سان جيرمان لتعزيز صدارته المحلية أمام رين قبل التركيز على موقعة «آنفيلد»

المرحلة الـ25 من الدوري الفرنسي تنطلق اليوم بلقاء موناكو وتولوز

لاعبو سان جيرمان يعودون للسباق المحلي مع التفكير في الثأر من ليفربول (ا ف ب)
لاعبو سان جيرمان يعودون للسباق المحلي مع التفكير في الثأر من ليفربول (ا ف ب)
TT

سان جيرمان لتعزيز صدارته المحلية أمام رين قبل التركيز على موقعة «آنفيلد»

لاعبو سان جيرمان يعودون للسباق المحلي مع التفكير في الثأر من ليفربول (ا ف ب)
لاعبو سان جيرمان يعودون للسباق المحلي مع التفكير في الثأر من ليفربول (ا ف ب)

يسعى باريس سان جيرمان، حامل اللقب، إلى مواصلة انتصاراته المحلية حين يحل غداً ضيفاً على رين في المرحلة الـ25 من الدوري الفرنسي، لكن تركيزه سيكون مشتتاً بسبب الاستحقاق الشاق الذي ينتظره الثلاثاء المقبل على ملعب «آنفيلد» معقل ليفربول الإنجليزي.

ويحلق فريق المدرب الإسباني، لويس إنريكي، بعيداً في الدوري الفرنسي الذي يتصدره بفارق 13 نقطة عن ملاحقه وخصمه المقبل مرسيليا، وذلك بعدما خرج منتصراً من المراحل الخمس الماضية، محافظاً أيضاً على سجله الخالي من الهزائم حتى الآن.

ونتيجة الفارق المريح في الصدارة، فمن المرجح أن يريح إنريكي كثيراً من الركائز الأساسية استعداداً للرحلة إلى إنجلترا، حيث سيحاول تعويض خسارته المؤلمة أول من أمس أمام ليفربول (0 - 1) في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ولم يستحق سان جيرمان الهزيمة على أرضه؛ لأنه كان الطرف الأفضل بشكل واضح، والأرقام تتحدث عن نفسها؛ إذ بلغت نسبة استحواذه على الكرة 70.5 في المائة، وسدد على مرمى ضيفه الإنجليزي 27 مرة، بينها 10 بين الخشبات الثلاث، مقابل محاولتين فقط لرجال المدرب الهولندي آرني سلوت؛ واحدة تصدى لها الحارس، والثانية جاء منها هدف البديل هارفي إليوت في الدقيقة الـ87، بعد أقل من دقيقة على دخوله بدلاً من المصري محمد صلاح.

وقال إنريكي: «النتيجة غير عادلة. كنا متفوقين جداً على ليفربول. استناداً إلى الفرص الكثيرة التي أوجدناها؛ فقد نجحنا في مواجهة أحد أفضل الفرق في أوروبا وقدمنا مباراة كاملة».

بدوره، قال النجم المغربي أشرف حكيمي، مدافع سان جيرمان، إن نادي العاصمة خرج «محبطاً» من اللقاء، ومتوعداً بالثأر في «آنفيلد»، قائلاً: «خرجنا محبطين؛ لأننا سيطرنا على المباراة، وخلقنا كثيراً من الفرص، بينما حصلوا هم على فرصة واحدة فقط وسجلوا».

وعن لقاء الإياب المقرر الثلاثاء، قال: «إذا لعبنا بالديناميكية نفسها التي لعبنا بها لقاء الذهاب، فسننتقل إلى الدور المقبل».

ومواجهة رين، الذي يحتل المركز الـ11 بـ29 نقطة، لن تكون سهلة إذا قرر إنريكي المشاركة بتشكيلة رديفة؛ وذلك لأن صاحب الأرض بات فريقاً مختلفاً بقيادة مدربه الجديد السنغالي حبيب باي الذي خلف الأرجنتيني خورخي سامباولي منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وحقق رين 4 انتصارات من أصل 5 مباريات خاضها بقيادة حبيب باي (47 عاماً) الذي سيشرف على الفريق حتى نهاية الموسم.

وفي ظل تحليق سان جيرمان في الصدارة، تحتدم المنافسة على المراكز الأخرى المؤهلة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل؛ أي الثاني والثالث والرابع الذي يخوض صاحبه الدور التمهيدي.

ويحتل مرسيليا الوصافة بـ49 نقطة قبل استضافته لينس التاسع غداً، متقدماً بفارق 3 نقاط على نيس الثالث، و6 على موناكو الرابع الذي يفتتح المرحلة اليوم بلقاء صعب على أرض تولوز السابع.

من جهته، سيحاول نيس تحقيق فوزه الخامس توالياً حين يلتقي الأحد ضيفه ليون السادس الذي تعرض لضربة قاسية بعدما أوقفت لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري مدربه البرتغالي باولو فونسيكا حتى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بسبب الرد العنيف تجاه حكم مباراة فريقه أمام بريست (2 - 1) في المرحلة الماضية.

ووقعت الحادثة خلال اللحظات الأخيرة من المباراة المشحونة، عندما طُرد فونسيكا بسبب احتجاجاته على الحكم باستيان ميّو الذي كان يراجع «حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)» بشأن ركلة جزاء محتملة لمصلحة بريست، وانزعاجه من احتساب 4 دقائق وقتاً بدل ضائع، عادّاً أنه مبالغ فيه.

وخرج فونسيكا عن طوره بعد إشهار البطاقة الحمراء في وجهه، وسارع نحو الحكم فوقع احتكاك بسيط بينهما بالرأس، ووجّه البرتغالي الإهانات معرباً في الوقت ذاته عن غضبه الشديد، قبل أن يبادر اللاعبون إلى إبعاده.

ولم يتأخر فونسيكا، الذي تسلم إدارة ليون الفنية في 31 يناير الماضي، في محاولة لملمة آثار تصرفاته بعد المباراة قائلاً: «أردت الاعتذار عن هذا التصرف. لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك بهذه الطريقة. إنها الحقيقة».

ويبدو ليل الذي يحتل المركز الخامس بفارق نقطتين عن موناكو، أمام مهمة سهلة غداً على أرضه ضد مونبلييه الأخير، لكن تركيزه سيكون بالتأكيد مشتتاً بسبب الاستحقاق القاري الذي ينتظره الأربعاء على ملعبه ضد بوروسيا دورتموند الألماني، حيث سيسعى إلى البناء على النتيجة الإيجابية (1 - 1) التي حققها في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال خارج الديار.



سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.