحظ وتألق أليسون منحا ليفربول الفوز في معقل سان جيرمان

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)
أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)

أصبح أليسون أكثر حارس مرمى في تاريخ ليفربول إنقاذاً للهجمات بتصديه لتسع تسديدات من 27 هجمة في مباراة واحدة بدوري الأبطال أقر الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول الإنجليزي بأن الحظ وتألق حارسه البرازيلي أليسون بيكر كانا سبباً في العودة من معقل باريس سان جيرمان الفرنسي بانتصار يفطر القلوب في الرمق الأخير من مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وعلى عكس سير اللقاء، الذي سيطر عليه تماماً الفريق الباريسي دخل البديل هارفي إليوت في الدقيقة 86 ليسجل هدف فوز ليفربول والمباراة الوحيد بعد 47 ثانية فقط من مشاركته، لكن الفضل الأكبر في هذا الانتصار يعود لحارسه أليسون بيكر الذي قام بتصديات خيالية من هجوم سان جيرمان الكاسح.

أليوت محتفلاً بهدفه الذي منح ليفربول الفوز بعد عدة ثوانٍ من دخوله (د.ب.أ)cut out

وقبل استضافة ليفربول مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل أكد سلوت على أن سان جيرمان لا يزال في المنافسة، وقال: «كنا المحظوظين في باريس، سان جيرمان كان الفريق الأفضل في الملعب، خاصة في الشوط الأول، عندما أتيحت لهم ثلاث أو أربع فرص ضخمة للتسجيل». وأضاف: «في الشوط الثاني، حافظوا على أفضليتهم، وسددوا الكثير من الكرات على المرمى ولكن كلها كانت بشكل رئيسي من خارج منطقة الجزاء... خرجنا بنتيجة إيجابية جداً، لكن الأداء يحتاج للتحسن ومنافسنا سيدخل مباراة الإياب بعد أسبوع بقوة لأن لم يعد لديه شيء يخسره».

وأشار سلوت إلى أن دعم الجماهير في أنفيلد سيكون محورياً في لقاء الإياب، لكن على الفريق التركيز على مباراة الغد في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ساوثهامبتون أولاً، وموضحاً: «ليس لدينا عطلة شتوية في إنجلترا لذا نواصل اللعب لعدة أشهر بالفعل والفريق يحتاج بلا ريب لمساندة جماهيرنا كما فعلوا في الأشهر القليلة الماضية».

لقد هيمن سان جيرمان على مجريات الأمور تماماً في لقاء الذهاب وقام بـ27 محاولة، مقارنة بمحاولة واحدة فقط لليفربول، لكن النادي الباريسي وجد سداً منيعاً تحطمت عنده كل الهجمات والمحاولات، وهو حارس المرمى أليسون بيكر، البالغ من العمر 32 عاماً، والذي قدم مستويات استثنائية جعلت مدربه يصفه بـ«الأفضل في العالم».

لقد أصبح أليسون أكثر حارس مرمى لليفربول إنقاذاً للهجمات (تسع مرات من 27 تسديدة) في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا منذ أن بدأت شركة أوبتا في تسجيل البيانات والإحصائيات في موسم 2003 - 2004.

أليسون حارس ليفربول في واحدة من التصديات البارعة لهجمات سان جيرمان (أ.ب)

وقال سلوت: «أظهر بيكر أنه الأفضل في العالم. أن تخرج فائزاً في مباراة مثل هذه فالفضل يعود إليه، ربما كان الفوز هنا أكثر مما نستحقه».

وقال الحارس البرازيلي الدولي عقب اللقاء: «على الأرجح هذا أفضل أداء قدمته في حياتي»، حيث كسر الرقم القياسي لبيبي رينا، حارس الفريق السابق، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمباراة الـ22 بدوري أبطال أوروبا.

كما أن تصدياته التسع (منذ 2003) هي الأكثر لحارس مرمى في ليفربول بمباراة بدوري أبطال أوروبا.

وأشاد المدرب الهولندي أيضاً بلاعب الوسط الهجومي إليوت (21 عاماً) والمهاجم الأوروغواياني داروين نونيز الذي صنع الهدف، وقال: «إنها لحظة كبيرة بالنسبة له (إليوت)... فهو يتنافس مع لاعبين نادراً ما استبدلهم. لذا، يتعين عليه أن يفعل ذلك خلال دقائق محدودة من اللعب لكنه لم يخيب ظني... هارفي لم يكن السبب الوحيد وراء هذا الفوز، بل داروين أيضاً الذي صنع الهدف، لقد شارك بعد مباراتين صعبتين لكنه كان حاضراً بقوة وأصبحنا أكثر تهديداً للمنافس».

ويستطيع كل مراقب للقاء أن يؤكد أنه لولا تصديات أليسون، لربما كان هدف البديل هارفي إليوت المتأخر ليفقد أهميته.

وقال إليوت عن حارسه الذي فاز بجائزة رجل المباراة: «من دون أليسون، لا أعرف كيف كان سيصبح وضعنا».

وعلق ستيفن وارنوك، مدافع ليفربول السابق على تألق أليسون قائلاً: «ليفربول أفلت من العقاب بفضل أليسون. أنت تشتري هذه النوعية من اللاعبين ليقدموا لك مثل هذه المستويات الرائعة. وهكذا تفوز بالألقاب والبطولات، وهكذا فاز ليفربول بدوري أبطال أوروبا في عام 2019. أليسون ركيزة أساسية في صفوف هذا الفريق، إنه رائع في قراءة المواقف المختلفة داخل المستطيل الأخضر، كما أنه استثنائي في اتخاذ القرارات».

في المقابل يشعر الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان بالصدمة والحزن للنتيجة التي آلت إليها المباراة، والتي لم تعكس أبداً السيطرة التامة لفريقه، وقال: «كرة القدم كثيراً ما تكون غير عادلة، نستحق أكثر من ذلك. كان أفضل لاعب لدى منافسنا هو حارس المرمى... كان مذهلاً».

وأضاف: «لم تكن مباراة مبنية على الإحصاءات والتفاصيل. كنا الأفضل بكثير. لم نسمح لليفربول للعب سوى أول خمس دقائق، وبعيداً عن هذا كنا الأفضل دائماً. أنا فخور باللاعبين. أهنئ الفريق بكامله، كل ما يمكنني فعله هو الثناء عليهم وتحفيزهم. سنذهب إلى هناك للفوز وسوف تفخر جماهيرنا بنا».

وبالإضافة إلى الحيرة بشأن كيفية خسارة فريقهم، يشعر مشجعو باريس سان جيرمان أيضاً بالظلم من بعض القرارات التحكيمية التي اتخذت ضدهم في وقت مبكر من اللقاء. لقد سجل الجورجي خفيتسا كفاراتسخيليا هدفاً رائعاً في الشوط الأول، لكنه ألغي بداعي التسلل. كما كان إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول محظوظاً أيضاً لأنه لم يُطرد بعد تدخله العنيف على برادلي باركولا، حيث اكتفى الحكم بإنذاره ولم يغير قراره بعد العودة لتقنية الفار التي كانت ترى اللعبة تستحق بطاقة حمراء. ورغم أن الانتصار ذهاباً منح ليفربول دفعة قوية فإن لقاء الإياب يبدو أنه يعد بالكثير من الإثارة، خاصة حال كرر سان جيرمان مثل هذا المستوى الهجومي الشجاع.

وإذا كانت مباراة سان جيرمان وليفربول قد خالفت كل التوقعات، فإن مواجهة الذهاب الأخرى بثمن النهائي بين بايرن ميونيخ مع مواطنه ليفركوزن في الديربي الألماني قد شهدت انتصاراً صريحاً وكبيراً للفريق البافاري بثلاثية نظيفه، ستعزز من حظوظه كثيراً في العبور لربع النهائي.

وأشار الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ليفركوزن إلى أن فريقه بات بحاجة إلى «معجزة» لتعويض خسارته في مباراة الإياب المقررة يوم الثلاثاء المقبل. وقال ألونسو: «لم نكن ناضجين بما يكفي. الأمر مؤلم، ولكننا قمنا بالكثير من الأشياء لمساعدة بايرن للفوز. يمكنك أن تقول إننا بحاجة لمعجزة في مباراة الإياب». ويمكن أن يقال الشيء نفسه في سباق الصراع على لقب الدوري الألماني (بوندسليغا)، حيث يتصدر بايرن جدول الترتيب بفارق ثماني نقاط أمام ليفركوزن حامل اللقب. وسجل الإنجليزي الدولي هاري كين (هدفين) وموسيالا هدفاً ليعيدا ترتيب الأوضاع في كرة القدم الألمانية بعض الشيء، بعدما أنهى بايرن ميونيخ سلسلة من ست مباريات دون أي انتصار على ليفركوزن.

ويعد الهدف الأكبر لدى بايرن هذا الموسم هو الوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي تقام على ملعبه يوم 31 مايو (أيار) المقبل، واستعادة لقب البوندسليغا.

وقال كين: «إنها خطوة كبيرة نحو الاتجاه الصحيح. تم إنجاز نصف المهمة، ولكنها ستحسم الأسبوع المقبل. نريد أن ندخل المباراة بنفس عقلية لقاء الذهاب». وقال موسيالا: «لن تكون مباراة الإياب سهلة في ليفركوزن، لكننا اتخذنا أول خطوة ونحتاج للبناء على هذا».

وحث البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن، لاعبيه على تقديم نفس الأداء في ليفركوزن، حيث خسر بايرن بثلاثية نظيفة في الدوري العام الماضي. وقال: «من المهم أن نبقى بنفس حالة التركيز. سنحافظ على هدوئنا وسنظهر دائماً أننا مستعدون لما سيأتي في طريقنا، قمنا بالكثير من الأمور بشكل جيد ويجب أن نفعل نفس الشيء الأسبوع المقبل».

ويذكر أن إنتر الإيطالي قد وضع بدوره قدما في الدور ربع النهائي بفوزه الثمين على مضيفه فينورد الهولندي 2 - 0 في روتردام، وتقام مباراة الإياب في ميلانو الثلاثاء المقبل، على أن يلتقي الفائز في هذه المواجهة مع الفائز في مجموع المباراتين بين بايرن ميونيخ وليفركوزن.

كما قطع برشلونة شوطاً كبيراً نحو ربع النهائي بفضل فوزه المهم 1 - صفر على مستضيفه بنفيكا البرتغالي، رغم أن الفريق الإسباني لعب منقوصاً أغلب فترات اللقاء إثر طرد مدافعه باو كوبارسي في وقت مبكر من المباراة.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.